فريق المحاضرات

الفريق المختص بنشر الثقافة المقدسية في الميدان

فكرة الفريق

فريق متخصص بإعطاء محاضرات عن القدس والمسجد الأقصى لزيادة نسبة الوعي الثقافي المقدسي في المجتمع ولكافة الفئات العمرية.

انضم لفريق المحاضرات

هل تجد في نفسك القدرة على إعطاء محاضرات أمام الجمهور؟

سجل الآن

إنجازات الفريق

  • 511 محاضرة مقدسية
  • 1021 ساعة قُدّمت
  • 18644 طالب مستفيد
ماذا نقدم؟
  1. ورشة مقدسية لمدة ساعة
  2. محاضرة مقدسية لمدة ثلاث ساعات
  3. دورة مقدسية لعدة أيام
  4. جولة 3D في الأقصى
  5. لجان المدارس
أهداف الفريق
  • تجهيز مادة مخصصة للمحاضرات في المدارس والمراكز والجامعات
  • إعداد فريق شبابي متمكن ثقافياً قادر على إيصال المعلومة بأسلوب سهل ومبسط
  • زيادة الوعي والفهم المقدسي لدى طلاب المدارس والمراكز والجامعات بإيصال المعلومات الصحيحة وتصويب الخاطئ منها
صور من محاضراتنا

اطلب محاضرة

يمكنك التواصل معنا عن طريق

أو الإرسال إلينا على صفحتنا على الفيسبوك.

احصل على مادة مخصصة للمحاضرات

إن كنت مهتماً بإعطاء محاضرات مقدسية، فريق معلومة مقدسية يقدم مادة معدة خصيصاً للمحاضرين.

احصل عليها الآن
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

جددت عصابات الهيكل المزعوم دعواتها لأنصارها ولجمهور المستوطنين بالمشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الأحد الموافق الـ 28 من شهر رمضان، والثاني من شهر حزيران، وتأتي هذه الدعوة في ذكرى احتلال ما تبقى من مدينة القدس وتوحيده فيما يعرف اسرائيلياً باسم “يوم القدس”، وكانت سلطات الاحتلال رفضت مطالبات بتغيير مسار “مسيرة الأعلام” المتوقع أن تمر بالقرب من المسجد الأقصى، وتشمل الفعالية حفلات رقص استفزازية بأعلام الاحتلال بمحيط بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.