التمر الهندي

شو هي أشهر المشروبات المقدسية في رمضان؟

يعتبر التمر الهندي أحد أبرز المشروبات المحببة والمفضلة لدى المقدسيين الصائمين في شهر رمضان المبارك، ولا تكاد تخلو مائدة في هذا الشهر منه، ويشتهر هذا العصير بلونه وطعمه المميز وهو ذو فائدة صحية عالية.
المصدر:

موقع موضوع/ كيف تصنع شراب التمر هندي

أسئلة شائعة

ما هي أهم أعمال الملك قسطنطين وأمه هيلانة في القدس؟

بعد رفع عيسى عليه السلام، أعلن الامبراطور الروماني قسطنطين وأمه هيلانة اعتناقهم الدين النصراني، وقامت هيلانة ببناء كنيسة القيامة، وطريق الآلام في القدس، أما الأقصى بقي خارج حدود دولتهم كما أن قسطنطين اضطهد اليهود ومنعهم من دخول القدس.

هل طارت الصخرة المشرفة خلف الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

الصخرة المشرفة ما هي إلا عبارة عن صخرة طبيعية كلسية لم تتحرك من مكانها ولم تطِر وكل ما ورد عنها هو خرافات، ويظن الناس أنها طائرة بسبب وجود مغارة أسفلها، لكنها تجويف صخري طبيعي كأي تجويف آخر.

ما الهدف من قيام المستوطنين اليهود بأداء الصلوات التوراتية قرب باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لإثبات الوجود اليهودي في منطقة باب الرحمة، لخلق حقيقة جديدة تقضي بامتلاكهم لهذه المنطقة من المسجد الأقصى المبارك، وهذا كله بهدف تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود ثم الاستيلاء الكامل عليه تدريجياً.

ما هي استراتيجية الملك عماد الدين زنكي لتحرير بيت المقدس؟

قام عماد الدين زنكي بوضع خطة هدفها توحيد البلاد وتحرير بيت المقدس، المرحلة الأولى كانت الأصعب وهي توحيد الشام، ثم أكمل من بعده نور الدين زنكي وصلاح الدين المرحلة الثانية وهي ضم مصر للشام وتوحيدهما والمرحلة الثالثة بتحرير بيت المقدس.

التمر الهندي

شو هي أشهر المشروبات المقدسية في رمضان؟

يعتبر التمر الهندي أحد أبرز المشروبات المحببة والمفضلة لدى المقدسيين الصائمين في شهر رمضان المبارك، ولا تكاد تخلو مائدة في هذا الشهر منه، ويشتهر هذا العصير بلونه وطعمه المميز وهو ذو فائدة صحية عالية.
المصدر:

موقع موضوع/ كيف تصنع شراب التمر هندي

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.