المصدر:
بوابة الشروق الإلكترونية/ جزائريون شيدوا صرح المغاربة ببيت المقدس.. والآن تخلوا عنه

الجزائريون في القدس

سكن الجزائريون القدس قديماً، فهل بقيَ أولئك السكّان حتى وقتنا الحاضر؟

لا يزال الجزائريون موجودين في مدينة القدس المحتلة؛ حيث تتواجد عشر عائلات جزائرية في أحياء القدس ولهم دكاكين وأوقاف لازالت إلى اليوم، ولكن الاحتلال يضيق عليهم باستمرار. وقد بقي من آثارهم في حارة المغاربة زاوية أبي مدين الغوث فقط.

أسئلة شائعة

ما هي العهدة العمرية، ومن هم أطرافها؟

هي وثيقة الأمان التي أعطاها عمر بن الخطاب لأهل القدس بعد الفتح العمري سلماً، أمّنهم فيها على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وأن لا يُكرهون على دينهم مقابل أن يدفعوا الجزية للمسلمين، وقد اشترط فيها على أن لا يسكن معهم أحد من اليهود.

ما الهدف من قيام المستوطنين اليهود بأداء الصلوات التوراتية قرب باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لإثبات الوجود اليهودي في منطقة باب الرحمة، لخلق حقيقة جديدة تقضي بامتلاكهم لهذه المنطقة من المسجد الأقصى المبارك، وهذا كله بهدف تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود ثم الاستيلاء الكامل عليه تدريجياً.

كيف أثرت الحفريات التي يقوم بها الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى؟

أدّت الحفريات أسفل المسجد الأقصى إلى إضعاف أساسات المسجد كما أنها تُحدث تشققات في جُدرانه وانهيار المنازل المحيطة به، نتج عنها إزالة طبقات أثرية إسلامية شاهدة على تاريخ المسجد الأقصى.

ما هو رباط يوم في الأسبوع؟

قبل عام 2010 كان هناك ما يسمى برباط يوم في الأسبوع حيث تقوم كل منطقة في القدس بتحديد يوم في الأسبوع للرباط في المسجد الأقصى حيث يجب عليهم أن يتركوا بيوتهم وعملهم مقابل الذهاب للمسجد الأقصى.