الحلبة

حلويات "الحلبة" المشهورة، تذوقت طعمها قبل هيك؟

تعد الحلبة طبق حلويات شعبي ومشهور في القدس، وللحلبة رائحة وطعم مميز وذلك بسبب بذور نبتة الحلبة التي تستخدم في صناعتها، ولها فوائد عظيمة فهي تقوي الدم.
المصدر:

موقع موضوع/ طريقة عمل الحلبة بالسميد

أسئلة شائعة

ما هو سبب بناء قبة السلسلة؟

قع قبة السلسلة في نقطة الوسط للمسجد الأقصى، بجانب قبة الصخرة من جهة الشرق، وبعد اختلاف الآراء حول سبب بنائها؛ يرجح أنها بنيت لتكون نموذج أولي مصغر لقبة الصخرة، وبنيت بين عامي 685 - 688م، أي قبل بناء قبة الصخرة، كان الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك يجلس فيها ويناقش أمور الرعية.

متى بدأ الرباط في القدس؟

بدأ الرباط في عام 2000 أي بعد اقتحام شارون للأقصى وكان بشكل خفيف وغير منظم ، ثم بدأ الرباط بالتزايد والظهور بشكل علني عام 2010 تقريباً من خلال مشروع مصاطب العلم ومشروع الرباط واستمر بشكل منظم ويومي حتى عام 2015 حتى حُظر المشروعين.

ما هي المزاول؟ وكم عددها في المسجد الأقصى؟

المزاول الشمسية عبارة عن ساعة منحوته على الحجر، كان المؤذن هو المسؤول عن تحديد مواعيد الصلاة عن طريق المزولة الشمسية. ويوجد الآن مزولتين في المسجد الأقصى:- المزولة الأولى: عثمانية العهد لتحديد صلاة العصر. والمزولة الثانية: حديثة العهد لتحديد موعد صلاة الظهر .

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

الحلبة

حلويات "الحلبة" المشهورة، تذوقت طعمها قبل هيك؟

تعد الحلبة طبق حلويات شعبي ومشهور في القدس، وللحلبة رائحة وطعم مميز وذلك بسبب بذور نبتة الحلبة التي تستخدم في صناعتها، ولها فوائد عظيمة فهي تقوي الدم.
المصدر:

موقع موضوع/ طريقة عمل الحلبة بالسميد

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.