السماقية

"أكلة السماقية الفلسطينية" بتعرفها؟

السماقية هي من الأطباق الفلسطينية المشهورة التي تتكون من اللحم ونبات السلق والحمص، وتقدم عادة في جميع المناسبات المهمة وخاصة أول يوم من أيام العيد، وسمي الطبق بالسماقية لاحتوائه على السماق.
المصدر:

العربي الجديد/السماقية

أسئلة شائعة

ما المقصود بالقائمة الذهبية وما علاقتها بالرباط؟

هي قائمة أصدرت عام 2016 بحق ما يقارب 55 مرابط ومرابطة ممن دورهم بارز وشخصيتهم واضحة ولها تأثير في المسجد الأقصى، وأكثرهم من النساء، حيث وضعها الاحتلال لإبعاد هؤلاء المرابطين عن المسجد الأقصى، حيث تصل مدة الإبعاد إلى شهور أو عدة سنوات.

أين تقع قبة الخضر؟

قبة الخضر عبارة عن قبة صغيرة الحجم محكمة البناء جميلة، بُنيت في القرن السادس عشر الميلادي، أي في العهد العثماني، تقع قبة الخضر فوق قبة الصخرة ملاصقةً للبائكة الشمالية الغربية من الجنوب، سميت نسبة للخضر عليه السلام.

من هم الهكسوس؟

الهكسوس هم شعب بدوي من أصل عموري، وقاموا بغزو مدينة القدس، ونجحوا بضمها لمصر والشام، وفي فترة حكمهم ظهر يعقوب بعد أبيه إسحاق عليهما السلام، ثم ظهر بنو إسرائيل وانتقلوا إلى بادية النقب واستوطنوا فيها مع يعقوب.

لماذا اختار المرابطون الرباط رغم خطره؟

سبب الرباط على أبواب المسجد الأقصى هو اعتبار المرابطين أن الأقصى عقيدة، وأنهم تركوا كل شيء حبًا للأقصى وإيمانًا بقدسيته، فالرباط هو واجب عليهم لحماية مقدساتهم من دنس اليهود فيدافعون، حيث أنهم يدافعون عن الأقصى بأجسادهم وعقولهم.

السماقية

"أكلة السماقية الفلسطينية" بتعرفها؟

السماقية هي من الأطباق الفلسطينية المشهورة التي تتكون من اللحم ونبات السلق والحمص، وتقدم عادة في جميع المناسبات المهمة وخاصة أول يوم من أيام العيد، وسمي الطبق بالسماقية لاحتوائه على السماق.
المصدر:

العربي الجديد/السماقية

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.