المصدر:
كتاب ولنعم المصلى هو: ص131 وص141

الظهور على الحق في الحديث النبوي

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَالَفَهُمْ؛ إِلاَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَائِهِمْ كَالإِنَاءِ بَيْنَ الأَكَلَةِ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَفْنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"

المعاني:
ظاهرين: متعاونين على نصرة الدين والدفاع عنه
أكناف: جمع كَنَف، المقصوت ما حول بيت المقدس

الشرح:
حدثنا النبي عليه السلام عن الطائفة المنصورة في آخر الزمان فقال _عليه السلام_ في وصفهم العديد من الأمور، منها أنهم سيكونون في أرض بيت المقدس وأكنافه أي الأراضي القريبةِ من بيت المقدس.

أسئلة شائعة

ما أهمية باب الرحمة بالنسبة للنصارى؟

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

من هم الهكسوس؟

الهكسوس هم شعب بدوي من أصل عموري، وقاموا بغزو مدينة القدس، ونجحوا بضمها لمصر والشام، وفي فترة حكمهم ظهر يعقوب بعد أبيه إسحاق عليهما السلام، ثم ظهر بنو إسرائيل وانتقلوا إلى بادية النقب واستوطنوا فيها مع يعقوب.

كيف بسط الفراعنة نفوذهم في القدس؟

قام الفراعنة بإخضاع القدس تحت سلطتهم، وذلك تم بسبب ضعف الحكم الهكسوسي، حيث كان حكم الفراعنة ذا نفوذٍ كبير، ومع ذلك لم تكن القدس تحت حكمهم بشكل مباشر بل كان حكمها شبه ذاتي؛ لأن حكامها كانوا موالين للفراعنة.

هل وردت أحاديث شريفة تتحدث عن السكن في بيت المقدس؟

نعم، فقد ذكر في حديث شريف حين قيل له، لو بقينا في هذه الحياة من بعدك، أين تأمرنا نسكن، فأجابهم في بيت المقدس، والمدلل على هذا الكلام هو حديث ذِي الْأَصَابِعِ عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: " عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ "