المصدر:
كتاب مدخل إلى دراسات بيت المقدس: ص١٢٢ وص١٢٣.

الفتح النجمي

متى كان آخر فتح إسلامي للقدس، وبقيادة مين؟

بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي ونشوب الخلافات بين القادة الذين عينهم وتسليمهم القدس للصليبيين، قام السلطان نجم الدين أيوب بتحريرها وطرد الصليبيين منها عام 643هـ، فكان هذا آخر فتح إسلامي للقدس حتى يومنا.

أسئلة شائعة

كيف يقوم الاحتلال بتزوير أسماء الأماكن في القدس؟

أحد أهداف الاحتلال التي يسعى إلى تحقيقها هي تزوير الحقائق عبر إعطاء الشوارع والأحياء والمعالم المقدسية أسماء عبرية لا تمت إلى القدس بِصِلَة. مثل جبل المكبر أصبح "هار أوفل"، وجبل أبو غنيم أصبح "هار حوما"، وباب الأسباط أصبح "شارع هاريوت"!

هل هناك قدس شرقية وأخرى غربية ؟

تطلق هذه المصطلحات على الأراضي التي احتلت في عامي: 1948 و1967 م، وهي تسمية خاطئة يسعى الاحتلال لنشرها بين الناس، فالأصح هو أن نقول شرق القدس وغربها فهي قدس واحدة.

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".

هل هناك هيكل لليهودي في القدس!؟

يزعم اليهود بأن سليمان عليه السلام بنى هيكًلا لهم مكان المسجد الأقصى ليكون مخصصًا لعبادتهم ، ولكن الحقيقة هي أن سليمان عليه السلام قام بتجديد بناء المسجد الأقصى ولم يبنِ معبدًا يهوديًا كما يزعمون.