الكفتة بورق العنب

أكلات ومشروبات مقدسية

الكفتة بورق العنب

أكيد بتعرف الكفتة وبتعرف ورق العنب، لكن بتعرف الكفتة بورق العنب؟

تعتبر الكفتة بورق العنب من الأكلات الخاصة بأهل القدس، وهي تتكون من لحم مفروم محشو داخل ورق العنب، ويطبخ في صينية في الفرن.
المصدر:

موقع مطبخ سيدتي/ الكفتة بورق العنب خطوة بخطوة بالصور

أسئلة شائعة

ما هو موقف السلطان العثماني عبدالحميد الثاني تجاه القدس؟

كان عبد الحميد الثاني من أشد المدافعين عن القدس والساعين لخدمتها، فقد رفض طلب هرتزل بالاستيطان ومنع الهجرة اليهودية إليها وأن يدخلوها إلا بقصد العبادة لمدة لا تتجاوز 3 أشهر، وقد بنى السكة الحديدية التي تربط بين يافا والقدس وغيرها من المعالم في القدس، ولكن اليهود تآمروا مع أوروبا فأنشأوا جمعية "الاتحاد والترقي" وأسقطوه.

من المسؤول عن التعليم في القدس؟

هناك أربع جهات مختلفة تشرف على التعليم في القدس، وهي: 1.دائرة الأوقاف الإسلامية. 2.المدارس الأهلية والخاصة. 3.مدارس وكالة الغوث (الأنروا). 4.المدارس التابعة لدولة الإحتلال.

كيف يقوم اليهود بتهويد عقول المقدسيين في القدس؟

يقوم الاحتلال ب بتهويد عقول المقدسيين عن طريق استهداف قطاع التعليم في القدس، وإدخال المناهج الإسرائيلية المحرفة في المدارس، بحيث يتم تدريسها للطلاب وترسيخها في عقولهم، هذا بالإضافة إلى نقص عدد الغرف الصفية.

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

الكفتة بورق العنب

أكيد بتعرف الكفتة وبتعرف ورق العنب، لكن بتعرف الكفتة بورق العنب؟

تعتبر الكفتة بورق العنب من الأكلات الخاصة بأهل القدس، وهي تتكون من لحم مفروم محشو داخل ورق العنب، ويطبخ في صينية في الفرن.
المصدر:

موقع مطبخ سيدتي/ الكفتة بورق العنب خطوة بخطوة بالصور

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.