تهويد التعليم

تهويد القدس

تهويد التعليم

كيف بيستغل الاحتلال التعليم لتهويد عقول المقدسيين؟

يستهدف الاحتلال قطاع التعليم في القدس المحتلة، ويعمل على إدخال مناهجه الإسرائيليّة المحرفة في مدارس القدس، فيما تعاني المدارس الفلسطينيّة من نقصٍ في الغرف الصفيّة.
المصدر:

كتاب سياسة التهويد الإسرائيلية في القدس الشرقية: ص193 - ص194

أسئلة شائعة

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".

هل الجامع القبلي هو نفسه المسجد الأقصى؟

إن المسجد الأقصى هو كل ما بداخل السور، أما الجامع القبلي فهو جزء من المسجد الأقصى، وهو المبنى ذي القبة الرصاصية، سمي بالقبلي؛ لأنه يقع جهة القبلة في الزاوية الجنوبية من المسجد الأقصى، بناه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وأتم بنائه ابنه الوليد بن عبد الملك.

ما الهدف من قيام الاحتلال بالحفريات في مدينة القدس؟ وهل حجتهم بذلك حقيقية؟

یبرر الاحتلال عملیات الحفر بحجة البحث عن آثار للهیكل المزعوم، لكن الهدف منها تخطى ذلك حیث یوظّف الاحتلال هذه الحفریات لترویج ادعاءاته الدینیة والتاریخیة المكذوبة.

ما هو سبب تسمية سبيل قايتباي بهذا الاسم؟

يقع سبيل قايتباي في ساحات المسجد الأقصى الغربية مقابل باب المطهرة، له قبة جميلة فيها زخارف نباتية، قام الملك الأشرف أبي النصر إينال ببناء هذا السبيل عام 860هجري، وجدد بناءه بعد أن تهدم الملك الأشرف قايتباي عام 1482م، وَعُرف السبيل باسمه.

تهويد التعليم

كيف بيستغل الاحتلال التعليم لتهويد عقول المقدسيين؟

يستهدف الاحتلال قطاع التعليم في القدس المحتلة، ويعمل على إدخال مناهجه الإسرائيليّة المحرفة في مدارس القدس، فيما تعاني المدارس الفلسطينيّة من نقصٍ في الغرف الصفيّة.
المصدر:

كتاب سياسة التهويد الإسرائيلية في القدس الشرقية: ص193 - ص194

2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.