تهويد باب المغاربة

تهويد الأقصى

تهويد باب المغاربة

بتعرف متى استولى اليهود على باب المغاربة؟ وهو أحد أبواب المسجد الأقصى!  

في عام 1967، وبعد أن استولى الاحتلال على كامل مدينة القدس، سلم وزير الدفاع "موشيه ديان" مفاتيح المسجد الأقصى للأوقاف الأردنية، لكنه احتفظ بمفتاح باب المغاربة! ومن حينها أصبح الباب مخصصاً لليهود فقط!
المصدر:

القدس تحت قبضة التهويد: ص23

أسئلة شائعة

ما المقصود بالقائمة الذهبية وما علاقتها بالرباط؟

هي قائمة أصدرت عام 2016 بحق ما يقارب 55 مرابط ومرابطة ممن دورهم بارز وشخصيتهم واضحة ولها تأثير في المسجد الأقصى، وأكثرهم من النساء، حيث وضعها الاحتلال لإبعاد هؤلاء المرابطين عن المسجد الأقصى، حيث تصل مدة الإبعاد إلى شهور أو عدة سنوات.

ما هي أسماء المسجد الأٌقصى؟

للمسجد الأٌقصى ثلاث أسماءٍ اشتهر بها قديمًا إلى الآن وهي : المسجد الأقصى وقد سماه بهذا الاسم الله سبحانه وتعالى في مطلع سورة الإسراء ، وبيت المقدس ورد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأخيرًأ البيت المقدّس وقد اشتهر ما بين الشعراء .

ما هي أشكال التهويد التي يقوم بها اليهود في المسجد الأقصى؟

يستخدم الاحتلال الكثير من الوسائل للسيطرة على المسجد الأقصى، عن طريق الاقتحامات شبه اليومية للمسجد، وحفر الأنفاق أسفل وفي محيط المسجد المبارك، وتشييد المباني التهويديّة في محيطه.

ما هو حائط البراق؟ولماذا يقدسه اليهود؟

هو أحد أجزاء المسجد الأٌقصى ويقع في الناحية الغربية من السور ، ويُعتقد بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق عنده ليلة الإسراء والمعراج ، وبعدما تم احتلال القدس اغتصبه الاحتلال وجعله لليهود فقط حتى يقوموا بالوقوف أمامه والبكاء ، وذلك لأنهم يزعمون بأنه آخر آثار الهيكل المزعوم

تهويد باب المغاربة

بتعرف متى استولى اليهود على باب المغاربة؟ وهو أحد أبواب المسجد الأقصى!  

في عام 1967، وبعد أن استولى الاحتلال على كامل مدينة القدس، سلم وزير الدفاع "موشيه ديان" مفاتيح المسجد الأقصى للأوقاف الأردنية، لكنه احتفظ بمفتاح باب المغاربة! ومن حينها أصبح الباب مخصصاً لليهود فقط!
المصدر:

القدس تحت قبضة التهويد: ص23

2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.