خبز المسفن

يا ترى شو هي الأكلة المميزة عند أهل القدس في موسم قطف الزيتون؟

عندما ينتهي المقدسي من قطاف الزيتون وحتى في أثناء الموسم أي في فصل الشتاء، يصنع فيه ما يعرف باسم "خبز المسفن" وهو خبز غني بزيت الزيتون والكركم والسكر.
المصدر:

يوتيوب/قناة القدس/ المسفَّن.. طبق فلسطيني يُقدّم شتاءً

أسئلة شائعة

هل وردت أحاديث شريفة تتحدث عن السكن في بيت المقدس؟

نعم، فقد ذكر في حديث شريف حين قيل له، لو بقينا في هذه الحياة من بعدك، أين تأمرنا نسكن، فأجابهم في بيت المقدس، والمدلل على هذا الكلام هو حديث ذِي الْأَصَابِعِ عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: " عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ "

ما هي قبة الصخرة؟

هي إحدى مصليات المسجد الأقصى وتقع في قلب المسجد الأقصى في أعلى نقطة فيه، تعتبر قبة الصخرة من أجمل وأهم الأبنية الإسلامية في العالم، حيث بدأ الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببنائها عام 685م، وفرغ من البناء في عام 691م لتكون من الشواهد على جمال العمارة الإسلامية القديمة .

لماذا يهدم الاحتلال منازل المقدسيين ؟

يتم صدور قرار الهدم على منازل المقدسين لعدة أسباب، منها: عدم الترخيص أو بحجة قيام أحد أفراد الأسرة بأعمال المقاومة أو لمصادرة الأرض لإقامة مناطق عسكرية مغلقة وهذه السياسة من أقسى السياسات التي يتخذها الاحتلال.

ما هو العزل الانفرادي؟

يعد العزل أقسى أنواع العقاب الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسير، حيث يتم احتجاز الأسير لفترات طويلة في غرفة منعزلة، لا تصلح للمعيشة أو الحياة، حيث تكون متسخة، ومعتمة ضيقة، تنبعث منها رائحة الرطوبة، فيها حمام قديم تخرج منه الفئران، مما يسبب أمراض ومضاعفات صحية للأسير.

خبز المسفن

يا ترى شو هي الأكلة المميزة عند أهل القدس في موسم قطف الزيتون؟

عندما ينتهي المقدسي من قطاف الزيتون وحتى في أثناء الموسم أي في فصل الشتاء، يصنع فيه ما يعرف باسم "خبز المسفن" وهو خبز غني بزيت الزيتون والكركم والسكر.
المصدر:

يوتيوب/قناة القدس/ المسفَّن.. طبق فلسطيني يُقدّم شتاءً

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.