داوود باشا

تعد كفتة داوود باشا أكلة ذات أصول تركية، وهي أكلة مشهورة في القدس، فشو سر هالاسم هذا؟

يرتبط هذا الطبق ذو الأصل التركي بالوالي العثماني "داوود باشا" الذي كان يحكم بغداد أيام السلطان العثماني محمود الثاني. تقدم هذه الأكلة في شكل كرات لحم مطهوة داخل صلصة الطماطم، أو تقدم فقط بشكلها المقلي.
المصدر:

موقع TRT العربية/ كفتة داوود باشا طبق عثماني أصيل

أسئلة شائعة

أين تقع قلعة القدس؟

في العهد الروماني قام الملك هيرودس الأدومي ببناء قلعة عام 4 - 38 قبل الميلاد، وتقع القلعة غرب البلدة القديمة، أما بناؤها الحالي فيغلب عليه الطابع الاسلامي، حيث أنه يعود لكل من الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية،و يُطلق عليها اسم قلعة داود وهذا هو المتعارف عليه لكنه خاطئ، واسمها قلعة هيرودس أو القدس.

متى تولى الحاكم العثماني سليمان القانوني حكم القدس؟ وما أثر حكمه لها؟

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

كيف أثرت الحفريات التي يقوم بها الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى؟

أدّت الحفريات أسفل المسجد الأقصى إلى إضعاف أساسات المسجد كما أنها تُحدث تشققات في جُدرانه وانهيار المنازل المحيطة به، نتج عنها إزالة طبقات أثرية إسلامية شاهدة على تاريخ المسجد الأقصى.

كم يكون أجر الصلاة في المسجد الأقصى؟

الصلاة الواحدة في المسجد الأقصى تعادل 500 صلاة فيما سواه، ولكن الأجر ليس فقط في مضاعفة الصلوات، بل طبيعة المكان تفتح لك أبوابا واسعة من الأجور.

داوود باشا

تعد كفتة داوود باشا أكلة ذات أصول تركية، وهي أكلة مشهورة في القدس، فشو سر هالاسم هذا؟

يرتبط هذا الطبق ذو الأصل التركي بالوالي العثماني "داوود باشا" الذي كان يحكم بغداد أيام السلطان العثماني محمود الثاني. تقدم هذه الأكلة في شكل كرات لحم مطهوة داخل صلصة الطماطم، أو تقدم فقط بشكلها المقلي.
المصدر:

موقع TRT العربية/ كفتة داوود باشا طبق عثماني أصيل

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.