شراب الخشاف

من المشروبات المشهورة في القدس، مشروب "الخشاف" فشو هو هذا المشروب؟

هو مشروب يعود في أصوله إلى تركيا، وهو عبارة عن نقيع تمر، يضاف إليه قطع فواكه سكرية مجففة ومكسرات، يشتهر شربه بين المقدسيين عند الإفطار في شهر رمضان للتخلص من الشعور بالعطش.
المصدر:

موقع موضوع/ ما هو مشروب الخشاف

أسئلة شائعة

ما أهمية باب الرحمة بالنسبة للنصارى؟

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

كيف يقوم الاحتلال بتزوير أسماء الأماكن في القدس؟

أحد أهداف الاحتلال التي يسعى إلى تحقيقها هي تزوير الحقائق عبر إعطاء الشوارع والأحياء والمعالم المقدسية أسماء عبرية لا تمت إلى القدس بِصِلَة. مثل جبل المكبر أصبح "هار أوفل"، وجبل أبو غنيم أصبح "هار حوما"، وباب الأسباط أصبح "شارع هاريوت"!

متى تولى الحاكم العثماني سليمان القانوني حكم القدس؟ وما أثر حكمه لها؟

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

كيف يقوم الاحتلال بتهويد السكان المقدسيين؟

يقوم الاحتلال بتهويد سكان القدس عن طريق سياسة تهجير المقدسيين وطردهم، كما يقوم بإبعاد القيادات المحركة للجماهير عن الأقصى، ثم عن القدس، وبهذا تتفرغ القدس من السكان، وتصبح مسكنًا لليهود.

شراب الخشاف

من المشروبات المشهورة في القدس، مشروب "الخشاف" فشو هو هذا المشروب؟

هو مشروب يعود في أصوله إلى تركيا، وهو عبارة عن نقيع تمر، يضاف إليه قطع فواكه سكرية مجففة ومكسرات، يشتهر شربه بين المقدسيين عند الإفطار في شهر رمضان للتخلص من الشعور بالعطش.
المصدر:

موقع موضوع/ ما هو مشروب الخشاف

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.