عصير قمر الدين

أكلات ومشروبات مقدسية

عصير قمر الدين

ما في بيت مقدسي يخلو من مشروب قمر الدين على السحور! فشو سر هذا المشروب؟ 

قمر الدين هو عبارة عن عصير مصنوع من المشمش المجفف مضافاً إليه الماء، وهو مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن ويتميز أنه يقي من العطش، لذلك يتناوله المقدسيون على السحور.

 
المصدر:

موقع موضوع/ ما هو قمر الدين

أسئلة شائعة

ما هو سبب تسمية سوق القطانين بهذا الاسم؟

يعد سوق القطانين من الأسواق الجميلة التي أنشئت في العهد الفاطمي، كما أنه يوجد في هذا السوق حمامات منذ عهد المماليك، سمي بالقطانين نسبةً لباب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى، ويعاني أصحاب هذا السوق من الضرائب الباهظة وتهديد الاحتلال لهم بإغلاق وهدم محلاتهم.

هل صلى الأنبياء خلف النبي ليلة الإسراء والمعراج؟

قام جميع الأنبياء بالصلاة في المسجد الأقصى في ليلة الإسراء والمعراج، وقد وصل عددهم إلى "مئة وأربعة وعشرون نبيا"، ويكون المسجد الأقصى هو المكان الوحيد الذي صلى فيه جميع الأنبياء، أ ي أنك في زيارتك للأقصى، ستدوس في مكان داسه نبي.

متى بدأ الرباط في القدس؟

بدأ الرباط في عام 2000 أي بعد اقتحام شارون للأقصى وكان بشكل خفيف وغير منظم ، ثم بدأ الرباط بالتزايد والظهور بشكل علني عام 2010 تقريباً من خلال مشروع مصاطب العلم ومشروع الرباط واستمر بشكل منظم ويومي حتى عام 2015 حتى حُظر المشروعين.

ما هي العهدة العمرية، ومن هم أطرافها؟

هي وثيقة الأمان التي أعطاها عمر بن الخطاب لأهل القدس بعد الفتح العمري سلماً، أمّنهم فيها على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وأن لا يُكرهون على دينهم مقابل أن يدفعوا الجزية للمسلمين، وقد اشترط فيها على أن لا يسكن معهم أحد من اليهود.

عصير قمر الدين

ما في بيت مقدسي يخلو من مشروب قمر الدين على السحور! فشو سر هذا المشروب؟ 

قمر الدين هو عبارة عن عصير مصنوع من المشمش المجفف مضافاً إليه الماء، وهو مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن ويتميز أنه يقي من العطش، لذلك يتناوله المقدسيون على السحور.

 
المصدر:

موقع موضوع/ ما هو قمر الدين

اعرف أكثر
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.