علاقة الأقصى بالكعبة /رحلة الإسراء

القدس في العقيدة الإسلامية

علاقة الأقصى بالكعبة /رحلة الإسراء

كيف ربطت رحلة الإسراء بين المسجد الأقصى والكعبة؟

رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى تربط بين عقائد التوحيد وبين الأماكن المقدسة للديانات السابقة، فكان الهدف من هذه الرحلة إعلان وراثة الرسول الأخير لمقدسات الرسل من قبله عبر انطلاقه من الكعبة إلى الأقصى وصلاته بالأنبياء فيه.
المصدر:

مدخل إلى دراسات بيت المقدس: ص55.

أسئلة شائعة

ما هو الجدار العازل الذي نسمع عنه كثيرا في الإعلام؟

الجدار العازل هو عبارة عن سور ضخم تم بناؤه حول الضفة الغربية بهدف إبعاد ما بين 80 ألف و 120 ألف فلسطيني من حملة الهويات المقدسية عن مدينتهم، وبالتالي تقليص نسبة السكان المقدسيين في القدس .

لماذا اختار المرابطون الرباط رغم خطره؟

سبب الرباط على أبواب المسجد الأقصى هو اعتبار المرابطين أن الأقصى عقيدة، وأنهم تركوا كل شيء حبًا للأقصى وإيمانًا بقدسيته، فالرباط هو واجب عليهم لحماية مقدساتهم من دنس اليهود فيدافعون، حيث أنهم يدافعون عن الأقصى بأجسادهم وعقولهم.

ما هي قبة الصخرة؟

هي إحدى مصليات المسجد الأقصى وتقع في قلب المسجد الأقصى في أعلى نقطة فيه، تعتبر قبة الصخرة من أجمل وأهم الأبنية الإسلامية في العالم، حيث بدأ الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ببنائها عام 685م، وفرغ من البناء في عام 691م لتكون من الشواهد على جمال العمارة الإسلامية القديمة .

أين تقع البلدة القديمة ؟ وكم مساحتها ؟

البلدة القديمة هي مركز مدينة القدس، وهي المكان داخل السور الذي جدده سليمان القانوني، تبلغ  مساحتها 871 ألف متر مربع ويعيش فيها أكثر من 37 ألف نسمة ، وتحتوي على أكثر من 250 معلم تاريخي يوثق تعاقب الحضارات على هذا المكان المقدّس.

علاقة الأقصى بالكعبة /رحلة الإسراء

كيف ربطت رحلة الإسراء بين المسجد الأقصى والكعبة؟

رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى تربط بين عقائد التوحيد وبين الأماكن المقدسة للديانات السابقة، فكان الهدف من هذه الرحلة إعلان وراثة الرسول الأخير لمقدسات الرسل من قبله عبر انطلاقه من الكعبة إلى الأقصى وصلاته بالأنبياء فيه.
المصدر:

مدخل إلى دراسات بيت المقدس: ص55.

2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.