كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

كيف أخدم المسجد الأقصى

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يمارس الاحتلال شتى أنواع التضييق على سكان القدس خاصةً المرابطين منهم؛ بسبب رباطهم ودفاعهم الدائم عن المسجد الأقصى، فَأقل واجب يمكن تقديمه هو دعمهم معنويًا ومساندتهم، مما يعزز صمودهم ويزيد من همتهم بالدفاع عن المسجد الأقصى، وعدم تركهم في ميدان المواجهة والدفاع وحدهم.

أسئلة شائعة

ما هو المقصود بتهويد المكان؟

هو تغيير الطابع العربي المقدسي في القدس إلى طابع يهودي، وذلك عن طريق هدم المباني، وبناء مباني يهودية بدلًا منها، أو تحويل المباني الموجودة إلى مبانٍ يهودية، مثل الكنس اليهودية التي يسعى الاحتلال لإقامتها على أسوار المسجد الأقصى ك كنيس المدرسة التنكزية.

هل يجد الأسير المقدسي علاجًا لمرضه؟

يعيش الأسرى في سجون الاحتلال تحت ظروف قاسية، قد تتسبب بتعرضهم للمرض، لكن يعاني الأسير المريض من سوء العناية الصحية ومن الإهمال الطبي، ويكون هناك مماطلة في العلاج، ويمتنع الاحتلال عن إجراء العمليات الجراحية له، وأيضا يعانون من عدم تقديم العلاج المناسب.

ما الهدف من قيام المستوطنين اليهود بأداء الصلوات التوراتية قرب باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لإثبات الوجود اليهودي في منطقة باب الرحمة، لخلق حقيقة جديدة تقضي بامتلاكهم لهذه المنطقة من المسجد الأقصى المبارك، وهذا كله بهدف تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود ثم الاستيلاء الكامل عليه تدريجياً.

ما هي استراتيجية الملك عماد الدين زنكي لتحرير بيت المقدس؟

قام عماد الدين زنكي بوضع خطة هدفها توحيد البلاد وتحرير بيت المقدس، المرحلة الأولى كانت الأصعب وهي توحيد الشام، ثم أكمل من بعده نور الدين زنكي وصلاح الدين المرحلة الثانية وهي ضم مصر للشام وتوحيدهما والمرحلة الثالثة بتحرير بيت المقدس.

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يمارس الاحتلال شتى أنواع التضييق على سكان القدس خاصةً المرابطين منهم؛ بسبب رباطهم ودفاعهم الدائم عن المسجد الأقصى، فَأقل واجب يمكن تقديمه هو دعمهم معنويًا ومساندتهم، مما يعزز صمودهم ويزيد من همتهم بالدفاع عن المسجد الأقصى، وعدم تركهم في ميدان المواجهة والدفاع وحدهم.
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.