كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

كيف أخدم المسجد الأقصى

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يشكل فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه التي يقوم بها بحق الأقصى والقدس عاملًا أساسيًا لخدمة المسجد الأقصى؛ فبذلك يتم كشف جرائمه ومخططاته أمام العالم ما يجعله في حيرة من أمره ويساهم في تخبطه، وعدم قدرته على إكمال مشاريعه التهويدية.

أسئلة شائعة

ما هو سجن المسكوبية؟

سجن المسكوبية هو مركز اعتقال وتوقيف يقع غرب القدس، الأوضاع فيه قاسية للغاية وغير إنسانية، ويتعرض فيه الأسرى لضغوطات نفسية قد تدفعهم للانتحار، وقد يتعرض فيه الأسرى للقمع على يد الوحدات الخاصة، ناهيك عن الضرب والاستفزاز والتفتيش بشكل مهين.

هل وردت أحاديث شريفة تتحدث عن السكن في بيت المقدس؟

نعم، فقد ذكر في حديث شريف حين قيل له، لو بقينا في هذه الحياة من بعدك، أين تأمرنا نسكن، فأجابهم في بيت المقدس، والمدلل على هذا الكلام هو حديث ذِي الْأَصَابِعِ عن الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: " عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَنْشَأَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُونَ "

ما هي فئات أعمار المرابطين في القدس؟

يحرص المقدسيون على الرباط في المسجد الأقصى بمختلف الأعمار، فيأتي الصغير والكبير للرباط وإثبات أحقيتهم في الأقصى ، أما عن أعمار المرابطين الذين كانوا يشاركون بمشاريع الرباط فأعمارهم تبدأ من الثامنة عشر فما فوق.

ما هي الزخارف التي زيّن بها المسلمون على مر التاريخ قبة الصخرة؟

زيّن المسلمون قبة الصخرة بالعديد من الزخارف، منها: الزخارف الفسيفسائية والرخامية والخشبية والزجاجية وقد تم استبدال الزخارف الفسيفسائية على الجدار الخارجي للقبة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني بالبلاط القاشاني أزرق اللون، وقد كُتبت عليها توثيقات منها سورة يس وجزء من سورة الإسراء.

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يشكل فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه التي يقوم بها بحق الأقصى والقدس عاملًا أساسيًا لخدمة المسجد الأقصى؛ فبذلك يتم كشف جرائمه ومخططاته أمام العالم ما يجعله في حيرة من أمره ويساهم في تخبطه، وعدم قدرته على إكمال مشاريعه التهويدية.
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.