كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

كيف أخدم المسجد الأقصى

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

على كل مسلم أن يربط حياته بالمسجد الأقصى وأن يمشي على خطى فاتحيه؛ وجعله من أولويات حياته أي بالتخلي عن الأمور الدنيوية وتسخير أوقاته لخدمته وأن يؤمن بالنصر ويكون ذلك بعدم التأثر بكلام المحبطين ومهبطِي العزائم وعدم السماع لهم والوثوق بنصر الله القادم .

أسئلة شائعة

ما هو مشروع قطار التلفريك الذي يسعى الاحتلال لإقامته فوق مقبرة باب الرحمة الحاوية لقبور الصحابة في القدس؟

يعد القطار الهوائي "التلفريك" من أواخر مشاريع الاحتلال في محاولات تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى، وستكون مقبرة الرحمة مساراً لمرور القطار الهوائي وصولًا إلى مدينة سلوان حيث سيمر بأربع محطات وسيربط القطار "ساحة البراق" و"حارة اليهود" بجبل الزيتون ورأس العامود شرقاً.

ما هي أبرز مظاهر حكم السلطان العثماني “ابراهيم باشا” للقدس؟

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

هل هناك هيكل لليهودي في القدس!؟

يزعم اليهود بأن سليمان عليه السلام بنى هيكًلا لهم مكان المسجد الأقصى ليكون مخصصًا لعبادتهم ، ولكن الحقيقة هي أن سليمان عليه السلام قام بتجديد بناء المسجد الأقصى ولم يبنِ معبدًا يهوديًا كما يزعمون.

هل يجد الأسير المقدسي علاجًا لمرضه؟

يعيش الأسرى في سجون الاحتلال تحت ظروف قاسية، قد تتسبب بتعرضهم للمرض، لكن يعاني الأسير المريض من سوء العناية الصحية ومن الإهمال الطبي، ويكون هناك مماطلة في العلاج، ويمتنع الاحتلال عن إجراء العمليات الجراحية له، وأيضا يعانون من عدم تقديم العلاج المناسب.

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

على كل مسلم أن يربط حياته بالمسجد الأقصى وأن يمشي على خطى فاتحيه؛ وجعله من أولويات حياته أي بالتخلي عن الأمور الدنيوية وتسخير أوقاته لخدمته وأن يؤمن بالنصر ويكون ذلك بعدم التأثر بكلام المحبطين ومهبطِي العزائم وعدم السماع لهم والوثوق بنصر الله القادم .
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.