كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

كيف أخدم المسجد الأقصى

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يمكن للطالب أن يخدم المسجد الأقصى عن طريق إنشاء مبادرات وندوات ومحاضرات لنشر الوعي المقدسي بين الناس ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة بين الطلبة ، وأن يكون قدوة لغيره في العمل المقدسي.

أسئلة شائعة

لماذا اختار المرابطون الرباط رغم خطره؟

سبب الرباط على أبواب المسجد الأقصى هو اعتبار المرابطين أن الأقصى عقيدة، وأنهم تركوا كل شيء حبًا للأقصى وإيمانًا بقدسيته، فالرباط هو واجب عليهم لحماية مقدساتهم من دنس اليهود فيدافعون، حيث أنهم يدافعون عن الأقصى بأجسادهم وعقولهم.

متى كانت الثورة المكابية؟

بعد رفع عيسى عليه السلام بدأ اليهود بقطع طريق الرومان والتخريب عليهم، فأرسلت الدولة الرومانية جيوشًا متتالية وكان أكبرها وأشدها عام 70م، حيث في هذا العام قامت الثورة المكابية ضد حكم الرومان، بقيادة يهوذا المكابي، والمكابيون هم اليهود المتدينون ونجحت الثورة.

ما هو سجن المسكوبية؟

سجن المسكوبية هو مركز اعتقال وتوقيف يقع غرب القدس، الأوضاع فيه قاسية للغاية وغير إنسانية، ويتعرض فيه الأسرى لضغوطات نفسية قد تدفعهم للانتحار، وقد يتعرض فيه الأسرى للقمع على يد الوحدات الخاصة، ناهيك عن الضرب والاستفزاز والتفتيش بشكل مهين.

كيف يقوم الاحتلال بتهويد السكان المقدسيين؟

يقوم الاحتلال بتهويد سكان القدس عن طريق سياسة تهجير المقدسيين وطردهم، كما يقوم بإبعاد القيادات المحركة للجماهير عن الأقصى، ثم عن القدس، وبهذا تتفرغ القدس من السكان، وتصبح مسكنًا لليهود.

كيف أخدم المسجد الأقصى ؟

يمكن للطالب أن يخدم المسجد الأقصى عن طريق إنشاء مبادرات وندوات ومحاضرات لنشر الوعي المقدسي بين الناس ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة الشائعة بين الطلبة ، وأن يكون قدوة لغيره في العمل المقدسي.
2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.