للمزيد اقرأ مقالنا عن: معالم المسجد الأقصى

أسبلة المسجد الأقصى

السبيل هو عبارة عن عين مياه مزود بعدد من الصنابير، تم بناؤها في فترة حُكم المسلمين لمدينة القدس والمسجد الأقصى وخُصوصاً في الفترة المملوكية والأيوبية، يوجد في المسجد الأقصى ما يُقارب 16 سبيلاً، أشهرها: سبيل الكأس وسبيل قايتباي. كما أن بعضها مكشوف وله قابلية لتخزين مياه الأمطار، وتم استخدام هذه الأسبلة للشرب والوضوء، كما وَتم تجديد العديد منها قديماً على يد الدولة العثمانية وحديثاً بواسطة لجان الإعمار.

أسئلة شائعة

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

كيف يقوم الاحتلال بتزوير أسماء الأماكن في القدس؟

أحد أهداف الاحتلال التي يسعى إلى تحقيقها هي تزوير الحقائق عبر إعطاء الشوارع والأحياء والمعالم المقدسية أسماء عبرية لا تمت إلى القدس بِصِلَة. مثل جبل المكبر أصبح "هار أوفل"، وجبل أبو غنيم أصبح "هار حوما"، وباب الأسباط أصبح "شارع هاريوت"!

ما هو موقف السلطان العثماني عبدالحميد الثاني تجاه القدس؟

كان عبد الحميد الثاني من أشد المدافعين عن القدس والساعين لخدمتها، فقد رفض طلب هرتزل بالاستيطان ومنع الهجرة اليهودية إليها وأن يدخلوها إلا بقصد العبادة لمدة لا تتجاوز 3 أشهر، وقد بنى السكة الحديدية التي تربط بين يافا والقدس وغيرها من المعالم في القدس، ولكن اليهود تآمروا مع أوروبا فأنشأوا جمعية "الاتحاد والترقي" وأسقطوه.

هل هناك قدس شرقية وأخرى غربية ؟

تطلق هذه المصطلحات على الأراضي التي احتلت في عامي: 1948 و1967 م، وهي تسمية خاطئة يسعى الاحتلال لنشرها بين الناس، فالأصح هو أن نقول شرق القدس وغربها فهي قدس واحدة.