بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.
هل يستطيع المقدسي أخذ رخصة بناء بسهولة؟
عدد التراخیص السنوية الممنوحة للمقدسیین لا تلبي الحاجة المطلوبة للسكن! وھناك فجوة كبیرة بین عدد الوحدات السكنیة المطلوبة وبین التي يتم منحھا، حیث يتعمد الاحتلال المماطلة في منح التراخیص وفرض رسوم وغرامات عالیة علیھا، في حین تتساھل مع السكان الیھود في مخالفات البناء!
ما المقصود بالتقسيم الزماني والتقسيم المكاني؟
التقسيم المكاني، هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي ، أما الساحات فتكون لليهود. أما الزماني فهو تقسيم الوقت في الاقصى بين المسلمين واليهود كأن تكون الفترة الصباحية لليهود والمسائية للمسلمين، على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً
كيف يقوم الاحتلال بتزوير أسماء الأماكن في القدس؟
أحد أهداف الاحتلال التي يسعى إلى تحقيقها هي تزوير الحقائق عبر إعطاء الشوارع والأحياء والمعالم المقدسية أسماء عبرية لا تمت إلى القدس بِصِلَة. مثل جبل المكبر أصبح "هار أوفل"، وجبل أبو غنيم أصبح "هار حوما"، وباب الأسباط أصبح "شارع هاريوت"!