المصدر:
كتاب القدس والأقصى في قبضة التهويد: ص30
للمزيد اقرأ مقالنا عن: تهويد القدس

التقسيم المكاني

بتعرف شو يعني التقسيم المكاني الي بحاول اليهود تحقيقه في المسجد الأقصى؟؟

التقسيم المكاني للأقصى هو تقسيم ساحات ومباني الأقصى بين المسلمين واليهود بحيث يكون للمسلمين بعض الأبنية مثل المصلى القبلي و قبة الصخرة، أما الساحات فتكون لليهود على أمل استيلاء اليهود على كامل المسجد مستقبلاً.

أسئلة شائعة

كيف أثرت الحفريات التي يقوم بها الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى؟

أدّت الحفريات أسفل المسجد الأقصى إلى إضعاف أساسات المسجد كما أنها تُحدث تشققات في جُدرانه وانهيار المنازل المحيطة به، نتج عنها إزالة طبقات أثرية إسلامية شاهدة على تاريخ المسجد الأقصى.

متى كان الفتح العمري للقدس ؟

أرسل عمر بن الخطاب عام (15 هجري/636 ميلادي) أبي عبيدة عامر بن الجراح بجيشٍ لفتح القدس، فحاصرها المسلمون لأربعة أشهر بقتال، ولما أصاب أهلها الضنك والجوع، استسلموا ولكن اشترط البطريريك صفرونيوس تسليم مفاتيح المدينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه، فدخلها عمر ووراءه جمع المسلمين يكبرون ويهللون، فسميّ الجبل الذي وقفوا عليه جبل المكبر، وبذلك كان هذا الفتح الإسلامي الأول للقدس.

هل هناك فضل لرؤية المسجد الأقصى كما هناك فضل لزيارته والصلاة فيه؟

نعم، فمن رأى المسجد الأقصى، كان هذا خير له من الدنيا وما فيها، وقد ذكر هذا في الحديث الشريف عن النبي صلى الله وعليه وسلم قال: " ليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا وما فيها"

ما هي الزخارف التي زيّن بها المسلمون على مر التاريخ قبة الصخرة؟

زيّن المسلمون قبة الصخرة بالعديد من الزخارف، منها: الزخارف الفسيفسائية والرخامية والخشبية والزجاجية وقد تم استبدال الزخارف الفسيفسائية على الجدار الخارجي للقبة في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني بالبلاط القاشاني أزرق اللون، وقد كُتبت عليها توثيقات منها سورة يس وجزء من سورة الإسراء.