المصدر:
بوابة الشروق الإلكترونية/ جزائريون شيدوا صرح المغاربة ببيت المقدس.. والآن تخلوا عنه

الجزائريون في القدس

سكن الجزائريون القدس قديماً، فهل بقيَ أولئك السكّان حتى وقتنا الحاضر؟

لا يزال الجزائريون موجودين في مدينة القدس المحتلة؛ حيث تتواجد عشر عائلات جزائرية في أحياء القدس ولهم دكاكين وأوقاف لازالت إلى اليوم، ولكن الاحتلال يضيق عليهم باستمرار. وقد بقي من آثارهم في حارة المغاربة زاوية أبي مدين الغوث فقط.

أسئلة شائعة

متى كانت الثورة المكابية؟

بعد رفع عيسى عليه السلام بدأ اليهود بقطع طريق الرومان والتخريب عليهم، فأرسلت الدولة الرومانية جيوشًا متتالية وكان أكبرها وأشدها عام 70م، حيث في هذا العام قامت الثورة المكابية ضد حكم الرومان، بقيادة يهوذا المكابي، والمكابيون هم اليهود المتدينون ونجحت الثورة.

أين يقع باب المغاربة، وما سبب تسميته؟

يقع باب المغاربة في السور الغربي بالقرب من الجهة الجنوبية بجانب حائط البراق؛ لذلك عُرف باسم باب البراق، أما تسميته بالمغاربة ؛ تعود لوقوعه في حارة المغاربة الذين قدموا مع صلاح الدين للفتح الصلاحي، يُذكر أن الرسول دخل منه ليلة الإسراء والمعراج فَسُمي بباب النبي.

ما هي منطقة القصور الأموية الموجودة في القدس؟

قام الأمويون ببناء قصور في القدس اعتبرت من أقدم المباني بعد المسجد الأقصى، عددها سبعة ويقع 3 منها داخل السور فقط، ولكن الاحتلال قام بتحويلها إلى مزار سياحي للترويج لتاريخ يهودي مكذوب، غير محاولاته بالحفريات لطمس وهدم هذه القصور الإسلامية.

إلى ماذا يهدف الاحتلال من السيطرة على مقبرة باب الرحمة؟

يسعى الاحتلال لتحويل المقبرة إلى مراكز تجارية وساحات سياحية بهدف طمس الهوية الإسلامية واستبدالها بالهوية اليهودية المزعومة، ويخطط لإقامة مسارات تلمودية فيها، التي تعد جزءاً من سلسلة مسارات طويلة تلتف حول البلدة القديمة، لتحقيق ما يسميه الاحتلال عبر مخططات الاستيطان والتهويد الجارية بـ "الحوض المقدس".