المصدر:
مخاطر تهدد الأقصى
للمزيد اقرأ مقالنا عن: تهويد القدس

الحفريات

عمرك سمعت عن الحفريات والأنفاق اليهودية الموجودة تحت مدينة القدس؟

بلغ عدد الحفريّات الإسرائيليّة أسفل وفي محيط المسجد الأقصى حتى نهاية 2016 نحو 63 حفريّة و يقوم الاحتلال بربط الحفريات المختلفة، والتي تتضمن قاعات وأنفاقًا، لتصبح أماكن للزوار، وتستخدم لأغراض سياحيّة ودينيّة واجتماعيّة للترويج لتاريخ يهودي مكذوب.

أسئلة شائعة

ما هي أهم أعمال الملك قسطنطين وأمه هيلانة في القدس؟

بعد رفع عيسى عليه السلام، أعلن الامبراطور الروماني قسطنطين وأمه هيلانة اعتناقهم الدين النصراني، وقامت هيلانة ببناء كنيسة القيامة، وطريق الآلام في القدس، أما الأقصى بقي خارج حدود دولتهم كما أن قسطنطين اضطهد اليهود ومنعهم من دخول القدس.

ما هي ضريبة الأرنونا التي يقوم بدفعها سكان القدس؟

ضريبة الأرنونا أو ما تسمى ضريبة المساحة، هي ضريبة مالية كبيرة يدفعها المقدسيين عن المنازل التي يعيشون فيها، وهذه الضريبة هي إحدى الطرق التي يضيق بها الاحتلال على سكان مدينة القدس، ليقوموا بترك المدينة، وجلب السكان اليهود بدلا منهم.

هل جميع المرابطين من مدينة القدس؟

معظم المرابطين يأتون من مدينة القدس ، أما الذين يأتون من الداخل المحتل عام 48 ( أهل الشمال ) فتتراوح نسبتهم ما بين 20% إلى 30% من النسبة الكلية للمرابطين.

ما هو المقصود بتهويد المكان؟

هو تغيير الطابع العربي المقدسي في القدس إلى طابع يهودي، وذلك عن طريق هدم المباني، وبناء مباني يهودية بدلًا منها، أو تحويل المباني الموجودة إلى مبانٍ يهودية، مثل الكنس اليهودية التي يسعى الاحتلال لإقامتها على أسوار المسجد الأقصى ك كنيس المدرسة التنكزية.