موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في حارة النصارى تحديدًا بين الخانقاه الصلاحية شمالًا وسويقة علون جنوبًا.
تفاصيل شكل المعلم:
يحتوي السوق على محلات تبيع الشموع والأطباق الخاصة في طقوس المسيحيين وصلواتهم والبخور ومستلزمات للكنيسة أخرى وتحف سياحية، ومما يميز السوق بأنه طويل وكبير ومرصوف بأرصفة رائعة وهو من الأسواق ذات القبو ومن هذا السوق يبدأ سوق آخر باتجاه كنيسة القيامة، ويحتوي السوق على عدد كبير من الأديرة والكنائس المسيحية وجامع عمر بن الخطاب.
معلومات اخرى عن المعلم:
يمتد من سويقة علون جنوبًا إلى الخانقاه الصلاحية شمالًا ولهذا السوق فروع، فرع يتجه باتجاه الكنيسة وهذا الفرع مسقوف مقبو فيه دكاكين تبيع الشموع والمسابح والصلبان والأواني المستعملة في الصلوات والطقوس الدينية.
أما الفرع الثاني يبدأ عند الخروج من باب ساحة الكنيسة الشرقي وهو سوق مفتوح ومبلط لكن طوله قصير ولا يزيد عن ٢٠٠ متر. يحتوي على الكثير من الأديرة والكنائس كما أن جامع عمر بن الخطاب في الموقع الذي صلى به عند زيارته لكنيسة القيامة يقع بهذا السوق.
وما يميز السوق بيع البخور للكنائس وكذلك الشمع المقدس وكثير من التحف السياحية.
نبذة عن المعلم:
يقع في حارة النصارى تحديدًا بين الخانقاه الصلاحية شمالًا وسويقة علون جنوبًا، يحتوي السوق على محلات تبيع الشموع والأطباق الخاصة في طقوس المسيحيين وصلواتهم والبخور ومستلزمات للكنيسة أخرى وتحف سياحية، ومما يميز السوق بأنه طويل وكبير ومرصوف بأرصفة رائعة وهو من الأسواق ذات القبو ومن هذا السوق يبدأ سوق آخر باتجاه كنيسة القيامة. يمتد من سويقة علون جنوبًا إلى الخانقاه الصلاحية شمالًا ولهذا السوق فروع، فرع يتجه باتجاه الكنيسة وهذا الفرع مسقوف مقبو فيه دكاكين تبيع الشموع والمسابح والصلبان والأواني المستعملة في الصلوات والطقوس الدينية.
أما الفرع الثاني يبدأ عند الخروج من باب ساحة الكنيسة الشرقي وهو سوق مفتوح ومبلط لكن طوله قصير ولا يزيد عن ٢٠٠ متر.
يحتوي على الكثير من الأديرة والكنائس كما أن جامع عمر بن الخطاب في الموقع الذي صلى به عند زيارته لكنيسة القيامة يقع بهذا السوق.