موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع ملاصقًا للكنيسة القيامة من الجهة الجنوبية الشرقية.
تفاصيل شكل المعلم :
يحتوي الدير على كنيستين إحداهما صغيرة تسمى بـ”الملاك” والأخرى كبيرة تسمى بكنيسة “الحيوانات الأربعة” ويضم الدير حاجز مصري قديم خشبي مُطعّم بالعاج، وتقدر مساحته بـ 1800 متر مربع.
معلومات أخرى عن المعلم:
بعد احتلال القدس من قبل الفرنجة قام اللاتين بالاستيلاء على الدير الذي كان في يد الأقباط، وبعد فتح القدس على يد صلاح الدين قام بإرجاعه لهم فلذلك سمي باسمه.
ومما يجب ذكره بأن الدير مخصص للرهبان، أما الراهبات فقاموا ببناء دير آخر بموافقة السلطان العثماني قرب باب الخليل ويسمى بـ “دير مار جرجس” وتذكر الحجج الشرعية لهذا الدير بأنه تم إجراء العديد من الإعمارات عليه خلال القرن ال19، وتجدر الإشارة إلى أنه هناك دير آخر يسمى ب دير السلطان وسكانه من النصارى ويملك راهب قبطي مفاتيحه وهذا يشير إلى أن الأقباط كانوا طائفة ضعيفة، إذ فقدوا أيضًا الكثير من أماكنهم الدينية ابتداءً من القرن السابع عشر ما عدا دير صغير الحجم والمساحة تم نسبه لهم يقع في اتجاه باب العامود ويسمى بـ “دير الجنة”.
أما لزوار الدير، فقد قام الأقباط بتخصيص دير آخر لهم عام
(1255هـ/1839م) فوق الخان الملحق بالدير الخاص بهم أي دير السلطان.
نبذة عن المعلم:
يعد دير السلطان من الأديرة التي تقع في داخل أسوار البلدة القديمة، إذ يقع ملاصقًا لكنيسة القيامة في زاويتها الجنوبية الشرقية، عُرف باسمه الحالي نسبة إلى السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي الذي قام بإعادته للأقباط – بناة الدير – بعدما فتح المدينة وحررها من الصليبيين، ويتكون من كنيستين، الأولى صغيرة تسمى بالملاك والأخرى كبيرة تسمى بكنيسة الحيوانات الأربعة، ويضم حاجز مصري قديم خشبي مُطعّم بالعاج، كما وتقدر مساحته بـ 1800 متر مربع
قام اللاتين بالاستيلاء على الدير عند الاحتلال الصليبي للقدس بعدما كان في يد الأقباط، ثم أعاده صلاح الدين الأيوبي لهم بعدما فتح القدس.
خُصّص الدير للرهبان وأما الراهبات فقاموا ببناء دير آخر بموافقة السلطان العثماني قرب باب الخليل ويسمى بـ “دير مار جرجس” وتذكر الحجج الشرعية لهذا الدير بأنه تم إجراء العديد من الإعمارات عليه خلال القرن ال19.
أما لزوار الدير، فقد قام الأقباط بتخصيص دير آخر لهم عام
(1255هـ/1839م) فوق الخان الملحق بالدير الخاص بهم أي دير السلطان، وتجدر الإشارة إلى أنه هناك دير آخر يسمى بدير السلطان وسكانه من النصارى ويملك راهب قبطي مفاتيحه وهذا يشير إلى أن الأقباط كانوا طائفة ضعيفة، إذ فقدوا أيضًا الكثير من أماكنهم الدينية ابتداءً من القرن السابع عشر ما عدا دير صغير الحجم والمساحة تم نسبه لهم يقع في اتجاه باب العامود ويسمى بـ “دير الجنة”