تاريخ القدس في العهد العثماني

القدس في العهد العثماني

سلم أهل القدس العثمانيين مفتاح المدينة قبل زوال حكم المماليك، وكانت فترة الحكم فيها زاخرة بحركات البناء والتطور الاجتماعي والعمراني والفني كتكايا الفقراء وعمارة المساجد.

السلطان سليمان القانوني(969ه-1651م)

في عهده سليمان القانوني قام باستبدال فسيفساء كانت موجودة على الجدار الخارجي لقبة الصخرة المشرفة بالبلاط القاشاني الأزرق الباقي إلى اليوم، وقد رمم وجدد معظم بناء المسجد الأقصى، وأكمل من بعده هذا العمل السلطان محمود الثاني تبعه السلطان عبدالعزيز وعبد المجيد، وقام بتفعيل النظام الدفاعي للمدينة وتحصين أسوارها وتزويدها بالأسبلة والمياه.

السلطان عبد الحميد الثاني (1293ه – 1876م)

من أواخر سلاطين الدولة العثمانية وأعظمهم، فقد رفض تسليم المدينة المقدسة لليهود ووقف ضد مطامعهم ورغبتهم بهدم المعالم الإسلامية في القدس، وهو الذي كلف الخطاط "محمد شفيق" بكتابة سورة (يس) بخط الثلث حول القبة المشرفة، وكلف "عبدالله الزهري" بكتابتها في المسجد الحرام والمسجد النبوي.

آثار الدولة العثمانية

ومن أشهر آثار الدولة العثمانية في القدس:

1) القباب العثمانية ومنها ( قبة الأرواح، قبة الخضر، قبة يوسف، قبة النبي).

2) خط السكة الحديدية بين القدس ويافا

3) المستشفى البلدي الواقع غربي المدينة

4) الخلاوي العثمانية (مفردها خلوة) وهي مكان تجمع العلماء والزهاد للانقطاع بالتفكر والعبادة والعلم.

معلومات أخرى

الكل
  • تاريخ القدس في العهد العثماني

    السلطان عبد الحميد الثاني

    السلطان عبد الحميد الثاني وبيت المقدس .. شو كان دوره في الدفاع عنه؟ دافع السلطان عبد…

  • تاريخ القدس في العهد العثماني

    أول عهد لليهود

    من أول من أعطى اليهود وعدًا باحتلال الأراضي المقدسة؟ قام نابليون بإعطاء اليهود وعدًا…

  • تاريخ القدس في العهد العثماني

    العثمانيون في القدس

    كيف دخل العثمانيون القدس ومتى؟ في عام 922 هـ حدثت معركة مرج دابق بين العثمانيين و…

  • معالم المسجد الأقصى

    منابر المسجد الأقصى

    يحتوي المسجد المبارك على منبرين تاريخيين رئيسين، تم إنشاؤهما في العهدين الأيوبي والمملوكي،…