شعر في القدس
خذني إلى المسجد الأقصى
خُذْنِي إِلى الَمْسجِدِ الأَقْصَى وَسَاحَتِه .. أمُتْ عَلَى بَابِهِ في الأَشْهُرِ الُحرُمِ…

في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ،
أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى
تُصوِّبُني
خُذْنِي إِلى الَمْسجِدِ الأَقْصَى وَسَاحَتِه .. أمُتْ عَلَى بَابِهِ في الأَشْهُرِ الُحرُمِ…
ظَهرتْ في القُدس آيات (عمر) وصلاح الدين يَستل الظفر
نَزّه تراب القدس عن تدنيسهِ فَتراب قُدسكَ طاهرٌ وَضاء
هذي رُبى القُدسِ الشريف تَنوء من قيدٍ ويَكثُر فوقها الدخلاءِ وبعثتها للقدسِ أطهر بقعةٍ…