أرى دموعك تناديني من بعيد
جلستُ بعيداً عنك، أراكَ حزيناً على فراقي، ارى دموعك تناديني من بعيد، سآتي إليك مهرولاً…
جلستُ بعيداً عنك، أراكَ حزيناً على فراقي، ارى دموعك تناديني من بعيد، سآتي إليك مهرولاً…
أعيش الحلم كل يوم .. كل دقيقة .. في جميع لحظات حياتي .. لا أرى غيرك لي حلماً يا أقصى ..
ضرني طول البكاء والسهر على أطلال البعد فعزمت أن لا بكاء ولا سهر بل نية قول عمل !
أنا المنفيُّ البعيدُ عنك ، انا المشتاق الى رحابكِ ، أنا إليك ومنك أكون ..
حتى إذا سئمت هنا وهناك الكلاما دعوت الله مناجياً فلا أعظم منه ناصراً دعائي يحيط بك أرضي…
وإني على خطى حلمي أسير فلا يعجزني كسل ولا خذلان !
هل لظمآن مثلي عنك بديل يا قدسي الحبيبة؟ ♥
إذا رحلت عنكِ يا قدسي ، لا تظني ذاكَ من يميني? إنما هي لحظة الاصطفاء حانت....
اربط يا الله على القلوب مِن أن تضل عن قدسك .. و اربط على هذا القلب بأن يبقى هنا معلقاً ..
لسان الفتى نطق بعد صمته : إني هنا ،على ثغرك مرابط ! وروحي تأبى الفراق !
قيل في أساطير الجمال أن أسطورة تدعى القدس شقت جموع الناس وتهاوت في القلوب حتى ارتفعت على…
وإن ظنوا ذاتَ يومٍ أن حشودَهم ترهبني ! فما علموا أنني أنا المقدسي! ♥
وفتحتُ أبواب النصر، رأيت أشعة قبتك الذهبية حين امتزجت بشعاع الشمس قد اخترقت قلبي أيضاً،…
إن أنتَ عشقت .. فـ للقُدس يكون ذاك إن أنتَ تعبت .. فـ للقدس شمّر ساعديك لا تبخل .. لا تيأس…
أيا حبيبة بَعُدت ، ولّت وما وهنت .. أيا قدساُ أشرقت ، ظلّت وما يئست .. النصر حليفك…
وَ أرى حُطآم قَلبي منثورَاً أمامَ أبوابِك التي لَم أستطِع دخولها، لطفاً و رحمةً بـ قلبي يآ…
اربط جراحَك ها هُنا مسرى مُحَمَدٍ خيرِ الأنام ، قآوم ، و اصنع من رَحمِ الألم نصراً…
في زوايا القلب أكوام حنين .. وبين ثنايا الروح ضرب من أنين .. فسلامي لقدسي لقبتي سلامٌ…
قدسٌ وأقصى ورسول وأسرى وقرآن يُتلى وعشق تجلى
للقدس شفاهٌ وعيونٌ ودموع .. للقدس سلامٌ وصلاةٌ وخشوع .. للقدس شهيدٌ وجريحٌ ومجاهد .. للقدس…
أرض المعجزات فيها كل ما فيها مذهل .. حتى الصخر فيها من فرط حُبّه للقدسِ أنبتَ والعشبُ…
يا جميلة طوّقتها حشود الأعادي .. ورمت بدمها في كحول الليالي .. يا بديعةً و في القرآن ذكراك…
وحينَ رأيتك ، تلاطمت أمواجي ، هاجت وماجت وطغت .. من جبروت أمويتكِ ومن جلال عثمانيتك .
القُربُ منك .. النصرُ لك .. الشهادة على ثراكِ .. كلّ ذاكَ قاب قوسين أو أدنى ..