هذا الأمل
هذا الأمل ُ الذي سقاني الله إياهُ هو السبيل الوحيد لاطفاء نار شوقي إليك.
هذا الأمل ُ الذي سقاني الله إياهُ هو السبيل الوحيد لاطفاء نار شوقي إليك.
أصلي لله وأتلو تراتيل الحفظ في رعايته ثم أستودعك يا قدسي في ودائع الله التي لا تضيع.
ما بال أفئدتنا تهوي إليك من بعيد ؟ ما بالها ترتجف حباً وشوقاً ؟ قولي ، ما بالها تلهمُ…
وَلَكم أحلم بأن أتقاسم السعادة مع من يسعد بك كل صباح ! كم أحلم أن أتقاسم معه بعضاً من…
مشتاقةٌ روحي إليك، وفي القلب حشدٌ من الحنين وأسأل الله أن يكتب لنا اللقاء.
حين تنتصرُ إرادة الرجال ! وينحني الظلم خجلا مِن صمودهم ! يرتدي الصبر عباءة الفرح .. ويرتمي…
ولئن سألت عن هُوية القلب لأشرتُ الى تلك القبة الذهبية.
هذه القدس في عيون من أحبّها حلمٌ يسعى كل يومٍ إليه.
في زنازنهم يعلمون جيدا كيف يكون للألم طعم آخر طعم مغاير يشدهم بقوه لذلك المكان ...طعم الحب
كما يشاءُ أرّتب أوراقي، أجمع أفكاري و أنظم تطلعاتي، فأنا من أجل الأقصى أحيا وأعمل .
أسرانا يئِنون بصمت الحرية.. يخطون بتأوهاتهم شعر الوطن.. يشُقون لنا طريق النصر
روحي تتشبث بك، و إن ابعدنا اعداؤكِ ، فأنا لست ممن ينسى !
بأسركم وكأن عدوكم يسير في طريق معكوس ..فبدل عدم حب الوطن في دواخلهم ...فإنهم يحولونه إلى…
في غياهب السجون غابوا شموعا تحترق على أعتاب زنازنهم المظلمة .. لتضيء لأبناء القدس الطريق
ماهي إلا فترة مخاض مؤلمه ستولد بعدها لحظة الفرج ...الفرح ...التحرير ...لحظة النصر و زغاريت…
قوة وعزة وإباء… تصرخ من قبابِ الأقصى الأسير … همة تطالب بالنصر … و ينحني لها العز…
أنت البطل فلا ضير ان كبّلوك … إن أبعدوك ..فأنت ابن القدس .. وليس للروح من سلاسل !
غداً حين أقف أمامكِ وأنتِ حرة .. التقاء العيونِ و عناقُ الروحِ سيرويانِ عطش كل سنوات…
ماذا فعلت من أجل الأقصى؟ - أحببتهُ ! أو تظن الحبَ يكفي؟ ويحك! الحُب في شريعتي مصداقه العمل…
حين تحب مسجدك المبارك، تُدرك بكل ما أوتيت من فهم.. أن الحُب ..أفعال.
إليك أشد رحال روحي .. ألاحق ريحَ القلبِ .. فكُلّي إليكِ في سفر ...
إن كنت تريد أن ترى الحب، فانظر إلى عيون القدس حين تنيرُ كلمّا زُفت إليها بُشرى شهيد أو…
أتساءل ماذا يعني أن تُحبّ مدينة بكل هذه الهُيام ، فَتُسكتَ تساؤلاتي فتنة القباب.
ثمانٌ وعشرون حرفاً ، في صياغات متعددة الأوجه ! لكن المعنى واحدٌ .. و إنه مسجدنا الأقصى ..