إتحاف الأخِصّا بفضائل المسجد الأقصى الجزء الأول

إتحاف الأخِصّا بفضائل المسجد الأقصى الجزء الأول

تأليف: ابن عبدالله الخالق المنهاجي شمس الدين السيوطي تاريخ الإصدار: 1982 عدد الصفحات: 298

اقتباس من الكتاب:

مدينة القدس التي تعاقب على زيارتها وسكناها الأنبياء والرسل موسى وعيسى ومحمد خاتم الأنبياء والرسل، كانت لا بُد أن تحظى بتقديس وتعظيم أصحاب الديانات جميعًا.

نبذة عن الكتاب:

يتكون هذا الجزء من الكتاب من مقدمة و 9 أبواب، حيث يشمل العديد من الأمور المتعلقة بمفاهيم مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتكلم قليلًا عن تاريخه.

في البداية، تحدث المؤلف عن جزء من تاريخ حياته، وذكر القليل عن  رحلاته وتأثيرها عليه، إلى أن ذكر كيف تعلق بالمسجد الأقصى وزاره وكتب عنه هذا الكتاب الذي جمع بين الوصف الطريف والتالد.
أما في باقي أجزائه تحدث عن صفات وأسماء المسجد الأقصى المبارك، وذكر فضله وأجر الصلاة فيه، ووضح بعض الأحكام المتعلقة في بعض معالمه، كما أنه ذكر رحلة إسراء النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومعراجه منه إلى السماء.
كما وذكر وفي بعض الأبواب الفتح العُمري لبيت المقدس وكيف تعامل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع المسجد الأقصى، وتكلم عن بعض العصور التي تُعد من العصور الذهبية على المسجد الأقصى.

نبذة عن المؤلف

محمد بن أحمد بن علي بن عبد الخالق الشمسي السيوطي ثم القاهري الشافعي المنهاجي، حفظ القرآن عند سعد الدين الواجي وغيره، كما أنه كان لأستاذه الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر فضلًا كبيرًا عليه، إذ قرأ عليه العديد من الكتب والمؤلفات، كما أنه قرأ الكثير من مصنفات النووي، وقرأ في النحو والفقه والحديث، كما وامتدحه الشيخ ابن حجر بقصيدة دالية.

مولده ومماته:
ولد وتعلم في أسيوط في جمادى الآخرة813 هـ، جاور مكة مدة من الزمن واستقر في القاهرة، وتوفي عام 880هـ .

مؤلفاته:
له العديد من الكتب والمؤلفات، منها:
1) إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى.
2) فضائل الشام.
3) تحفة الظرفاء.
4) جواهر العقود.
5) التذكرة المنهاجية.