إتحاف الأخِصّا بفضائل المسجد الأقصى الجزء الثاني

إتحاف الأخِصّا بفضائل المسجد الأقصى الجزء الثاني

تأليف: ابن عبدالله الخالق المنهاجي شمس الدين السيوطي تاريخ الإصدار: 1984 عدد الصفحات: 430

اقتباس من الكتاب:

لم يَكد ينتهي القرن الحادي عشر للميلاد الخامس للهجرة حتى احتل الصليبيون مدينة القدس (سنة 493هـ/1099م) وظلوا بها تسعين عامًا أراقوا فيها دماء الأبرياء من النساء والصبية وهتكوا الحرمات وأزالوا الأمن والأمان.

نبذة عن الكتاب:

أتى هذا الجزء من الكتاب مُكمِلًا للجزء الأول، حيث يحتوي على 8 أبواب كاملة.
في الجزء السابق، توقف الكاتب بعدما ذكر تاريخ الفتح العمري والعصور الذي ازدهر فيها المسجد الأقصى وبعض الأمور عن عبدالملك بن مروان وتأثيره الكبير في جمال المسجد الأقصى، فبعد أن فرغ من هذا الباب تحدث عن بعض قصص الأنبياء والصحابة مع المسجد، حتى أنه ذكر بعض قبور الصالحين ممن دُفنوا فيه، كما وخصص بعض أقسام هذا الجزء في التحدث عن قصص الأنبياء مع المسجد الأقصى كما أتى في الأبواب من الباب الحادي عشر إلى الباب السادس عشر، وفي آخر باب له في هذا الجزء تكلم عن فضل الشام وما ورد عنها من آثار وأخبار بطريقة مدهشة وجاذبة.

نبذة عن المؤلف

محمد بن أحمد بن علي بن عبد الخالق الشمسي السيوطي ثم القاهري الشافعي المنهاجي، حفظ القرآن عند سعد الدين الواجي وغيره، كما أنه كان لأستاذه الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر فضلًا كبيرًا عليه، إذ قرأ عليه العديد من الكتب والمؤلفات، كما أنه قرأ الكثير من مصنفات النووي، وقرأ في النحو والفقه والحديث، كما وامتدحه الشيخ ابن حجر بقصيدة دالية.

مولده ومماته:
ولد وتعلم في أسيوط في جمادى الآخرة813 هـ، جاور مكة مدة من الزمن واستقر في القاهرة، وتوفي عام 880هـ .

مؤلفاته:
له العديد من الكتب والمؤلفات، منها:
1) إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى.
2) فضائل الشام.
3) تحفة الظرفاء.
4) جواهر العقود.
5) التذكرة المنهاجية.