اقتباس من الكتاب:
لم يَكد ينتهي القرن الحادي عشر للميلاد الخامس للهجرة حتى احتل الصليبيون مدينة القدس (سنة 493هـ/1099م) وظلوا بها تسعين عامًا أراقوا فيها دماء الأبرياء من النساء والصبية وهتكوا الحرمات وأزالوا الأمن والأمان.
نبذة عن الكتاب:
أتى هذا الجزء من الكتاب مُكمِلًا للجزء الأول، حيث يحتوي على 8 أبواب كاملة.
في الجزء السابق، توقف الكاتب بعدما ذكر تاريخ الفتح العمري والعصور الذي ازدهر فيها المسجد الأقصى وبعض الأمور عن عبدالملك بن مروان وتأثيره الكبير في جمال المسجد الأقصى، فبعد أن فرغ من هذا الباب تحدث عن بعض قصص الأنبياء والصحابة مع المسجد، حتى أنه ذكر بعض قبور الصالحين ممن دُفنوا فيه، كما وخصص بعض أقسام هذا الجزء في التحدث عن قصص الأنبياء مع المسجد الأقصى كما أتى في الأبواب من الباب الحادي عشر إلى الباب السادس عشر، وفي آخر باب له في هذا الجزء تكلم عن فضل الشام وما ورد عنها من آثار وأخبار بطريقة مدهشة وجاذبة.