القدس في العقيدة الإسلامية

المجد المنيف للقدس الشريف

يتحدث الكتاب عن خصائص المسجد الأقصى المبارك ومزاياه، وومضات من التاريخ القديم للمسجد الأقصى وبيت المقدس. من خصائص المسجد الأقصى شد الرحال إليه، وزيارته سنه متفق عليها، والصلاة فيه مضاعفة الأجر بما يساوي خمسمائة ضعف أو ألف ضعف، والمجاورة سنة مستحبة؛ ذلك لما يحصّل العبد المسلم من الطاعات في بيت المقدس. يكفي بيت المقدس شرفًا وفضلًا أن يكون منتهى إسراء النبي صلى الله عليه وسلم من مكة والمعراج إليه، فيه أرض المحشر والمنشر، وإليه توجه المسلمون بصلاتهم أول الأمر، وفيه الفتح الإسلامي لمّا بدأ أبو عبيدةَ التخطيط لفتح بيت المقدس وقام بتحريرها سلمًا مع عمر بن الخطاب في ربيع الآخر سنة ست عشرة، وكان دخوله إليها يوم الاثنين وأقام بها إلى يوم الجمعة. وقام هناك أول خطبة جمعة بعد التحرير وفي المسجد الأقصى 13 قبة والكثير من المعالم البارزة. مثل: قبة السلسلة وقبة المعراج والنبي والقبة النحوية، وفيها الأسبلة مثل سبيل سليمان وشعلان وقايتباي والمآذن فخارية والمصاطب إحداها مصطبة سبيل قايتباي. إنّ الهدف من الكتاب الاهتمام بتاريخ القدس والإطّلاع على أمجاد البلدة القديمة، يكون درب تذكير بحقوق المسلمين في سبيل التحرير.

السنة
٢٠٠٨
الصفحات
١٩٦
PDF
متاح

كتب أخرى

المكتبة