اغتيال القادة الثلاث على يد عملاء الموساد

اغتيال القادة الثلاث على يد عملاء الموساد

اغتيال القادة الثلاثة أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد العمري أثناء اجتماع كان يعقده الثلاثة في منزل هايل عبد الحميد في قرطاج إحدى ضواحي تونس العاصمة، حيث قام أحد مرافقي هايل عبد الحميد المدعو حمزة عبد الله أبو زيد بمهاجمة القادة الثلاثة وهم يجتمعون في إحدى غرف الطابق الأرضي من منزل هايل عبد الحميد، مستخدماً رشاش كلاشينكوف. وأشارت رواية أخرى إلى أن القاتل هاجم صلاح خلف وزميليه عند مدخل منزل أبي الهول، بعد خروجهم من الاجتماع، وتتفق أكثر من رواية على أن أبا أياد كان المستهدف أساساً من قبل الجاني، وإن هايل عبد الحميد قتل أثناء محاولته منع الجاني من إطلاق النار على أبي إياد والوقوف بين الاثنين، وأن أبا أياد لقي مصرعه على الفور بينما توفي هايل عبد الحميد بعد نقله إلى أحد المستشفيات. وفور تنفيذ جريمته سارع القاتل إلى الصعود للطابق العلوي من المنزل، حيث احتجز هناك زوجة هايل عبد الحميد (نادرة الشخشير) وابنته (سعاد) رهينتين، لمدة ست ساعات، قبل أن يستسلم لقوات الأمن التونسية التي كانت قد حاصرت المكان، وبعد إلقاء القبض على الجاني باشرت أجهزة الأمن التونسية التحقيق معه، بحضور ممثل عن جهاز (القضاء الثوري) في حركة فتح، ومن ثم قامت السلطات التونسية بتسليم القاتل إلى حركة فتح، التي نقلته من تونس إلى اليمن، حيث جرت، حسبما ذكرت إذاعة مونتي كارلو بتاريخ 5/4/1991 محاكمته أمام محكمة عسكرية فلسطينية، حكمت عليه بالإعدام، ولكن الحكم لم ينفذ حتى التاريخ المذكور.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم