التعليم في القدس

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

التهويد

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

الرباط في الأقصى

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

السكن في القدس

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

القدس في العقيدة الإسلامية

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

القدس في العقيدة المسيحية

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

القدس في العقيدة اليهودية

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

المعالم

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

باب الرحمة

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

تاريخ القدس بعد الإسلام

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

تاريخ القدس قبل الإسلام

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

حفريات المسجد الأقصى

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

سجون الاحتلال

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

مفاهيم مقدسية

في الآية الأولى من سورة الإسراء يقول الله تعالى:” الذي باركنا حوله”  أي أن بيت المقدس هو الأرض المباركة لكافة أهل الأرض، وبركته تصل لما حوله، وتزداد كلما اقتربنا منه وتقل كلما ابتعدنا عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم:” أن من أهلّ (أي بدأ) من بيت المقدس بحج أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ووجبت له الجنة”
حيث يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث بأن فضل الإهلال بالحج أو العمرة من بيت المقدس هو وجوب غفران الذنوب ووجوب الجنة له.

يقوم الاحتلال بشتى أنواع الاعتداءات على نصارى القدس والمس بمقدساتهم، فتوالت السرقات والاقتحامات ومحاولات التخريب والتكسير في كنائسهم وأديرتهم والسعي لحرقها وقتل رجال الدين المسيحي وإهانتهم، وقد فرضوا عليهم حديثاً ضرائب على أملاك الكنائس واحتجاز أرصدتها تمهيداً لمصادرتها.

بعد تنصّر الامبراطور الروماني قسطنطين عاش النصارى عصرهم الذهبي بالقدس، حيث أعاد وحدة الصف المسيحي وسمح لهم بممارسة شعائرهم بعلانية وحرية، وشيّد هو وأمّه الملكة هيلانة العديد من الكنائس والأديرة التي عززت الوجود المسيحي في القدس ككنيسة القيامة.

يشكل باب الرحمة في عقيدة النصارى المكان الذي دخل منه المسيح في عيد الفصح، ويؤمنون بعودة المسيح آخر الزمان ودخوله منه، وهو الباب الذي دخل منه هِرقل بعد انتصاره على الفرس، فهم يطلقون عليه اسم الباب الذهبيّ لأهميته، وهي ترجمة خاطئة من اللغة اليونانية وتعني الباب الجميل.

ترتبط أهمية القدس عند النصارى بمعتقدهم أنها المكان الذي ولد فيه المسيح عليه السلام وتشكل مركزية إيمانهم وتعبدهم بسبب قيام المسيح في اليوم الثالث من القبر، وهي مقرّ المسيح وميدان دعوته التي انتشرت الديانة المسيحية منها إلى العالم، وتحتوي القدس على أهم مقدسات المسيحيين ككنيسة القيامة وصخرة الجلجثة التي يعتقدون أنها مكان صلب المسيح عليه السلام.

تولى ابراهيم باشا حكم القدس بعد أبيه محمد علي باشا، حيث أرسله عام 1831 بجيش قوي لفتح القدس، فتولى حكم الشام وفرض التجنيد الإجباري واسترد من أهل القدس أسلحتهم ودام حكمه لها 10 سنوات.

أولى الهاشميون اهتماماً عظيماً بالقدس، فكان الإعمار الأول على يد الشريف الحسين بن علي فقدم 24 ألف دينار ذهبي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، والثاني وقع في 1954-1964 ميلادي حيث شكلت لجنة إعمار المسجد الأقصى، وبعد قدوم الاحتلال وبسبب خرابه في الأقصى قام الإعمار الهاشمي الثالث.

تولى سليمان القانوني حكم القدس بعد الاحتلال الصليبي لفترة 962-974 هجري، فقام بتحويل كنيسة إلى مسجد قرب باب النبي داود وجدد بناء سور القدس المسجد الأقصى تحديداً قبة الصخرة التي استغرق تجديدها 40 عاماً فاستبدل الفسيفساء التي على جدارها الخارجي بالبلاط القاشاني الأزرق.

قام البابا “أوربان الثاني” بإعلان عام 1088م الحروب الصليبية على المسلمين بعدما نُشرت شائعات حول تدنيسهم قبر المسيح وإيذاء نصارى القدس، وفي عام 1099م وقعت القدس بأيدي الصليبيين وأحدثت مجزرة عظيمة بحق المسلمين.

في العصر الأموي تم سك أول عملة نقدية تحمل اسم “إيلياء” أي القدس واسم فلسطين بأمر من الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، وقد وضعت صورته على الوجه الثاني للعملة.

قبل أن تحتل بريطانيا القدس عقدت وعد بلفور وهو إعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، فباشرت بعدها بدخول القدس عام 1917 بقيادة الجنرال “اللنبي” قائد القوات الإنجليزية، وعلى الرغم من أن الحروب الصليبية انتهت قبلها ب 800 عام، إلا أنه قال: “الآن انتهت الحروب الصليبية”.

1
حدث في مثل هذا اليوم