أبواب

يحتوي سور البلدة القديمة على العديد من الأبواب، ويصل عددها إلى 13 باب منها 5 أبواب مشتركين مع المسجد الأقصى.
ومن أبواب البلدة القديمة المشهورة بين الناس: باب العامود، باب الساهرة، باب الخليل وباب المغاربة.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • الباب المفرد

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    هو مدخل جنوبي مغلق في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
    شرق جنوب.

    سبب التسمية:
    باب العين (قديماً): لأنه يؤدي إلى عين سلوان.

    تفاصيل شكل المعلم:
    -هو باب صغير بسيط بدون زخارف يؤدي إلى المصلى المرواني وقد غطي من الداخل بمحراب خشبي بعد ترميم المصلى المرواني عام 1417-1996م حيث لا يظهر منه سوى جزء من انحناء العقد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    الباب في التاريخ:
    -يبدو أن الباب قد فتح في الفترة العباسية أو الفاطمية- استخدمه فرسان الهيكل إبان الاحتلال الصليبي لإدخال أحصنتهم إلى المصلى المرواني الذي حولوه إلى إسطبل وأسموه (اسطبلات سليمان).

    نبذة عن المعلم:
    باب المفرد (الوحيد، باب العين)
    هو مدخل جنوبي مغلق في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، أي شرق جنوب قبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط بدون زخارف يؤدي إلى المصلى المرواني وقد غطي من الداخل بمحراب خشبي بعد ترميم المصلى المرواني عام 1417-1996م حيث لا يظهر منه سوى جزء من انحناء العقد.

    سمي باب العين(قديماً): لأنه يؤدي إلى عين سلوان.
    يبدو أن الباب قد فتح في الفترة العباسية أو الفاطمية، كما استخدمه فرسان الهيكل إبان الاحتلال الصليبي لإدخال أحصنتهم إلى المصلى المرواني الذي حولوه إلى اسطبل وأسموه(اسطبلات سليمان).

  • باب الأسباط

    تاريخ المعلم:
    سنة 945 هـ.

    سبب التسمية:
    سمي بباب الأسباط نسبة الى أسباط بني إسرائيل الإثني عشر.

    اسم الباني:
    السلطان سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع باب الأسباط في الجدار الشرقي لسور البلدة القديمة، ويتوصل إليه عبر طريق صاعد من وادي قدرون (وادي جهنم) وهذه الطريق تفصل بين مقبرتين إسلاميتين، الجنوبية تعرف بمقبرة باب الرحمة، والشمالية باسم المقبرة اليوسفية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب الاسباط هو الباب الوحيد المفتوح في الجدار الشرقي للبلدة القديمة لمدينة القدس منذ تأسيسه وحتى اليوم و يعد الباب من الأبواب القديمة للبلدة القديمة وله مدخل داخله مهدم.

    واجهات باب الاسباط
    لباب الأسباط ثلاث واجهات: شرقية فخمة تقابل الداخل للبلدة القديمة، وغربية وأخرى جنوبية يغلب عليهما البساطة. والواجهة الشرقية حجرية ضخمة والقسم السفلي من هذه الواجهة يرتفع حتى 11 مدماكاً بني من حجارة كبيرة غير مهذبة. وفي وسط هذه الواجهة مدخل يعلوه عقد (سقف) مستقيم حجري مكون من ثلاث عشرة صنجة (صفيحة) ويقوم فوق العقد مباشرة لوحة حجرية تأسيسية مستطيلة، الأصل فيها ان تحمل كتابة، لكن يظهر انها هنا زخرفية أسوة بمجموعة من هذه اللوحات في السور وبعض الآثار العثمانية الأخرى. ويحيط بهذه اللوحة من كلا الجانبين (الشمالي والجنوبي) زخرفة من الدوائر الحجرية (دسك) الغفل من الزخرف، ويعلوها حلية حجرية ناتئة قوامها زخرفة هندسية مفرغة و محفورة بالحفر الغائر. ويتوج هذا المدخل عقد مدبب كبير ويحيط بعقد المدخل نقش بارز لأربعة سباع، زوج في كل جانب بوضع مواجهة أو مقابلة، ونقش السباع معبر وفيه قوة ورشاقة خاصة في تعابير الوجه وأصابع الأرجل والأيدي، وكذلك في ذيل كل سبع، وان كان زوج السباع في الجهة الشمالية يعاني من بعض التآكل خاصة ذلك السبع الواقع في أقصى جهة الشمال. ويلاحظ وجود خمسة مزاغل (فتحات لرمي الأسهم) فتحت في واجهة باب الأسباط الشرقية، والهدف من هذه المزاغل كان لرمي السهام والبارود ولإتاحة الفرصة لمراقبة الخارج.

    تخطيط باب الاسباط
    راعى المسلمون في تخطيط باب الأسباطِ أن يكون منكسراً وبزاوية قائمة بهدف إعاقة وكشف المهاجمين في حال تمكنهم من اقتحام بوابة السور الرئيسة. لكن اليوم، وبعد أن أزيل الجدار المقابل للمدخل، فإنه يمكن السير بخط مستقيم، وهذا تم في الأغلب لتسهيل مرور السيارات، وتم هذا على الأرجح في فترة الإنتداب البريطاني. ونظمت سقاطات ما بين سقف الباب و وسطه، تسمح بإلقاء المواد التي تعمل على إعاقة الاقتحام وتلحق الضرر بالمحاصرين.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أطلق عليه العرب اسم باب الروحة (باب أريحا) لأن الخارجين من المدينة عن طريق هذا الباب يصلون إلى طريق أريحا. ويُطلق عليه المسيحيون اسم “سانت ستيفن” وهو القديس الذي يعتقدون أن قبره يقع بالقرب منه. وهناك تسمية أخرى هي باب “ستي مريم” وذلك لقربه من كنيسة القديسة حنة التي هي حسب المعتقدات المسيحية مكان ميلاد السيدة مريم العذراء. يُطلق على هذا الباب أيضًا اسم “باب الأسود” وذلك لوجود زوجين اثنين من الأسود يزينان واجهة الباب و التي تخلد حلم السلطان سليمان القانوني؛ الذي حلم أن الأسود تطارده وتنوي افتراسه لأنه لم يقم بإعادة بناء أسوار المدينة المخربة ( و يقال أن هذه القصة مجرد أسطورة ). قام الانتداب البريطاني بهدم واجهة الباب الداخلية حتى يسهل مرور آلياته ومركباته العسكرية إلى داخل البلدة، ويعتبر الباب من الأبواب النشطة بالدخول والخروج منها لقربه من باب الأسباط الخاص بالمسجد الأقصى إذ تدخل الحافلات منه إلى داخل البلدة وهناك ساحة أمامه لوقوف الباصات تدعى بـساحة الغزالي، وهناك محطة ومركز لشرطة الاحتلال للتحكم بمن يدخل إلى الأقصى والبلدة القديمة، ويسمى الباب أيضًا بـباب الغور”الأردن” وباب ستنا مريم وباب الأسود نسبة إلى وجود 4 سباع – اثنين في الشمال واثنين في الجنوب – في الباب ووجود خرافات وأساطير حول الأسود في هذا المكان وهي غير صحيحة. وهذه الأسود في الواقع هي رنك «شعار» السلطان المملوكي بيبرس ، وهذا الشعار كان ينقش على ممتلكات الظاهر بيبرس من عمائر ونقود، وأدوات، كما كان جارياً في العصر المملوكي.

    نبذة عن المعلم:
    سمي بباب الأسباط نسبة الى أسباط بني إسرائيل الإثني عشر. يقع باب الأسباط في الجدار الشرقي لسور البلدة القديمة، ويتوصل إليه عبر طريق صاعد من وادي قدرون (وادي جهنم) وهذه الطريق تفصل بين مقبرتين إسلاميتين، الجنوبية تعرف بمقبرة باب الرحمة، والشمالية باسم المقبرة اليوسفية. أنشئ هذا الباب في عهد السلطان سليمان القانوني سنة 945 هـ. وباب الاسباط هو الباب الوحيد المفتوح في الجدار الشرقي للبلدة القديمة لمدينة القدس منذ تأسيسه وحتى اليوم و يعد الباب من الأبواب القديمة للبلدة القديمة وله مدخل داخله مهدم.

    واجهات باب الاسباط
    لباب الأسباط ثلاث واجهات: شرقية فخمة تقابل الداخل للبلدة القديمة، وغربية وأخرى جنوبية يغلب عليهما البساطة. والواجهة الشرقية حجرية ضخمة والقسم السفلي من هذه الواجهة يرتفع حتى 11 مدماكاً بني من حجارة كبيرة غير مهذبة. وفي وسط هذه الواجهة مدخل يعلوه عقد (سقف) مستقيم حجري مكون من ثلاث عشرة صنجة (صفيحة) ويقوم فوق العقد مباشرة لوحة حجرية تأسيسية مستطيلة، الأصل فيها ان تحمل كتابة، لكن يظهر انها هنا زخرفية أسوة بمجموعة من هذه اللوحات في السور وبعض الآثار العثمانية الأخرى. ويحيط بهذه اللوحة من كلا الجانبين (الشمالي والجنوبي) زخرفة من الدوائر الحجرية (دسك) الغفل من الزخرف، ويعلوها حلية حجرية ناتئة قوامها زخرفة هندسية مفرغة و محفورة بالحفر الغائر. ويتوج هذا المدخل عقد مدبب كبير ويحيط بعقد المدخل نقش بارز لأربعة سباع، زوج في كل جانب بوضع مواجهة أو مقابلة، ونقش السباع معبر وفيه قوة ورشاقة خاصة في تعابير الوجه وأصابع الأرجل والأيدي، وكذلك في ذيل كل سبع، وان كان زوج السباع في الجهة الشمالية يعاني من بعض التآكل خاصة ذلك السبع الواقع في أقصى جهة الشمال. ويلاحظ وجود خمسة مزاغل (فتحات لرمي الأسهم) فتحت في واجهة باب الأسباط الشرقية، والهدف من هذه المزاغل كان لرمي السهام والبارود ولإتاحة الفرصة لمراقبة الخارج.

    تخطيط باب الأسباط
    راعى المسلمون في تخطيط باب الأسباطِ أن يكون منكسراً وبزاوية قائمة بهدف إعاقة وكشف المهاجمين في حال تمكنهم من اقتحام بوابة السور الرئيسة. لكن اليوم، وبعد ان ازيل الجدار المقابل للمدخل، فانه يمكن السير بخط مستقيم، وهذا تم في الاغلب لتسهيل مرور السيارات، وتم هذا على الأرجح في فترة الانتداب البريطاني. ونظمت سقاطات ما بين سقف الباب و وسطه، تسمح بإلقاء المواد التي تعمل على إعاقة الاقتحام وتلحق الضرر بالمحاصرين. أطلق عليه العرب اسم باب الروحة (باب أريحا) لأن الخارجين من المدينة عن طريق هذا الباب يصلون إلى طريق أريحا. ويُطلق عليه المسيحيون اسم “سانت ستيفن” وهو القديس الذي يعتقدون أن قبره يقع بالقرب منه. وهناك تسمية أخرى هي باب “ستي مريم” وذلك لقربه من كنيسة القديسة حنة التي هي حسب المعتقدات المسيحية مكان ميلاد السيدة مريم العذراء. يُطلق على هذا الباب أيضًا اسم “باب الأسود” وذلك لوجود زوجين اثنين من الأسود يزينان واجهة الباب والتي تخلد حلم السلطان سليمان القانوني؛ الذي حلم ان الأسود تطارده وتنوي افتراسه لأنه لم يقم بإعادة بناء أسوار المدينة المخربة ( و يقال أن هذه القصة مجرد أسطورة ). قام الانتداب البريطاني بهدم واجهة الباب الداخلية حتى يسهل مرور آلياته ومركباته العسكرية إلى داخل البلدة، ويعتبر الباب من الأبواب النشطة بالدخول والخروج منها لقربه من باب الأسباط الخاص بالمسجد الأقصى إذ تدخل الحافلات منه إلى داخل البلدة وهناك ساحة أمامه لوقوف الباصات تدعى بـساحة الغزالي، وهناك محطة ومركز لشرطة الاحتلال للتحكم بمن يدخل إلى الأقصى والبلدة القديمة، ويسمى الباب أيضًا بـباب الغور”الأردن” وباب ستنا مريم وباب الأسود نسبة إلى وجود 4 سباع – اثنين في الشمال واثنين في الجنوب – في الباب ووجود خرافات وأساطير حول الأسود في هذا المكان وهي غير صحيحة. وهذه الأسود في الواقع هي رنك «شعار» السلطان المملوكي بيبرس ، وهذا الشعار كان ينقش على ممتلكات الظاهر بيبرس من عمائر ونقود، وأدوات، كما كان جارياً في العصر المملوكي.

  • باب الجنائز

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية).

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
    عند الزاوية الشرقية الشمالية.

    تاريخ المعلم:
    يبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقبل الفاطميين.

    سبب التسمية:
    -كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب صغير بسيط الشكل ارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال أن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).
    -يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).

    -ملاحظة: لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك.

    نبذة عن المعلم:
    هو باب مغلق يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية)، عند الزاوية الشرقية الشمالية بالنسبة لقبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط الشكلارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.، لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك، ويبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقيل الفاطميين.
    ويعود سبب التسمية إلى هذا الباب كان يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ – 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.
    يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال أن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).
    يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).

  • باب الرحمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
    شرق قبة الصخرة.

    تاريخ المعلم:
    من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك حيث أنه يعود للفترة الأموية بدلالة عناصره المعمارية والفنية.

    سبب التسمية:
    عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: إنه السور الذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ). هو السور الشرقي؛ باطنه المسجد وظاهره وادي جهنم.

    اسم الباني:
    يقال في عهد عبد الملك بن مروان.

    تفاصيل شكل المعلم:
    -باب عظيم مغلق.
    -يبلغ ارتفاعه 11.5م.
    -ينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى.
    -يتكون الباب من بوابتين: الرحمة جنوباً و التوبة شمالاً.
    -باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    سميت المقبرة على جانبي الباب من الخارج باسم مقبرة الرحمة (تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم).

    اعتقاد النصارى حول الباب:
    يعتقدون أن المسيح عليه السلام قد دخل من هذا الباب في عيد الفصح وأن هرقل دخل منه للقدس بعد انتصاره على الفرس وقد أطلقوا عليه اسم الباب الذهبي وهي ترجمة خاطئة لإسمه باللغة اليونانية والتي تعني الباب الجميل.

    الباب عبر العصور:
    زمن الاحتلال الصليبي:
    كان الباب يفتح مرتين فقط في ذكرى دخول عيسى عليه السلام (عيد الشعانين)وذكرى دخول هرقل للمدينة(عيد رفع الصليب).

    الفترة الإسلامية المبكرة:
    استخدم المبنى الواقع إلى داخل الباب من جهة المسجد الأقصى قاعة للصلاة والذكر والدعاء، وحسب ما ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي أن الإمام الغزالي رحمه الله عام 489ه‍- 1098م اعتكف في المدرسة النصرية أعلى باب الرحمة، وكان يدرس في المسجد الأقصى وفي خلوته فوق باب الرحمة كتب جزءًا من كتابه القيم(إحياء علوم الدين).

    العصر الحديث:
    عمّرت لجنة التراث الإسلامي الباب وقاعته واتخذتها مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلّت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م.
    الزعم الصهيوني حول الباب:
    يزعمون أن باب الرحمة والتوبة إرث يهودي، وأنه يعتبر أحد بوابات الهيكل المزعوم.
    في حرب عام 1967م حاول وزير الحرب الصهيوني(موشيه ديان) فتح الباب إلا أنه فشل. جرت محاولة لاقتحامه تم إحباطها في عام 2002م عندما حاول صهيوني فتح قبر ملاصق للباب من الخارج ،وحفر نفقاً تحته ينفذ إلى داخل المسجد الأقصى.

    متى أغلق الباب؟ ولماذا؟!
    الرأي الأول:
    إغلاق الباب على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 27-7-583ه‍/ 2-10-1187م بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل، وربما كان هدف صلاح الدين اقتصادي وليس عسكرياً وذلك بدفع شادي الرحّال إلى المسجد الأقصى الدخول من بوابات المدينة المؤدية إلى الأسواق فيحصل التبادل والمنفعة بدلاً من الدخول المباشر للمسجد بعد زيارة قبور الصحابة المدفونين قرب الباب..

    الرأي الثاني:
    ينسب مؤرخون إغلاق الباب العثمانيين بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك أن الفرنجة سيعودون لاحتلال مدينة القدس عن طريق هذا الباب.

    الرأي الثالث:
    إغلاق الباب قديم وأنه تم على مرحلتين.
    ففي الفترة الإسلامية المبكرة (العباسية أو الفاطمية) أغلقت البوابات الخشبية المصفحة بشكل دائم حيث حُوّل داخل الباب إلى مصلى( لهدف ديني وهو تجسيد آية سورة الحديد المذكورة سابقاً)؛ حيث كسي الباب من الخارج بصفائح حديدية كناية عن الظلام، في حين كسي من الداخل بصفائح النحاس الأصفر اللامع كناية عن النور، وسمي الموضع بمشهد النور كما ذكر المؤرخ المقدسي(379ه‍-990م). أغلق الباب للحيلولة بين وادي جهنم خارج الباب والمسجد الأقصى وبقيت البوابات مغلقة حتى الفترة العثمانية حيث تقرر سد الباب بالحجر بشكل كامل في محاولة التخلص من إشاعة أن الفرنجة سيعودون من ذلك الباب.

    نتيجة تحليل الروايات التاريخية:
    الرأي الثالث هو الرأي الأقرب للصواب. حيث أن أقدم ذكر للباب نستشفه من وصف الرحالة ناصر خسروا 438ه‍/ 1047م لباب الرحمة: “كان في وقت ما دهليزاً فصيروه مسجداً وزينوه بأنواع السجاد” أي أن دهليز (غرفة الباب) أصبح مصلى بعد فرشه بالسجاد، ولم يعد ممراً يؤدي، إلى خارج المسجد. ولكن إغلاق الباب كان في المرحلة الأولى مثل غلق باب السكينة (شقيق باب السلسلة)، حيث تم غلق الباب الخشبي دون استعمال الحجارة ويشهد على ذلك وصف مجير الدين (900ه‍/ 1495م) بقوله: ” وهما الآن غير مشروعين” أي أن البوابات الخشبية كانت مؤصدة، في حين يقول عن باب الجنائز القديم “باب لطيف مسدود بالبناء” فلو كان باب الرحمة مسدوداً بالبناء زمن مجير الدين لذكر ذلك. كما أن القول الشائع بأن صلاح الدين الأيوبي هو من أغلق الباب هو قول ليس له سند أو دليل ولم يقل به المؤرخون القدماء، فمثلاً يقول مجير الدين الحنبلي أنه أخبره قديماً شخص من القدماء أن الذي أغلق باب الرحمة والتوبة هو الخليفة عمر بن الخطاب!

    ملاحظة مهمة:
    بين مجير الدين وصلاح الدين أقل من 300 عام، ولو أن صلاح الدين هو من أغلقهما لكان وصل ذلك إلى علم من أخبر مجير الدين، ولكن لأن الإغلاق قديم جداً تم نسب الأمر إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رغم عدم صحة هذا النسب).

    نبذة عن المعلم:
    باب عظيم مغلق يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة، أي شرق قبة الصخرة، يقال أنه بني في عهد عبد الملك بن مروان وهو من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك حيث أنه يعود للفترة الأموية بدلالة عناصره المعمارية والفنية.

    يبلغ ارتفاعه 11.5م، وينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى، ويتكون الباب من بوابتين: الرحمة جنوباً و التوبة شمالاً، باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

    سمي بهذا الاسم كما ورد عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: إنه السور الذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ). هو السور الشرقي؛ باطنه المسجد وظاهره وادي جهنم.

    -سميت المقبرة على جانبي الباب من الخارج باسم مقبرة الرحمة ( تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم).

    اعتقاد النصارى حول الباب:
    يعتقدون أن المسيح عليه السلام قد دخل من هذا الباب في عيد الفصح وأن هرقل دخل منه للقدس بعد انتصاره على الفرس وقد أطلقوا عليه اسم الباب الذهبي وهي ترجمة خاطئة لاسمه باللغة اليونانية والتي تعني الباب الجميل.

    الباب عبر العصور:
    زمن الاحتلال الصليبي:
    كان الباب يفتح مرتين فقط في ذكرى دخول عيسى عليه السلام (عيد الشعانين)وذكرى دخول هرقل للمدينة(عيد رفع الصليب).

    الفترة الإسلامية المبكرة:
    استخدم المبنى الواقع إلى داخل الباب من جهة المسجد الأقصى قاعة للصلاة والذكر والدعاء، وحسب ما ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي أن الإمام الغزالي رحمه الله عام 489ه‍- 1098م اعتكف في المدرسة النصرية أعلى باب الرحمة، وكان يدرس في المسجد الأقصى وفي خلوته فوق باب الرحمة كتب جزءًا من كتابه القيم(إحياء علوم الدين).

    العصر الحديث:
    عمرت لجنة التراث الإسلامي الباب وقاعته واتخذتها مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م.

    الزعم الصهيوني حول الباب:
    يزعمون أن باب الرحمة والتوبة إرث يهودي، وأنه يعتبر أحد بوابات الهيكل المزعوم.
    في حرب عام 1967م حاول وزير الحرب الصهيوني(موشيه ديان) فتح الباب إلا أنه فشل.
    جرت محاولة لاقتحامه تم إحباطها في عام 2002م عندما حاول صهيوني فتح قبر ملاصق للباب من الخارج ،وحفر نفقاً تحته ينفذ إلى داخل المسجد الأقصى.

    متى أغلق الباب؟ ولماذا؟!
    الرأي الأول:
    إغلاق الباب على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في27-7-583ه‍/ 2-10-1187م بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل، وربما كان هدف صلاح الدين اقتصادي وليس عسكرياً وذلك بدفع شادي الرحال إلى المسجد الأقصى الدخول من بوابات المدينة المؤدية إلى الأسواق فيحصل التبادل والمنفعة بدلاً من الدخول المباشر للمسجد بعد زيارة قبور الصحابة المدفونين قرب الباب..

    الرأي الثاني:
    ينسب مؤرخون إغلاق الباب العثمانيين بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك أن الفرنجة سيعودون لاحتلال مدينة القدس عن طريق هذا الباب.

    الرأي الثالث:
    إغلاق الباب قديم وأنه تم على مرحلتين.
    ففي الفترة الإسلامية المبكرة (العباسية أو الفاطمية) أغلقت البوابات الخشبية المصفحة بشكل دائم حيث حول داخل الباب إلى مصلى( لهدف ديني وهو تجسيد آية سورة الحديد المذكورة سابقاً)؛ حيث كسي الباب من الخارج بصفائح حديدية كناية عن الظلام، في حين كسي من الداخل بصفائح النحاس الأصفر اللامع كناية عن النور، وسمي الموضع بمشهد النور كما ذكر المؤرخ المقدسي(379ه‍-990م).

    أغلق الباب للحيلولة بين وادي جهنم خارج الباب والمسجد الأقصى وبقيت البوابات مغلقة حتى الفترة العثمانية، حيث تقرر سد الباب بالحجر بشكل كامل في محاولة التخلص من إشاعة أن الفرنجة سيعودون من ذلك الباب.

    نتيجة تحليل الروايات التاريخية:
    الرأي الثالث هو الرأي الأقرب للصواب.
    حيث أن أقدم ذكر للباب نستشفه من وصف الرحالة ناصر خسرو 438ه‍/ 1047م لباب الرحمة: “كان في وقت ما دهليزاً فصيروه مسجداً وزينوه بأنواع السجاد” أي أن دهليز (غرفة الباب) أصبح مصلى بعد فرشه بالسجاد، ولم يعد ممراً يؤدي، إلى خارج المسجد.

    ولكن إغلاق الباب كان في المرحلة الأولى مثل غلق باب السكينة (شقيق باب السلسلة)، حيث تم غلق الباب الخشبي دون استعمال الحجارة ويشهد على ذلك وصف مجير الدين(900ه‍/ 1495م) بقوله: ” وهما الآن غير مشروعين” أي أن البوابات الخشبية كانت مؤصدة، في حين يقول عن باب الجنائز القديم “باب لطيف مسدود بالبناء” فلو كان باب الرحمة مسدوداً بالبناء زمن مجير الدين لذكر ذلك.

    كما أن القول الشائع بأن صلاح الدين الأيوبي هو من أغلق الباب هو قول ليس له سند أو دليل ولم يقل به المؤرخون القدماء، فمثلاً يقول مجير الدين الحنبلي إنه أخبره قديماً شخص من القدماء أن الذي أغلق باب الرحمة والتوبة هو الخليفة عمر بن الخطاب!

    ويجب الإشارة إلى أن ما بين مجير الدين وصلاح الدين أقل من300 عام، ولو أن صلاح الدين هو من أغلقهما لكان وصل ذلك إلى علم من أخبر مجير الدين، ولكن لأن الإغلاق قديم جداً تم نسب الأمر إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رغم عدم صحة هذا النسب).

  • الباب الثلاثي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و 80م من البوابة المزدوجة.تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
    شرق جنوب قبة الصخرة.

    تاريخ المعلم:
    في العهد الأموي على الأرجح، بالتحديد في عهد عبدالملك بن مروان.

    سبب التسمية:
    تم بناؤه للوصول للمصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديماً يعرف بالتسوية الشرقية، الباب الثلاثي لأنه يتكون من ثلاث بوابات متجاورة.

    اسم الباني:
    الأمويون (عبد الملك بن مروان).

    تفاصيل شكل المعلم:
    ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.

    إغلاق الباب:
    -هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عُمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.

    إثبات عدم دقة المقولة:
    في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755ه‍-1354م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه‍-1345م.
    كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900ه‍- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
    في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.
    بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
    إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.

    في عام 2001م:
    بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.

    نبذة عن المعلم:
    هو ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و 80م من البوابة المزدوجة، تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، يقع شرق جنوب قبة الصخرة، بناه الأمويون للوصول إلى هذا المصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية. كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.

    إغلاق الباب:
    هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.

    إثبات عدم دقة المقولة:
    في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755ه‍-1354م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه‍-1345م. كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900ه‍- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
    في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.
    بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
    إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.

    في عام 2001م:
    بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.

  • الباب المزدوج

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي 30م إلى الغرب.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:
    جنوب.

    تاريخ المعلم:
    -باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين. -وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء. -و إن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنّائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنّائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح.

    سبب التسمية:
    باب النبي: هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم). يدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أيّاً من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.

    الباب عبر العصور:
    الفترة الفاطمية:
    بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.

    الزمن الصليبي:
    استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه.

    الزمن الأيوبي:
    حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.

    العصر المملوكي:
    عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.

    الزمن الحاضر:
    تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
    إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري 746ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية). بقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.

    نبذة عن المعلم:
    باب المزدوج (باب النبي)
    هو باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين، وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء، وإن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنّائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنّائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح، ويقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي 30متراً إلى الغرب، ويقع في الجهة الجنوبية الغربية بالنسبة لقبة الصخرة. هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري لهذا سمي بهذا الاسم. استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم)، ويدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أياًّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.

    الباب عبر العصور:
    الفترة الفاطمية:
    بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.

    الزمن الصليبي:
    استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه.

    الزمن الأيوبي:
    حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.

    العصر المملوكي:
    عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.

    الزمن الحاضر:
    تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
    إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري 746ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية)، وبقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.

  • باب المغاربة

    تاريخ المعلم:
    حوّل ك باب عام 1953م.

    سبب التسمية:
    نسبة لقرب الباب من حارة المغاربة.

    اسم الباني: 
    استحدث كـ باب من قبل الحكومة الأردنية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في سور البلدة القديمة من الناحية الجنوبية الشرقية في الجهة الجنوبية منه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون الباب من مدخل مستطيل الشكل عمقه هو 2.5 متر أي نفس عمق السور وأعلى المدخل عتبتين حجريتين الأولى يعلوها قوس مفصص حجمه متوسط وعاموديه يرتكزان على حجرين مربعين فوق العتبة وبين العتبة والقوس أي العقد نقش يوثق البناء والباني والعام الذي بني فيه، والعتبة الثانية العليا فهي داخل السور وتشبه الأولى في الحجم والطول وأعلاها ممر يوصل إلى السور العلوي. لا يحتوي الباب كباقي الأبواب على تخطيط منكسر إلى الداخل أو زاوية قائمة، وهو باب متوسط الحجم والضخامة ويعد بسيطًا.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في سابق عهد الباب لم يكن بابًا وإنما كان برجًا تم بنائه عام (947هـ / 1540م) وثم تم توسيعه من قبل الحكومة الأردنية عام 1953م لتسهيل حركة عبور السيارات إلى داخل البلدة وخارجها والباب عبارة عن فتحة في السور فقط ويسمى أيضًا بـباب النبي البراق، وفي عام 2007 قام الاحتلال بهدم الطريق المؤدي إليه إذ كان 7% من سكان القدس يدخلون منه للصلاة في المسجد الأقصى.

    نبذة عن المعلم:
    يعتبر باب المغاربة من أبواب البلدة القديمة التي تقع في سور البلدة القديمة من الناحية الجنوبية الشرقية في الجهة الجنوبية منه واكتسب اسمه نسبة لقرب الباب من حارة المغاربة، إذ أنه لم يكن بابًا وإنما كان برجًا تم بناؤه عام (947هـ / 1540م) وثم تم توسيعه من قبل الحكومة الأردنية عام 1953 ملتسهيل حركة عبور السيارات إلى داخل البلدة وخارجها والباب عبارة عن فتحة في السور فقط وفي عام 2007 قام الاحتلال بهدم الطريق المؤدي إليه إذ كان 7% من سكان القدس يدخلون منه للصلاة في المسجد الأقصى، أما عن وصف شكل الباب فهو يتكون من مدخل مستطيل الشكل عمقه هو 2.5 متر أي نفس عمق السور وأعلى المدخل عتبتين حجريتين الأولى يعلوها قوس مفصص حجمه متوسط وعاموديه يرتكزان على حجرين مربعين فوق العتبة وبين العتبة والقوس أي العقد نقش يوثق البناء والباني والعام الذي بني فيه، والعتبة الثانية العليا فهي داخل السور وتشبه الأولى في الحجم والطول وأعلاها ممر يوصل إلى السور العلوي، ولا يحتوي الباب كباقي الأبواب على تخطيط منكسر إلى الداخل أو زاوية قائمة، وهو باب متوسط الحجم والضخامة ويعد بسيطًا.

  • باب الدمن

    تاريخ المعلم:
    ما بين عامي 1188م و 1190م.

    سبب التسمية:
    سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى "الدِمَن" و هي النفايات التي كانت ترمى في منطقة الباب.

    اسم الباني:
    صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع جنوب سور البلدة القديمة ، بجوار باب المغاربة من الناحية الشرقية ومن الناحية الغربية تحيط فيه بقايا مبانٍ بيزنطية و رومانية أو مبانٍ تعود للعهد الإسلامي المبكر كالأبراج – برج الكبريت – والبيوت الحجرية والآبار.

    تفاصيل شكل المعلم:
    بني الباب حسب الطريقة الأيوبية التي قلدت البناء الصليبي، وسقف الباب منخفض وهو من الأبواب القديمة الصغيرة ويمتاز بالأشكال الزخرفية التي أخذت عن الصليبيين.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    اكتشف الباب في القرن العشرين تحديدًا في التسعينات. يسمى أيضًا بـ باب الزبل وهو الآن مغلق.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    الباب في الماضي كان مدخلًا للبلدة القديمة أما الآن فهو مغلق.

    نبذة عن المعلم:
    يعد باب الدمن أو الزبل من أقدم الأبواب الصغيرة في البلدة القديمة، إذ يقع تحديدًا بجوار باب المغاربة من الناحية الشرقية ومن الناحية الغربية تحيط فيه بقايا مبانٍ بيزنطية أو رومانية أو تعود للعهد الإسلامي المبكر كالأبراج – برج الكبريت – والبيوت الحجرية والآبار، واكتسب اسمه نسبة لمعناه؛ و هي النفايات ، التي كانت توضع في منطقة الباب. بناه صلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 1188 م و 1190م قبيل وفاته بسنوات قليلة واكتشف الباب في القرن العشرين تحديدًا في التسعينات. بني الباب حسب الطريقة الأيوبية التي قلدت البناء الصليبي وسقف الباب منخفض وهو من الأبواب القديمة الصغيرة ويمتاز بالأشكال الزخرفية التي أخذت عن عمارة الصليبيين.

  • باب النبي داود

    تاريخ المعلم:
    في عام (947هـ/ 1540م).

    سبب التسمية:
    لأنه يوصل إلى مقام النبي داود عليه السلام.

    اسم الباني: 
    سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون الباب من مدخل وعقد من الحجر المدبب المفصص فوق مدخل الباب ويتكون جزئي الباب من الخشب المغلف بالنحاس وعند الدخول من الباب هناك دركاه أي موزع شكله شبيه بالمربع وسقفه مسقوف متداخل ثم هناك ممر يُدخل يمينًا للوصول إلى السور من الداخل، وأيضًا على بعد بسيط منه برج كان يستخدم عسكريًا إذ تظهر من عمارة الباب بأن عمارته عسكرية النمط فكان البرج يستخدم للمراقبة ورمي السهام ورمي الزيت، وللباب زخرفات كالتيجان التي تزين أعلى جانبي الباب وزخارف ذات شكل هندسي دائري، وهو من الأبواب المتشابهة مع الأبواب الأخرى من حيث الممر المنكسر إلى الداخل وزخرفته وأيضًا شرفات الباب تشبه الموجود على بابي الرحمة والتوبة، وأعلى الباب نقش يفيد باسم باني الباب مع العام.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    أغلق الباب ما بين عام  1948م إلى 1967م لأنه كان مطلًا على غرب القدس مباشرة. وفي حرب 1948 متعرض الباب لأضرار بسبب الرصاص والقذائف التي استخدمت وما زالت الآثار موجودة إلى الآن وهذا الباب يعتبره اليهود بابًا رئيسيًا لهم لقربه من حارة اليهود -حارة الشرف سابقًا- ولأنه يعد مدخلًا لها، ويعرف الباب أيضًا باسم باب صهيون نسبة لقربه من المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام أقام فيه عشائه الأخير مع الحواريين. كما وأخذت جماعة من الأرمن مهمة فتح الباب وإغلاقه.

    نبذة عن المعلم:
    يعد باب النبي داود من أحد الأبواب التي تزين البلدة القديمة إذ يقع في سور البلدة القديمة من الجهة الجنوبية الغربية، واكتسب اسمه لأنه يتوصل من خلاله إلى مقام النبي داود عليه السلام، وقام سليمان القانوني ببنائه عام (947هـ/ 1540م) ويعرف الباب أيضًا باسم باب صهيون نسبة لقربه من المكان الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام أقام فيه عشائه الأخير مع الحواريين، ويتكون من مدخل وعقد من الحجر المدبب المفصص فوق مدخل الباب ويتكون جزئي الباب من الخشب المغلف بالنحاس وعند الدخول من الباب هناك موزع شكله شبيه بالمربع وسقفه مسقوف متداخل، ثم هناك ممر يُدخل يميناً للوصول إلى السور من الداخل، وأيضًا على بعد بسيط منه برج كان يستخدم عسكريًا إذ تظهر من عمارة الباب بأن عمارته عسكرية النمط فكان البرج يستخدم للمراقبة ورمي السهام ورمي الزيت، وللباب زخرفات كالتيجان التي تزين أعلى جانبي الباب وزخارف ذات شكل هندسي دائري، كما ويعد من الأبواب المتشابهة مع الأبواب الأخرى من حيث الممر المنكسر إلى الداخل وزخرفته وأيضًا شرفات الباب تشبه الموجود على بابي الرحمة والتوبة وأعلى الباب نقش يفيد باسم باني الباب مع العام، وأيضًا أغلق الباب ما بين الفترة من عام  1948م إلى1967م لأنه كان مطلًا على غرب القدس مباشرة.
    وفي حرب 1948م تعرض الباب لأضرار بسبب الرصاص والقذائف التي استخدمت وما زالت الآثار موجودة إلى الآن، ويعتبره اليهود بابًا رئيسيًا لهم لقربه من حارة اليهود ولأنه يعد مدخلًا لها.

  • باب الخليل

    تاريخ المعلم:
    في عام 944 هـ/ 1537م.

    سبب التسمية:
    لأنه يشرف على الطريق المؤدي إلى مدينة الخليل.

    اسم الباني:
    السلطان العثماني سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الجهة الغربية من سور البلدة القديمة بالقرب من قلعة القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون الباب من مدخل يغلقه جانبي الباب اللذان يتكونان من خشب مغطى بالنحاس وفي منتهى المدخل قوس حجري كبير مدبب يوصل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي ثم ممر ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وهو ذو سقف متقاطع إلى داخل السور ويزين الباب صفوف من الحنيات المجوفة المقببة التي تتدلى بطريقة متناسقة – مقرصنات – وهناك نجمة تعلو الباب من الخارج.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    هو من إحدى أهم الأبواب التي تقع في سور البلدة القديمة ويطل على مساحة أكبر من البلدة من الخارج لذلك تميز باستخداماته الدفاعية والعسكرية، ويسمى أيضًأ بباب يافا نسبة إلى مدينة يافا وقد أطلقه الرحالة الغرب و باب محراب داود نسبة لسيدنا داود عليه السلام.

    نبذة عن المعلم:
    يعد باب الخليل من أبواب البلدة القديمة العتيقة التي بناها السلطان العثماني سليمان القانوني عام 944 هـ/ 1537م ويقع في الجهة الغربية من سور البلدة القديمة بالقرب من قلعة القدس وسمي بهذا الاسم نسبة لأنه يشرف على الطريق المؤدي إلى مدينة الخليل وعرف أيضًأ بباب يافا نسبة إلى مدينة يافا وقد أطلقه الرحالة الغرب و باب محراب داود نسبة لسيدنا داود عليه السلام، وهو من إحدى أهم الأبواب التي تقع في سور البلدة القديمة ويطل على مساحة أكبر من البلدة من الخارج لذلك تميز باستخداماته الدفاعية والعسكرية، ويتكون الباب من مدخل يغلقه جانبي الباب اللذان يتكونان من خشب مغطى بالنحاس وفي منتهى المدخل قوس حجري كبير مدبب يوصل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي ثم ممر ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وهو ذو سقف متقاطع إلى داخل السور ويزين الباب صفوف من الحنيات المجوفة المقببة التي تتدلى بطريقة متناسقة “مقرصنات” وهناك نجمة تعلو الباب من الخارج.

  • باب الساهرة

    تاريخ المعلم:
    944هـ/ 1537م.

    سبب التسمية:
    نسبة لمعناه وهو "المكان المنبسط".

    اسم الباني:
    السلطان العثماني سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في السور الشمالي وفي الناحية الشرقية لباب العامود إذ يبعد عنه نصف كم ويشرف الباب على مقبرة الساهرة وسهل الساهرة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر الباب صغيرًا له زخارف حجرية وبنائه بسيط من ضمن برج مربع الشكل ويتكون من مدخل و قوس مدبب و يغلق فتحة المدخل عامودين – جزأين للباب – من الخشب المصفح بالنحاس ويوصل المدخل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي وفيه غرفة صغيرة توصل إلى ممر ينعطف لليسار، ويقع بين فتحة المدخل والقوس المدبب نقش زخرفي، أما عن الطريق الذي يُسلك للباب فأنشئ في بداية القرن العشرين وهو في الناحية الشرقية بسبب أسلوب بناء مداخل الأسوار في العصور الوسطى ويتم الدخول إلى الباب بزاوية مستقيمة، وفي واجهة الباب الداخلية هناك زخارف هندسية تضم 3 دوائر من الحجر قوامها سداسي من التقاء مثلثين ساقيهما متساويين وتسمى بخاتم سليمان أو نجمة داود – هي زخرفة إسلامية من الفن الإسلامي وليس لها علاقة بشعار الاحتلال – وأيضًا هناك نقش كتب بخط الثلث العثماني.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في أصل الباب كان فتحة كبيرة في واحد من أبراج الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة، وفي العهد الصليبي لم يكن مبنيًا إذ بني الباب لتسهيل دخول سكان الأحياء كباب حطة و السعدية إلى أحياء جديدة بنيت بعد منتصف القرن 19 في الجهة الشمالية كحارة نسيبة وحي الساهرة والحسينية، ويسمى أيضًا ب باب الزهور – بالعبرية – وباب هيرودس ومدلين – بالإنجليزية.

    نبذة عن المعلم:
    يعد باب الساهرة من أبواب البلدة القديمة التاريخية التي تقع في السور الشمالي وفي الناحية الشرقية لباب العامود إذ يبعد عنه نصف كم ويشرف الباب على مقبرة الساهرة وسهل الساهرة وبني عام 944هـ/ 1537م بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني و يسمى أيضًا بـباب الزهور “بالعبرية” وباب هيرودس ومدلين “بالإنجليزية”، وفي الأصل كان الباب فتحة كبيرة في واحد من أبراج الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة، وفي العهد الصليبي لم يكن مبنيًا إذ بني الباب لتسهيل دخول سكان الأحياء كباب حطة والسعدية إلى أحياء جديدة بنيت بعد منتصف القرن 19 في الجهة الشمالية كحارة نسيبة وحي الساهرة والحسينية، ويعتبر الباب صغيرًا له زخارف حجرية وبنائه بسيط من ضمن برج مربع الشكل ويتكون من مدخل وقوس مدبب ويغلق فتحة المدخل عامودين – جزأين للباب – من الخشب المصفح بالنحاس ويوصل المدخل إلى موزع ذو سقف مقبب مروحي وفيه غرفة صغيرة توصل إلى ممر ينعطف لليسار، ويقع بين فتحة المدخل و القوس المدبب نقش زخرفي، أما عن الطريق الذي يُسلك للباب فأنشئ في بداية القرن العشرين وهو في الناحية الشرقية بسبب أسلوب بناء مداخل الأسوار في العصور الوسطى ويتم الدخول إلى الباب بزاوية مستقيمة وفي واجهة الباب الداخلية هناك زخارف هندسية تضم 3 دوائر من الحجر قوامها سداسي من التقاء مثلثين ساقيهما متساويين وتسمى بخاتم سليمان أو نجمة داود – هي زخرفة إسلامية من الفن الإسلامي وليس لها علاقة بشعار الاحتلال – وأيضًا هناك نقش كتب بخط الثلث العثماني.

  • باب العامود

    تاريخ المعلم:
    بني الباب القديم بعام 135م أما الحالي ففي عام 1538م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى عمود روماني كان عند الباب.

    اسم الباني:
    بنى هادريان الجزء السفلي من الباب في عام 135م أما العلوي فبناه سليمان القانوني عام 1538م (يظهر بناء العثمانيين الآن أما بناء الروماني فهو أسفله وغير ظاهر).

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    وسط الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة ويوصل إلى شارعين اسمهما طريق خان الزيت والواد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    بناء الباب مرتفع وقوي، يتكون من مدخل وعقد وممر، أما المدخل فهو قوس كبير جدًا يقف على دعامتين حجريتين تم نحتهما فوقه ثقوب له أهداف أمنية ويوجد أعلى الباب نقش يوثق تاريخ البناء، أما عن حنيات الباب فهي مجوفة وذات قبب يميزها العمارة المعروفة بالمقرصنات وأيضًا أشكال كالنجمية والدائرية، وتتكون جوانب مدخل الباب من الخشب مكسو بالنحاس، وهو من أجمل أبواب البلدة القديمة وأكثرها هندسة معمارية وزخرفة، وكان العامود يحتوي تمثال لهادريان الروماني. يتكون الباب من مستويين أحدهما وهو الأعلى عثماني البناء – الظاهر الآن – والآخر سفلي مكون من قوس نصر ثلاثي الشكل ويمكن رؤية المدخل الجانبي والغربي منه فقط ، وكان يحيط القوس أي العقد برجين يحتويان على غرفة واسعة وكبيرة تؤدي إلى طريق الواد، أما عن عرض الباب فهو 4.5 متر ونقشت عليه عبارة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وينتهي المدخل بقوس على شكل برجين كبيرين متقابلين يرتكزان على عمودين لتحصين الباب من الداخل وأعلاهما تاجين وبعض الزينة ويؤدي الباب إلى ممر ذو سقف مروحي مقبب ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وسقفه متقاطع إلى داخل السور. ويضم القسم السفلي متحف يروي تطور باب العامود وفيه جزء من الشارع الروماني وهو الآن منخفض عن مستوى الباب الظاهر الآن – عثماني البناء -.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    الآن يقاوم الباب حملة تهويدية ظالمة إذ أعلن الاحتلال عام 1967م بأنه سيغلق الباب بسبب الحفريات التي ستؤثر على هوية المنطقة وأيضًا تسبب إغلاقه بأزمة اقتصادية للمقدسيين، ويسمى أيضًا بباب نابلس لأنه يؤدي إليها وباب دمشق لأنه كان مخرج القوافل الدمشقية وسمي أيضًا بباب النصر وباب القديس اسطفان .

    نبذة عن المعلم:
    يعد باب العامود من إحدى أبواب البلدة القديمة التاريخية والعتيقة إذ يقع الباب في وسط الجدار الشمالي لسور البلدة القديمة ويوصل إلى شارعين اسمهما طريق خان الزيت والواد، واكتسب اسمه نسبة إلى عمود روماني كان عند الباب ويعرف أيضًا باسم باب نابلس لأنه يؤدي إليها و باب دمشق لأنه كان مخرج القوافل الدمشقية وسمي أيضًا بباب النصر وباب القديس اسطفان، وقام هادريان ببناء الجزء السفلي من الباب في عام 135م أما العلوي فبناه سليمان القانوني عام 1538م ( يظهر بناء العثمانيين الان أما بناء الروماني فهو أسفله وغير ظاهر ) وهو الآن يقاوم الباب حملة تهويدية ظالمة إذ أعلن الاحتلال عام 1967م بأنه سيغلق الباب بسبب الحفريات التي ستؤثر على هوية المنطقة وأيضًا تسبب إغلاقه بأزمة اقتصادية للمقدسيين. أما عن وصف شكل الباب فهو مرتفع وقوي ، يتكون من مدخل وعقد وممر ، أما المدخل فهو قوس كبير جدًا يقف على دعامتين حجريتين تم نحتهما فوقه ثقوب له أهداف أمنية ويوجد أعلى الباب نقش يوثق تاريخ البناء، أما عن حنيات الباب فهي مجوفة وذات قبب يميزها العمارة المعروفة بالمقرصنات وأيضًا أشكال كالنجمية والدائرية، وتتكون جوانب مدخل الباب من الخشب مكسو بالنحاس وهو من أجمل أبواب البلدة القديمة وأكثرها هندسة معمارية وزخرفة، وكان العمود الروماني يحتوي تمثال لهادريان الروماني. يتكون الباب من مستويين أحدهما وهو الأعلى عثماني البناء – الظاهر الآن – والآخر سفلي مكون من قوس نصر ثلاثي الشكل ويمكن رؤية المدخل الجانبي والغربي منه فقط ، وكان يحيط القوس أي العقد برجين يحتويان على غرفة واسعة وكبيرة تؤدي إلى طريق الواد، أما عن عرض الباب فهو 4.5 متر ونقشت عليه عبارة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وينتهي المدخل بقوس على شكل برجين كبيرين متقابلين يرتكزان على عمودين لتحصين الباب من الداخل وأعلاهما تاجين وبعض الزينة ويؤدي الباب إلى ممر ذو سقف مروحي مقبب ينعطف إلى اليمين ثم اليسار وسقفه متقاطع إلى داخل السور. ويضم القسم السفلي متحف يروي تطور باب العامود وفيه جزء من الشارع الروماني وهو الآن منخفض عن مستوى الباب الظاهر الآن – عثماني البناء –.

  • باب الجديد

    تاريخ المعلم:
    سنة 1887م.

    سبب التسمية:
    لأن الباب بناؤه حديث على غير الأبواب الأخرى.

    اسم الباني: 
    السلطان عبد الحميد الثاني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الغربية ما بين باب العمود وباب الخليل وهو بالقرب من دير اللاتين ومسجد القيمري.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعد الباب صغير الحجم، زخارفه بسيطة الهندسة وشكله معقود ( مقوس ) محدب في منتصفه حجر مسافته وأبعاده (2 × 4.5) م₂ وعلى جوانبه إطار من الحجر المتعامد والمتعاقب بعده صف من البناء – مداميك – وتاريخه يعود لفترة قبل إنشاء الباب وفوقه مداميك من الحجر الصغير تحتوي على أبراج حجرية بنيت بعدما ثقب السور.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في منتصف القرن 19 م شهد الباب تطورًا ، وفي واحدة من الوثائق والعقود التي أوردت بأنه في 15/12/1885 قام عدد من سكان حارة النصارى بطلب فتح باب جديد في سور البلدة وذلك لتسهيل حركة الدخول والخروج لهم و للحجاج القادمين ولنقل البضاعة الخاصة بهم وبخاصة بعدما ازدحم باب الخليل بالناس خاصة في المواسم المسيحية وهناك وثائق تورد بأن الباب فتح بسبب مجيء وزيارة غليوم الثاني أحد أباطرة ألمانيا في عام 1898م، سمي أيضًا بباب عبدالحميد لأنه من قام ببنائه.

    نبذة عن المعلم:
    يعد الباب الجديد أو باب عبد الحميد من أبواب البلدة القديمة، وتقع في سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الغربية ما بين باب العمود وباب الخليل، واكتسب اسمه نسبة إلى حداثة بنائه وسمي بباب عبدالحميد نسبة لبانيه السلطان العثماني عبدالحميد الثاني عام 1887م، وفي منتصف القرن 19 مشهد الباب تطوراً كبيراً، وفي واحدة من الوثائق والعقود التي أوردت بأنه في 15/12/1885 قام عدد من سكان حارة النصارى بطلب فتح باب جديد في سور البلدة وذلك لتسهيل حركة الدخول والخروج لهم و للحجاج القادمين ولنقل البضاعة الخاصة بهم وبخاصة بعدما ازدحم باب الخليل بالناس خاصة في المواسم المسيحية وهناك وثائق تورد بأن الباب فتح بسبب مجيء وزيارة غليوم الثاني أحد أباطرة ألمانيا في عام 1898م، أما عن شكل الباب فهو الباب صغير الحجم، زخارفه بسيطة الهندسة و شكله مقوس “محدب” في منتصفه حجر مسافته وأبعاده (2 × 4.5) م₂ وعلى جوانبه إطار من الحجر المتعامد والمتعاقب بعده صف من البناء -مداميك- وتاريخه يعود لفترة قبل إنشاء الباب وفوقه مداميك من الحجر الصغير تحتوي على أبراج حجرية بنيت بعدما ثقب السور.

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم