أسبلة

السبيل هو عبارة عن عين مياه، يحتوي على حنفيات، تتدفق المياه من خلالها، تضم البلدة القديمة في القدس العديد من الأسبلة الموزعة فيها والتي عددها 4 أسبلة ،بني معظمها في الفترة العثمانية، على يد سليمان القانوني، وهي: سبيل باب الناظر، سبيل ستنا مريم وسبيل باب السلسلة وسبيل طريق الواد. وجميعها معطلة وغير مستخدمة في الحالي.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • سبيل باب السلسلة

    تاريخ المعلم:
    عام 934هـ/1536م .

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه بالقرب من باب السلسلة "أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك".

    اسم الباني:
    السلطان العثماني سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى من ناحية باب السلسلة فالسبيل في غرب الباب يبُعد عدة أمتار فقط.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعد السبيل من أغنى الأسبلة بالزخارف والعناصر الإسلامية والفن المعماري رفيع المستوى، ويتألف من حوض لتجميع المياه بطول 202 سم و ارتفاع 25سم و يتوسطه صنبور لفتح وإغلاق المياه، وبعد حملة الترميمات التي تمت للمعالم في القرن 19 تم استبدال الحوض إلى حوض حجري عثماني ملكي ونقل الأصلي إلى متحف اللوفر في باريس عام 1866م، وواجهته الأمامية شبيهة بالبوابة مستطيلة الشكل وعلى الجانبين عمودين مجدولين أعلاهما تاج بارز لكل منهما، بالنمط المعروف بالمقرصنات – شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها – وفي وسط البوابة 5 وردات لها 13 برنقًا تبقى منها 9 فقط وتقع فوق النقش الذي يذكر اسم الباني وتاريخ البناء، وهذا النقش كتب بالخط النسخي العثماني، أما عن أعلى السبيل فهناك قوس يوجد عليه إفريز – شريط مزخرف بارز الشكل وله شكل هندسي معين حسب تصميمه – متعرج الشكل ويشكل عقد (قوس) مدبب على واجهة السبيل كاملة وفي الجانبين كلمتين مكتوبتين وهما “وقف” على الجانب الأيمن و”إسلامي” على الجانب الأيسر، وفي نهاية البوابة المستطيلة شريط نهايته حلزونية، ويستمد السبيل مياهه من قناة أرضية تحت السبيل.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سبيل باب السلسلة أو محلة باب السلسلة من إحدى أسبلة البلدة القديمة التاريخية ويقع تحديدًا في الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى من ناحية باب السلسلة فالسبيل في غرب الباب بُيعد عدة أمتار فقط، واكتسب اسمه نسبة إلى وقوعه بالقرب من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك – وقد قام السلطان العثماني سليمان القانوني بالأمر ببنائه و يعد السبيل من أغنى الأسبلة بالزخارف والعناصر الإسلامية و الفن المعماري رفيع المستوى ، ويتألف من حوض لتجميع المياه بطول 202 سم و ارتفاع 25سم و يتوسطه صنبور لفتح وإغلاق المياه، وبعد من حملة الترميمات التي تمت للمعالم في القرن 19 تم استبدال الحوض إلى حوض حجري عثماني ملكي و نقل الأصلي إلى متحف اللوفر في باريس عام 1866م، وواجهته الأمامية شبيهة بالبوابة مستطيلة الشكل و على الجانبين عمودين مجدولين أعلاهما تاج بارز لكل منهما، بالنمط المعروف بالمقرصنات ” شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها ” و في وسط البوابة 5 وردات لها 13 برنقًا تبقى منها 9 فقط و تقع فوق النقش الذي يذكر اسم الباني و تاريخ البناء ، وهذا النقش كتب بالخط النسخي العثماني ، أما عن أعلى السبيل فهناك قوس يوجد عليه إفريز ” شريط مزخرف بارز الشكل وله شكل هندسي معين حسب تصميمه ” متعرج الشكل ويشكل قوس مدبب على واجهة السبيل كاملة و في الجانبين كلمتين مكتوبتين وهما ” وقف ” على الجانب الأيمن و” إسلامي ” على الجانب الأيسر ، وفي نهاية البوابة المستطيلة شريط نهايته حلزونية ، و يستمد السبيل مياهه من قناة أرضية تحت السبيل.

  • سبيل باب الناظر

    تاريخ المعلم:
    عام ٩٤٣هجري/١٥٣٦م.

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه بالقرب من باب الناظر أي في مفترق الوادي الذي يؤدي إليه.

    اسم الباني:
    السلطان العثماني سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في مفترق الوادي المؤدي إلى باب الناظر.

    تفاصيل شكل المعلم:
    للسبيل شكل هندسي مستطيل و يتكون من الأسفل من حوض لتجميع المياه فيه ثم يليه من الأعلى أداة حديدية لفتح و إغلاق المياه ( صنبور ) و أعلاه النقش الذي كتب بخط الثلث العثماني و يورد اسم الباني وتاريخ البناء وفوقه لوحة حجرية مزخرفة . وثم في أعلى السبيل عقد له عدة أقواس فيها صور وردية اللون وأشكال هندسية و نباتية.
    أما عن صدر السبيل ففيه حلية من الحجر بشكل دائرة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استمر عمل السبيل حتى الخمسينات ، إذ كان من الأسبلة العامرة بالمياه ومن جماليات البلدة القديمة ولكنه الآن خالي من المياه أو الصنابير وقد تم إزالة الحوض الذي كان فيه و تم طلاء النقش التأسيسي باللون الأخضر الغامق و معالم السبيل قد أصبحت باهتة وقد وُصف السبيل بأنه كان لوحة من السحر و الجمال.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سبيل باب الناظر من أحد أسبلة البلدة القديمة إذ يقع في مفترق الوادي المؤدي إلى باب الناظر ، و اكتسب اسمه نسبة إلى وقوعه بالقرب من باب الناظر أي في مفترق الوادي الذي يؤدي إليه ، وقام السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام ٩٤٣هـ/١٥٣٦م ، بشكل مستطيل ، ويتكون من الأسفل من حوض لتجميع المياه فيه ثم يليه من الأعلى صنبور حديدي لفتح وإغلاق المياه ، و أعلاه النقش الذي كتب بخط الثلث العثماني و يورد اسم الباني و تاريخ البناء و فوقه لوحة حجرية مزخرفة ، ثم في أعلى السبيل عقد له عدة أقواس فيها صور وردية اللون و أشكال هندسية و نباتية.
    أما عن صدر السبيل ففيه حلية من الحجر بشكل دائرة .
    وأما عن وضع السبيل الحالي فهو معطل وخالي من المياه أو الصنابير وقد تم إزالة الحوض الذي كان فيه وتم طلاء النقش التأسيسي باللون الأخضر الغامق ومعالم السبيل قد أصبحت باهتة وقد وُصف السبيل بأنه كان لوحة من السحر و الجمال و استمر عمل السبيل حتى الخمسينات إذ كان من الأسبلة العامرة بالمياه ومن جماليات البلدة القديمة.

  • سبيل طريق الواد

    تاريخ المعلم:
    عام (943هـ/1536م).

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه في الناحية الشرقية من طريق الواد.

    اسم الباني:
    السلطان العثماني سليمان القانوني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الناحية الشرقية من طريق الواد بالقرب من بداية سوق القطانين.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون من حوض حجري لتجميع المياه للمارة بمساحة ارتفاع 50 سم وطول 120 سم وفي وسطه صنبور مياه ويأخذ هذا السبيل مياهه من قناة مشتركة مع حمام العين الذي يجاوره جنوبًا ، ويقع أعلى الحوض نقش يذكر بانيه و سنة البناء بالخط النسخي العثماني وذكر فيه أيضًا ألقاب السلطان ، ويعلوه قوس يغطي السبيل بكامله و هو ثنائي الأقواس مدبب ، أما عن واجهة السبيل تشبه بوابة مستطيلة الشكل أبعادها (4×4,20)م²، وفي الجانبين عمودين مجدولين فوقهما تاجين منحوتان في الحجر وتتميز بشكل المقرصنات – شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها ، وهذا السبيل هو شبيه بسبيل باب السلسلة بشكل كبير جدًا.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قام الكيان الصهيوني بتنظيف السبيل رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية بسبب منعهم من ترميمه، وقد تم تزويده بصنبور ماء حديث.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سبيل الواد من إحدى أسبلة البلدة القديمة التي تقع في الناحية الشرقية من طريق الواد بالقرب من بداية سوق القطانين ، وقد اكتسب اسمه نسبة لقربه من طريق الواد ، وقد بني في العهد العثماني عام (943هـ/1536م) ، بأمر من السلطان سليمان القانوني ، و هو سبيل شبيه جدًا بسبيل باب السلسلة إذ يتكون من حوض حجري لتجميع المياه للمارة بمساحة ارتفاع 50 سم وطول 120 سم و في وسطه صنبور مياه ويأخذ هذا السبيل مياهه من قناة مشتركة مع حمام العين الذي يجاوره جنوبًا ، و يقع أعلى الحوض نقش يذكر بانيه و سنة البناء بالخط النسخي العثماني وذكر فيه أيضًا ألقاب السلطان، ويعلوه قوس يغطي السبيل بكامله وهو ثنائي الأقواس مدبب ، أما عن واجهة السبيل تشبه بوابة مستطيلة الشكل أبعادها (4×4,20)م²، وفي الجانبين عمودين مجدولين فوقهما تاجين منحوتان في الحجر وتتميز بشكل المقرصنات شكل يتكون من أقواس مجوفة و مقببة متناسقة مع بعضها ، وهو شبيه بسبيل باب السلسلة بشكل كبير جدًا وقام الاحتلال بتنظيف السبيل رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية الواسعة على ذلك لأنهم قد منعوهم من ترميم السبيل وقد تم تزويده بصنبور ماء حديث.

  • سبيل باب ستنا مريم

    تاريخ المعلم:
    عام (943هـ/1536م).

    سبب التسمية:
    نسبة لقربه من باب الأسباط " باب ستنا مريم ".

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع على بعد 10 أمتار من باب الأسباط الذي يقع في سور البلدة القديمة و في الناحية الشمالية لطريق المجاهدين مجاورًا للمدرسة الصلاحية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتميز السبيل بشكله البسيط الخالي من الزخارف ، وشكل السبيل كان مستطيلًا بأبعاد (0,70×3,75)م²، ويحتوي السبيل على نقش يورد اسم الباني وتاريخ البناء بالخط النسخي ولكنه الآن مفقود وسُلب من مكانه لإخفاء ملكية السبيل والذي تبقى منه هو سطرين يذكران السلام و التبرك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونظرًا لفقد النقش الأصلي للسبيل قام قسم الآثار الإسلامية بوضع لوحة جديدة بنفس المحتوى عام 1982م بتوثيق من مصادر إسلامية تاريخية.
    و للسبيل أيضًا حوض لتجميع المياه ولكنه الآن مع الأسف يستعمل ك مكب للنفايات.
    و واجهة السبيل هي الواجهة الجنوبية وقد كان يستمد مياهه من قناة مشتركة مع حمام الأسباط (حمام السيدة مريم).

    معلومات أخرى عن المعلم:
    في الوقت الحالي ، السبيل غير عامر أو مستخدم.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سبيل باب ستنا مريم من أحد الأسبلة التاريخية في البلدة القديمة تحديدًا على بعد 10 أمتار من باب الأسباط الذي يقع في سور البلدة القديمة وفي الناحية الشمالية لطريق المجاهدين مجاورًا المدرسة الصلاحية ، وسمي بذلك نسبة لوقوعه بالقرب من باب ستنا مريم (باب الأسباط) ، وقد أمر السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام (943هـ/1536م)، ويتميز بشكله البسيط الخالي من الزخارف، وشكل السبيل كان مستطيلًا بأبعاد (0,70×3,75)م²، ويحتوي على نقش يورد اسم الباني وتاريخ البناء بالخط النسخي ولكنه الآن مفقود وسُلب من مكانه لإخفاء ملكية السبيل والذي تبقى منه هو سطرين يذكران السلام والتبرك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونظرًا لفقد النقش الأصلي للسبيل قام قسم الآثار الإسلامية بوضع لوحة جديدة بنفس المحتوى عام 1982م بتوثيق من مصادر إسلامية تاريخية، ويحتوي حوض لتجميع المياه ولكنه الآن مع الأسف يستعمل كمكب للنفايات، وواجهتي الواجهة الجنوبية، كما أنه كان يستمد مياهه من قناة مشتركة مع حمام الأسباط ” حمام السيدة مريم ” ، والسبيل الآن معطل و غير مستعمل.

2
حدث في مثل هذا اليوم