أسواق

السوق هو مكان مخصص لعرض السلع للمشترين، وتحتوي البلدة القديمة على 21 سوق، تمت تسمية معظمها على اسم السلع التي تُباع فيها، مثل: سوق اللحامين لبيع اللحوم، وسوق الحصر الذي سمي نسبة لكثرة بيع الحصائر والسجاد فيه، وسوق العطارين الذي أُشتهر ببيع البهارات الأعشاب الطبية، وغيرهم الكثير من الأسواق المهمة والتي تعمل على إنعاش البلدة القديمة.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • سوق باب السلسلة

    سبب التسمية:
    نسبة إلى باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى – .

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    ما بين المدرسة الأشرفية من الناحية الشمالية والتنكزية من الجنوبية (في الحي الإسلامي)،ويندمج السوق مع سوق التجار وفي السوق شارع يوصل إلى حائط البراق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يحتوي السوق على عدة معالم بارزة كالمكتبة الخالدية، وسبيل باب السلسلة، وخان السلطان ظاهر برقوق (مملوكي)، ومقر الهيئة الإسلامية العليا، ومعصرة لآل العسلي، وبعض قبور أشخاص صالحين، ويبيع السوق المنتجات السياحية وخاصة التحف التقليدية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يضيق الاحتلال على تجار السوق بعنصريته وظلمه وإجحافه بحقهم، ويتعرضون لمضايقات من قِبل المستوطنين الذين يحاولون كسر إرادتهم، إذ قام الإحتلال بالإستيلاء على بعض المساكن والمحلات التجارية لكونها قريبة من حائط البراق. ولا يتوقف الإحتلال عن محاولة تهجير وطرد التجار عن طريق المخالفات الكبيرة التي يضعونها عليهم ومحاولتهم لشراء المحال بمبالغ طائلة، يسمى أيضًا بـسوق الشوايين.

    نبذة عن المعلم:
    سوق باب السلسلة أو ما يسمى بـسوق الشوايين ويقع هذا السوق بين المدرسة الأشرفية من الناحية الشمالية والتنكزية من الجنوبية (في الحي الإسلامي)، ويندمج السوق مع سوق التجار وفي السوق شارع يوصل إلى حائط البراق. يحتوي السوق على عدة معالم بارزة كالمكتبة الخالدية، وسبيل باب السلسلة، وخان السلطان ظاهر برقوق (مملوكي)، ومقر الهيئة الإسلامية العليا، ومعصرة لآل العسلي، وبعض قبور أشخاص صالحين ويبيع السوق المنتجات السياحية وخاصة التحف التقليدية.
    يضيق الاحتلال على تجار السوق بعنصريته وظلمه وإجحافه بحقهم، كما يتعرضون لمضايقات من قِبل المستوطنين الذين يحاولون كسر إرادتهم إذ قام الإحتلال بالإستيلاء على بعض المساكن والمحلات التجارية لكونها قريبة من حائط البراق. ولا يتوقف الإحتلال عن محاولة تهجير وطرد التجار عن طريق المخالفات الكبيرة التي يضعونها عليهم ومحاولتهم لشراء المحال بمبالغ طائلة.

  • سوق القطانين

    تاريخ المعلم:
    عام 737هـ - 1336م

    سبب التسمية:
    نسبة لبيع المنتوجات القطنية والحريرية (أقمشة).

    اسم الباني:
    الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب الشام في عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الناحية الغربية من سور المسجد الأٌقصى الغربي ما بين باب المطهرة وباب الحديد – مقابلًا لقبة الصخرة من الخارج – و يمتد من شرق المدينة إلى غربها.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يبلغ طوله 100متر وعرضه 10 أمتار، وعلى جانبيه دكاكين ليست قديمة ولكن معظمها مغلق، فيه حوالي 60 حاصلاً ودكانًا متقابلة في صفين يفصل بينهم سقف قبو نصف برميلي محمول على عقود مدببة عددها 30 عقدًا، وله ممر يؤدي إلى المسجد الأقصى مباشرةً، ويوجد لكل دكان فتحة أو اكثر للتهوية والإضاءة.
    للسوق مدخلان الأول من طريق الواد من الجهة الغربية والثاني من المسجد الأقصى من الجهة الشرقية وكانت تعرف سابقًا ببوابة تجار القطن، وفي سقف الممر الملاصق للباب الذي يوصل إلى المسجد الأٌقصى قباب متقاطعة وحنيات مجوفة إلى الداخل وتتدلى بتتابعها المتناسق بطريقة المقرصنات.
    يوجد في وسط السوق حمام يعرف باسم “حمام الشفا” وهو خاص بالرجال، وفي آخرها من الغرب حمام العين، وأمامها من الناحية الغربية شارع موصل إلى دار الأيتام الإسلامية، وكذلك إلى حارة القرمي ثم إلى باب خان الزيت.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يحتوي السوق على دكاكين جديدة غير الأخرى قديمة العهد، والسوق اليوم يعمل في نفس الحرفة والمهنة وهي بيع الأقمشة القطنية والحريرية بالرغم من أساليب الاحتلال التهويدية للبلدة القديمة. حالياً عمّ في السوق “كساد تجاري” وقلة في حركة البيع نتيجة لضرائب الاحتلال الظالمة وأبرزها ضريبة الأرنونا، ويهدد السوق حفريات بدأت في السبعينات أي 1974م. كانت أوقاف وريع السوق مخصصة لقبة الصخرة والمدرسة التنكزية، و لترميمه وإدارته وتأمين أبوابه بالحراسة ليلًا. كما تم ترميمه على يد المجلس الإسلامي عام 1929م. ولا يزال السوق يؤدي وظيفته بالرغم من تضييقات الاحتلال وفرض الضرائب وعزل القدس عن الجانب الفلسطيني.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    كان هذا السوق من أفضل أسواق المدينة وأكثرها ازدحامًا وأكثر الأسواق المتقنة في بنائها وارتفاعها، كانت الأقمشة القطنية والحريرية القادمة من الهند تباع في هذا السوق في عهد المماليك، ولكن حال السوق في هذا الوقت يرثى له وهو خاو وفارغ.

    نبذة عن المعلم:
    سوق القطانين سمي بهذا الاسم نسبة لبيع المنتوجات القطنية والحريرية (أقمشة)، يقع في الناحية الغربية من سور المسجد الأٌقصى الغربي ما بين باب المطهرة وباب الحديد – مقابلًا لقبة الصخرة من الخارج – و يمتد من شرق المدينة إلى غربها.
    أنشأه الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب الشام في عهد الملك الناصر محمد بن قلاوون في عام 737هـ - 1336م. يبلغ طوله 100متر وعرضه 10 أمتار، وعلى جانبيه دكاكين ليست قديمة ولكن معظمها مغلق، فيه حوالي 60 حاصلاً ودكانًا متقابلة في صفين يفصل بينهم سقف قبو نصف برميلي محمول على عقود مدببة عددها 30 عقدًا، وله ممر يؤدي إلى المسجد الأقصى مباشرةً، ويوجد لكل دكان فتحة أو أكثر للتهوية والإضاءة.
    للسوق مدخلان الأول من طريق الواد من الجهة الغربية والثاني من المسجد الأقصى من الجهة الشرقية وكانت تعرف سابقًا ببوابة تجار القطن، وفي سقف الممر الملاصق للباب الذي يوصل إلى المسجد الأٌقصى قباب متقاطعة وحنيات مجوفة إلى الداخل وتتدلى بتتابعها المتناسق بطريقة المقرصنات.
    يوجد في وسط السوق حمام يعرف باسم “حمام الشفا” وهو خاص بالرجال، وفي آخرها من الغرب حمام العين، وأمامها من الناحية الغربية شارع موصل إلى دار الأيتام الإسلامية، وكذلك إلى حارة القرمي ثم إلى باب خان الزيت.
    يحتوي السوق على دكاكين جديدة غير الأخرى قديمة العهد، والسوق اليوم يعمل في نفس الحرفة والمهنة وهي بيع الأقمشة القطنية والحريرية بالرغم من أساليب الاحتلال التهويدية للبلدة القديمة. حالياً عمّ في السوق “كساد تجاري” وقلة في حركة البيع نتيجة لضرائب الاحتلال الظالمة وأبرزها ضريبة الأرنونا، ويهدد السوق حفريات بدأت في السبعينات أي 1974م. كان هذا السوق من أفضل أسواق المدينة وأكثرها ازدحامًا وأكثر الأسواق المتقنة في بنائها وارتفاعها، كانت الأقمشة القطنية والحريرية القادمة من الهند تباع في هذا السوق في عهد المماليك، ولكن حال السوق في هذا الوقت يرثى له وهو خاو وفارغ.
    كانت أوقاف وريع السوق مخصصة لقبة الصخرة والمدرسة التنكزية، و لترميمه وإدارته وتأمين أبوابه بالحراسة ليلًا، كما تم ترميمه على يد المجلس الإسلامي عام 1929م. ولا يزال السوق يؤدي وظيفته بالرغم من تضييقات الاحتلال وفرض الضرائب وعزل القدس عن الجانب الفلسطيني.

  • سوق باب حطة

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه في حارة باب حطة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في حي باب حطة بالقرب من المسجد الأٌقصى، شمال شرق البلدة القديمة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تكثر فيه الأفران ويحتوي على محال تجارية، ويتميز باستقلاليته وانفراده عن باقي الأسواق.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق باب حطة من أحد أسواق البلدة القديمة إذ يقع في حي باب حطة بالقرب من المسجد الأٌقصى واكتسب اسمه نسبة لموقعه، وأيضًا تكثر فيه الأفران ويحتوي على محال تجارية، ويتميز باستقلاليته وانفراده عن باقي الأسواق.

  • السوق الكبير

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع السوق في الجهة الغربية من نقطة التقاء سوق اليهود مع سوق التجار ويصل إلى الناحية الشرقية من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى -.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يقسم السوق إلى قسمين: الأول مسقوف أي يحتوي على سقف يغطيه وعليه نوافذ للتهوية وإدخال الشمس والثاني مكشوف وغير مسقوف أو مغطى، وفي وسط السوق ما يسمى بخان السلطان الذي يحتوي على معاصر ومطاحن وتحديدًا في الوسط من الناحية الشمالية للسوق.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يسمى أيضًا بـ السوق الكبيرة وسوق الطباخين وسوق الخضرة نسبة لبيع الخضار فيه.

    نبذة عن المعلم:
    يعد السوق الكبير من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الغربية من نقطة التقاء سوق اليهود مع سوق التجار ويصل إلى الناحية الشرقية من باب السلسلة – أحد أبواب المسجد الأقصى – ويسمى أيضًا باسم السوق الكبيرة وسوق الطباخين وسوق الخضرة نسبة لبيع الخضار فيه. في وسط السوق ما يسمى بخان السلطان الذي يحتوي على معاصر ومطاحن وتحديدًا في الوسط من الناحية الشمالية للسوق. أما عن أقسامه فله قسمين أحدهما مسقوف أي يحتوي على سقف يغطيه وعليه نوافذ للتهوية وإدخال الشمس والثاني مكشوف وغير مسقوف أو مغطى.

  • سوق اليهود

    تاريخ المعلم:
    بني بعد منتصف القرن التاسع عشر.

    سبب التسمية:
    نسبةً للتجار اليهود الذين كانوا يبيعون فيه قبل عام 1936م.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في الفترة التي سبقت عام 1936م كانت غالبية التجار من اليهود، ولكن بعد 1936م وبعد ثورة العرب على اليهود بسبب وعد بلفور وهجرها اغلب اليهود ثم جاء عدد كبير من تجار الخليل المسلمين وحلّوا مكان التجار اليهود.
    أما اليهود الذين لم يغادروا كان عددهم قليل إلا إنهم عادوا بعد عام 1967م واحتلوا مساحات أكبر من البلدة القديمة بما فيها الأسواق، قسم هدموه وأزالوه من الوجود بما فيه من أبنية وأسواق ومدارس، وقسم آخر سيطروا عليه واستغلوه لأغراضهم الخاصة. ويسمى أيضًا بـشارع المناضلين.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    كان السوق مليئًا بالتجار اليهود قبل عام 1936م ثم هاجروا وأصبح العرب مكانهم إلى أن تم احتلال كامل القدس عام 1967م إذ هدم معظم السوق وبقيت عدة محال فقط.

    نبذة عن المعلم:
    يعتبر سوق اليهود أو شارع المناضلين من إحدى الأسواق التاريخية في البلدة المسورة، إذ يقع تحديدًا مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية ويعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية، وأنشئ السوق بعد منتصف القرن التاسع عشر. في الفترة التي سبقت عام 1936م كانت غالبية التجار من اليهود، ولكن بعد 1936م وبعد ثورة العرب على اليهود بسبب وعد بلفور وهجرها أغلب اليهود ثم جاء عدد كبير من تجار الخليل المسلمين وحلّوا مكان التجار اليهود. أما اليهود الذين لم يغادروا كان عددهم قليل إلا إنهم عادوا بعد عام 1967م واحتلوا مساحات أكبر من البلدة القديمة بما فيها الأسواق، قسم هدموه وأزالوه من الوجود بما فيه من أبنية وأسواق ومدارس، وقسم آخر سيطروا عليه واستغلوه لأغراضهم الخاصة.

  • سوق الخواجات

    سبب التسمية:
    كان يشتهر ببيع الذهب فعرف باسم سوق الصاغة. وكان الصاغة من غير المسلمين فعرف بسوق الخواجات.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع قرب تقاطع المحورين الرئيسيين في البلدة القديمة ، إلى الشرق من سوق العطارين وينتهي جنوب سوق اليهود.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر السوق مكانًا قديمًا تُباع فيه الحرائر والأقمشة وله سقف ونوافذ وينتهي في جنوب سوق اليهود.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يعد هذا السوق جزءاً من السوق الثلاثي الذي يضم سوق اللّحامين وسوق العطارين، وقديمًا كان السوق مشهورًا ببيع الذهب لكن بعدما أنشئ سوق أفتيموس انتقل بيع الذهب إليه فاقتصر سوق التجار على بيع الأقمشة والملابس القديمة التراثية كالقمباز والعباءات، وفي عام 1927م أصاب المكان زلزال أدى إلى تخريب الجزء الشمالي منه فتقلصت مساحة السوق من 541 م إلى 57 م فتحول الجزء المهدم إلى خرابة ولم يرمم إلى الآن ويسمى أيضًا بـسوق الخواجات والسوق الشرقي وسوق الصاغة.

    نبذة عن المعلم:
    يقع سوق التجار في الشرق من سوق العطارين وينتهي جنوب سوق اليهود ويعتبر مكانًا قديمًا تُباع فيه الحرائر والأقمشة وله سقف ونوافذ وينتهي في جنوب سوق اليهود. يعد هذا السوق جزءاً من السوق الثلاثي الذي يضم سوق اللّحامين وسوق العطارين. وقديمًا كان السوق مشهورًا ببيع الذهب لكن بعدما أنشئ سوق أفتيموس انتقل بيع الذهب إليه فاقتصر سوق التجار على بيع الأقمشة والملابس القديمة التراثية كالقمباز والعباءات. وفي عام 1927م أصاب المكان زلزال أدى إلى تخريب الجزء الشمالي منه فتقلصت مساحة السوق من 541 م إلى 57 م فتحول الجزء المهدم إلى خرابة ولم يرمم إلى الآن ويسمى أيضًا بـسوق الخواجات والسوق الشرقي وسوق الصاغة.

  • سوق الباشورة

    تاريخ المعلم:
    العصر الروماني.

    سبب التسمية:
    الباشورة هي القلعة.

    اسم الباني:
    الرومانيون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في الجنوب من سوق العطارين أي الجنوب الغربي للبلدة القديمة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يمتاز السوق بأعمدة رخامية على الطراز الروماني.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في سابق عهد السوق كان يستخدم كمقر للحكام المماليك، وقام الإحتلال بتهويد جزء من السوق بعدما احتل القدس كاملة عام 1967م فسماه باسمه الروماني ” سوق الكاردو” وأغلقه بباب حديدي، بعدما كشفت الحفريات عن السوق الروماني الذي يعد امتداد لسوق الباشورة. ويقع في السوق مقهى السلامية صاحب التاريخ العريق وتبدأ من نهايته حارة اليهود وشارع الكاردو.

    نبذة عن المعلم:
    سوق الباشورة، أي القلعة يقع في الجنوب من سوق العطارين أي الجنوب الغربي للبلدة القديمة، يقع في السوق مقهى السلامية صاحب التاريخ العريق وتبدأ من نهايته حارة اليهود وشارع ريكاردو، ويمتاز السوق بأعمدة رخامية على الطراز الروماني، قام الرومان ببنائه وفي سابق عهد السوق كان يستخدم كمقر للحكام المماليك.
    وقام الإحتلال بتهويد جزء من السوق بعدما احتل القدس كاملة عام 1967م فسماه باسمه الروماني ” سوق الكاردو” وأغلقه بباب حديدي، بعدما كشفت الحفريات عن السوق الروماني الذي يعد امتداد لسوق الباشورة.

  • سوق العطارين

    تاريخ المعلم:
    العهد المملوكي.

    سبب التسمية:
    نسبة لبيع البهارات والأعشاب الطبيعية فيه.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع السوق غرب البلدة القديمة بين سوق اللّحامين والخواجات وهو نقطة الربط ما بين سوق باب خان الزيت وسوق الحصر.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يميز السوق سقفه المقوس – مملوكي العهد – ويمتد من بداية السوق إلى نهايته وله أقبية تتقاطع مع بعضها لها فتحات تهوية وإضاءة، يعد السوق من الأسواق الجميلة فيبيع الأعشاب كالزعتر والعطارة إذ يمتاز السوق برائحته الجميلة الطبيعية وأيضًا استعمالات السوق متنوعة والآن قلت محلات العطارة فيه.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    هي السوق الوسطى من السوق الثلاثية (تقع بين “سوق اللّحامين” و”سوق الخواجات”). يحاول الاحتلال السيطرة على السوق بعرض مال كبير على التجار والباعة فيه لترك محلاتهم ولكن محاولاته باءت بالفشل. والسوق الآن أمام مخطط تهويدي كبير والذي يتمثل بإنشاء مسار سياحي داخل السوق يهدف لبناء المتنزهات والخمارات والمطاعم مما يجعل 77 محلًا تحت التهديد، ولا يسلم أصحاب المحلات من اقتحامات الاحتلال للسوق لجمع الضرائب الباهظة المفروضة عليه.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق العطارين من الأسواق الجميلة في البلدة القديمة ويقع بين سوق اللّحامين والخواجات وهونقطة الربط ما بين سوق باب خان الزيت وسوق الحصر، ويعد السوق من الأسواق الجميلة فيبيع الأعشاب كالزعتر والعطارة إذ يمتاز السوق برائحته الجميلة الطبيعية، وأيضًا استعمالات السوق متنوعة والآن قلت محلات العطارة فيه.
    اكتسب اسمه نسبة لبيع البهارات والأعشاب الطبيعية فيه ويميز السوق سقفه المقوس – مملوكي العهد – ويمتد من بداية السوق إلى نهايته وله أقبية تتقاطع مع بعضها لها فتحات تهوية وإضاءة، وهي السوق الوسطى من السوق الثلاثية (تقع بين “سوق اللّحامين” و”سوق الخواجات”).
    يحاول الاحتلال السيطرة على السوق بعرض مال كبير على التجار والباعة فيه لترك محلاتهم ولكن محاولاته باءت بالفشل. والسوق الآن أمام مخطط تهويدي كبير والذي يتمثل بإنشاء مسار سياحي داخل السوق يهدف لبناء المتنزهات والخمارات والمطاعم مما يجعل 77 محلاً تحت التهديد. ولا يسلم أصحاب المحلات من اقتحامات الاحتلال للسوق لجمع الضرائب الباهظة المفروضة عليه.

  • سوق الحصر

    سبب التسمية:
    نسبة للحصر والسجاد الذي يُباع بكثرة في السوق سميت بهذا الاسم لكثرة بائعي الحصر والسجاد.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    جنوب غرب البلدة القديمة، في نهاية سوق البازار – من الشرق – ويمتد حتى سوق اللحامين – في الجنوب -.

    تفاصيل شكل المعلم:
    سوق قديم وصغير والآن شبه مهجور، ويستطيع الناس من خلاله الدخول إلى حارة اليهود، ويحتوي السوق على حوانيت (محلات تجارية) مغلقة.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في بدايات عهد السوق كان مكانًا لبيع السجاد والحصر بجميع أشكاله وأنواعه أما الان فالسوق شبه مهجور.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    كان مزدهرًا بالماضي وأما الآن فهو سوق شبه مهجور.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق الحصر من إحدى الأسواق شبه المهجورة في البلدة القديمة تحديدًا في نهاية سوق البازار – من الشرق – ويمتد حتى سوق اللحامين – في الجنوب –. اكتسب السوق اسمه نسبة إلى للحصر والسجاد الذي يُباع بكثرة في السوق سميت بهذا الاسم لكثرة بائعي الحصر والسجاد وفي بدايات عهد السوق كان مكانًا لبيع السجاد والحصر بجميع أشكاله وأنواعه أما الان فالسوق شبه مهجور، وأيضًا يستطيع الناس من خلاله الدخول إلى حارة اليهود، ويحتوي السوق على حوانيت (محلات تجارية) مغلقة.

  • سوق اللحامين

    تاريخ المعلم:
    في فترة حكم الصليبيين ما بين عام 1099م و 1187م.

    سبب التسمية:
    نسبة لوجود المحال المخصصة لبيع اللحوم والأسماك.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع غرب البلدة القديمة، في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعد السوق مسقوفًا ذو 28 عمود تعلوهم قناطر وله عدد من نوافذ التهوية وهو جزء من السوق الثلاثي الذي يضم أيضًا سوق العطارين والتجار. وسابقًا كان يضم 100 محل لبيع اللحوم ومع الوقت بدأت تتزايد المحال وتتنوع ما بين المطاعم الصغيرة وبيع الصوف وأدوات التنظيف وبيع الخضار.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    قام الأمويون والمماليك بترميم سوق اللحامين في فترة حكمهم للقدس، وفي الثمانينات حاول الاحتلال أن يسيطر على السوق مما أدى إلى استشهاد شاب فيه نتيجة لإطلاق الرصاص الكثيف.
    يحاول الاحتلال بشكل كبير التضييق على تجار هذا السوق – سوق اللّحامين – من خلال جدار الفصل العنصري الذي أغلقت بسببه نصف المحلات التجارية وقام بفرض الضرائب العالية جدًا كالأرنونا والتهديد الدائم بقطع الكهرباء والخدمات مما أدى إلى ازدياد الضغط على التاجر المقدسي، وبسبب أعمال الاحتلال الظالمة تم إغلاق 68 محلاً في السوق وهي تشكل اكثر من 50% من المحلات التجارية فيه. ففي السابق كان السوق يعج بالتجار اللّحامين والمشترين، أما اليوم فالأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها المقدسيون أفقدت السوق حيويته ووظيفته، والسوق الآن لا يبيع اللحم أو الأسماك كما كان سابقًا إلا في القليل من المحلات التي صمدت إلى الآن وهذا من نتائج أعمال الاحتلال التهويدية للمدينة.
    والجزء الغربي من السوق تحت أملاك الدير اللوثري، وقد استولى الاحتلال على سطح السوق وقام بتحويله إلى كنيس يهودي.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق اللحامين من إحدى الأسواق الشعبية التاريخية في مدينة القدس إذ يعود عهده إلى الفترة الصليبية أي ما بين عامي 1099م و 1187م. ويقع في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.
    اكتسب اسمه نسبة إلى وجود المحال المخصصة لبيع اللحوم والأسماك، وهو من الأسواق المسقوفة، وله 28 عمود تعلوهم قناطر وله عدد من نوافذ التهوية وهو جزء من السوق الثلاثي الذي يضم أيضًا سوق العطارين والتجار.

    تاريخ السوق:
    قام الأمويون والمماليك بترميم سوق اللحامين في فترة حكمهم للقدس، وفي الثمانينات حاول الاحتلال أن يسيطر على السوق مما أدى إلى استشهاد شاب فيه نتيجة لإطلاق الرصاص الكثيف.

    واقع السوق:
    يحاول الاحتلال بشكل كبير التضييق على تجار هذا السوق – سوق اللحامين – من خلال جدار الفصل العنصري الذي أغلقت بسببه نصف المحلات التجارية وقام بفرض الضرائب العالية جدًا كالأرنونا والتهديد الدائم بقطع الكهرباء والخدمات مما أدى إلى ازدياد الضغط على التاجر المقدسي، وبسبب أعمال الاحتلال الظالمة تم إغلاق 68 محلاً في السوق وهي تشكل اكثر من 50% من المحلات التجارية فيه.

    ففي السابق كان السوق يعج بالتجار اللحامين والمشترين، وكان السوق يضم 100 محل لبيع اللحوم ومع الوقت بدأت تتزايد المحال وتتنوع ما بين المطاعم الصغيرة وبيع الصوف وأدوات التنظيف وبيع الخضار.
    أما اليوم فالأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها المقدسيون أفقدت السوق حيويته ووظيفته، والسوق الآن لا يبيع اللحم أوالأسماك كما كان سابقًا إلا في القليل من المحلات التي صمدت إلى الآن وهذا من نتائج أعمال الاحتلال التهويدية للمدينة. والجزء الغربي من السوق تحت أملاك الدير اللوثري، وقد استولى الاحتلال على سطح السوق وقام بتحويله إلى كنيس يهودي.

  • سوق النحاسين

    تاريخ المعلم:
    ما بين عامي 1250 م و 1516م (العهد المملوكي).

    سبب التسمية:
    نسبة لوجود محلات مخصصة لصناعة النحاس وبيعه.

    اسم الباني:
    المماليك.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين، جنوب باب خان الزيت.

    تفاصيل شكل المعلم:
    في الوقت الحالي لم يتبقَ في السوق محلات مختصة بالنحاس إلا محل واحد مختص ببيع وصناعة وتبييض النحاس إذ تغيرت حرفة السوق من صناعة النحاس إلى أغراض تجارية أخرى.

    معلومات أخرى:
    يسمى السوق أيضًا باسم المبيضين نسبة لتبييض النحاس فيه في عهد سابق من الزمن.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    قبل نصف قرن، كان جزء كبير من محلات هذا السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية، وتشكيل المعادن الأخرى، إذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس؛ فعرف أحيانًا بـ”سوق النحاسين”.
    والآن لم يتبق إلا محل واحد للنحاس وتحولت باقي المحلات لمهن وحرف أخرى.

    نبذة عن المعلم:
    يعتبر سوق النحاسين أو المبيضين من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين وفي الجنوبية من باب خان الزيت، وقام المماليك ببناء السوق في أثناء فترة حكمهم للقدس ما بين عامي 1250 م و 1516م.
    قبل نصف قرن، كان جزء كبير من محلات هذا السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية، وتشكيل المعادن الأخرى، إذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس، فعرف أحيانًا بـ”سوق النحاسين”. وفي الوقت الحالي لم يتبقَ في السوق محلات مختصة بالنحاس إلا محل واحد مختص ببيع وصناعة وتبييض النحاس إذ تغيرت حرفة السوق من صناعة النحاس إلى أغراض تجارية أخرى.
    أما عن تسميته بسوق المبيضين فهو نسبة لتبييض النحاس فيه في عهد سابق من الزمن.

  • سوق أفتيموس

    تاريخ المعلم:
    في العهد العثماني، عام 1902م.

    سبب التسمية:
    نسبة لـِ بانيه "الأرشمندريت أفتيموس".

    اسم الباني:
    الأرشمندريت اليوناني "أفتيموس" بأمر من بطريرك الروم الأرثوذوكس أورليانوس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في نقطة انتهاء سوق خان الزيت ونقطة بداية سوق العطارين وقريبًا من شارع البرنس فريدريك وليام وفي الغرب من كنيسة الدباغة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر من أجمل أسواق القدس و تقدر مساحة سوق أفتيموس بـ 13 دونمًا، إذ له 4 مداخل جميعها تصل إلى ساحة رئيسة في وسطها نافورة تسمى بنافورة المارستان وهي كبيرة وجميلة تحتوي على تماثيل بشرية وحيوانية بنمط وشكل يوناني في مصباتها.
    ويميز مدخل السوق الشمالي قوس نصر له 3 عقود (أقواس) كبيرة، وفي سابق عهد السوق كانت ملكيته كـوقف للبيمارستان الإسلامي، و يعود بأصوله للفترة التي حكم بها صلاح الدين الأيوبي، ويضم السوق مسجدًا واحدًا – مسجد عمر بن الخطاب – وأربعة كنائس هي: كنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وكنيسة الفادي اللوثرية، وكنيسة ألكسندر نيفسكي الروسية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    قام أحد بطاركة الروم الأرثوذكس بتسريب دير مار يوحنا الموجود في هذا السوق وبيعه لجمعية إستيطانية مما زاد نسبة المستوطنين فيه بشكل كبير.
    أما عن حرفة الدباغة التي كانت منتشرة في السوق فقد تلاشت بسبب إجراءات الاحتلال المجرمة والتي تتلخص بعدم سماحهم إدخال المواد الخام للسوق والتنافس الذي حصل بين المقدسيين والمستوطنين وبعد اشتداد تلك الاجراءات قامت 7 محال بالإغلاق وأما معظم المحلات المتبقية فقد قاموا بتحويل تجارتهم إلى بيع التحف السياحية والمنتجات الجلدية الجاهزة وانتشرت في السوق المطاعم والمقاهي. يعد من أملاك البطريركية الأرثوذكسية. حيث قام البطريرك أثنابيوس بشراء ارض عام 1837م من آل العلمي، ثم قام أحد الرهبان ويدعى أفتيموس ببناء السوق.

    نبذة عن المعلم:
    يعد هذا السوق من أملاك البطريركية الأرثوذكسية. حيث قام البطريرك أثنابيوس بشراء أرض عام 1837م من آل العلمي، ثم قام الأرشمندريت اليوناني “أفتيموس” بأمر من بطريرك الروم الأرثوذوكس أورليانوس بإنشاء السوق في العهد العثماني، عام 1902م.
    يقع في نقطة انتهاء سوق خان الزيت ونقطة بداية سوق العطارين وقريبًا من شارع البرنس فريدريك وليام وفي الغرب من كنيسة الدباغة.
    يعتبر من أجمل أسواق القدس وتقدر مساحة سوق أفتيموس بـ 13 دونمًا، إذ له 4 مداخل جميعها تصل إلى ساحة رئيسة في وسطها نافورة تسمى بنافورة المارستان وهي كبيرة وجميلة تحتوي على تماثيل بشرية وحيوانية بنمط وشكل يوناني في مصباتها.
    ويميز مدخل السوق الشمالي قوس نصر له 3 عقود (أقواس) كبيرة، وفي سابق عهد السوق كانت ملكيته كـوقف للبيمارستان الإسلامي، ويعود بأصوله للفترة التي حكم بها صلاح الدين الأيوبي، ويضم السوق مسجدًا واحدًا – مسجد عمر بن الخطاب – وأربعة كنائس هي: كنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وكنيسة الفادي اللوثرية، وكنيسة ألكسندر نيفسكي الروسية.
    قام أحد بطاركة الروم الأرثوذكس بتسريب دير مار يوحنا الموجود في هذا السوق وبيعه لجمعيةإستيطانية مما زاد نسبة المستوطنين فيه بشكل كبير،أما عن حرفة الدباغة التي كانت منتشرة في السوق فقد تلاشت بسبب اجراءات الاحتلال المجرمة والتي تتلخص بعدم سماحهم إدخال المواد الخام للسوق والتنافس الذي حصل بين المقدسيين والمستوطنين وبعد اشتداد تلك الاجراءات قامت 7 محال بالإغلاق وأما معظم المحلات المتبقية فقد قاموا بتحويل تجارتهم إلى بيع التحف السياحية والمنتجات الجلدية الجاهزة وانتشرت في السوق المطاعم والمقاهي.

  • سوق البازار

    سبب التسمية:
    البازار هي كلمة فارسية وتعني السوق.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع السوق في نهاية سويقة علون حتى نقطة انتهاء ملتقى سوقي الحصر واللحامين.

    تفاصيل شكل المعلم:
    من أجمل الأسواق وأكثرها لفتًا للانتباه بأرضه المرصوفة.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    في بدايات إنشاء السوق كان ملكًا لأوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية ثم انتقل وقفه إلى عائلتي الحسيني وجار الله. في سابق عهده كان لبيع الخضروات إذ كان القرويون يأتون لبيع خضرواتهم من ضواحي القدس. والآن يبيع السوق منتجات سياحية وتضم كل ما يريده السائح وتنتشر فيه محلات السنتواريه (تحف مسيحية)، أما عن طابع السوق فيتميز بالطابع التراثي المقدسي.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق البازار من الأسواق المقدسية التي تقع في نهاية سويقة علون حتى نقطة انتهاء ملتقى سوقي الحصر واللحامين وهو من أجمل الأسواق وأكثرها لفتًا للانتباه بشكله المرصوف، وفي بدايات إنشاء السوق كان ملكًا لأوقاف المدرسة الأفضلية والمدرسة الكريمية ثم انتقل وقفه إلى عائلتي الحسيني وجار الله. وكان في سابق عهده مخصصاً لبيع الخضار، إذ كان القرويون يأتون لبيع خضرواتهم من ضواحي القدس، والآن يبيع السوق منتجات سياحية وتضم كل ما يريده السائح وتنتشر فيه محلات السنتواريه (تحف مسيحية)، أما عن طابع السوق فهوتراي فلسطيني مقدسي.

  • سوق حارة النصارى

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه في حارة النصارى.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في حارة النصارى تحديدًا بين الخانقاه الصلاحية شمالًا وسويقة علون جنوبًا.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يحتوي السوق على محلات تبيع الشموع والأطباق الخاصة في طقوس المسيحيين وصلواتهم والبخور ومستلزمات للكنيسة أخرى وتحف سياحية، ومما يميز السوق بأنه طويل وكبير ومرصوف بأرصفة رائعة وهو من الأسواق ذات القبو ومن هذا السوق يبدأ سوق آخر باتجاه كنيسة القيامة، ويحتوي السوق على عدد كبير من الأديرة والكنائس المسيحية وجامع عمر بن الخطاب.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يمتد من سويقة علون جنوبًا إلى الخانقاه الصلاحية شمالًا ولهذا السوق فروع، فرع يتجه باتجاه الكنيسة وهذا الفرع مسقوف مقبو فيه دكاكين تبيع الشموع والمسابح والصلبان والأواني المستعملة في الصلوات والطقوس الدينية.
    أما الفرع الثاني يبدأ عند الخروج من باب ساحة الكنيسة الشرقي وهو سوق مفتوح ومبلط لكن طوله قصير ولا يزيد عن 200 متر. يحتوي على الكثير من الأديرة والكنائس كما أن جامع عمر بن الخطاب في الموقع الذي صلى به عند زيارته لكنيسة القيامة يقع بهذا السوق.
    وما يميز السوق بيع البخور للكنائس وكذلك الشمع المقدس وكثير من التحف السياحية.

    نبذة عن المعلم:
    يقع في حارة النصارى تحديدًا بين الخانقاه الصلاحية شمالًا وسويقة علون جنوبًا، يحتوي السوق على محلات تبيع الشموع والأطباق الخاصة في طقوس المسيحيين وصلواتهم والبخور ومستلزمات للكنيسة أخرى وتحف سياحية، ومما يميز السوق بأنه طويل وكبير ومرصوف بأرصفة رائعة وهو من الأسواق ذات القبو ومن هذا السوق يبدأ سوق آخر باتجاه كنيسة القيامة. يمتد من سويقة علون جنوبًا إلى الخانقاه الصلاحية شمالًا ولهذا السوق فروع، فرع يتجه باتجاه الكنيسة وهذا الفرع مسقوف مقبو فيه دكاكين تبيع الشموع والمسابح والصلبان والأواني المستعملة في الصلوات والطقوس الدينية.
    أما الفرع الثاني يبدأ عند الخروج من باب ساحة الكنيسة الشرقي وهو سوق مفتوح ومبلط لكن طوله قصير ولا يزيد عن 200 متر.
    يحتوي على الكثير من الأديرة والكنائس كما أن جامع عمر بن الخطاب في الموقع الذي صلى به عند زيارته لكنيسة القيامة يقع بهذا السوق.

  • سويقة علون

    سبب التسمية:
    نسبة إلى علون بن إبراهيم الرندي الأندلسي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حي النصارى من الجنوب إلى باب الخليل.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يصل امتداد السوق من موقف السيارات الموجود عند قلعة القدس ومتجهًا للغرب حيث طريق البازار وحارة النصارى تحده من الشرق وهناك درجات متتابعة في طريق المارة في السوق وتؤدي نهايته إلى كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وحائط البراق.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يبيع السوق التحف والآثار الإسلامية العريقة ومنتوجات للسياح إذ يزدهر السوق بالأجانب الذين يزورونه. يسمى أيضًا بـ “خط داود”.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سويقة علون من إحدى الأسواق المزهرة بالبلدة القديمة إذ يقع في حي النصارى من الجنوب إلى باب الخليل. ويصل امتداد السوق من موقف السيارات الموجود عند قلعة القدس ومتجهًا للغرب حيث طريق البازار وحارة النصارى تحده من الشرق وهناك درجات متتابعة في طريق المارة في السوق وتؤدي نهايته إلى كنسة القيامة والمسجد الأقصى وحائط البراق، وأيضًا يبيع السوق التحف والآثار الإسلامية العريقة ومنتوجات للسياح إذ يزدهر السوق بالأجانب الذين يزورونه، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى علون بن إبراهيم الرندي الأندلسي.

  • سوق باب الجديد

    سبب التسمية:
    نسبة لوجوده بالقرب من الباب الجديد – أحد أبواب البلدة القديمة – .

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع بين الباب الجديد وفندق الكازانوفا باتجاه قلعة القدس من الشرق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يمكن للزائر الداخل للبلدة القديمة من باب الخليل رؤية السوق.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يسمى أيضًا بالسوق الجديدة.

    نبذة عن المعلم:
    يعد سوق الباب الجديد أو السوق الجديدة من أحد أسواق القدس ويقع تحديدًا في باب الخليل باتجاه قلعة القدس من الجهة الشرقية وبين الباب الجديد وفندق الكازانوفا، اكتسب اسمه نسبة لوقوعه بالقرب من الباب الجديد. ويستطيع الزائر الداخل للبلدة القديمة من باب الخليل رؤية السوق.

  • سوق خان الزيت

    تاريخ المعلم:
    عام 737هـ - 1336م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى الخان الأثري المسمى "خان الزيت".

    اسم الباني:
    نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الشمال من التقاء سوق باب العمود مع درب الآلام وعلى بعد 135م من كنيسة القيامة في الناحية الشرقية (من أول درجات باب العمود إلى نهاية طريق كنيسة القيامة).

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتبر السوق من أجمل الأسواق التاريخية في البلدة المسورة ـ ويشابه عمارة سوق القطانين فهو يتألف من شارع طويل موازي لطريق الواد ويحتوي على مدخلين اثنين، وفيه الكثير من المحلات المتقابلة في صفين بينهم ممر مسقوف على طريقة القبو ذو نصف البرميل وله أقواس مدببة لها فتحات تهوية.
    في أحد مخازنه القريبة من دير الأقباط يوجد جزء من السور القديم للبلدة.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يبعد عن كنيسة القيامة 300 ذراع، يبدأ من الجهة القبلية بملتقى سوق القطانين بالسوق الذي يوصل إلى الكنيسة، وينتهي من الناحية الشمالية عند ملتقى سوق باب العامود بدرب الآلام، ففي وسط السوق نجد المرحلة السادسة لطريق الآلام (طريق الحج عند النصارى ) وكذلك كنيسة الأحباش وفيه مصلى أبو بكر الصديق.
    يعد “سوق باب خان الزيت” سوقًا تجارية مليئة بمحلات الأحذية والملابس، بالإضافة إلى محلات البهارات والمخللات وغيرها، كما يوجد به عدد من معاصر الزيت والمصابن “مصانع الصابون”، و يشتهر في استخراج الزيت وبيعه وبيع منتجات يدخل في صناعتها.
    ولا زال السوق يؤدي وظيفته بالرغم من الحفريات التي تسببت بانهيار أرضي قرب مدخل السوق بالإضافة إلى سرقة حجارة السوق القديمة واستبدالها بحجارة جديدة بدلًا منها على يد بلدية الاحتلال ضمن عملية نهب وتزوير آثار المدينة وتاريخها.

    نبذة عن المعلم:
    سوق باب خان الزيت سمي نسبة إلى الخان الأثري المسمى “خان الزيت” و يقع في الشمال من التقاء سوق باب العمود مع درب الآلام وعلى بعد 135م من كنيسة القيامة في الناحية الشرقية (من أول درجات باب العمود إلى نهاية طريق كنيسة القيامة)، أنشأه نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز الناصري عام 737هـ - 1336م.
    يعتبر السوق من أجمل الأسواق التاريخية في البلدة المسورة ـ ويشابه عمارة سوق القطانين فهو يتألف من شارع طويل موازي لطريق الواد ويحتوي على مدخلين اثنين، وفيه الكثير من المحلات المتقابلة في صفين بينهم ممر مسقوف على طريقة القبو ذو نصف البرميل وله أقواس مدببة لها فتحات تهوية، في أحد مخازنه القريبة من دير الأقباط يوجد جزء من السور القديم للبلدة، يبعد عن كنيسة القيامة 300 ذراع، يبدأ من الجهة القبلية بملتقى سوق القطانين بالسوق الذي يوصل إلى الكنيسة، وينتهي من الناحية الشمالية عند ملتقى سوق باب العامود بدرب الآلام، ففي وسط السوق نجد المرحلة السادسة لطريق الآلام (طريق الحج عند النصارى) وكذلك كنيسة الأحباش وفيه مصلى أبو بكر الصديق.
    يعد “سوق باب خان الزيت” سوقًا تجارية مليئة بمحلات الأحذية والملابس؛ بالإضافة إلى محلات البهارات والمخللات وغيرها، كما يوجد به عدد من معاصر الزيت والمصابن “مصانع الصابون” ويشتهر في استخراج الزيت وبيعه وبيع منتجات يدخل في صناعتها.
    ولا زال السوق يؤدي وظيفته بالرغم من الحفريات التي تسببت بانهيار أرضي قرب مدخل السوق بالإضافة إلى سرقة حجارة السوق القديمة واستبدالها بحجارة جديدة بدلًا منها على يد بلدية الاحتلال ضمن عملية نهب وتزوير آثار المدينة وتاريخها.

  • سوق طريق الالام

    سبب التسمية:
    نسبة لدرب الآلام الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام سار فيه قبل صلبه، وهو يمثل المرحلة الخامسة والسادسة من طريق الآلام.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    ما بين سوق خان باب الزيت وسوق طريق الواد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يحتوي السوق على محال تجارية مختصة ببيع المنتجات السياحية الدينية والتحف.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يسمى هذا السوق أيضا بعقبة المفتي ويمثل إحدى الطرق التي تربط وتصل بين سوق خان الزيت وسوق طريق الواد، وسبب تسميته بعقبة المفتي نسبةً إلى مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني.
    يختص السوق ببيع المنتجات السياحية الدينية ويعتبر من الأسواق المزدهرة بالسياح الأجانب.

    نبذة عن المعلم:
    سوق طريق الآلام سمي بهذا الاسم نسبة لدرب الآلام الذي يعتقد المسيحيون بأن عيسى عليه السلام سار فيه قبل صلبه، وهو يمثل المرحلة الخامسة والسادسة من طريق الآلام، ويقع ما بين سوق خان باب الزيت وسوق طريق الواد، يسمى هذا السوق أيضا بعقبة المفتي ويمثل إحدى الطرق التي تربط وتصل بين سوق خان الزيت وسوق طريق الواد، وسبب تسميته بعقبة المفتي نسبةً إلى مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني.
    يختص السوق ببيع المنتجات السياحية الدينية ويعتبر من الأسواق المزدهرة بالسياح الأجانب.

  • سوق حارة الواد

    سبب التسمية:
    نسبة لوقوعه في حارة الواد.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الجنوب من باب الواد ونقطة انتهائه عند حائط البراق ويتقاطع مع طريق الآلام ويندمج معه بمسافة أكثر من 200م .

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعد السوق من إحدى أسواق البلدة القديمة المهمة ويشترك مع سوق باب خان الزيت بالعقبات والطرق، جزء منه ذو قباب (مقبب) و الباقي مفتوح، والسوق يتقاطع مع طريق الآلام ويوجد عدد من المحال التي يستولي عليها المستوطنون اليهود.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يعد هذا السوق الطريق الرئيسي للمسجد الأقصى يبدأ من جنوب باب العمود وينتهي عند حائط البراق. وفيه بعض المعالم المهمة عند المسيحين فيطلقون عليه طريق الآلام.
    في سابق عهد السوق كانت جغرافية منطقته تشكل وادياً منخفضاً، ومع مرور الوقت ملئت بالصخور والأتربة مما غير جغرافيته.
    كان السوق ملتقى لتجار القمح والأرز والطحين والأعلاف والعدس والشعير وفيه عدة مقاهي، واليوم يملأ السوق محال تختص بالملابس والحرفيات على جوانب الطريق أما عن الجزء من السوق الذي يندمج مع طريق الآلام فهو ناشط اقتصاديًا.

    نبذة عن المعلم:
    سوق حارة الواد يقع في جنوب باب الواد، ونقطة انتهائه عند حائط البراق، ويتقاطع مع طريق الآلام ويندمج معه بمسافة أكثر من 200م، يعد السوق من إحدى أسواق البلدة القديمة المهمة ويشترك مع سوق باب خان الزيت بالعقبات والطرق، جزء منه ذو قباب (مقبب) و الباقي مفتوح، والسوق يتقاطع مع طريق الآلام ويوجد عدد من المحال التي يستولي عليها المستوطنون اليهود.
    يعد هذا السوق الطريق الرئيسي للمسجد الأقصى، يبدأ من جنوب باب العمود وينتهي عند حائط البراق، وفيه بعض المعالم المهمة عند المسيحين فيطلقون عليه طريق الآلام.
    في سابق عهد السوق كانت جغرافية منطقته تشكل وادياً منخفضاً، ومع مرور الوقت ملئت بالصخور والأتربة مما غير جغرافيته.
    كان السوق ملتقى لتجار القمح والأرز والطحين والأعلاف والعدس والشعير وفيه عدة مقاهي، واليوم يملأ السوق محال تختص بالملابس والحرفيات على جوانب الطريق أما عن الجزء من السوق الذي يندمج مع طريق الآلام فهو ناشط اقتصاديًا.

  • سوق باب العامود

    سبب التسمية:
    نسبة لقربه من باب العامود "أحد أبواب البلدة القديمة".

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع عند مدخل باب العامود ما بين باب خان الزيت في الجنوب وباب العامود في الشمال.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يصل الزائر عند دخوله إلى السوق إلى زقاق يؤدي في الغرب منه إلى الخانقاه الصلاحية ومن الشرق يصل إلى عقبة المفتي، ويحتوي السوق على عدة معاصر لزيت السمسم كمعصرة البديري والشيخ قاسم والطزيز والآن قد تبدل استخدامها وهناك غرف للحراسة أصبحت الآن محلات تجارية.

    نبذة عن المعلم:
    سوق باب العامود يعد هذا السوق من أسواق البلدة القديمة وتحديدًا عند مدخل باب العامود ما بين باب خان الزيت في الجنوب وباب العامود في الشمال – اكتسب اسمه نسبة لقربه من باب العامود – إذ ويحتوي السوق على عدة معاصر لزيت السمسم ك معصرة البديري والشيخ قاسم والطزيز والان قد تبدل استخدامها وهناك غرف للحراسة أصبحت الآن محلات تجارية ويصل الزائر عند دخوله إلى السوق إلى زقاق يؤدي في الغرب منه إلى الخانقاه الصلاحية ومن الشرق يصل إلى عقبة المفتي.

  • سوق الجمعة

    سبب التسمية:
    نسبة لليوم الذي يُقام فيه السوق أي يوم الجمعة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في وسط سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الشرقية، بجانب بركة السلطان، ويراه الزائر عند دخوله من باب الخليل على يمينه.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    قديمًا ومنذ إنشاء السوق كان مختصًا ببيع المواشي والأغنام وخاصة في عيد الأضحى المبارك وكان التجار يأتون من مختلف المناطق الفلسطينية لبيع حيواناتهم، وكان مصدرًا مهماً للربح لأنه يقوم بتنشيط اقتصاد المدينة من خلال حركة البيع وساعات العمل الطويلة التي تعود بالرزق على صاحبها، وبعد احتلال القدس تم تحويله إلى مكب للنفايات رغم الرفض الكبير من المقدسيين لهذا الفعل وبذلك حُرم التجار من مصدر رزقهم، وقد أوردت وزارة الأوقاف بأنها بكامل استعدادها لتحويل المكان إلى حديقة عامة أو شيء آخر لصالح المقدسيين ويحافظ على المكان التاريخي والأثري وذلك لأن السوق يلاصق السور وقريب من المسجد الأقصى ولكن الاحتلال يرفض الحلول.

    المعلم في الماضي والحاضر:
    كان في الماضي سوقًا مزدهرًا أما الآن فهو مكب للنفايات.

    نبذة عن المعلم:
    سوق الجمعة يعد سوق الجمعة من أسواق البلدة القديمة التي كانت مزدهرة بنشاطها الاقتصادي، يقع السوق تحديدًا في وسط سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الشرقية، يراه الزائر عند دخوله من باب الخليل على يمينه. اكتسب اسمه نسبة إلى اليوم الذي يُقام فيه السوق أي يوم الجمعة، وقديمًا ومنذ إنشاء السوق كان مختصًا ببيع المواشي والأغنام وخاصة في عيد الأضحى المبارك وكان التجار يأتون من مختلف المناطق الفلسطينية لبيع حيواناتهم وكان مصدرًا مهماً للربح لأنه يقوم بتنشيط اقتصاد المدينة من خلال حركة البيع وساعات العمل الطويلة التي تعود بالرزق على صاحبها، وبعد احتلال القدس تم تحويله إلى مكب للنفايات رغم الرفض الكبير من المقدسيين لهذا الفعل وبذلك حُرم التجار من مصدر رزقهم، وقد أوردت وزارة الأوقاف بأنها بكامل استعدادها لتحويل المكان إلى حديقة عامة أو شيء آخر لصالح المقدسيين ويحافظ على المكان التاريخي والأثري وذلك لأن السوق يلاصق السور وقريب من المسجد الأقصى ولكن الاحتلال يرفض الحلول.

حدث في مثل هذا اليوم

7 كانون الأول الموافق 10 ربيع الثاني تغيير


لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم