أضرحة

الضريح هو مساحة محددة من الأرض تُخَصّص لدفن الميت، وتختلف الأضرحة بأشكالها وأحجامها فمنها ما هو كبير ومن ما هو مقتصر على أمتار قليلة، ولها أشكال عدة ومتنوعة.
يوجد في البلدة القديمة ضريحين لشخصيتين معروفتين تاريخيًا هما: ضريح المجاهد سعد الدين الرصافي وضريح الشيخ ريحان رحمهم الله جميعًا.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • سعد الدين الرصافي

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم لأنه يضم رفات المجاهد سعد الدين الرصافي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع داخل تكية خاصكي سليمان، بجانب باب الناظر على بعد خمسين متراً من الأقصى، في وسط الحي الإسلامي.

    نبذة عن المعلم:
    يوجد الضريح داخل غرفة “الضريح” الموجودة في تكية خاصكي سليمان في عقبة التكية في البلدة القديمة، تم تسميته بهذا الاسم لأنه يضم رفات المجاهد سعد الدين الصافي.

  • ضريح الشيخ ريحان

    سبب التسمية:
    عرف بهذا الاسم لأن فيه ضريح الصحابي أبو ريحانة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يوجد الضريح في حارة السعدية، في عقبة الشيخ ريحان، داخل مسجد الشيخ ريحان.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    الصحابي أبو ريحانة شَمْعُون بن يَزِيد بن خنافة الأزدي، وهو مولى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، سكن بيت المقدس وَ روى خمسة أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام.

    نبذة عن المعلم:
    ضريح الشيخ ريحان: عرف بهذا الاسم لأن فيه ضريح الصحابي أبو ريحانة شَمعون بِن يزيد بن خنافة الأزدي، ويوجد الضريح في حارة السعدية، في عقبة الشيخ ريحان، داخل مسجد الشيخ ريحان. ويذكر أن الصحابي أبو ريحانة شَمْعُون بن يَزِيد بن خنافة الأزدي، مولى رسول الله – صلى الله عليه و سلم -، سكن بيت المقدس وَ روى خمسة أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام.

2
حدث في مثل هذا اليوم

دعوات لاقتحام المسجد الأقصى من قِبل المستوطنين بيوم 28 فيما يعرف عندهم “بيوم القدس”
2019 م

الفاتيكان يرفض الانتداب والوطن القومي اليهودي في فلسطين
1922 م

الفاتيكان مقر البابوية ورأس الكنيسة الكاثوليكية العالمية يرفض مشروع الوصاية البريطانية على فلسطين، الذي يمكن أن يهدد المساواة بين الأديان ويؤكد معارضته إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وقد كان الفاتيكان منذ بداية الصراع العربي الصهيوني  يسير في اتجاهين: الأول: توطيد العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والعالم العربي، حتى يتسنى للكنيسة الكاثوليكية حماية مصالح المسيحيين في الشرق من جهة، وبناء جبهة إسلامية مسيحية موحدة من جهة أخرى ضد “الكفر والشيوعية”. والثاني: يهدف إلى إيجاد صيغة تفاهم بين المسيحيين واليهود رغم العداء المتحكم، بسبب إيمان المسيحيين بثبوت جريمة اليهود في صلب المسيح، وفي إطار هذه السياسة طالب الفاتيكان في أعقاب حرب 1948 بتدويل القدس ورفض الاعتراف بدولة إسرائيل وأيد عودة اللاجئين الفلسطينيين وتوطيد العلاقات مع العرب، وبنفس الوقت عمل على تبرئة اليهود من دم المسيح واعتبار اليهودية ديانة مستقلة وحذف بعض المقاطع التي تمس اليهود.