الأبواب

يحتوي المسجد الأقصى المبارك على 17 باباً تاريخياً، منها المفتوحة ومنها المغلقة.
تتكون الأبواب المفتوحة من 10 أبواب، منها: باب الأسباط، حطة، الغوانمة، السلسلة وغيرها.
ويٌقدر عدد الأبواب المغلقة بـ 7 أبواب، وهي : باب السكينة القديم، والجنائز، الرحمة والتوبة، المفرد، الثلاثي، المزدوج وباب حطة القديم.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • الباب المزدوج

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي 30م إلى الغرب.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 
    جنوب

    تاريخ المعلم:
    باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين. -وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء. و إن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح.

    سبب التسمية:
    باب النبي: هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم). يدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أيّاً من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.
    الباب عبر العصور:
    الفترة الفاطمية:
    بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.
    الزمن الصليبي:
    استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه.
    الزمن الأيوبي:
    حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.
    العصر المملوكي:
    عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.
    الزمن الحاضر:
    تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
    إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري 746ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية). بقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.

     نبذة عن المعلم:
    باب المزدوج (باب النبي)
    هو باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين، وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء، وإن وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجراً عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح، ويقع في الجهة الجنوبية من سور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام الخاص بالجامع القبلي تمامًا، ويبعد عن الباب الثلاثي 30متراً إلى الغرب، ويقع في الجهة الجنوبية الغربية بالنسبة لقبة الصخرة. هناك اعتقاد بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل منه في رحلة الإسراء، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد دخل منه إلى ساحات المسجد بعد الفتح العمري لهذا سمي بهذا الاسم. استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم(الأقصى القديم)، ويدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أياًّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف إن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى مسقطاً ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.
    الباب عبر العصور:
    الفترة الفاطمية:
    بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعداداً للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي كان خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.
    الزمن الصليبي:
    استخدم الصليبيون البرج و أضافوا عليه.
    الزمن الأيوبي:
    حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.
    العصر المملوكي:
    عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.
    الزمن الحاضر:
    تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
    إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية وقد ذكر ابن فضل الله العمري 746ه‍ في زيارته للزاوية(أسماها الخانقاه الصلاحية)، وبقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من استيلاء الاحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب.

  • الباب المفرد

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    هو مدخل جنوبي مغلق في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
      شرق جنوب .

    سبب التسمية:
    باب العين(قديماً): لأنه يؤدي إلى عين سلوان.

    تفاصيل شكل المعلم

    -هو باب صغير بسيط بدون زخارف يؤدي إلى المصلى المرواني وقد غطي من الداخل بمحراب خشبي بعد ترميم المصلى المرواني عام ١٤١٧-١٩٩٦م حيث لا يظهر منه سوى جزء من انحناء العقد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    الباب في التاريخ:
    -يبدو أن الباب قد فتح في الفترة العباسية أو الفاطمية- استخدمه فرسان الهيكل إبان الاحتلال الصليبي لإدخال أحصنتهم إلى المصلى المرواني الذي حولوه إلى إسطبل وأسموه (اسطبلات سليمان).

    نبذة عن المعلم:
    باب المفرد(الوحيد، باب العين)

    هو مدخل جنوبي مغلق في الجزء الجنوبي الشرقي من سور مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، أي شرق جنوب قبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط بدون زخارف يؤدي إلى المصلى المرواني وقد غطي من الداخل بمحراب خشبي بعد ترميم المصلى المرواني عام 1417-1996م حيث لا يظهر منه سوى جزء من انحناء العقد.

    سمي باب العين(قديماً): لأنه يؤدي إلى عين سلوان.
    يبدو أن الباب قد فتح في الفترة العباسية أو الفاطمية، كما استخدمه فرسان الهيكل إبان الاحتلال الصليبي لإدخال أحصنتهم إلى المصلى المرواني الذي حولوه إلى اسطبل وأسموه(اسطبلات سليمان).

  • باب الجنائز

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية).

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
    عند الزاوية الشرقية الشمالية

    تاريخ المعلم:
    يبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقبل الفاطميين.

    سبب التسمية:
    كان هذا الباب يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب صغير بسيط الشكل ارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء،  وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال إن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).-يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).

    -ملاحظة: لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك.

    نبذة عن المعلم:
    هو باب مغلق يقع على بعد ١٥.٨م جنوب باب الرحمة(يوجد في الجهة الشرقية)، عند الزاوية الشرقية الشمالية بالنسبة لقبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط الشكلارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.، لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ إذ أن السور خلفه مبني بحجارة ضخمة قديمة لا يوجد فيها أثر باب، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك، ويبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقيل الفاطميين.
    ويعود سبب التسمية إلى هذا الباب كان يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك, وأغلق على الأرجح بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ - 1187م, لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل.
    يقول عنه المؤرخ مجير الدين:(باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدر البراق ويقال إن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديماً).
    يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى حيث طمر بالتراب من أجل رفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد(المزروعة اليوم بالزيتون).

  • باب التوبة والرحمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 
    شرق قبة الصخرة

    تاريخ المعلم:
    من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك حيث أنه يعود للفترة الأموية بدلالة عناصره المعمارية والفنية.

    سبب التسمية:
    عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: إنه السور الذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ). هو السور الشرقي؛ باطنه المسجد وظاهره وادي جهنم.

    اسم الباني:
    يقال في عهد عبد الملك بن مروان

    تفاصيل شكل المعلم:

    -باب عظيم مغلق.

    -يبلغ ارتفاعه ١١.٥م.

    -ينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى.

    -يتكون الباب من بوابتين: الرحمة جنوباً و التوبة شمالاً.

    -باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

    معلومات أخرى عن المعلم:

    سميت المقبرة على جانبي الباب من الخارج باسم مقبرة الرحمة (تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم).

    اعتقاد النصارى حول الباب:يعتقدون أن المسيح عليه السلام قد دخل من هذا الباب في عيد الفصح وأن هرقل دخل منه للقدس بعد انتصاره على الفرس وقد أطلقوا عليه اسم الباب الذهبي وهي ترجمة خاطئة لإسمه باللغة اليونانية والتي تعني الباب الجميل.

    الباب عبر العصور:
    زمن الإحتلال الصليبي:
    كان الباب يفتح مرتين فقط في ذكرى دخول عيسى عليه السلام (عيد الشعانين)وذكرى دخول هرقل للمدينة(عيد رفع الصليب).
    الفترة الإسلامية المبكرة:
    استخدم المبنى الواقع إلى داخل الباب من جهة المسجد الأقصى قاعة للصلاة والذكر والدعاء، وحسب ما ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي أن الإمام الغزالي رحمه الله عام 489ه‍- 1098م اعتكف في المدرسة النصرية أعلى باب الرحمة، وكان يدرس في المسجد الأقصى وفي خلوته فوق باب الرحمة كتب جزءًا من كتابه القيم(إحياء علوم الدين).
    العصر الحديث:
    عمرت لجنة التراث الإسلامي الباب وقاعته واتخذتها مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م.
    الزعم الصهيوني حول الباب:
    يزعمون أن باب الرحمة والتوبة إرث يهودي، وأنه يعتبر أحد بوابات الهيكل المزعوم.
    في حرب عام1967م حاول وزير الحرب الصهيوني(موشيه ديان) فتح الباب إلا أنه فشل. جرت محاولة لاقتحامه تم إحباطها في عام 2002م عندما حاول صهيوني فتح قبر ملاصق للباب من الخارج ،وحفر نفقاً تحته ينفذ إلى داخل المسجد الأقصى.

    متى أغلق الباب؟ ولماذا؟!
    الرأي الأول:
    إغلاق الباب على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 27-7-583ه‍/ 2-10-1187م بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل، وربما كان هدف صلاح الدين اقتصادي وليس عسكرياً وذلك بدفع شادي الرحال إلى المسجد الأقصى الدخول من بوابات المدينة المؤدية إلى الأسواق فيحصل التبادل والمنفعة بدلاً من الدخول المباشر للمسجد بعد زيارة قبور الصحابة المدفونين قرب الباب..
    الرأي الثاني:
    ينسب مؤرخون إغلاق الباب العثمانيين بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك أن الفرنجة سيعودون لاحتلال مدينة القدس عن طريق هذا الباب.
    الرأي الثالث:
    إغلاق الباب قديم وأنه تم على مرحلتين.
    ففي الفترة الإسلامية المبكرة (العباسية أو الفاطمية) أغلقت البوابات الخشبية المصفحة بشكل دائم حيث حول داخل الباب إلى مصلى( لهدف ديني وهو تجسيد آية سورة الحديد المذكورة سابقاً)؛ حيث كسي الباب من الخارج بصفائح حديدية كناية عن الظلام، في حين كسي من الداخل بصفائح النحاس الأصفر اللامع كناية عن النور، وسمي الموضع بمشهد النور كما ذكر المؤرخ المقدسي(379ه‍-990م). أغلق الباب للحيلولة بين وادي جهنم خارج الباب والمسجد الأقصى وبقيت البوابات مغلقة حتى الفترة العثمانية حيث تقرر سد الباب بالحجر بشكل كامل في محاولة التخلص من إشاعة أن الفرنجة سيعودون من ذلك الباب.
    نتيجة تحليل الروايات التاريخية:
    الرأي الثالث هو الرأي الأقرب للصواب. حيث أن أقدم ذكر للباب نستشفه من وصف الرحالة ناصر خسروا 438ه‍/ 1047م لباب الرحمة: "كان في وقت ما دهليزاً فصيروه مسجداً وزينوه بأنواع السجاد" أي أن دهليز (غرفة الباب) أصبح مصلى بعد فرشه بالسجاد، ولم يعد ممراً يؤدي، إلى خارج المسجد. ولكن إغلاق الباب كان في المرحلة الأولى مثل غلق باب السكينة (شقيق باب السلسلة)، حيث تم غلق الباب الخشبي دون استعمال الحجارة ويشهد على ذلك وصف مجير الدين (900ه‍/ 1495م) بقوله: " وهما الآن غير مشروعين" أي أن البوابات الخشبية كانت مؤصدة، في حين يقول عن باب الجنائز القديم  "باب لطيف مسدود بالبناء" فلو كان باب الرحمة مسدوداً بالبناء زمن مجير الدين لذكر ذلك. كما أن القول الشائع بأن صلاح الدين الأيوبي هو من أغلق الباب هو قول ليس له سند أو دليل ولم يقل به المؤرخون القدماء، فمثلاً يقول مجير الدين الحنبلي إنه أخبره قديماً شخص من القدماء أن الذي أغلق باب الرحمة والتوبة هو الخليفة عمر بن الخطاب!
    ملاحظة مهمة:
    بين مجير الدين وصلاح الدين أقل من 300 عام، ولو أن صلاح الدين هو من أغلقهما لكان وصل ذلك إلى علم من أخبر مجير الدين، ولكن لأن الإغلاق قديم جداً تم نسب الأمر إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رغم عدم صحة هذا النسب).

    نبذة عن المعلم:
    باب عظيم مغلق يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى ويمثل جزءًا من السور الشرقي للبلدة القديمة، أي شرق قبة الصخرة، يقال أنه بني في عهد عبد الملك بن مروان وهو من أقدم أبواب المسجد الأقصى المبارك حيث أنه يعود للفترة الأموية بدلالة عناصره المعمارية والفنية.

    يبلغ ارتفاعه 11.5م، وينزل إليه بدرج طويل من داخل الأقصى، ويتكون الباب من بوابتين: الرحمة جنوباً و التوبة شمالاً، باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

    سمي يهذا الاسم كما ورد عن أبي العوام مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: إنه السور الذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ). هو السور الشرقي؛ باطنه المسجد وظاهره وادي جهنم.

    -سميت المقبرة على جانبي الباب من الخارج باسم مقبرة الرحمة ( تضم قبري الصحابيين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم).

    اعتقاد النصارى حول الباب:
    يعتقدون أن المسيح عليه السلام قد دخل من هذا الباب في عيد الفصح وأن هرقل دخل منه للقدس بعد انتصاره على الفرس وقد أطلقوا عليه اسم الباب الذهبي وهي ترجمة خاطئة لاسمه باللغة اليونانية والتي تعني الباب الجميل.

    الباب عبر العصور:
    زمن الاحتلال الصليبي:
    كان الباب يفتح مرتين فقط في ذكرى دخول عيسى عليه السلام (عيد الشعانين)وذكرى دخول هرقل للمدينة(عيد رفع الصليب).

    الفترة الإسلامية المبكرة:
    استخدم المبنى الواقع إلى داخل الباب من جهة المسجد الأقصى قاعة للصلاة والذكر والدعاء، وحسب ما ذكر المؤرخ مجير الدين الحنبلي أن الإمام الغزالي رحمه الله عام 489ه‍- 1098م اعتكف في المدرسة النصرية أعلى باب الرحمة، وكان يدرس في المسجد الأقصى وفي خلوته فوق باب الرحمة كتب جزءًا من كتابه القيم(إحياء علوم الدين).

    العصر الحديث:
    عمرت لجنة التراث الإسلامي الباب وقاعته واتخذتها مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م.

    الزعم الصهيوني حول الباب:
    يزعمون أن باب الرحمة والتوبة إرث يهودي، وأنه يعتبر أحد بوابات الهيكل المزعوم.
    في حرب عام 1967م حاول وزير الحرب الصهيوني(موشيه ديان) فتح الباب إلا أنه فشل.
    جرت محاولة لاقتحامه تم إحباطها في عام 2002م عندما حاول صهيوني فتح قبر ملاصق للباب من الخارج ،وحفر نفقاً تحته ينفذ إلى داخل المسجد الأقصى.

    متى أغلق الباب؟ ولماذا؟!

    الرأي الأول:
    إغلاق الباب على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في27-7-583ه‍/ 2-10-1187م بهدف حماية المدينة والمسجد من أي غزو محتمل، وربما كان هدف صلاح الدين اقتصادي وليس عسكرياً وذلك بدفع شادي الرحال إلى المسجد الأقصى الدخول من بوابات المدينة المؤدية إلى الأسواق فيحصل التبادل والمنفعة بدلاً من الدخول المباشر للمسجد بعد زيارة قبور الصحابة المدفونين قرب الباب..

    الرأي الثاني:
    ينسب مؤرخون إغلاق الباب العثمانيين بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك أن الفرنجة سيعودون لاحتلال مدينة القدس عن طريق هذا الباب.

    الرأي الثالث:
    إغلاق الباب قديم وأنه تم على مرحلتين.

    ففي الفترة الإسلامية المبكرة (العباسية أو الفاطمية) أغلقت البوابات الخشبية المصفحة بشكل دائم حيث حول داخل الباب إلى مصلى( لهدف ديني وهو تجسيد آية سورة الحديد المذكورة سابقاً)؛ حيث كسي الباب من الخارج بصفائح حديدية كناية عن الظلام، في حين كسي من الداخل بصفائح النحاس الأصفر اللامع كناية عن النور، وسمي الموضع بمشهد النور كما ذكر المؤرخ المقدسي(379ه‍-990م).

    أغلق الباب للحيلولة بين وادي جهنم خارج الباب والمسجد الأقصى وبقيت البوابات مغلقة حتى الفترة العثمانية، حيث تقرر سد الباب بالحجر بشكل كامل في محاولة التخلص من إشاعة أن الفرنجة سيعودون من ذلك الباب.

    نتيجة تحليل الروايات التاريخية:
    الرأي الثالث هو الرأي الأقرب للصواب.
    حيث أن أقدم ذكر للباب نستشفه من وصف الرحالة ناصر خسرو 438ه‍/ 1047م لباب الرحمة: "كان في وقت ما دهليزاً فصيروه مسجداً وزينوه بأنواع السجاد" أي أن دهليز (غرفة الباب) أصبح مصلى بعد فرشه بالسجاد، ولم يعد ممراً يؤدي، إلى خارج المسجد.

    ولكن إغلاق الباب كان في المرحلة الأولى مثل غلق باب السكينة (شقيق باب السلسلة)، حيث تم غلق الباب الخشبي دون استعمال الحجارة ويشهد على ذلك وصف مجير الدين(900ه‍/ 1495م) بقوله: " وهما الآن غير مشروعين" أي أن البوابات الخشبية كانت مؤصدة، في حين يقول عن باب الجنائز القديم "باب لطيف مسدود بالبناء" فلو كان باب الرحمة مسدوداً بالبناء زمن مجير الدين لذكر ذلك.

    كما أن القول الشائع بأن صلاح الدين الأيوبي هو من أغلق الباب هو قول ليس له سند أو دليل ولم يقل به المؤرخون القدماء، فمثلاً يقول مجير الدين الحنبلي إنه أخبره قديماً شخص من القدماء أن الذي أغلق باب الرحمة والتوبة هو الخليفة عمر بن الخطاب!

    ويجد الإشارة إلى أن ما بين مجير الدين وصلاح الدين أقل من300 عام، ولو أن صلاح الدين هو من أغلقهما لكان وصل ذلك إلى علم من أخبر مجير الدين، ولكن لأن الإغلاق قديم جداً تم نسب الأمر إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رغم عدم صحة هذا النسب).

  • باب الاسباط

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 
    شرق شمال 

    تاريخ المعلم:
    -أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 610ه‍-1213م زمن المعظم عيسى.
    -أعيد تحديده مع بناء مئذنة الأسباط أيام المماليك عام 778ه‍_1367م.
    -أعيد بناؤه في الترميمات التي أجريت للمسجد الأقصى عامة أيام السلطان العثماني سليمان القانوني 944-1538م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى أبناء يعقوب عليه السلام، وله اسم أخر وهو باب (ستي مريم) لقربه من كنيسة القديسة حنة، التي هي – حسب معتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها السلام)

    تفاصيل شكل المعلم:
    مدخله مقوس، وارتفاعه .

    معلومات أخرى عن المعلم:
    -يعتبر هذا الباب، منذ أغلق المحتلون الصهاينة باب المغاربة في السور الغربي للأقصى أمام المسلمين، المدخل الأساسي للمصلين، وخاصة من خارج القدس، لقربه من باب الأسباط الواقع في سور المدينة المقدسة؛ حيث تدخل الحافلات القادمة من خارج المدينة إلى ساحة مفتوحة قرب البابين تصلح لوقوف السيارات. كما توجد محطة لشرطة الإحتلال قرب هذا الباب للسيطرة على من يمر من وإلى الأقصى، وكذلك للسيطرة على جميع الداخلين للبلدة القديمة من تلك الجهة.

    -باب (ستي مريم)، لقربه من كنيسة (القديسة حنة) التي هي -حسب المعتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها الصلاة والسلام).-وهذا الباب هو المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى المسجد الأقصى المبارك في حالات الطوارئ لأنه أوسع الأبواب المساوية للأرض، حيث شهد خروج العديد من الجرحى والشهداء خاصة خلال مجازر الأقصى الثلاث.

    نبذة عن المعلم:
    باب يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد
    شرق شمال قبة الصخرة وسمي بذلك نسبة إلى أبناء يعقوب عليه السلام، ويطلق عليه النصارى باب (ستي مريم)، لقربه من كنيسة (القديسة حنة) التي هي -حسب المعتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها الصلاة والسلام)، مدخله مقوس، وارتفاعه 4م.

    أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 610ه‍-1213م زمن المعظم عيسى، ثم أعيد تحديده مع بناء مئذنة الأسباط أيام المماليك عام 778ه‍_1367م، وأخيراً أعيد بناؤه في الترميمات التي أجريت للمسجد الأقصى عامة أيام السلطان العثماني سليمان القانوني 944-1538م.

    يعتبر هذا الباب، منذ أغلق المحتلون الصهاينة باب المغاربة في السور الغربي للأقصى أمام المسلمين، المدخل الأساسي للمصلين، وخاصة من خارج القدس، لقربه من باب الأسباط الواقع في سور المدينة المقدسة؛ حيث تدخل الحافلات القادمة من خارج المدينة إلى ساحة مفتوحة قرب البابين تصلح لوقوف السيارات. كما توجد محطة لشرطة الاحتلال قرب هذا الباب للسيطرة على من يمر من وإلى الأقصى، وكذلك للسيطرة على جميع الداخلين للبلدة القديمة من تلك الجهة.

    وهذا الباب هو المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى المسجد الأقصى المبارك في حالات الطوارئ لأنه أوسع الأبواب المساوية للأرض، حيث شهد خروج العديد من الجرحى والشهداء خاصة خلال مجازر الأقصى الثلاث.

  • باب حطة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    يقع في الرواق الشمالي حوالي 120م من باب الأسباط.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
     شمال.

    تاريخ المعلم:
    -جدد الباب عام 617ه‍_1220م في أيام الأيوبيين.
    -جدد أيام العثمانيين عام 989ه‍-1581م.
    -جدد على يد حسن آغا عام 1231ه‍-1816م

    سبب التسمية:

    سمي لذكرى الآية الكريمة (..و ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم و سنزيد المحسنين)

    اسم الباني: 

    لا يعرف أول من بناه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل. استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مسطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات؛ وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. في التجديد الأيوبي يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية. يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في القدس هي "حارة السعدية"، وهو أحد ثلاثة أبواب فقط للمسجد الأقصى المبارك يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي يتم إغلاقها خلال هذه الصلوات. يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عاماً إلى الأقصى. فلكونه الباب الوحيد المفتوح خلال صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال يتمركزون عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.

    نبذة عن المعلم:
    هو باب يقع في الرواق الشمالي حوالي 120م من باب الأسباط، شمال قبة الصخرة، سمي لذكرى الآية الكريمة (..و ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين)، استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مسطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات؛ وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة، وهو باب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل.
    جدد الباب عام 617ه‍_1220م في أيام الأيوبيين حيث يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية. ثم جدد أيام العثمانيين عام 989ه‍-1581م، وأخيراً جدد على يد حسن آغا عام 1231ه‍-1816م. استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في القدس هي "حارة السعدية"، وهو أحد ثلاثة أبواب فقط للمسجد الأقصى المبارك يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي يتم إغلاقها خلال هذه الصلوات. كما يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عاماً إلى الأقصى. فلكونه الباب الوحيد المفتوح خلال صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال يتمركزون عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.

  • باب العتم

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    يبعد 30م إلى الغرب من باب حطة في الجهة الشمالية

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
     
    شمال

    تاريخ المعلم:
    جدد الباب مع تجديد الرواق في الفترة الأيوبية، وتحديدا إلى عهد الملك المعظم عيسى عام 610هـ- 1213م.

    سبب التسمية:
    -باب شرف الأنبياء نسبة لحارة شرف الأنبياء الملاصقة له في ذلك العصر.
    -عرف بباب الدوادارية في الفترة المملوكية نسبة للمدرسة الدوادارية التي أنشئت عام 694ه‍-1295م والتي تقع على شمال الداخل إليه.
    -يعرفه أهل القدس بباب العتم لأن مدخله من الخارج معتم.
    -دعي باب الملك فيصل بن حسين بن علي ملك العراق الذي دخل منه للمسجد الأقصى عام 1352ه‍-1933م فدعاه المجلس الإسلامي الأعلى بهذا الاسم، تخليدا لذكرى تبرعه لعمارة المسجد الأقصى المبارك.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مدخله مستطيل وارتفاعه.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    باب قديم يظهر ذلك من حجم الحجارة ونمط البناء وقد ذكره المؤرخ المقدسي عام 379ه‍-990م باسم أبواب الهاشميين حيث كان ذا 3 مداخل.ك

    نبذة عن المعلم:
    باب العتم هو باب مدخله مستطيل وارتفاعه ، يبعد 30م إلى الغرب من باب حطة في الجهة الشماليةشمال قبة الصخرة، حيث جدد الباب مع تجديد الرواق في الفترة الأيوبية، وتحديداً إلى عهد الملك المعظم عيسى عام 610هـ- 1213م. سمي بالعديد من الأسماء وكل منها لسبب حيث:
    سمي بباب شرف الأنبياء نسبة لحارة شرف الأنبياء الملاصقة له في ذلك العصر، وعرف بباب الدودارية في الفترة المملوكية نسبة للمدرسة الدودارية التي أنشئت عام 694ه‍-1295م والتي تقع على شمال الداخل إليه، ويعرفه أهل القدس بباب العتم لأن مدخله من الخارج معتم.، وكان قد دعي باب الملك فيصل بن حسين بن علي ملك العراق الذي دخل منه للمسجد الأقصى عام 1352ه‍-1933م، فدعاه المجلس الإسلامي الأعلى بهذا الاسم، تخليدا لذكرى تبرعه لعمارة المسجد الأقصى المبارك. وهو باب قديم يظهر ذلك من حجم الحجارة ونمط البناء وقد ذكره المؤرخ المقدسي عام 379ه‍-990م باسم أبواب الهاشميين حيث كان ذا 3 مداخل.

  • باب الغوانمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    يقع على الزاوية الشمالية الغربية فوق تلة صخرية، وهو أول باب في الجهة الغربية من جهة الشمال.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
     شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    رمم هذا الباب في الفترة المملوكية و تحديداً عام 707ه‍-1307م أيام السلطان محمد بن قلاوون أثناء بناء الرواق الغربي للمسجد.
    تم ترميمه من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية بسبب إحراق المستوطنون له عام 1998م.

    سبب التسمية:
    سمي نسبة لبني غانم الذين قدموا مع التحرير الصلاحي وأقاموا حيهم قرب الباب وتوارثوا مشيخة المسجد الأقصى فكان جدهم غانم بن علي أول من تولى مشيخة الحرم المقدسي بأمر من صلاح الدين الأيوبي. - يسمى باب الخليل (لعل هذه التسمية نسبة للخليل إبراهيم (عليه الصلاة والسلام) من باب التشريف فقط). -عرف بباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك

    اسم الباني: 
    يروى أن الخليفة الوليد بن عبد الملك وضع حد المسجد الشمالي عند هذا الموضع.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب صغير نسبياً، مدخله مستطيل.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    بجوار هذا الباب ينتهي النفق الغربي الذي يسير بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقد أدت حفريات النفق إلى حدوث انهيارات في ممر الباب من الخارج عام 1416ه‍-1996م.
    الاعتقادات اليهودية فيما يتعلق بالباب:لبعض اليهود اعتقادات خاصة بخصوص باب الغوانمة، ولعل هذا يفسر كثرة الاعتداءات التي تعرض لها على أيديهم.
    -ففي 11/4/1982م، دخل منه الجندي الصهيوني هاري جولدمان، ونفذ عملية مسلحة في قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)؛ حيث أخذ يطلق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، وجرح أكثر من 60 آخرين. وفي يونيو 1998م، أحرقه مستوطن يهودي، وأعيد ترميمه على الفور من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة الشؤون الداخلية للأقصى المبارك، خوفاً من فتح ثغرة للمتطرفين لاقتحام الأقصى.

    نبذة عن المعلم:
    باب صغير نسبياً، مدخله مستطيل، بجوار هذا الباب ينتهي النفق الغربي الذي يسير بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقد أدت حفريات النفق إلى حدوث انهيارات في ممر الباب من الخارج عام 1416ه‍-1996م.يقع على الزاوية الشمالية الغربية فوق تلة صخرية، وهو أول باب في الجهة الغربية من جهة الشمال، أي شمال غرب قبة الصخرة.سمي نسبة لبني غانم الذين قدموا مع التحرير الصلاحي وأقاموا حيهم قرب الباب وتوارثوا مشيخة المسجد الأقصى فكان جدهم غانم بن علي أول من تولى مشيخة المسجد الأقصى بأمر من صلاح الدين الأيوبي، ويسمى باب الخليل (لعل هذه التسمية نسبة للخليل إبراهيم (عليه الصلاة والسلام) من باب التشريف فقط)، وعرف بباب الوليد نسبة إلى الوليد بن عبد الملك حيث يروى أن الخليفة الوليد بن عبد الملك وضع حد المسجد الشمالي عند هذا الموضع. رمم هذا الباب في الفترة المملوكية و تحديداً عام 707ه‍-1307م أيام السلطان محمد بن قلاوون أثناء بناء الرواق الغربي للمسجد، وتم ترميمه من خلال دائرة الأوقاف الإسلامية بسبب إحراق المستوطنون له عام 1998م.
    الاعتقادات اليهودية فيما يتعلق بالباب:
    لبعض اليهود اعتك8قادات خاصة بخصوص باب الغوانمة، ولعل هذا يفسر كثرة الاعتداءات التي تعرض لها على أيديهم. ففي 11/4/1982م، دخل منه الجندي الصهيوني هاري جولدمان، ونفذ عملية مسلحة في قبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)؛ حيث أخذ يطلق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين، وجرح أكثر من 60 آخرين. وفي يونيو 1998م، أحرقه مستوطن يهودي, وأعيد ترميمه على الفور من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة الشئون الداخلية للأقصى المبارك، خوفاً من فتح ثغرة للمتطرفين لإقتحام الأقصى.

  • باب الناظر

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى :

     في الجهة الغربية

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 

    غرب

    تاريخ المعلم:

     باب قديم، جدد في زمن الملك المعظم عيسى من بني أيوب في حدود 600.

    سبب التسمية:

    باب الناظر: لأنه يجلس فيه للنظر في المصالح والمقصود بالناظر هو ناظر المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ودفن خارجه أشهر نظار المسجد علاء الدين البصير الذي كان ناظراً في زمن الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون.

    باب الرباط المنصوري: نسبة إلى الرباط المنصوري الواقع بجوار الباب.

    باب الحبس: لأنه تحول إلى سجن في الفترة العثمانية ثم أصبح سكناً للجالية الإفريقية الذين اشتهر أجدادهم في أواخر الفترة العثمانية بتولي وظيفة حراسة المسجد.

    باب المجلس:

    حيث توجد فوقه المدرسة المنجيكية التي كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في عهد الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس حاليا.

    باب علاء الدين البصيري:

    حمل اسم باب علاء الدين البصيري لقربه من رباط علاء الدين البصيري الذي يقع خارجه والذي دفن فيه الأمير المملوكي علاء الدين البصيري (رحمه الله)

    تفاصيل شكل المعلم:
    هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت فيما مضى تستخدم لتعليق القناديل. استشعر الباب الآية الكريمة فداخل المسجد ينزل درجاً ويحد عن يمينه وشماله مصطبتان عليهما محاريب للصلاة وللخروج من الباب يجب صعود عدة درجات ؛وذلك من أجل تمثل الآية بالخضوع ،ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة.

    معلومات أخرى عن المعلم:

    -ثاني أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال بعد باب الغوانمة .

    -هو أحد الأبواب الثلاثة التي يسمح الاحتلال بفتحها أثناء صلاة الفجر و العشاء و هي: باب حطة والناظر و السلسة.

    باب الناظر في العصر الحديث:

    -شهد باب الناظر دخول أول جنازة لأحد شهداء مجزرة الأقصى الثالثة (انتفاضة الأقصى) للصلاة عليه في المسجد الأقصى المبارك يوم 29/9/2000م، وهو الشهيد (أسامة جدة) / 20 عاماً، من سكان حارة الجالية الأفريقية الواقعة خارجه، (وهم أحفاد المجاهدين الأفارقة الذين جاءوا لتحرير القدس من الصليبيين، وسكنوا بجوار الأقصى عند هذا الباب).

    -كما تعرض الباب لمحاولات عدة من قبل المحتلين الصهاينة لإغلاقه عقب مصادمات عديدة مع أهل الحارة والقدس عموما.

    نبذة عن المعلم:

    باب الناظر (باب ميكائيل،باب الحبس،باب الرباط المنصوري، باب المجلس، باب النذير)

    هو باب كبير مستطيل ارتفاعه ٤.٥م، ثاني أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال بعد باب الغوانمة، وهو أحد الأبواب الثلاثة التي يسمح الاحتلال بفتحها أثناء صلاة الفجر و العشاء و هي: باب حطة والناظر و السلسة.

    وهو باب قديم، جدد في زمن الملك المعظم عيسى من بني أيوب في حدود ٦٠٠، في الجهة الغربية أي غرب قبة الصخرة.

    سمي بالأسماء الآتية:

    باب الناظر:  لأنه يجلس فيه للنظر في المصالح والمقصود بالناظر هو ناظر المسجدين الأقصى والإبراهيمي، ودفن خارجه أشهر نظار المسجد علاء الدين البصير الذي كان ناظراً في زمن الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون.

    باب الرباط المنصوري: نسبة إلى الرباط المنصوري الواقع بجوار الباب.

    باب الحبس: لأنه تحول إلى سجن في الفترة العثمانية ثم أصبح سكناً للجالية الإفريقية الذين اشتهر أجدادهم في أواخر الفترة العثمانية بتولي وظيفة حراسة المسجد.

    باب المجلس:

    حيث توجد فوقه المدرسة المنجكية التي كانت مقرا للمجلس الإسلامي الأعلى، في عهد الاحتلال البريطاني، قبل أن تتحول إلى مقر لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس حاليا.

    باب علاء الدين البصيري:

    حمل اسم باب علاء الدين البصيري لقربه من رباط علاء الدين البصيري الذي يقع خارجه والذي دفن فيه الأمير المملوكي علاء الدين البصيري (رحمه الله)

     

    باب الناظر في العصر الحديث:

    شهد باب الناظر دخول أول جنازة لأحد شهداء مجزرة الأقصى الثالثة (انتفاضة الأقصى) للصلاة عليه في المسجد الأقصى المبارك يوم 29/9/2000م، وهو الشهيد (أسامة جدة) / 20 عاماً، من سكان حارة الجالية الأفريقية الواقعة خارجه، (وهم أحفاد المجاهدين الأفارقة الذين جاءوا لتحرير القدس من الصليبيين، وسكنوا بجوار الأقصى عند هذا الباب)، كما تعرض الباب لمحاولات عدة من قبل المحتلين الصهاينة لإغلاقه عقب مصادمات عديدة مع أهل الحارة والقدس عموما.

  • باب الحديد

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    في الجهة الغربية بالتحديد في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين بابي الناظر والقطانين.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
     غرب

    سبب التسمية:

    لا يعلم سبب تسميته بباب الحديد فالقول بأن السبب هو أن الأمير المملوكي أرغون الكاملي هو من جدده و أن معنى أرغون بالتركية الحديد فهو قول خاطئ لا أصل له و قد قال هذا القول المؤرخ المقدسي عارف العارف ١٩٧٣م وكان قد انتشر هذا القول في كتب دلائل المسجد الأقصى دون تحقيق أو تمحيص.

    دليل إثبات أن القول خاطئ:

    أرغون الكاملي استقر بالقدس حتى وفاته(٧٥٨ه‍-١٣٥٧م) ودفن في مدرسته الأرغونية بلصق باب الحديد من الخارج، وقبل استقراره في القدس كان قد زار المدينة الرحالة ابن فضل العمري(٧٤٥- ١٣٤٥م) و وصف الباب وفي وصفه ذكر باب الحديد أي أن الباب كان يسمى باب الحديد قبل أرغون.

    تسميته بباب دار أم خالد:

    -يحتمل أن يكون اسم الباب في الفترة الإسلامية المبكرة بباب دار أم خالد حسب ابن الفقيه ٢٩٠ه‍-٩٠٣م و المقدسي البشاري.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب بسيط البناء بدون زخارف يصعد إليه بعدة درجات من الخارج.-مدخله مستطيل وطوله يقارب 3 أمتار وعرضه 2 متر و عرض عقد الباب كعرض باقي عقود الرواق الغربي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    المعالم الملاصقة للباب:
    -من الجهة الجنوبية لباب الحديد، تلاصقه المدرسة الأرغونية.
    -من الجهة الشمالية يلاصقه رباط يسمى «رباط الكرد»، بجوار سور المسجد الأقصى المبارك.
    اليهود والباب:
    بزعم أن جدار الرباط يحتوي على حجارة كبيرة تعود لعصر معبدهم المزعوم. ويضيق المستوطنون والجنود الصهاينة الذين يتوافدون على هذا الحائط على الداخلين للأقصى من باب الحديد، وهو ما يهدده بمصير باب المغاربة المجاور لحائط البراق(الذي يطلق الصهاينة عليه اسم "حائط المبكى")، والذي أغلق أمام المسلمين منذ أن صادر المحتلون الحائط.

    نبذة عن المعلم:

    باب الحديد(باب دار أم خالد)

    هو باب بسيط البناء بدون زخارف يصعد إليه بعدة درجات من الخارج، مدخله مستطيل وطوله يقارب ٣ أمتار وعرضه مترين و عرض عقد الباب كعرض باقي عقود الرواق الغربي، يقع في الجهة الغربية بالتحديد في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، بين بابي الناظر والقطانين، غرب قبة الصخرة.

    التسميات:

    تسميته بباب الحديد:

    لا يعلم سبب تسميته بباب الحديد فالقول بأن السبب هو أن الأمير المملوكي أرغون الكاملي هو من جدده و أن معنى أرغون بالتركية الحديد فهو قول خاطئ لا أصل له و قد قال هذا القول المؤرخ المقدسي عارف العارف ١٩٧٣م وكان قد انتشر هذا القول في كتب دلائل المسجد الأقصى دون تحقيق أو تمحيص.

    دليل إثبات أن القول خاطئ:

    أرغون الكاملي استقر بالقدس حتى وفاته(٧٥٨ه‍-١٣٥٧م) ودفن في مدرسته الأرغونية بلصق باب الحديد من الخارج، وقبل استقراره في القدس كان قد زار المدينة الرحالة ابن فضل العمري(٧٤٥- ١٣٤٥م) و وصف الباب وفي وصفه ذكر باب الحديد أي أن الباب كان يسمى باب الحديد قبل أرغون.

    تسميته بباب دار أم خالد:

    يحتمل أن يكون اسم الباب في الفترة الإسلامية المبكرة بباب دار أم خالد حسب ابن الفقيه ٢٩٠ه‍-٩٠٣م و المقدسي البشاري.

     

    المعالم الملاصقة للباب:

    -من الجهة الجنوبية لباب الحديد، تلاصقه المدرسة الأرغونية.

    -من الجهة الشمالية يلاصقه رباط يسمى «رباط الكرد»، بجوار سور المسجد الأقصى المبارك.

    اليهود والباب:

    بزعم أن جدار الرباط يحتوي على حجارة كبيرة تعود لعصر معبدهم المزعوم. ويضيق المستوطنون والجنود الصهاينة الذين يتوافدون على هذا الحائط على الداخلين للأقصى من باب الحديد، وهو ما يهدده بمصير باب المغاربة المجاور لحائط البراق(الذي يطلق الصهاينة عليه اسم "حائط المبكى")، والذي أغلق أمام المسلمين منذ أن صادر المحتلون الحائط.

  • باب القطانين

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:
    يتوسط السور الغربي بين باب الحديد شمالاً وباب المطهرة جنوباً.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
    غرب

    تاريخ المعلم:
    جدد في ٧٣٧ه‍ -١٣٣٦م

    سبب التسمية:
    سمي نسبة إلى سوق القطانين الذي يقع خارجه حيث كان أهم أسواق المدينة في الزمن المملوكي.

    اسم الباني:
     يذكر أن الأمير تنكز الناصري جدد هذا الباب بأمر من السلطان محمد بن قلاوون.

    تفاصيل شكل المعلم: 
    يصعد له بدرجات من سوق القطانين تعلو الباب أقواس بنيت من حجارة بألوانها الأبيض و الأسود و الأحمر وفي أعلى الباب قبة نصفية جميلة، يتدلى منها مُقرنصات بديعة الصنع يوجد شريط كتابي(تلاشى جزء كبير منها). يوجد على البوابة الخشبية للباب أشرطة نحاسية نقش عليها اسم السلطان محمد و الأمير تنكز.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمه بعد زلزال عام 1345ه‍- 1927م حيث أصاب السور الغربي أضرار فادحة فقام المهندسون بإزالة المباني المبنية فوق الباب من إجلال إظهار جماله وتلافي انهياره.
    المعالم التي تجاور الباب:
    إلى الشمال من هذا الباب، تقع المدرسة أو التربة الخاتونية
    إلى الجنوب من باب القطانين، يوجد الرباط الزمني.
    الباب في الوقت الحالي:
    يقع باب القطانين في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤراً للمستوطنين الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما تعد سوق القطانين المجاورة أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته لتدمير السوق واحتلاله، اتجهوا إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها.

    نبذة عن المعلم:

    باب القطانين (الباب الجديد، باب القيسارية تعني السوق و المقصود سوق القطانين)

    هو باب يتوسط السور الغربي بين باب الحديد شمالاً وباب المطهرة جنوباً، يقع غرب قبة الصخرة، يصعد له بدرجات من سوق القطانين،

    وتعلو الباب أقواس بنيت من حجارة بألوانها الأبيض و الأسود و الأحمر وفي أعلى الباب قبة نصفية جميلة، يتدلى منها مُقرنصات بديعة الصنع، كما يوجد شريط كتابي(تلاشى جزء كبير منها)، ويوجد على البوابة الخشبية للباب أشرطة نحاسية نقش عليها اسم السلطان محمد و الأمير تنكز.

    سمي نسبة إلى سوق القطانين الذي يقع خارجه حيث كان أهم أسواق المدينة في الزمن المملوكي.

    يذكر أن الأمير تنكز الناصري جدد هذا الباب بأمر من السلطان محمد بن قلاوون، جدد في ٧٣٧ه‍ -١٣٣٦م، وقد قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميمه بعد زلزال عام ١٣٤٥ه‍- ١٩٢٧م حيث أصاب السور الغربي أضرار فادحة فقام المهندسون بإزالة المباني المبنية فوق الباب من إجلال إظهار جماله وتلافي انهياره.

    المعالم التي تجاور الباب:

    -إلى الشمال من هذا الباب، تقع المدرسة أو التربة الخاتونية

    -إلى الجنوب من باب القطانين، يوجد الرباط الزمني.

    الباب في الوقت الحالي:

    يقع باب القطانين في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤرا للمستوطنين الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما تعد سوق القطانين المجاورة أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته لتدمير السوق واحتلاله، اتجهوا إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها.

  • باب المطهرة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    جنوب باب القطانين على بعد عقدين منه في السور الغربي

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
    غرب

    سبب التسمية:
    باب المطهرة أو المتوضأ: لأنه يفضي إلى مطهرة (مكان الوضوء الذي يفضي إليه خارج الأقصى) وتقع على بعد 20م منه.

    اسم الباني:
     بني على يد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب بعد بناء السقاية(المطهرة).

    تفاصيل شكل المعلم:
    مدخل الباب مستطيل بارتفاع 3 أمتار ونصف، ذو بناء بسيط.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تجديد هذا الباب في عهد الأمير علاء الدين البصير سنة 666ه‍ - 1261م. لا يفضي إلى خارج المسجد الأقصى أي إلى شوارع البلدة القديمة بل إلى المطهرة الواقعة على بعد عشرين متراً منه. أعادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس تعمير المطهر من جديد سنة 1981م  ثم أضيفت مطهرة أخرى إليها 2010م مع أمكنة حديثة للوضوء. على طول الطريق المؤدية إلى المطهرة تسكن عائلات مقدسية في بنايات تاريخية مثل الرباط الزمني و المدرسة العثمانية وغيرها من المباني.
    الباب وخطر الاحتلال:
    نظراً لموقع باب المطهرة الأقرب إلى قبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، فإنه عرضة لاعتداءات صهيونية متعددة، أهمها نفق افتتحوه متفرعا من النفق الذي يمتد بطول السور الغربي للأقصى (يطلق عليه الصهاينة اسم نفق (الحشمونائيم)). وهذا النفق الفرعي يمتد تحت باب المطهرة حتى يصل قريبا من أساسات قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويسميه اليهود: (نفق قدس الأقداس) أي نفق الصخرة المشرفة التي تعتبر أقدس بقعة لديهم. ويدخله المئات منهم يومياً للصلاة تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك.

    نبذة عن المعلم:
    هو باب بني على يد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب بعد بناء السقاية(المطهرة)، وسمي بذلك؛ لأنه يفضي إلى مطهرة تقع على بعد 20م منه.

    يقع جنوب باب القطانين على بعد عقدين منه في السور الغربي أي غرب قبة الصخرة.

    يعد مدخل الباب مستطيل بارتفاع 3 أمتار ونصف، ذو بناء بسيط، ولا يفضي إلى خارج المسجد الأقصى أي إلى شوارع البلدة القديمة بل إلى المطهرة الواقعة على بعد عشرين متراً منه، وعلى طول الطريق المؤدية إلى المطهرة تسكن عائلات مقدسية في بنايات تاريخية مثل الرباط الزمني و المدرسة العثمانية وغيرها من المباني.

    تم تجديد هذا الباب في عهد الأمير علاء الدين البصير سنة 666ه‍ - 1261م، ثم أعادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس تعمير المطهر من جديد سنة 1981م  ثم أضيفت مطهرة أخرى إليها 2010م مع أمكنة حديثة للوضوء.

    الباب وخطر الاحتلال:
    نظراً لموقع باب المطهرة الأقرب إلى قبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، فإنه عرضة لاعتداءات صهيونية متعددة، أهمها نفق افتتحوه متفرعا من النفق الذي يمتد بطول السور الغربي للأقصى (يطلق عليه الصهاينة اسم نفق (الحشمونائيم)). وهذا النفق الفرعي يمتد تحت باب المطهرة حتى يصل قريبا من أساسات قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويسميه اليهود: (نفق قدس الأقداس) أي نفق الصخرة المشرفة التي تعتبر أقدس بقعة لديهم. ويدخله المئات منهم يومياً للصلاة تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك.

     

  • باب السلسلة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى

    يقع في الرواق الغربي بين المدرسة الأشرفية شمالاً والمدرسة التنكرية جنوباً تحت مئذنة السلسلة و يجاوره إلى الشمال باب مغلق يسمى باب السكينة أو السلام

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 
    جنوب غرب

    تاريخ المعلم:
    يدعي بعض المؤرخين الغربيين أن الباب الحالي من بناء الصليبيين بسبب وجود التماثيل الصليبية على جداره الخارجي و لكن بنظرة متفحصة لهذه البقايا تبين أن الأيوبيين أعادوا استخدامها بدلالة عدم التناظر و التطابق بين التماثيل.
    -تم تجديده في الفترة الأيوبية قبل 595 ه‍- 1199م في عهد الملك المعظم عيسى.

    سبب التسمية:
    باب داوود: لأن هناك طريق يصله مباشرة بقلعة القدس التي عرفها المسلمون باسم محراب داود رغم أنها بنيت بعد داوود عليه السلام بفترة طويلة. يدعي بعض المؤرخين الغربيين أن الباب الحالي من بناء الصليبيين بسبب وجود التماثيل الصليبية على جداره الخارجي و لكن بنظرة متفحصة لهذه البقايا تبين أن الأيوبيين أعادوا استخدامها بدلالة عدم التناظر و التطابق بين التماثيل.

    تفاصيل شكل المعلم :
    الباب مستطيل الشكل بارتفاع 4.5م و هو أحد الأبواب الثلاثة التي تفتح للمصلين في صلاة الفجر والعشاء منذ عام 1967م. يقوم الباب على جسر أم البنات الذي أقيم فوق خط وادي الطواحين أحد أشهر أودية البلدة القديمة وتحت هذا الجسر يقع مدخل النفق الذي يمتد بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، علماً بأن النفق قديم قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي عمل على توسعته وحفر أنفاق جديدة تتفرع منه، كما استخدموه لغسل أدمغة الزوار فيما يتعلق بالهيكل المزعوم. يوجد فيه فتحة صغير تتسع لشخص واحد في حال إغلاقه.

    معلومات أخرى عن المعلم: 
    له مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل، ولا ينفتح إلا للضرورة، والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة، وهو مفتوح.
    إلى يمين الداخل لهذا الباب من الخارج يقع مدخل المدرسة التنكرية التي صادرها الاحتلال عام 1969م وحولها إلى مركز شرطة.
    هو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح وحدها أمام المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.
    الباب وخطر الاحتلال:
    وكباقي أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات والأنفاق الصهيونية المقامة تحته، وأبرزها نفق "الحشمونائيم" الذي يمتد بطول السور. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى).

    نبذة عن المعلم:
    هو باب مستطيل الشكل بارتفاع 4.5م و هو أحد الأبواب الثلاثة التي تفتح للمصلين في صلاة الفجر والعشاء منذ عام 1967م.
    يقوم الباب على جسر أم البنات الذي أقيم فوق خط وادي الطواحين أحد أشهر أودية البلدة القديمة وتحت هذا الجسر يقع مدخل النفق الذي يمتد بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، علماً بأن النفق قديم قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي عمل على توسعته وحفر أنفاق جديدة تتفرع منه، كما استخدموه لغسل أدمغة الزوار فيما يتعلق بالهيكل المزعوم، وله مدخلان: الأول شمالي يسمى باب السكينة، وهو مقفل، ولا ينفتح إلا للضرورة، والثاني جنوبي يسمى باب السلسلة، وهو مفتوح، ويوجد فيه فتحة صغير تتسع لشخص واحد في حال إغلاقه، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الثلاثة التي تفتح وحدها أمام المصلين لأداء صلاتي العشاء والفجر في المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال الصهيوني عام 1967م.

    سمي بباب داود:
    لأن هناك طريق يصله مباشرة بقلعة القدس التي عرفها المسلمون باسم محراب داود رغم أنها بنيت بعد داوود عليه السلام بفترة طويلة.

    يقع في الرواق الغربي بين المدرسة الأشرفية شمالاً والمدرسة التنكرية جنوباً تحت مئذنة السلسلة و يجاوره إلى الشمال باب مغلق يسمى باب السكينة أو السلام
    يدعي بعض المؤرخين الغربيين أن الباب الحالي من بناء الصليبيين بسبب وجود التماثيل الصليبية على جداره الخارجي و لكن بنظرة متفحصة لهذه البقايا تبين أن الأيوبيين أعادوا استخدامها بدلالة عدم التناظر و التطابق بين التماثيل.
    تم تجديده في الفترة الأيوبية قبل 595 ه‍- 1199م في عهد الملك المعظم عيسى، وإلى يمين الداخل لهذا الباب من الخارج يقع مدخل المدرسة التنكرية التي صادرها الاحتلال عام1969م وحولها إلى مركز شرطة.

    الباب وخطر الاحتلال:
    وكباقي أبواب السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، يخشى من تأثر باب السلسلة بالحفريات والأنفاق الصهيونية المقامة تحته، وأبرزها نفق "الحشمونائيم" الذي يمتد بطول السور. كما أنه معرض لخطر الإغلاق من قبل سلطات الاحتلال، مثل أبواب الحديد والقطانين، خاصة وأنه أصبح أقرب باب يصل منه المسلمون إلى الجامع القِبْلي (المصلى الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أغلق المحتلون باب المغاربة وجعلوه قاصرا على غير المسلمين، كما أنه الأقرب إلى حائط البراق المحتل (والذي يسمونه حائط المبكى).

  • باب المغاربة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
     جنوب غرب

    تاريخ المعلم:
    نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه ومن حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى.
    -يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة و أنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مدخله مقوس.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    الباب وخطر الإحتلال:

    استولت سلطات الإحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول عبره في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب و المستوطنين اليهود و شرطة الإحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين-خارج باب المغاربة قامت سلطات الاحتلال بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيداً لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الإقتحامات الإسرائيلية و لتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.
    هو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي.

    نبذة عن المعلم:
    هو آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية، تحديداً جنوب غرب قبة الصخرة، وهو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي، بني هذا الباب ذو المدخل المقوس بعد إنشاء حارة المغاربة مع التحرير الصلاحي حيث تم الاستغناء عن باب البراق والذي تم إغلاقه، وأعيد بناؤه في الفترة المملوكية على عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 713ه‍- 1313م أثناء تجديد الرواق من باب السلسلة إلى باب المغاربة.

    وسمي بهذا الاسم نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه و من حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها حيث تمت إزالتها من قبل قوات الاحتلال عام1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود و سميت بساحة المبكى، حيث يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة و أنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.

    الباب وخطر الاحتلال:
    استولت سلطات الاحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول عبره في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب و المستوطنين اليهود و شرطة الاحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين، كما قامت سلطات الاحتلال خارج باب المغاربة بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيداً لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الاقتحامات الاسرائيلية و لتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.

     

     

  • الباب الثلاثي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و80م من البوابة المزدوجة.تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة:
    شرق جنوب قبة الصخرة

    تاريخ المعلم:
    في العهد الأموي على الأرجح، بالتحديد في عهد عبدالملك بن مروان.

    سبب التسمية:
    تم بناءه للوصول للمصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية، الباب الثلاثي لإنه يتكون من ثلاث بوابات متجاورة.

    اسم الباني:
    الأمويون (عبد الملك بن مروان).

    تفاصيل شكل المعلم:
    ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.
    إغلاق الباب:
    -هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.
    إثبات عدم دقة المقولة:
    في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755ه‍-1354م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه‍-1345م.
    كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900ه‍- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
    في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.
    بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
    إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما "باب خلدة"، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على  المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.
    في عام 2001م:
    بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.

    نبذة عن المعلم:
    هو ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و 80م من البوابة المزدوجة، تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، يقع شرق جنوب قبة الصخرة، بناه الأمويون للوصول إلى هذا المصلى القائم تحت الساحة الجنوبية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، والذي كان قديما يعرف بالتسوية الشرقية. كانت هذه البوابات تخدم الأحياء الإسلامية الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.
    إغلاق الباب:
    هناك مقولة سائدة تفيد بأن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي و قد عمم القول على سائر الأبواب المغلقة إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.
    إثبات عدم دقة المقولة:
    في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755ه‍-1354م ذكر أبواباً نافذة أي مفتوحة تؤدي إلى منطقة سلوان وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه‍-1345م. كان يتم الوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900ه‍- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
    في أثناء الحفريات في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماماً بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.
    بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
    إثر فشل الحفريات اليهودية التي جرت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما "باب خلدة"، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على  المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر من خلال أعمال ترميمية للمصليين قاموا بها.
    في عام 2001م:
    بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين متراً، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ الاحتلال.

  • باب حطة القديم

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    أسفل باب المغاربة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة
    جنوب غرب

    سبب التسمية:
    باب حطة: سماه الرحالة المسلمون قديماً.
    باب باركلي: سماه الأثريون نسبة للعالم الذي اكتشفه.

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب ضخم طوله حوالي 11م وعرضه 5.5م. يؤدي من منطقة الواد المنخفض حوالي 20م عن مستوى المسجد؛ لذا يصعد من الباب بدرج يصل يوصل إلى ساحات المسجد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تقول إحدى الروايات أنه الباب الذي دخل منه النبي صلى  الله عليه وسلم في رحلة الإسراء.

    :الاستغناء عن الباب
    يعتقد أنه بعد الفتح الصلاحي وإقامة حي المغاربة، وازدياد السكان في الفترة المملوكية؛ ارتفع البنيان فوق الوادي و استبدل بباب المغاربة سمي أيضاً بـ"باب باركلي" نسبة إلى العالم الذي اكتشفه

    ملاحظة:
    تحول داخل الباب إلى مصلى البراق وفيه حلقة معدنية تذكارية تشير لربط البراق وتعود للفترة العثمانية.

    نبذة عم المعلم:
    باب ضخم طوله حوالي 11م وعرضه 5.5م. يؤدي من منطقة الواد المنخفض حوالي 20م عن مستوى المسجد؛ لذا يصعد من الباب بدرج يصل يوصل إلى ساحات المسجد، حيث أنه أسفل باب المغاربة أ جنوب غرب قبة الصخرة، وتقول إحدى الروايات أنه الباب الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء، وكان قد تحول داخل الباب إلى مصلى البراق وفيه حلقة معدنية تذكارية تشير لربط البراق وتعود للفترة العثمانية.

    التسميات:
    باب حطة:سماه الرحالة المسلمون قديماً.
    باب باركلي:سماه الأثريون نسبة للعالم الذي اكتشفه.

    الاستغناء عن الباب:
    يعتقد أنه بعد الفتح الصلاحي وإقامة حي المغاربة، وازدياد السكان في الفترة المملوكية؛ ارتفع البنيان فوق الوادي و استبدل بباب المغاربة.

  • باب السكينة القديم

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى
    أسفل باب المطهرة

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: 
    غرب

    سبب التسمية:
    باب المغارة: نسبة إلى بيت الباب المظلم.
    باب السكينة: كما ذكره ناصر خسرو (483هـ- 1047م).

    تفاصيل شكل المعلم:
    باب مغلق منخفض ضخم طوله 11م وعرضه 5.5م. يطل المدخل الخارجي للباب (البئر حالياً) على النفق الغربي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أغلق في الفترة الصليبية وحوله قبوه إلى بئر ثم عرف بعد ذلك باسم بئر قايتباي. اخترق الإسرائيليون عام 1981م النفق الغربي الذي يطل عليه المدخل الخارجي للباب(البئر حالياً) بعد سحب مياه قايتباي متجهين نحو قبة الصخرة حيث ادعت وزارة الأديان الإسرائيلية اكتشاف نفق تجاه الصخرة وتم إعلان البئر ككنيس مما دفع الهيئة الإسلامية العليا إلى إعلان الإضراب العام ثم نزل مهندسو الأوقاف ومعهم العمال إلى البئر وتم سد الفتحة وملىء البئر بالماء من جديد بعد صدام مع القوات الإسرائيلية التي جرحت واعتقلت عدداً من عمال الوقف.

    نبذة عن المعلم

    باب السكينة القديم(وارن، باب المغاربة)

    هو باب مغلق منخفض ضخم طوله ١١م وعرضه ٥.٥م، ويطل المدخل الخارجي للباب (البئر حالياً) على النفق الغربي، ويقع أسفل باب المطهرة أي غرب قبة الصخرة.

    سمي بباب المغاربة: نسبة إلى بيت الباب المظلم، وباب السكينة: كما ذكره ناصر خسرو (483ه- 1047م).

    أغلق في الفترة الصليبية وحوله قبوه إلى بئر ثم عرف بعد ذلك باسم بئر قايتباي، وكان قد اخترق الإسرائيليون عام ١٩٨١م النفق الغربي الذي يطل عليه المدخل الخارجي للباب(البئر حالياُ) بعد سحب مياه قايتباي متجهين نحو قبة الصخرة حيث ادعت وزارة الأديان الإسرائيلية اكتشاف نفق تجاه الصخرة وتم إعلان البئر ككنيس مما دفع الهيئة الإسلامية العليا إلى إعلان الإضراب العام ثم نزل مهندسو الأوقاف ومعهم العمال إلى البئر وتم سد الفتحة وملىء البئر بالماء من جديد بعد صدام مع القوات الإسرائيلية التي جرحت واعتقلت عدداً من عمال الوقف.

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم