يحتوي المسجد الأقصى المبارك على ثلاثة أروقة تاريخية تُضيف له منظر جمالي مميز، حيث تكون هذه الأروقة ملاصقة لأسوار المسجد من جهاته الثلاث الشرقية والشمالية والغربية. والرواق هو عبارة عن ممر طويل مسقوف بطريقة مميزة جداً، ويتكون من أعمدة حجرية موصولة بأقواس تاريخية تستخدم إما للدراسة أو التلاقي أو التشاور

 

  • اختر نقطة من الخريطة
  • الرواق الشمالي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: شمال المسجد الأقصى، ملاصق للجدار الشمالي له، يمتد من الشمال الشرقي حتى بداية المدرسة العمرية في الشمال الغربي.
    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة
    : شمال

    تاريخ المعلم:الفترة الإسلامية المبكرة - الأيوبيين والمماليك وتحديداً بين عامين(610-769هـ 1213-1367م)

    سبب التسمية:لأنه يمتد على جزء كبير من الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك

    اسم الباني: الأيوبيين والمماليك

    معلومات اخرى عن المعلم
    تم تجديد هذا الرواق وترميمه عبر فترات مختلفة
    تم تجديد القسم من باب الأسباط إلى باب حطة:
    في زمن السلطان الأشرف شعبان عام 768هـ 1367م وذلك حسب ما ورد في النقش الموجود أسفل مئذنة باب الأسباط.
    تم تجديد المنطقة من باب حطة إلى باب شرف الأنبياء -باب العتم- في زمن الملك الأوحد نجم الدين يوسف عام 696هـ 1297م، حيث عمرها مع تربته – حسب ذكر المؤرخ مجير الدين-.
    المنطقة ما بين باب العتم إلى المنطقة الصخرية:
    تم ترميمها في الفترة الإسلامية المبكرة (قبل الصليبيين)، وفيما بعد تم تجديده في عهد الملك المعظم عيسى الأيوبي عام 610هـ 1213م -حسب النقش الموجود غرب باب العتم-. يوجد نقش على أحد دعامات باب العتم تَذكر أبعاد المسجد الأقصى وفي القرن العشرين تغير هذا الرواق حيث أصبح يتكون من العديد من المدارس، وبقي منه جزءاً وحيداً على شكل رواق تم اغلاقه وتقطيه لصفوف مدرسية تحولت مع الزمن إلى مدرستين وهما ( مدرسة رياض الأطفال وثانوية الأقصى الشرعية للبنين)

    نبذة عن المعلم
    يمتد الرواق الشمالي على جزء كبير من الجدار الشمالي للمسجد الأقصى المبارك وهذا سبب تسميته بالرواق الشمالي حيث أنه يمتد من الشمال الشرقي حتى بداية المدرسة العمرية في الشمال الغربي للمسجد، تم بناء هذا الرواق في الفترة الإسلامية المبكرة في فترة الأيوبيين والمماليك، وتحديداً بين عامين(610-769هـ 1213-1367م).
    تم تجديد هذا الرواق على 3 فترات زمنية مختلفة بين الفترتين الأيوبية والمملوكية، فكانت الفترة الأولى في زمن  السلطان الأشرف شعبان عام 768هـ 1367م، والفترة الثانية زمن الملك الأوحد نجم الدين يوسف عام 696هـ 1297م، حيث قام بتجديد الرواق وتربته، والفترة الثالثة في الفترة الإسلامية المبكرة (قبل الإحتلال الصليبي)، وفيما بعد تم تجديده في عهد الملك المعظم عيسى الأيوبي عام 610هـ 1213م -حسب النقش الموجود غرب باب العتم-.
    تغير هذا الرواق في القرن العشرين حيث أصبح يتكون من العديد من المدارس وبقي منه جزءاً وحيداً على شكل رواق تم اغلاقه وتقطيه لصفوف مدرسية تحولت مع الزمن إلى مدرستين وهما ( مدرسة رياض الأطفال وثانوية الأقصى الشرعية للبنين) .

     

  • الرواق الغربي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى:في الجهة الغربية للمسجد الأقصى على طول السور الغربي للمسجد.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: غرب قبة الصخرة

    تاريخ المعلم:الفترة الإسلامية المبكرة، في الفترة الممتدة بين 707-737هـ 1307-1336م) - في الفترة المملوكية -.

    سبب التسمية:لأنه يمتد بطول الواجهة الغربية للمسجد الأقصى سمي بالّلواوين: تم ذكر هذا الإسم في نقش وجد على جزء من الرواق الغربي أثناء الإعمار العثماني له.

    تفاصيل شكل المعلم
    هو عبارة عن ممر مسقوف يتكون من 55 عقد بُني وجُدد على عدة مراحل في الفترتين المملوكية والعثمانية بهدف تسهيل المرور بين المعالم الموجودة في المنطقة الغربية للمسجد، يمتد من الزاوية الشمالية الغربية من “باب الغوانمة” حتى باب المغاربة “الزاوية الجنوبية الغربية ذكره الفيلسوف الرحالة ناصر خسرو عام 1047م أنه كان يتكون من رواقين مزدوجين وله واجهة مزخرفة بالمينا والفسيفساء نُقش عليها اسم حاكم مصر .

    معلومات اخرى عن المعلم
    يوجد فيه العديد من المعالم المهمة والمعروفة، كالأبواب والمدارس والمآذن
    تم إعمار وترميم الرواق الغربي على ثلاث فترات زمنية معروفة.
    القسم الأول:
    الجزء من باب الغوانمة حتى باب النّاظر، وقد تم بناؤه عام 706هـ 1307م بإشراف الأمير بلفاق بن جفان الخوارزمي. وذلك حسب ما جاء بالنقش الموجود على واجهة باب الناظر من الداخل.
    القسم الثاني:
    الرواق الممتد من باب الناظر إلى باب السّلسلة، في عام 736هـ 1336م بإشراف الأمير تنكز النّاصري، وذلك حسب ما ذُكر في النقش الموجود على باب القطانين. وقد قام المجلس الإسلامي الأعلى بترميم جزء من هذا الرواق عام 1343هـ 1925م.
    * يتميز هذا الجزء من الرواق بأن نوافذ المدارس التي تحتوي على قبور قادة وأمراء تطل عليه.
    القسم الثالث:
    وهو القسم الآخير من الرواق والذي يمتد من باب السلسلة حتى باب المغاربة، وتم إنشاؤه في 713هـ 1313م بإشراف الأمير موسى بن حسن الهبداني وذلك حسب ما جاء في النقش الموجود بالقرب من نوافذ المدرسة التنكزية التي تطل على هذا السم من الرواق. حسب ما أشار له النقش الموجود على الرواق الغربي أنه في عام 1037هـ 1627م أمر محافظ مصر “بيرم باشا” بتجديد الرواق وذلك بعد أن سَقط جزء منه – ربما بسبب زلزال – وكان هذا في الفترة العثمانية. يوجد باب في نهاية هذا الرواق يؤدي إلى مسجد البراق، وخلف هذا الرواق إلى الغرب يقع حائط البراق .

    نبذة عن المعلم
    هو عبارة عن ممر مسقوف يتكون من 55 عقد بُني وجُدد على عدة مراحل في الفترتينالمملوكية والعثمانية بهدف تسهيل المرور بين المعالم الموجودة في المنطقة الغربية للمسجد، يمتد من الزاوية الشمالية الغربية من “باب الغوانمة” حتى باب المغاربة “الزاوية الجنوبية الغربية، سُمي بالرواق الغربي بسبب ملاصقته لواجهة المسجد الأقصى الغربية وأيضاً تم تسميته بـاسم “الّلواوين” في نقش وجد على جزء من الرواق الغربي أثناء الإعمار العثماني له، يعود تاريخ بناؤه إلى الفترة الإسلامية المبكرة، الممتدة بين 707-737هـ 1307-1336م) – في الفترة المملوكية – تم تجديد وبناء هذا الرواق على 3 مراحل مختلفة وهي:
    1- {من باب الغوانمة حتى باب النّاظر}، في عام 706هـ 1307م بإشراف الأمير بلفاق بن جفان الخوارزمي.
    2- {من باب الناظر إلى باب السّلسلة }، في 736هـ 1336م بإشراف الأمير تنكز النّاصري.
    3- {من باب السلسلة حتى باب المغاربة}، عام  713هـ 1313م بإشراف الأمير موسى بن حسن الهبداني.

     

     

  • الرواق الشرقي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: شرق المسجد الأقصى، ملاصق للجدار الشرقي للمسجد.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شرق

    تاريخ المعلم:في الفترة الإسلامية المبكرة

    سبب التسمية:لأنه ملاصق للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك

    اسم الباني: قد يعود إلى الأمويين

    تفاصيل شكل المعلم
    قام الرحالة والفيلسوف ناصر خسرو بوصف جزءاً من الرواق الشرقي بقوله: “وعند الحائط الشرقي وسط الجامع رواق عظيم الزخرف من الحجر المصقول حتى تظن أنه نحت من قطعة واحدة، ارتفاعه خمسون ذراعاً وعرضه ثلاثون، عليه نقوش ونقر، وله بابان جميلان يفصلهما أكثر من قدم واحدة،  عليه زخارف كثيرة من الحديد والنحاس الدمشقي”. – قصد باب الرحمة والتوبة – أو كما قال ابن الفضل العمري في وصفه: ” ومنتهى السور الشرقي رواق طوله من القبلة للشمال، ستةَ عشرَ ذراعاً ونصف،  من الشرق للغرب، ويعقبه في أول السور الشمالي باب الأسباط”.

    معلومات اخرى عن المعلم
    تهدم مع الزمن بسبب الزلازل والعوامل الجوية ولم يبقى منه إلى بقايا تم اكتشافها بالقرب من بوابات المصلى المرواني العملاقة

    نبذة عن المعلم
    يقع الرواق الشرقي على طول السور الشرقي للمسجد الأقصى، بُني في الفترة الإسلامية المبكرة ويُرجّح أنه بُني في الفترة الأموية، ويحتوي على عدة أبواب مغلقة، تم وصفه من قبل الكثير من الفلاسفة والرحّالة بأنه ذو حجارة المصقولة المميزة، وزخارف كثيرة من حديد ونحاس وأنه ذو طابع معماري مميز. لم يبقى من الرواق الشرقي سوى البقايا التي تم اكتشافها بالقرب من بوابات المصلى المرواني العملاقة، وحدث هذا بسبب تعرضه للكثير من الزلازل.

1
حدث في مثل هذا اليوم

16 كانون الثاني الموافق 10 جمادى الأولى تغيير