الأسبلة

السبيل : هو عبارة عن عين مياه مٌزود بعدد من الصنابير، تم بناؤها في فترة حُكم المسلمين لمدينة القدس والمسجد الأقصى وخُصوصاً في الفترة المملوكية والأيوبية ، يوجد في المسجد الأقصى ما يُقارب 17 سبيل، أشهرها: سبيل الكأس وسبيل قايتباي. كما أن بعضها مكشوف وله قابلية لتخزين مياه الأمطار، وتم استخدام هذه الأسبلة للشرب والوضوء، كما وَتم تجديد العديد منها قديماً على يد الدولة العثمانية وحديثاً بواسطة لجان الإعمار.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • سبيل باب الرحمة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: غرب باب الرحمة والتوبة أمام درج المدرسة الأحمدية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال شرق.

    تاريخ المعلم:
    في الشهر التاسع من 1416 هـ/ 1995م.

    سبب التسمية:
    نسبة لموقعه.

    اسم الباني: لجنة التراث الإسلامي.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل باب الرحمة، سمي بهذا الاسم نسبة لموقعه، حيث يقع غرب باب الرحمة والتوبة أمام درج المدرسة الأحمدية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى، جنوب شرق قبة الصخرة، أنشأته لجنة الإعمار الإسلامي في الشعر التاسع من سنة 1416هـ/ 1995م.

  • سبيل مئذنة باب الأسباط

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: غرب مئذنة باب الأسباط شمال المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال شرق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    أربع حنفيات تقوم على إطار باطوني.

    نبذة عن المعلم:
    يقع سبيل مئذنة باب الأسباط شمال المسجد الأقصى أي شمال شرق قبة الصخرة، وله أربع حنفيات تقوم على إطار باطوني.

  • سبيل باب حطة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على يسار الدرج المؤدي إلى مطهرة باب حطة. شمال المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال شرق.

    تاريخ المعلم:
    يعود إنشاؤه إلى العهد العثماني.

    سبب التسمية:
    نتيجة لوجوده داخل الجدار الشرقي لباب حطة.

    اسم الباني: العثمانيون وتم ترميمه من قبل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    سبيل بسيط التكوين من عقد مدبب يغطي حوض السبيل وفوق القوس توجد زخرفة أسنان الفرس، التي تميز المباني العثمانية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أوقف علي جار الله ابن مفتي القدس السبيل عام 1060 هـ/ 1650 م حيث توجد أملاك كثيرة تعود لعائلة جار الله بين بابي حطة وشرف الأنبياء.
    رممته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أثناء بنائها لوحدة المراحيض القريبة مؤخراً ثم ألغي نهائيا بعد ذلك.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل باب حطة، سمي بذلك حسب موقعه حيث أنه يقع كتجويف داخل الجدار الشرقي لباب حطة. شمال المسجد الأقصى المبارك، شمال قبة الصخرة، تم إنشاؤه في زمن العثمانيين وتمت إعادة ترميمه من قبل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أثناء بنائها لوحدة المراحيض القريبة مؤخراً، ثم ألغي نهائيا بعد ذلك.
    سبيل بسيط التكوين من عقد مدبب يغطي حوض السبيل وفوق القوس توجد زخرفة أسنان الفرس، التي تميز المباني العثمانية.
    أوقف علي جار الله ابن مفتي القدس السبيل عام 1060 هـ/ 1650 م حيث توجد أملاك كثيرة تعود لعائلة جار الله بين بابي حطة وشرف الأنبياء.

  • سبيل سليمان القانوني

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: على بعد حوالي 20 متراً من باب فيصل بجوار قبة عشاق النبي، في الجهة الشمالية من المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال.

    تاريخ المعلم:
    الفترة العثمانية.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى سليمان القانوني الذي أمر ببناء السبيل.

    اسم الباني: سليمان القانوني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تشبه واجهة السبيل وزخرفته واجهه سبيل باب السلسلة وغيرهم من سبل السلطان سليمان الستة المنتشرة في البلدة القديمة وحولها.
    في وسط واجهة السبيل وفوق الحوض لوحة نقش تذكر ألقاب السلطان سليمان القانوني الذي أمر ببناء السبيل. هناك لوحة رخامية صغيرة فوق اللوحة السابقة عليها سطران باللغة العثمانية و بحروف صغيرة جداً ويفيد النقش بإعادة تعمير هذا السبيل لاحقاً.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    توجد مصطبة خلف السبيل مباشرة بحيث تشكل الواجهه الخلفية للسبيل محراباً لهذه المصطبة وفوق المحراب لوحة تجديد المحراب بأمر من السلطان سليمان القانوني
    كان السبيل يتزود عبر قناة السبيل التي كانت تنقل الماء من برك سليمان لمدينة القدس والسبيل اليوم معطل.
    وفي عام 1418هـ/1997م بنيت حول سبيل سليمان ميضأة تتكون من 34 حنفية مع مقاعد حجرية.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل سليمان القانوني، أمر ببنائه السلطان سليمان القانوني، لذلك سمي باسمه، يقع على بعد حوالي 20 متراً من باب فيصل بجوار قبة عشاق النبي، في الجهة الشمالية من المسجد الأقصى، جنوب قبة الصخرة، تشبه واجهة السبيل وزخرفته واجهه سبيل باب السلسلة وغيرهم من سبل السلطان سليمان الستة المنتشرة في البلدة القديمة وحولها.

    في وسط واجهة السبيل وفوق الحوض لوحة نقش تذكر ألقاب السلطان سليمان القانوني الذي أمر ببناء السبيل. هناك لوحة رخامية صغيرة فوق اللوحه السابقه عليها سطران باللغة العثمانية و بحروف صغيرة جداً ويفيد النقش بإعادة تعمير هذا السبيل لاحقاً.
    توجد مصطبة خلف السبيل مباشرة بحيث تشكل الواجهه الخلفية للسبيل محراباَ لهذه المصطبة وفوق المحراب لوحة تجديد المحراب بأمر من السلطان سليمان القانوني
    كان السبيل يتزود عبر قناة السبيل التي كانت تنقل الماء من برك سليمان لمدينة القدس والسبيل اليوم معطل.
    وفي عام 1418هـ/1997م بنيت حول سبيل سليمان ميضأة تتكون من 34 حنفية مع مقاعد حجرية.

  • سبيل البصيري

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: إلى الشرق من باب الناظر، غرب المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.

    تاريخ المعلم:
    تم تجديد السبيل سنة 839هـ/ 1435م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى علاء الدين البصيري الذي انشأه، واسم بئر الرومي نسبة إلى إبراهيم الرومي الذي جدده.

    اسم الباني: أنشأه علاء الدين البصيري، وجدده إبراهيم الرومي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو مبنى مربع الشكل طول ضلعه ثلاثة أمتار ونصف، في كل ضلع فيه نافذة كبيرة وضع عليها درابزين حديدي وتستخدم النافذة الشرقية كمدخل للسبيل يصعد إليه بدرجتين و توجد فتحه للبئر في وسط السبيل.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يبدو من نمط عمارة السبيل حيث زخرفة أسنان الفرس، على حافته العليا، ومن قبته الضحلة (قليلة الارتفاع وبدون رقبة) التي لا تشبه القباب المملوكية، أن السبيل أعيد بناؤه في الفترة العثمانية.
    الطريف انه ورد في النقش: أن الباني الحاج إبراهيم الرومي أراد أن يسقي منه الفقراء والمساكين ولا يباح لمن يريد ان يملأ قربته (لغرض بيع الماء)أن يستخدم البئر.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل البصيري او إبراهيم الرومي، ويسمى أيضا سبيل الحبس وسبيل باب الناظر، يقع إلى الشرق من باب الناظر، غرب المسجد الأقصى، جنوب غرب قبة الصخرة، أخذ اسم البصيري من نسبة إلى علاء الدين البصيري الذي أنشأه، واسم إبراهيم الرومي نسبة إلى الذي جدده إبراهيم الرومي عام 839هـ/ 1435م ، هو مبنى مربع الشكل طول ضلعه ثلاثة أمتار ونصف، فتحت في كل ضلع فيه نافذة كبيرة وضع عليها درابزين حديدي وتستخدم النافذة الشرقية كمدخل للسبيل يصعد إليه بدرجتين و توجد فتحة البئر في وسط السبيل.
    يبدو من نمط عمارة السبيل حيث زخرفة أسنان الفرس، على حافته العليا، ومن قبته الضحلة (قليلة الارتفاع وبدون رقبة) التي لا تشبه القباب المملوكية، أن السبيل أعيد بناؤه في الفترة العثمانية.
    الطريف انه ورد في النقش: أن الباني الحاج إبراهيم الرومي أن يستقي منه الفقراء والمساكين ولا يباح لمن يريد ان يملأ قربته (لغرض بيع الماء) أن يستخدم البئر.

  • سبيل الشيخ البديري

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع السبيل على بعد حوالي 20 متراً جنوب شرق باب الناظر، غربي المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.

    تاريخ المعلم:
    1153هـ/ 1740م.

    سبب التسمية:
    نسبة لبانيه مصطفى آغا ، والبديري لأن الشيخ محمد بدير عمره فيما بعد أو لمجرد ان السبيل واقع مقابل دار الشيخ بدير وضريحه.

    اسم الباني: مصطفى آغا بأمر من الوالي عثمان بك الفقاري.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هو بناء مربع القاعدة بطول واحد ونص متر وارتفاعه 4 أمتار.
    يلتصق السبيل بمصطبة تحمل نفس الاسم وهناك درجتان لمن يريد الصعود الى حوض السبيل حيث كان يتزود الماء من خلال ساق وظف لإحضار الماء للسبيل مقابل 24 رغيف من الخبز.
    فوق القاعدة أربعة أعمدة قصيرة من الرخام المزخرف
    وواجهات السبيل الشمالية والغربية والجنوبية مفتوحة وفي كل منها درابزين حديد فيه فتحة لملء الكاس من الحوض.
    أما الجهة الرابعة وهي الشرقية فهي حائط حجري و على سقف السبيل قبة من الحجر وفي حائط السبيل الشرقي المغلق على ارتفاع حوالي مترين فوق المصطبة، لوحه 62 * 40 سنتيمتر عليها سبعة أسطر من الشعر بخط نسخ بأحرف صغيرة ومن طريق ما ورد في النص الشعري وصف السبيل بأن ماءه يشفي الصدا.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    السبيل حالياً معطل.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل الشيخ البديري أو سبيل مصطفى آغا، نسبة لبانيه مصطفى آغا ، والبديري لأن الشيخ محمد بدير عمره في ما بعد أو لمجرد أن السبيل واقع مقابل دار الشيخ بدير وضريحه، يقع على بعد حوالي 20 متر جنوب شرق باب الناظر، غربي المسجد الأقصى، جنوب غرب قبة الصخرة، قام ببنائه مصطفى آغا في الفترة العثمانية زمن السلطان العثماني محمود الأول، عام 1153هـ/ 1740م، هو بناء مربع القاعدة بطول واحد ونص متر وارتفاعه 4 أمتار.
    يلتصق السبيل بمصطبة تحمل نفس الاسم وهناك درجتان لمن يريد الصعود الى حوض السبيل حيث كان يتزود الماء من خلال ساق وظف لاحضار الماء للسبيل مقابل 24 رغيف من الخبز.
    فوق القاعدة أربعة أعمدة قصيرة من الرخام المزخرف وواجهات السبيل الشمالية والغربية والجنوبية مفتوحة وفي كل منها درابزين حديد فيه فتحة لملء الكاس من الحوض
    أما الجهة الرابعة وهي الشرقية فهي حائط حجري و على سقف السبيل قبة من الحجر وفي حائط السبيل الشرقي المغلق على ارتفاع حوالي مترين فوق المصطبة لوحه 62 * 40 سنتيمتر عليها سبعة أسطر من الشعر بخط نسخ بأحرف صغيرة ومن طريق ما ورد في النص الشعري وصف السبيل بأن ماءه يشفي الصدا. وهذا السبيل معطل حاليا.

  • سبيل شعلان

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة قبالة باب الناظر غرب المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.

    تاريخ المعلم:
    في الفترة الأيوبية( عام 613 هجري 1216 ميلادي ) وتم التجديد في الفترة المملوكية ( 832 هـ/1429 م ) ثم العثمانية.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى عائلة شعلان الذي تولى أبناؤها وظيفة السقاية في هذا السبيل وعرف منهم إبراهيم بن شعلان.

    اسم الباني: أنشأ السبيل محمد بن عروة الموصلي عام 613 هجري 1216 ميلادي في زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي بزمن الأشرف بربساي سنة 832 هـ/1429 م على يد ناظر المسجد الاقصى شاهين الشجاعي. تم تجديده في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يوجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية الاولى من اليسار تشير إلى البناء الأيوبي واللوحه اليمين إلى التجديد العثماني.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت بابن السبيل يقع البئر داخل غرفه التسجيل وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة. إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن السبيل لم يسمه الناس باسم الملوك والامراء الذين عمروه بل كان باسم عائلة شعلان التي تولى أبناؤها وظيفه السقاية في هذا السبيل منهم إبراهيم بن شعلان كان السبيل عامر حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني أما اليوم فإنه معطل.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل شعلان، أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة قبالة باب الناظر غرب المسجد الأقصى. غرب قبة الصخرة، أنشأ السبيل محمد بن عروة الموصلي عام 613 هجري 1216 ميلادي في زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي زمن الأشرف بربساي سنة 832 هـ/1429 م على يد ناظر المسجد الاقصى شاهين الشجاعي. تم تجديده في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا. يوجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية الاولى من اليسار تشير إلى البناء الأيوبي واللوحه اليمين إلى التجديد العثماني كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت بابن السبيل يقع البئر داخل غرفه التسجيل وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة.
    إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن السبيل لم يسمه الناس باسم الملوك والامراء الذين عمروه بل لعائله شعلان التي تولى أبناؤها وظيفه السقاية في هذا السبيل منهم إبراهيم بن شعلان، كان السبيل عامر حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني أما اليوم فإنه معطل.

  • سبيل قايتباي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: مقابل باب المطهرة بجوار الطريق الموصلة للدرج الغربي لصحن الصخرة.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: غرب.

    تاريخ المعلم:
    في الفترة المملوكية سنة 859هـ/ 1455م وتمت إعادة البناء سنة 887هـ/ 1482م. وجدد البناء سنة 1300هـ/ 1882م.

    سبب التسمية:
    نسبة للسلطان المملوكي الأشرف قايتباي الذي أمر بإعادة بناء السبيل.

    اسم الباني: السلطان المملوكي إينال سبيلا وأعاد بناءه السلطان المملوكي الأشرف قايتباي. تم تجديد السبيل في عصر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مبنى مرتفع وجميل ارتفاعه 13 متراً وعرض قاعدته المربعة 4.5 متراً فتحت فيه ثلاثة شبابيك كبيرة لتزويد الماء حيث يصعد إليها بدرجات وفي جهة الغرب يوجد باب السبيل.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استخدمت في بنائه الحجارة الملونة فيما يعرف بالمشهر أو الأبلق وله قبة حجرية جميلة مزخرفة بزخارف نباتية من الخارج وهي الوحيدة في المسجد الاقصى المزخرفة من الخارج.
    ومن جمالياته عدم الانتقال من المربع الى القبة مباشرة على عكس القباب العثمانية الضحلة إذ تم الانتقال من الشكل المربع الى مثلثات
    يقع على السبيل مصطبة كبيرة ذات محراب حجري تعود الى زمن المماليك.
    تحت السبيل توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه تمتد الى ما تحت الرواق الغربي للأقصى بطول 28 متراً وعرضها 6 أمتار وعمقها 11 متراً ونصف المتر.
    يوجد شريط كتابي بديع يؤرخ السلاطين الذين عمروا السبيل ويوضح الهدف من بناء السبيل وآية من القرآن الكريم.
    وفي سنة 140هـ/ 1981 م اكتشفت حفريات صهيونية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة وتنفذ إلى البئر بطول يزيد عن 25 متراً داخل باحات المسجد الاقصى المبارك ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة في المسجد الاقصى المبارك ومازال السبيل عامر من خلال مجموعتين من الحنفيات في جهاته الجنوبية والشمالية.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل قايتباي، من أجمل سبل المسجد الأقصى وأضخمها ، بل سبل فلسطين كافة يقع مقابل باب المطهرة بجوار الطريق الموصلة للدرج الغربي لصحن الصخرة، غرب قبة الصخرة، قام ببنائه السلطان المملوكي إينال سبيلا عام 859هـ/ 1455م وأعاد بناءه السلطان المملوكي الأشرف قايتباي سنة 880هـ/ 1475م. تم تجديد السبيل في عصر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1300هـ/ 1882م. وهو عبارة عن مبنى مرتفع وجميل ارتفاع 13 متراً وعرض قاعدته المربعة 4.5 متراً فتحت فيه ثلاثة شبابيك كبيرة لتزويد الماء حيث يصعد إليها بدرجات وفي جهة الغرب يوجد باب للسبيل.
    استخدمت في بنائه الحجارة الملونة فيما يعرف بالمشهر أو الأبلق وله قبة حجرية جميلة مزخرفة بزخارف نباتية من الخارج وهي الوحيدة في المسجد الاقصى المزخرفة من الخارج، ومن جمالياته عدم الانتقال من المربع الى القبة مباشرة على عكس القباب العثمانية الضحلة إذا تم الانتقال من الشكل المربع الى مثلثات
    يقع على السبيل مصطبة كبيرة ذات محراب حجري تعود الى زمن المماليك.
    تحت السبيل توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه تمتد الى ما تحت الرواق الغربي للأقصى بطول 28 متراً وعرضها 6 أمتار وعمقها 11 متراً ونصف المتر.
    يوجد شريط كتابي بديع يؤرخ السلاطين الذين عمر السبيل ويوضح الهدف من بناء السبيل وآية من القرآن الكريم.
    وفي سنة 140هـ/ 1981 م اكتشفت حفريات صهيونية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة وتنفذ إلى البئر بطول يزيد عن 25 متراً داخل باحات المسجد الاقصى المبارك ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة في المسجد الاقصى المبارك ومازال السبيل عامر من خلال مجموعتين من الحنفيات في جهاته الجنوبية والشمالية.

  • سبيل قاسم باشا

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: إلى الشرق من المدرسة الأشرفية، وإلى الجنوب من بركة النارنج في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    933 هـ/ 1527م في الفترة العثمانية.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى مجدده ومعيد بنائه قاسم باشا ويسمى سبيل باب المحكمة نسبة إلى باب السلسلة الذي يقع بالقرب منه.

    اسم الباني: جدده وأعاد بناءه والي القدس قاسم باشا في عهد السلطان سليمان القانوني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    السبيل مثمن الشكل تعلوه قبة على شكل خوذة يتكون من ستة عشر حنفية ينخفض حوالي 1.43 متراً عن مستوى المسجد حتى تنساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة الى خزانه وينزل الى حنفيات السبيل من خلال أربع درجات من جهاته الثمانية، للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوه الرصاص تحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفاً ومن الأمطار النازلة شتاءً.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين.
    واكد ذلك محمد بن خضر الرومي تاريخ 982هـ / 1574م الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله :”ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الاشرفية وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي الواحد للحنفية والآخر للشافعية”
    نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية) أما سبيل الفسقية قاسم باشا لاحقاً فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية).
    تزود السبيل من خلال قناة السبيل القادمة من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة.

    مر السبيل بعملية ترميم في سنة 1418 هـ/ 1997م .

    نبذة عن المعلم:
    سبيل قاسم باشا، يقع إلى الشرق من المدرسة الأشرفية، وإلى الجنوب من بركة النارنج في الجهة الغربية من المسجد الأقصى. ، جنوب غرب قبة الصخرة، جدده وأعاد بناءه والي القدس قاسم باشا في عهد السلطان سليمان القانوني عام 933هـ/ 1527م، ولهذا سمي باسمه، السبيل مثمن الشكل طلعوا تعلوه قبة على شكل خوذة يتكون من ستة عشر حنفية ينخفض حوالي 1.43 متراَ عن مستوى المسجد حتى تنساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة الى خزانه وينزل الى حنفيات السبيل من خلال أربع درجات من جهاته الثمانية، للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوه الرصاص تحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفاً ومن الأمطار النازلة شتاءً. يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين. واكد ذلك محمد بن خضر الرومي تاريخ 982هـ / 1574 الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله :”ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الاشرفية وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي الواحد للحنفية والآخر للشافعية” نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية) أما سبيل الفسقية قاسم باشا لاحقاً فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية). تزود السبيل من خلال قناة السبيل القادمة من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة. مر السبيل بعملية ترميم في سنة 1418 هـ/ 1997م.

  • سبيل باب المغاربة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: شرق باب المغاربة وشمال مسجد المغاربة في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    بداية العهد العثماني.

    سبب التسمية:
    لموقعه شرق باب المغاربة.

    اسم الباني: العثمانيون.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون السبيل من بناء مربع طول ضلعه حوالي 3.5 متراً فتح في كل جهة من جهاته الغربية والجنوبية والشمالية نافذة للسقاية، أما الجهة الشرقية فيها باب يصعد إليه بدرج. يوجد البئر في مركز السبيل ويعلو السبيل قبة ضحلة عثمانية هذا ويتشابه السبيل مع سبيل إبراهيم الرومي.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل باب المغاربة يقع شرق باب المغاربة وشمال مسجد المغاربة في الجهة الغربية من المسجد الأقصى جنوب غرب قبة الصخرة تم إنشاؤها في الفترة العثمانية في بداية العهد العثماني باب المغاربة سمي في سبيل باب المغاربة نسبة ثاني موقعه من باب المغاربة يتكون السبيل من بناء مربع طول ضلعه حوالي 3.5 متراً فتح في كل جهة من جهاته الغربية و الجنوبية والشمالية نافذة للسقاية، أما الجهة الشرقية فيها باب يصعد إليه بدرج. يوجد البئر في مركز السبيل ويعلو السبيل قبة ضحلة عثمانية هذا ويتشابه السبيل مع سبيل إبراهيم الرومي.

  • سبيل المتوضأ

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: بجانب سبيل الكأس، جنوب المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    سبب التسمية:
    لقربه من الجامع القبلي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    ثمانية عشر صنبور مياه في صف واحد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    سهل الاستعمال لقربه من مبنى الجامع القبلي لمن أراد الوضوء في العادة، ليس له اسم معروف ولذلك أطلق عليه اسم متوضأ فقط.

    نبذة عن المعلم:
    متوضأ قرب الجامع القبلي سمي بذلك لقربه من الجامع القبلي يقع بجانب سبيل الكأس جنوب المسجد الأقصى المبارك وبالتحديد جنوب غرب قبة الصخرة هو عبارة عن متوضأ يتكون من ثمانية عشر صنبور مياه في صف واحد سهل الاستعمال لقربه من مبنى الجامع القبلي لمن أراد الوضوء في العادة، ليس له اسم معروف ولذلك أطلق عليه اسم متوضأ فقط.

  • سبيل الكأس

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع أمام المصلى القبلي في منتصف المسافة تقريباً بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، أي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.

    تاريخ المعلم:
    عام 737هـ/ 1339م في الفترة المملوكية.

    سبب التسمية:
    لشكله الشبيه بالكأس، كما وله من الأسماء: "بركة".

    اسم الباني: تنكز الناصري.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون من بركة دائرية يتوسطها كأس يفور منه الماء إلى داخل البركة، فتصب من الكأس للبركة، بشكل جميل، ثم من البركة إلى صنابير (حنفيات) عددها عشرون.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يستعمل الناس مياه سبيل الكأس للوضوء خاصة، حيث ينزل إلى الكراسي الحجرية الجميلة الألوان، وبعدة درجات.

    -تاريخ السبيل:
    أقدم ذكر لسبيل الكأس يرجع الى عام 737هـ/ 1339م في الفترة المملوكية حيث يذكره الرحالة خالد بن عيسى البلوي إبان زيارته بقوله:
    “وفي هذا الصحن ساقية ماء ، تأتي من مسافة شاقة، ومهوى بعيد من الأرض، قطعت لها الجبال وصدعت لها الصخور الجليلة صدعا بالمال الجسيم والأيدي الشديدة حتى انصبت منها المياه على المسجد الأقصى فأروت وأغدقت وفاضت وأفضت إلى خسة (بركة أو حوض) من رخام كبيرة أمام المسجد الأعظم في وسطها فوارة يجري فيها الماء”. ويتضح من وصف البلوي أن سبيل الكأس يرده الماء من قناة السبيل.
    تنسب الكثير من كتب معالم الأقصى بناء الكأس للسلطان الأيوبي العادل أخو صلاح الدين عام 589هـ – 1193 م، وأنه جدد زمن الأمير المملوكي تنكز الناصري.
    ولكن لا نجد أي إشارة تاريخية تثبت نسبة الكأس للأيوبيين . ولبحث الأمر نورد نص المؤرخ مجير الدين: « وهو – أي تنكز الناصري – الذي عبر قناة الماء الواصلة إلى مدينة القدس الشريف وكان ابتداء عمارتها في شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة ، ووصلت إلى القدس الشريف ودخلت إلى وسط المسجد الأقصى في أواخر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبع مئة وعمل البركة الرخام بين الصخرة والأقصى»، فالكأس مرتبط بعمارة قناة السبيل ولم يرد في كتب التاريخ أن العادل الأيوبي عمر قناة السبیل. كما أن نص مجير الدين يخبرنا أن تنكز عمل البركة الرخام وليس عمّر فلو قال عمّر لكان قصد تعميرا بعد خراب ولكنه استخدم لفظة الإنشاء «عمل» وفي نص آخر يذكر ابن کثیر زمن بناء البركة بأمر من تنكز الناصري: «وفي آخر ربيع الأول وصلت القناة إلى القدس التي أمر بعمارتها وتجديدها سيف الدين تنكز، فقام بعمارتها مع ولاة تلك النواحي، وفرح المسلمون بها ودخلت حتى إلى شط المسجد الأقصى، وعمل به بركة هائلة، وهي مرخم ما بين الصخرة والأقصى، وكان ابتداء عملها من شوال من السنة الماضية».

    -الفترة العثمانية:
    جدد الكأس في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني كما يذكر الرحالة أوليا الجلبي في كتابه سياحة نامة: (من ثم تتجه الخطوات مباشرة نحو حوض مائي كبير مبني من الرخام الذي اقتطع من كتلة واحدة حسب تعليمات السلطان نفسه إنه معلم فريد لا مثيل له على الأرض »

    -ملخص تاريخ السبيل:
    بناء على شهادات المؤرخين والرحالة، التي تشير إلى أن السبيل عندما بناه تنكز كان حوضا (أو بركة- كما يذكر مجير الدين ) وأن سليمان القانوني أضاف الكأس الذي يخرج منه الماء نحو الحوض من قطعة واحدة من الرخام -كما نشاهده إلى يومنا وبقي السبيل حوض كبيرة للماء يشرب منه الزوار مباشرة. وكانت المياه الفائضة من حوض الكأس، تمر من خلال قناة أرضية إلى بئر البحيرة المجاورة كما أشار إلى ذلك العالم عبد الغني النابلسي: «وجدنا الكأس قبالة أبواب المسجد الأقصى، وهو كأس من الرخام كبير، سعة باطنه مقدار خمسة أذرع في خمسة أذرع، موضوع بشکل نافورة في وسط البحرة الكبيرة، المستديرة الجوانب على شكل الكأس الذي في وسطها، والماء يخرج منه ويسقط في البحرة، ثم يسيل في بالوعات حوله ويجري إلى صهريج كبير في أرض المسجد طوله نحو الأربعين ذراعا وعرضه كذلك، وله أربعة أفواه مبنية بالأحجار- يستخرج منه الماء بالدلاء- على شكل البشر» و في عام 1340 هـ/ 1922م قرر المجلس الإسلامي الأعلى وضع دربزین حول البركة منعا لعبث العابثين ثم جددت الكراسي الحجرية حوله وعملت الصنابير للوضوء.
    ويؤكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، والملقب “شيخ الأقصى”- أن حفريات الصهاينة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحته وصلت إلى ما تحت هذه الكأس، مما يدل على أنها وصلت مرحلة خطيرة باتت تهدد معها قلب المسجد الأقصى المبارك وليست أجزاءه الخارجية فقط.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل الكأس أو ميضأة الكأس، يقع أمام المصلى القبلي في منتصف المسافة تقريبا بينه وبين البائكة الجنوبية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة، أي في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، جنوب قبة الصخرة، سمي بهذا الاسم لشكله الشبيه بالكأس، كما وله من الأسماء: “بركة”. قام ببنائه تنكز الناصري عام 737 هـ – 1339م في الفترة المملوكية. يتكون السبيل من بركة دائرية يتوسطها كأس يفور منه الماء إلى داخل البركة، فتصب من الكأس للبركة، بشكل جميل، ثم من البركة إلى صنابير (حنفيات) عددها عشرون. يستعمل الناس مياه سبيل الكأس للوضوء خاصة، حيث ينزل إلى الكراسي الحجرية الجميلة الألوان، بعدة درجات.
    وأقدم ذكر لسبيل الكأس يرجع الى عام 737هـ / 1339م في الفترة المملوكية حيث يذكره الرحالة خالد بن عيسى البلوي إبان زيارته بقوله:
    “وفي هذا الصحن ساقية ماء، تأتي من مسافة شاقة، ومهوى بعيد من الأرض، قطعت لها الجبال وصدعت لها الصخور الجليلة صدعا بالمال الجسيم والأيدي الشديدة حتى انصبت منها المياه على المسجد الأقصى فأروت وأغدقت وفاضت وأفضت إلى خسة (بركة أو حوض) من رخام كبيرة أمام المسجد الأعظم في وسطها فوارة يجري فيها الماء”. ويتضح من وصف البلوي أن سبيل الكأس يرده الماء من قناة السبيل.

    تنسب الكثير من كتب معالم الأقصى بناء الكأس للسلطان الأيوبي العادل أخو صلاح الدين عام 589هـ – 1193 م، وأنه جدد زمن الأمير المملوكي تنكز الناصري.
    ولكن لا نجد أي إشارة تاريخية تثبت نسبة الكأس للأيوبيين . ولبحث الأمر نورد نص المؤرخ مجير الدين: « وهو – أي تنكز الناصري – الذي عبر قناة الماء الواصلة إلى مدينة القدس الشريف وكان ابتداء عمارتها في شوال سنة سبع وعشرين وسبع مئة، ووصلت إلى القدس الشريف ودخلت إلى وسط المسجد الأقصى في أواخر ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وسبع مئة وعمل البركة الرخام بين الصخرة والأقصى»، فالكأس مرتبط بعمارة قناة السبيل ولم يرد في كتب التاريخ أن العادل الأيوبي عمر قناة السبیل. كما أن نص مجير الدين يخبرنا أن تنكز عمل البركة الرخام وليس عمّر فلو قال عمّر لكان قصد تعميرا بعد خراب ولكنه استخدم لفظة الإنشاء «عمل» وفي نص آخر يذكر ابن کثیر زمن بناء البركة بأمر من تنكز الناصري: «وفي آخر ربيع الأول وصلت القناة إلى القدس التي أمر بعمارتها وتجديدها سيف الدين تنكز قطلبك، فقام بعمارتها مع ولاة تلك النواحي، وفرح المسلمون بها ودخلت حتى إلى شط المسجد الأقصى، وعمل به بركة هائلة، وهي مرخم ما بين الصخرة والأقصى، وكان ابتداء عملها من شوال من السنة الماضية». أما في الفترة العثمانية جدد الكأس في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني كما يذكر الرحالة أوليا الجلبي في كتابه سياحة نامة: (من ثم تتجه الخطوات مباشرة نحو حوض مائي كبير مبني من الرخام الذي اقتطع من كتلة واحدة حسب تعليمات السلطان نفسه إنه معلم فريد لا مثيل له على الأرض »

    فملخص تاريخ بناء السبيل على شهادات المؤرخين والرحالة، التي تشير إلى أن السبيل عندما يناه تنكز كان حوضا (أو بركة- كما يذكر مجير الدين ) وأن سليمان القانوني أضاف الكأس الذي يخرج منه الماء نحو الحوض من قطعة واحدة من الرخام -كما نشاهده الى يومنا وبقي السبيل حوض كبيرة للماء يشرب منه الزوار مباشرة. وكانت المياه الفائضة من حوض الكأس، تمر من خلال قناة أرضية الى بئر البحيرة المجاورة كما أشار إلى ذلك العالم عبد الغني النابلسي: «وجدنا الكأس قبالة أبواب المسجد الأقصى، وهو كأس من الرخام كبير، سعة باطنه مقدار خمسة أذرع في خمسة أذرع، موضوع شکل نوفرة في وسط البحرة الكبيرة، المستديرة الجوانب على شكل الكأس الذي في وسطها، والماء يخرج منه ويسقط في البحرة، ثم يسيل في بالوعات حوله ويجري إلى صهريج كبير في أرض المسجد طوله نحو الأربعين ذراعا وعرضه كذلك، وله أربعة أفواه مبنية بالأحجار- يستخرج منه الماء بالدلاء- على شكل البشر» و في عام 1340 هـ/ 1922م قرر المجلس الإسلامي الأعلى وضع دربزین حول البركة منعا لعبث العابثين ثم جددت الكراسي الحجرية حوله وعملت الصنابير للوضوء.

    ويؤكد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، والملقب “شيخ الأقصى”- أن حفريات الصهاينة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحته وصلت إلى ما تحت هذه الكأس، مما يدل على أنها وصلت مرحلة خطيرة باتت تهدد معها قلب المسجد الأقصى المبارك وليست أجزاءه الخارجية فقط.

  • سبيل الزيتونة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: جنوب المسجد الأقصى شمال سبيل الكأس.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    في العهد الحديث.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى شجرة الزيتون الواقعة في وسط السبيل وتحيط بها الصنابير.

    اسم الباني: لجنة التراث الإسلامي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    توجد في موقع السبيل في الفترة العثمانية شجرة زيتون قديمة تسمى ب زيتونة النبي وزيتونه الملة حيث تروي الحكاية الشعبية أن النبي محمد عليه السلام وهو من زرعها ويذكر أنه في مطلع القرن الماضي كانت بيارق موسم النبي موسى تجتمع حول هذه الشجرة.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل الزيتونة، من الواضح أنه اكتسب اسمه من شجرة الزيتون الواقعة في وسط السبيل وتلتف من حولها الصنابير، تقع شمال سبيل الكأس جنوب المسجد الأقصى، بنيت في العهد الحديث، موجودة في موقع السبيل في الفترة العثمانية شجرة زيتون قديمة تسمى ب زيتونه النبي وزيتونه الملة حيث تروي الحكاية الشعبية أن النبي محمد عليه السلام وهو من زرعها ويذكر أنه في مطلع القرن الماضي كانت بيارق موسم النبي موسى تجتمع حول هذه الشجرة.

  • سبيل جنوب المدرسة النحوية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: جنوب المدرسة النحوية.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    سبب التسمية:
    لأنه يقع جنوب المدرسة النحوية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    من أكبر السبل في الأقصى للوضوء، ووضعت مكعبات حجرية لكي يجلس المتوضئين أمام الصنابير، ويوجد فيه 30 صنبوراَ.

    نبذة عن المعلم:
    يعد من أكبر سبل الوضوء حيث وضعت مكعبات حجرية لجلوس المتوضئين أمام الصنابير التي يبلغ تعدادها الثلاثين.

  • سبيل منبر برهان الدين

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: ملاصق لدرج البائكة الجنوبية من الغرب خلف منبر برهان الدين جنوب المسجد الأقصى.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب.

    تاريخ المعلم:
    نهاية سنة 1418هـ/ 1998م.

    سبب التسمية:
    نسبة لموقعه خلف منبر برهان الدين.

    اسم الباني: لجنة الإعمار.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي 24 صنبوراً.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل منبر برهان الدين، موقعه خلف منبر برهان الدين، هو السبب في تسميته، حيث أنه يقع ملاصقا لدرج البائكة الجنوبية من الغرب خلف منبر برهان الدين جنوب المسجد الأقصى، جنوب قبة الصخرة، أنشئ حديثا على يد لجنة الإعمار نهاية سنة 1418هـ/ 1998م ويحتوي على 24 صنبوراً.

  • سبيل حسن الداني

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع مستنداً إلى واجهة القبة النحوية الشمالية.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.

    تاريخ المعلم:
    1137/ 1724م .

    سبب التسمية:
    نسبة لبانيه.

    اسم الباني: حسن الداني.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    لم يبق من مبنى السبيل سوى النقش وآثار على الأرض.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل حسن الداني، قام ببنائه حسن الداني الحسيني عام 1137/ 1724م، في الفترة العثمانية، واسمه كان نسبة لبانيه، يقع مستنداً إلى واجهة القبة النحوية الشمالية، لم يبق من مبنى السبيل سوى النقش وآثار على الأرض.

  • سبيل المدرسة الغادرية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: جنوب شرق ميضأة ومطهرة باب حطة، أمام المدرسة الغادرية.

    موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب.

    تاريخ المعلم:
    عبارة عن كأس فيها أربع حنفيات كان يستعملها طلاب المدرسة الثانوية الشرعية ومن احتاجها من زوار الأقصى وعابريه.

    سبب التسمية:
    لأنه يقع أمام المدرسة الغادرية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    السبيل الآن معطل.

    نبذة عن المعلم:
    سبيل المدرسة الغادرية، سمي بذلك نسبة لموقعه، حيث يقع أمام المدرسة الغادرية المهدمة، جنوب شرقي ميضأة ومطهرة باب حطة، وهو عبارة عن كأس فيها أربع حنفيات كان يستعملها طلاب المدرسة الثانوية الشرعية ومن احتاجها من زوار الأقصى وعابريه. وهو اليوم معطل.

حدث في مثل هذا اليوم

لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم