الحارات

  • اختر نقطة من الخريطة
  • حارة المغاربة

    تاريخ المعلم:
    (589هـ / 1193م - 592هـ / 1195م).

    سبب التسمية:
    سميت الحارة نسبةً إلى المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي.

    اسم الباني: أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس، مجاورة لحائط البراق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يأخذ شكل الحارة شكل المربع، ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها إلى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، ويندتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة  يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    كانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من الملك الأفضل (ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي) بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها، وقد أسكن الناصر صلاح الدين الأيوبي أعداداً من المغاربة في بيت المقدس، بعد انتصار المسلمين في معركة حطين و فتح بيت المقدس، ومن ثم أوقف الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين المساكن المحيطة بحائط البراق على مصالح الجالية المغربية المجاورة في القدس للتسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ ذلك التاريخ أخذ هذا المكان من مدينة القدس يُعرف باسم ” حارة المغاربة “.

    في 6 يونيو 1967، خلال حرب الأيام الستة، احتلت القوات الصهيونية شرق مدينة القدس، وعند نهاية الحرب وخلال ساعات قليلة دمر الصهاينة حارة المغاربة مرتكبة أبشع المجازر الإنسانية والأثرية، وشمل ذلك 138 بناية من بينها: جامع البراق وجامع المغاربة، وكذلك المدرسة الأفضلية، والزاوية الفخرية، ومقام الشيخ، وكل هذا لإقامة ساحة لاستقبال اليهود الذين جاؤوا لأداء الصلاة، مُسِح الحيّ من مشهد مدينة القدس بشكل كامل، وبُنيت على أنقاضه ساحة واسعة تواجه حائط البراق، وتعتبر من أوسع المساحات المفتوحة داخل البلدة القديمة، وتستوعب المصلين اليهود، في مشهد يستبطن العنف والإجرام ويحاول إعادة كتابة تاريخ المنطقة.

    كانت حارة المغاربة موطناً للمهاجرين من المغرب وشمال إفريقيا لقرون عديدة، وقبل حرب 1967، وسكن فيها ما يقارب 650 شخصاً مشكلين 100 عائلة.

    نبذة عن المعلم:
    أخذت حارة المغاربة اسمها من المغاربة المهاجرين إليها منذ الفتح الصلاحي، وتقع الحارة في جنوب شرق البلدة القديمة في القدس، مجاورة لحائط البراق، أوقفها الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي بن السلطان صلاح الدين، وبنيت في (1193م – 1195م)،  يتخذ شكلها المربع ويتخلل تفاصيله منشآت أثرية وتاريخية قديمة يرجع بعضها الى العصر الأيوبي، كما يتخلل تلك المنشآت عقبات وأزقة معوجة وضيقة تعلم على وصل أرجاء الحارة ببعضها البعض، وينتشر على جانبي كل عقبة أو طريق من طرقها أو حتى زقة في الحارة مباني متلاصقة يعلوها أحياناً قناطر وبوائك وبعض القباب تتميز بقدمها وتلاصق المنازل ببعضها، كما تشتهر بآبارها وغرفها الصغيرة وجدرانها السميكة ومداخلها الصغيرة الضيقة، كما تحتوي بين أبنيتها على أبنية تاريخية إسلامية يرجع بعضها الى زمن المماليك، وكانت الحارة عبارة عن وقف من الملك الأفضل بعد تحرير مدينة القدس من الصليبيين، فأوقفها على المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح، وبعد ذلك وعلى مر العصور ساد في المنطقة العديد من الأوقاف من مدارس وأبنية وزوايا ومصليات وغيرها، كما أسن الناصر صلاح الدين الأيوبي عدداً من المغاربة في القدس، من بعد انتصار المسلمين في معركة حطين وفتح القدس، وتم وقف المساكن المغربية التي تجاور القدس، بهدف التسهيل عليهم في إقامتهم، ومنذ هذا الوقت اتخذت الحارة باسم حارة المغاربة.

    وفي 6 يونيو 1967 خلال حرب الأيام الستة، احتل الكيان الصهيوني الجزء الشرقي من مدينة القدس، وفي نهاية الحرب دُمرت حارة المغاربة مرتكبة مجزرة إنسانية وأثرية ومعمارية بحق الحارة مما شمل 138 بناء، ومن بين هذه الأبنية التي طالها الإحتلال بوحشيته جامع البراق وجامع المغاربة والمدرسة الأفضلية، وكذلك الزاوية الفخرية و مقام الشيخ، بهدف إقامة ساحة استقبال لمئات الآلاف من اليهود الذين جاؤوا لأداء الصلاة عند حائط البراق، وكانت الحارة موطناً للمهاجرين من المغرب وشمال أفريقيا لقرون عديدة مُسِحت من مدينة القدس بشكل كامل، وبُنيت على أنقاضه ساحة واسعة تواجه حائط البراق،  تعتبر من أوسع المساحات المفتوحة داخل البلدة القديمة، وتستوعب المصلين اليهود، في مشهد يمتلئه العنف والإجرام ويحاول إعادة كتابة تاريخ المنطقة التي فقدت هويتها وأهلها الحقيقين، وقد كان قبل حرب 1967، سكن في الحارة ما يقارب 650 شخصاً مشكلين 100 عائلة.

  • حارة القرمي

    سبب التسمية:
    نسبة إلى الوالي المجاهد الشيخ محمد القرمي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع غربي حي الواد وتطل على المسجد الأقصى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي على قبر المجاهد الشيخ محمد القرمي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قامت العصابات الصهيونية في هذا الحي بالسيطرة على العديد من المنازل وتحويل بعضها إلى كنائس يهودية.

    نبذة عن المعلم:
    حارة القرمي ، تقع غرب حي الواد المطل على المسجد الأقصى المبارك ، تمت تسميتها بهذا الاسم لأنها تحتوي على قبر الشيخ محمد القرمي ، وقد قام الصهاينة بالسيطرة على المزيد من منازل الحارة و تحويل بعضها لكنائس.

  • حارة الواد

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في وسط المدينة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    وهي إمتداد لباب العامود وتنتهي عند مدخل البراق، و يوجد فيها الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية و مقامات الأولياء.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    وهي من الحارات المستهدفة من قبل الكيان المحتل ، حيث قامت في هذا الحي العديد من المدارس اليهودية من خلال البيوت المصادرة، وكذلك قام رئيس الوزراء الصهيوني شاروون بتأسيس بيت له في هذا الحي.

    نبذة عن المعلم:
    تقع حارة الواد في وسط البلدة القديمة ، على إمتداد باب العامود، وتنتهي الحارة عند مدخل البراق  ، وهي من الحارات التي يطمع بها الكيان الصهيوني ويعمل على تهويدها والسيطرة عليها، إذ قام ببناء العديد من المدارس الصهيونية فيها وتأسيس بيت لشارون ” رئيس وزراء صهيوني سابق ” في هذه الحارة ، وتحتوي الحارة على الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية العريقة.

  • حارة الغوانمة

    سبب التسمية:
    اكتسبت تسميتها من الجد الأول للعائلة شيخ الإسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    وتقع حارة الغوانمة في الجهة الشمالية الغربية للمسجد الأقصى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يحدها من الجنوب ساحات المسجد الأقصى ، ومن الشرق التخوم الجنوبية لحارة باب حطة (حارة شرف الأنبياء) ، ومن الشمال طريق النيابة المعروفة اليوم بطريق الآلام ، ومن الغرب خط وادي الطواحين المعروفة اليوم بطريق الواد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    عرفت بحارة بني غانم ، أو حارة أولاد غانم لأن جميع سكانها هم من بني غانم التي يزيد وجودهم في القدس على ألف عام ، اكتسبت تسميتها من الجد الأول للعائلة شيخ الإسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي ، الذي نزل بها بعد تحريرها من الفرنج عام 583هـ.

    نبذة عن المعلم:
    اكتسبت الحارة اسمها من الجد الأول للعائلة غانم بن علي المقدسي ، وعرفت بحارة بني غانم ، أو حارة أولاد غانم لأن جميع سكانها هم من بني غانم التي يزيد وجودهم في القدس على ألف عام ، اكتسبت تسميتها من الجد الأول للعائلة شيخ الإسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي ، الذي نزل بها بعد تحريرها من الفرنج عام 583هـ ، وتقع حارة الغوانمة في الجهة الشمالية الغربية للمسجد الأقصى.

  • حارة السعدية

    سبب التسمية:
    تسمى أيضاً حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الإحتلال الصليبي.و سميت بحارة الأكراد نسبة للأكرد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعتبر من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، و هي محط اهتمام الجماعات اليهودية المتطرفة والتي تتمكن بين الحين و الآخر السيطرة على منزل هنا و مبنى هناك بمساعدة ضعاف النفوس و بإغراءات كبيرة و بطرق ملتوية أكثر ، ولهذا فلم تعد تلك الحارة كما يعرفها الجميع ، فلقد أصبح مشهد العلم الصهيوني الذي يرفرف من نافذة منزل أو مجموعة من الحراس المدججين بالأسلحة تسير في أزقة الحارة بهدف حماية مستوطن هنا و عائلة من المستوطنين هناك مشهدًا غريبًا ولكنه مشهد يومي.

    وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم: الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، والشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ومن منافذ هذه الحارة الرئيسية أيضًا باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، حارة السعدية و حارة باب حطة هن إحدى المنافذ للمسجد الأقصى المبارك و فيها آثار من العصر الأيوبي، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين كمجمع علمي تخرج منه الكثير من العلماء في القدس ، ومنها الزاوية المولوية والتي يقيم فيها المؤيدون لهذه الطريقة حيث دخلت هذه الطريقة بيت المقدس في أوائل الحكم العثماني (925هـ).

    ولعل أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني وتعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، أنشأ هذا المسجد شيخ الشيوخ علاء الدين علي بن شمس الدين محمد الخلوتي قبيل عام 940هـ ـ 1533م ، وأُطلق عليه في النصف الأول من القرن السادس عشر اسم ” مسجد الشيخ علي الخلوتي ” ، نسبة إلى منشئه، ثم أطلق عليه أهل القدس اسم ” مسجد المئذنة الحمراء ” نسبة إلى شريط أحمر كان يحيط شرفة مئذنته من أعلى ، ويتألف المسجد من مبنى ومئذنة طويلة ومصلى يقع في الناحية الجنوبية الغربية من المبنى ومئذنته من المآذن الدائرية التي ترتكز على قاعدة مربعة فوق الأرض على عكس المآذن المحمولة على أبنية.

    نبذة عن المعلم:
    سميت الحارة باسم حارة المشارقة نسبة للمسيحيين الذين سكنوها خلال فترة الاحتلال الصليبي ، وسُميت بحارة الأكراد نسبة للأكراد الذين قدموا مع صلاح الدين الأيوبي والذين أقاموا فيها ، تقع بين بابي الساهرة و العامود ، بالقرب من المسجد الأقصى ، و معظم السكان في هذا الحارة من المسلمين ، وفيها آثار من العصر الأيوبي ، وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين ، والزاوية المولوية ، أهم ما يميز هذه الحارة كثرة الكنوز الرائعة من الآثار الإسلامية ، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء ، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة ، فهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني و تعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس ، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة ، ومن مخارجها الرئيسية: باب الساهرة شمال المدينة ، حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك ، كما وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم : الشيخ مكي ، الشيخ البسطامي ، الشيخ المالوي ، و الشيخ ريحان ، أُم المؤمنين زوجة الرسول ، وتعتبر الحارة من أهم الحارات في البلدة القديمة من القدس الخالدة ، وهي محط اهتمام الجماعات اليهودية التي تتمكن بين الحين والآخر السيطرة على بعض المبانِ بمساعدة ضعاف النفوس ولهذا أصبح مشهد العلم الصهيوني أو مجموعة من الحراس مشهد يومي.

  • حارة باب حطة

    تاريخ المعلم:
    من العصر الأيوبي.

    سبب التسمية:
    نسبةً لوقوعها قرب باب حطة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في الحي الإسلامي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أحد حارات الحي الإسلامي في البلدة القديمة لمدينة القدس ، وهي إحدى المنافذ إلى المسجد الأقصى وب ها آثار من العصر الأيوبي ، كذلك تضم الحارة الصلاحية التي قام ببنائها صلاح الدين الأيوبي كمجمع علمي قام بتخريج العديد من علماء القدس.

    نبذة عن المعلم:
    حارة باب حطة هي حارة من حارات القدس ، وتقع في الحي الإسلامي ، بنيت في العصر الأيوبي وتضم الحارة الصلاحية التي قام ببنائها صلاح الدين الأيوبي ، كمجمع علمي قام بتخريج العديد من علماء القدس.

  • حارة الحدادين

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تمثل جزءاً من حارة النصارى اليوم.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي على مسجد كان يقع في منتصف حارة النصارى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يفيد تقرير صادر من إدارة الأوقاف في سنة 1944م، ” أن هذا المسجد خرب و لا يستعمل للصلاة ، و أنه يقع بجوار فرن حسن بيك الترجمان ، وأن أصحاب الفرن يستعملونه لتخزين الحطب ، ولدى مراجعة الأوقاف لأصحاب الفرن تم استرجاع مفتاح المسجد منهم”، و لم يعثر فريق البحث الميداني له على أثر.

    نبذة عن المعلم:
    تمثل حارة الحدادين اليوم جزء من حارة النصارى ، و تحتوي على مسجد كان يقع في منتصف الحارة، لكنه لم يتم العثور عليه ميدانياً.

  • الحي الإسلامي

    سبب التسمية:
    نسبة إلى سُكّانه.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في الجهة الشمالية الشرقية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    ويعتبر أكبر أحياء القدس القديمة، يوجد بداخله المسجد الأقصى المبارك.

    نبذة عن المعلم:
    الحي الإسلامي هو أحد أحياء القدس العريقة والذي يعد أكبر حي فيها لوجود المسجد الأقصى بداخله، ويقع الحي في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة القدس، واكتسب تسميته من سكانه ومبانيه

  • حارة النصارى

    سبب التسمية:
    سميت حارة النصارى بهذا الاسم لأن أغلب سكانها من النصارى.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع شمال غرب البلدة القديمة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، وحتى باب الخليل غرباً ، وسويقة علون من جهة الجنوب.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يقطن في الحي حوالي 5419 نسمة، وعلى الرغم من تسميتها بحارة النصارى ، إلا أن أصحاب الدكاكين فيها غالبيتهم من المسلمين ، وتقع فيه كنيسة القيامة ، ويقابلها مسجد عمر بن الخطاب ، وفيها 40 موقع مسيحي مقدس ، ويحتوي أيضاً على المارستان الشهير.

    نبذة عن المعلم:
    سميت الحارة بهذا الاسم لأن أغلب سكانها من النصارى ، وتقع الحارة شمال غرب البلدة القديمة ، و تمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق ، حتى باب الخليل غرباً ، وسويقة علون من الجنوب ، وعلى رغم هذه التسمية فإن أغلب أصحاب الدكاكين ومحلات الأسواق مسلمين ، و أبرز ما يميز الحارة أن كنيسة القيامة تقع فيها ، ويقابلها مسجد عمر بن الخطاب ، وفيها ما يُقارب 40 موقع مسيحي مقدس ، ويسكن الحارة حوالي 5429 نسمة.

  • حي الأرمن

    تاريخ المعلم:
    القرن الرابع الميلاد.

    سبب التسمية:
    سمي نسبة إلى سكانه الأرمن.

    اسم الباني: الأرمن.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع جنوب غرب البلدة القديمة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يعد من أصغر أحياء مدينة القدس من حيث المساحة وعدد السكان داخل البلدة القديمة، ومن أهم بنيته الكاتدرائية الأرمنية وهي ما يعرف اليوم بقلعة الملك داود أو برج الملك داود ، القلعة التي تشتهر بأبراجها ومآذنها البهية ، كما أن القلعة في يوم من الأيام كانت قصراً للملك هيرودس.

    بُني الحي عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة بيت المقدس فأصبح يعد الحي مدينة داخل مدينة رغم صغره، كما يضم كاتدرائية سانت جيمس ، وهي كنيسة مزينة بالنقوش تعود إلى العام 420 قبل الميلاد، وقام الآرمن بفتح أول مطبعة في القدس عام 1833م ، كما بدأوا بأول ورشة تصوير تجاري في القدس ، ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضاره السيراميك إلى فلسطين عام 1919م .

    نبذة عن المعلم:
    سمي الحي بهذا الاسم نسبة لسكانه الأرمن ، و يقع في جنوب غرب البلدة القديمة في القدس ، بني هذا الحي على يد الآرمن ، و يعود تاريخ بنائه إلى القرن الرابع ، كما أنه يعد من أصغر أحياء مدينة القدس من حيث المساحة و عدد السكان ، و من أهم بنيته الكاتدرائية الأرمنية وهي ما يعرف اليوم بقلعة الملك داود أو برج الملك داود ، القلعة التي تشتهر بأبراجها ومآذنها البهية ، كما أن القلعة في يوم من الأيام كانت قصراً للملك هيرودس ، و قد تم بناء الحي عندما بدأ الحجاج الأرمن بزيارة بيت المقدس فأصبح يعد الحي مدينة داخل مدينة رغم صغره ، كما يضم الحي كاتدرائية سانت جيمس ، وهي كنيسة مزينة بالنقوش تعود الى العام 420 قبل الميلاد ، وقام الأرمن بفتح أول مطبعة في القدس عام 1833م ، كما بدأوا بأول ورشة تصوير تجاري في القدس ، ولعل أهم مساهمة ثقافية قدمها الأرمن هي إحضارهم السيراميك إلى فلسطين عام 1919م.

  • حارة اليهود

    سبب التسمية:
    نسبة إلى أحد أكابر رجال القدس ويُدعى شرف الدين موسى، وقد عُرفت ذريته ببني شرف.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    جنوب شرق البلدة القديمة ملاصقةً لحارة المغاربة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أثناء الانتداب البريطاني استأجر اليهود معظم الحارة وتملكوا حوالي 4% منها ، وهدمت هذه الحارة خلال حرب 1948 بين العرب واليهود ، وخرج منها جميع السكان اليهود وب قيت على حالها خلال العهد الأردني ، و في عام 1967م بعد احتلال القدس اتدعى الصهاينة امتلاكهم هذه الحارة ، وطردوا ثلاثة آلاف من سكانها الفلسطينيين ودمروا معظم منازلها وحولوا اسمها إلى ” حارة اليهود “.

    في عام 1948م، كان عدد السكان ما يُقارب 2000 يهودي محاصرين ، وأجبروا على الرحيل الجماعي ، وقامت القوات العربية بنهب الحي بالكامل خلال معركة القدس و تم تدمير المعابد القديمة و بقي الحي تحت الحكم الأردني إلى أن تم إعادة الاستيلاء عليه من قبل لواء المظلي الصهيوني في حرب الأيام الستة عام 1967م.

    نبذة عن المعلم:
    سميت الحارة بهذا الإسم نسبة لعائلة عربية عريقة تدعى بعائلة شرف كانت توطن هذه الحارة و نسبة إلى أحد أكابر رجال القدس ويُدعى شرف الدين موسى ، وقد عُرفت ذريته ببني شرف ، استأجر اليهود معظم الحارة كما تملكوا ما يقارب %4 منها أثناء الانتداب البريطاني ، وفي حرب 1948 هدمت الحارة وخرج منها جميع السكان اليهود وبقيت على ما هي عليه خلال العهد الأردني ، و في عام 1967 معندما احتل اليهود القدس ادعوا ملكيتهم للحارة وطردوا قرابة ثلاثة آلاف فلسطيني من سكانها ، و دمروا بيوتهم القديمة و أعادوا تسمية الحارة الى حارة اليهود.

2
حدث في مثل هذا اليوم