القباب

يضم المسجد الأقصى المبارك 15 قبة جميلة تضيف له رونق خاص، وتتوزع في محيط المسجد المبارك، حيث بُني أغلبها في الفترة الأموية والأيوبية،كما أن كل قبة لها شكل وطريقة بناء مختلفة. ومن هذه القباب: قبة السلسلة، قبة الصخرة، قبة المعراج، وغيرها من القباب

  • اختر نقطة من الخريطة
  • قبة يوسف اغا

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىفي الجهة الغربية من المسجد الأقصى، قبالة المتحف الإسلامي (جامع المغاربة) .

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب

    تاريخ المعلم:
    عام 1902هـ - 1681م .

    سبب التسمية:
    نسبة إلى منشأها الوالي العثماني يوسف .

    اسم الباني: الوالي العثماني يوسف.

    تفاصيل شكل المعلم:
    غرفة مربعة تعلوها قبة، مفتوحة من ثلاث جهات ومغلقة بمحراب من الجهة الجنوبية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    بنيت في عهد السلطان محمد الرابع في الفترة العثمانية، على يد والي القدس يوسف آغا، وذلك حسب ما ورد في نقشين موجودين في واجهتها.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة إلى منشأها الوالي العثماني يوسف. تقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، قبالة المتحف الإسلامي ( جامع المغاربة ). غرب القبة الصخرة بناها الوالي العثماني يوسف عام 1902هـ – 1681م غرفة مربعة تعلوها قبة، مفتوحة من ثلاث جهات ومغلقة بمحراب من الجهة الجنوبية. بنيت في عهد السلطان محمد الرابع في الفترة العثمانية، على يد والي القدس يوسف آغا، وذلك حسب ما ورد في نقشين موجودين في واجهتها. استعملت حديثا كمكتب للاستعلامات السياحية للمسجد الأقصى. تستخدم اليوم كمخزن لأغراض المسجد.

  • قبة النبي عيسى (مهد عيسى)

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىتقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب شرق

    تاريخ المعلم:
    تم تجديده في العهد العثماني عام ١٣١٥هجري/١٨٩٨م .

    سبب التسمية:
    لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام

    اسم الباني: أنشأها المسلمون باختلاف الآراء العهد العثماني أو العهد الأموي أو العهد الفاطمي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن قبة صغيرة تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى” وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك. ويقال إن المسيح عيسى بن مريم (عليه الصلاة والسلام) نام في هذا المكان وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه، ولا يعتقد به النصارى، إذ انهم لم يولوا المكان أي اهتمام قبل الفتح الإسلامي.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    بناء تذكاري داخل المسجد الأقصى ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة، وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب. وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذا المحراب وهذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليـه وهماً اسم مسجد مهد عيسى. تم تشييدها على الأغلب في الفترة الفاطمية، لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام،  فأقدم ذكر للموقع يعود للرحالة ناصر خسرو عام (٤١٣هجري/١٠٤٧م). وهي غرفة مستطيلة ٧.٤م×٤.٤م، تنخفض حوالي ٦ أمتار عن مستوى المسجد، ينزل إليها بدرج من خلال بوابة صغيرة فوق سطح المصلى المرواني حيث كان هذا المدخل هو الوحيد للمصلى المرواني قبل ترميمه وفتح البوابات الإضافية. يوجد داخل الغرفة محراب أرضي (١.٦×١م) الذي يسمى مهد عيسى، وفوق المحراب توجد قبة مزخرفة وثلاث محاريب في الجهة القبلية تم تجديد مهد عيسى في الفترة الأيوبية والمملومية والعثمانية.

    نبذة عن المعلم:
    سميت لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام تقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى. جنوب شرق القبة أنشأها المسلمون باختلاف الآراء العهد العثماني أو العهد الأموي أو العهد الفاطمي. تم تجديده في العهد العثماني عام ١٣١٥هجري/١٨٩٨م. وهي عبارة عن قبة صغيرة تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى” وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك. ويقال إن المسيح عيسى بن مريم (عليه الصلاة والسلام) نام في هذا المكان وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه، ولا يعتقد به النصارى, إذ انهم لم يولوا المكان أي اهتمام قبل الفتح الإسلامي. بناء تذكاري داخل المسجد الأقصى ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة، وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب. وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذا المحراب وهذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليه وهماً اسم مسجد مهد عيسى. تم تشييدها على الأغلب في الفترة الفاطمية، لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام، فأقدم ذكر للموقع يعود للرحالة ناصر خسرو عام (٤١٣هجري/١٠٤٧م). 
    وهي غرفة مستطيلة ٧.٤م×٤.٤م، تنخفض حوالي ٦ أمتار عن مستوى المسجد، ينزل إليها بدرج من خلال بوابة صغيرة فوق سطح المصلى المرواني حيث كان هذا المدخل هو الوحيد للمصلى المرواني قبل ترميمه وفتح البوابات الإضافية. يوجد داخل الغرفة محراب أرضي (١.٦×١م) الذي يسمى مهد عيسى، وفوق المحراب توجد قبة مزخرفة وثلاث محاريب في الجهة القبلية تم تجديد مهد عيسى في الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية.

  • قبة سليمان

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىتقع شمال المسجد، بالقرب من باب شرف الأنبياء.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:
    بنيت في العهد الأموي - تاريخ التجديد: 600هـ - 1203م .

    سبب التسمية:
    نسبة الى سليمان بن عبد الملك .

    اسم الباني: بنيت في العهد الأموي، وأعيد بناءها في العهد الأيوبي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    بناء مثمن وفوقها قبة، محمولة على أربع وعشرون عمودا رخاميا، ولها محراب في جنوبها، وباب مفتوح في واجهتها الشمالية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    البناء الثماني لها يعتقد أنه أنشئ للحفاظ على جزء واضح وظاهر من صخرة بيت المقدس. يعتقد أن بناءها وشكلها الحالي تم في العهد الأيوبي، وخاصة أنها تطابق قبة المعراج الأيوبية الإنشاء، وقد جرى ترميمها في العهد العثماني. أستخدمت القبة للعبادة والتأمل والخلوة، ثم أصبحت مكانا لحفظ أوراق وسجلات المحكمة الشرعية وسجلات المسجد الأقصى المبارك، ثم رممت عن طريق وزارة الأوقاف وأستخدمت مقرا لقسم الواعظات، وفي الوقت الحالي، المبنى بحاجة للترميم.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة الى سليمان بن عبد الملك. تقع شمال المسجد، بالقرب من باب شرف الأنبياء. بنيت في العهد الأموي، وأعيد بناءها في العهد الأيوبي.بنيت في العهد الأموي – تاريخ التجديد : 600هـ – 1203م . بناء مثمن وفوقها قبة، محمولة على أربع وعشرون عمودا رخاميا، ولها محراب في جنوبها، وباب مفتوح في واجهتها الشمالية. البناء الثماني لها يعتقد أنه أنشئ للحفاظ على جزء واضح وظاهر من صخرة بيت المقدس. يعتقد أن بناءها وشكلها الحالي تم في العهد الأيوبي، وخاصة أنها تطابق قبة المعراج الأيوبية الإنشاء، وقد جرى ترميمها في العهد العثماني. أستخدمت القبة للعبادة والتأمل والخلوة، ثم أصبحت مكانا لحفظ أوراق وسجلات المحكمة الشرعية وسجلات المسجد الأقصى المبارك، ثم رممت عن طريق وزارة الأوقاف وأستخدمت مقرا لقسم الواعظات، وفي الوقت الحالي، المبنى بحاجة للترميم .يقول بعض الباحثين بأن سبب التسمية يعود لنبي الله سليمان وذلك تيمنا بالأنبياء الذين صلوا خلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لوجود قبة موسى وقبة النبي وقبة سليمان. يوجد تشابه كبير بين قبة سليمان وقبة المعراج في الشكل المثمنن و الأقواس التي تحولت إلى نوافذ.

  • قبة عشاق النبي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىتقع داخل المسجد الأقصى من الجهة الشمالية، إلى الجنوب الشرقي من باب الملك فيصل/العتم.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال

    تاريخ المعلم:
    يعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني تحديدًا في عام (١٢٣٣هجري/١٨١٧م).

    سبب التسمية:
    عشاق النبي: لأن هناك بعض الشبوخ الصوفية اعتادوا على الاجتماع تحتها للذكر، إيوان السلطان محمود: لأننها بنيت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني.

    اسم الباني: في العصر العثماني في عهد السلطان محمود الثاني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن مبنى مربع الشكل طول ضلعه ٧ أمتار، قائم على أربع دعائم ركنية تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبة ضحلة، والمبنى مفتوح الجوانب وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنه اضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبية ويصعد إلى صحن القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقية، وأرضيتها مبلطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنهما وضعا في زمن متأخر كدربزين.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    (إيوان السلطان محمود) ذكر الرحالة ناصر خسرو في زيارته للأقصى، وجود قبة تسمى قبة يعقوب في موقع القبة نفسه وذكر وحود جماعة من المتصوفة تسكن قرب باب المسجد، في العصر المملوكي أقيمت مدرسة الدودارية عند باب شرف الأنبياء، من الخارج وكانت مسكنًا للصوفية، حيث اعتاد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحت القبة، قديمُا وحديثًا. لذا اشتهرت بين الناس باسم قبة عشاق النبي.

    نبذة عن المعلم:
    لها اسمان: 
    – عشاق النبي: لأن هناك بعض الشبوخ الصوفية اعتادوا على الاجتماع تحتها للذكر.
    – إيوان السلطان محمود: لأننها بنيت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني.

    تقع داخل المسجد الأقصى من الجهة الشمالية، إلى الجنوب الشرقي من باب الملك فيصل/العتم، شمال قبة الصخرة. بنيت في العصر العثماني في عهد السلطان محمود الثاني. يعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني تحديدًا في عام (١٢٣٣هجري/١٨١٧م). هي عبارة عن مبنى مربع الشكل طول ضلعه ٧ أمتار، قائم على أربع دعائم ركنية تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبة ضحلة، والمبنى مفتوح الجوانب وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنه اضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبية ويصعد إلى صحن القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقية، وأرضيتها مبلطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنهما وضعا في زمن متأخر كدربزين. ذكر الرحالة ناصر خسرو في زيارته للأقصى، وجود قبة تسمى قبة يعقوب في موقع القبة نفسه وذكر وحود جماعة من المتصوفة تسكن قرب باب المسجد، في العصر المملوكي أقيمت مدرسة الدودارية عند باب شرف الأنبياء، من الخارج وكانت مسكنًا للصوفية، حيث اعتاد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحت القبة، قديمُا وحديثًا. لذا اشتهرت بين الناس باسم قبة عشاق النبي.

  • قبة السلسلة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىفي منتصف المسجد الأقصى.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شرق

    تاريخ المعلم:
    ( 72 هـ - 692 م ) في العصر الأموي

    سبب التسمية:
    بسبب سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها . اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود

    اسم الباني: الخليفة عبدالملك بن مروان.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن مبنى صغير، جميل الشكل والزينة، جدرانه مفتوحة.
    وتتكون القبة من دائرتين:
    الأول – الخارجية – تتكون من أحد عشر عمود
    الثانية – الداخلية – تحمل القبة وتتكون من ستة أعمدة
    وتحتوي على محراب في الجهة الجنوبية وتعد إحدى أشهر قباب المسجد الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    من مميزات القبة، أنه بالإمكان رؤية الأعمدة جميعها دون أن يستر أحدها الآخر.

    في الفترة الأموية
    كانت مقرا للعلم والعلماء للتدريس والإستماع، ومقرا للخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر أمور الرعية. تعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية والتغيرات السياسية التي عملت على تغيير شكلها الأصلي.

    في الفترة العباسية
    تم كسوتها بالفسيفساء وأصبحت أعمدتها عبارة عن أعمدة رخامية ملبسة بصفائح الرصاص.

    في الفترة الفاطمية
    تأثرت القبة بفعل الزلازل والكوارث الطبيعية فتم إعادة بناؤها وتم نصب محراب جميل عليها.

    في فترة الاحتلال الصليبي للقدس
    حولت القبة إلى كنيسة  وسميت بكنيسة القديس جيمس، وأحدثوا عليها الكثير من التغييرات.

    في الفترة الأيوبية
    تم إعادة بناء القبة بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين وتم إعادة بناء المحراب المدعم بعمودين.

    في العهد المملوكي
    تم تجديد القبة في زمن السلطان الظاهر بيبرس.

    في العهد العثماني
    تم إعادة القبة لشكلها الأصلي ب 17 عمود كما هو حالها اليوم، وتم استبدال النقش الأيوبي بنقش جديد بعد أن كُسِيت بالبلاط القاشاني التركي.

    العصر الحديث
    تم ترميم القبة وتغيير بلاط الأرضية عام 1390هـ/1970م  وبين 1430هـ / 2009م وحتى 1434هـ/2013م.

    اختلف المؤرخون في سبب بناء القبة قد تكون نموذج أولي طُورت على أساسه قبة الصخرة، أو عبارة عن نقطة مركز للمسجد الأقصى أو مبنى تذكاري لمحكمة داود عليه السلام، أو أنها كانت بيتاً للمال أو مكتباً للمهندسين فلم يستطع أحداً تحديد السبب بالتحديد.

    نبذة عن المعلم:
    سميت بهذا الإسم نسبة إلى سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها. اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود، تقع في منتصف المسجد الأقصى.في شرق القبة على بعد ثلاث أمتار من الباب الشرقي لها. بنيت في العصر الأموي زمن الخليفة عبد الملك بن مروان هي عبارة عن مبنى صغير، جميل الشكل والزينة، جدرانه مفتوحة.
    وتتكون القبة من دائرتين:
    الأول – الخارجية – تتكون من أحد عشر عمود
    الثانية – الداخلية – تحمل القبة وتتكون من ستة أعمدة
    وتحتوي على محراب في الجهة الجنوبية وتعد إحدى أشهر قباب المسجد الأقصى.
    من مميزات القبة، أنه بالإمكان رؤية الأعمدة جميعها دون أن يستر أحدها الآخر.

    في الفترة الأموية:
    كانت مقرا للعلم والعلماء للتدريس والإستماع، ومقرا للخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر أمور الرعية.تعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية والتغيرات السياسية التي عملت على تغيير شكلها الأصلي. 

    في الفترة العباسيه:
    تم كسوتها بالفسيفساء وأصبحت أعمدتها عبارة عن أعمدة رخامية ملبسة بصفائح الرصاص.

    في الفترة الفاطمية تأثرت القبة بفعل الزلازل والكوارث الطبيعية فتم إعادة بناؤها وتم نصب محراب جميل عليها
    في فترة الاحتلال الصليبي للقدس حولت القبة إلى كنيسة  وسميت بكنيسة القديس جيمس، وأحدثوا عليها الكثير من التغييرات.

    في الفترة الأيوبية:
    تم إعادة بناء القبة بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين وتم إعادة بناء المحراب المدعم بعمودين.

    في العهد المملوكي:
    تم تجديد القبة في زمن السلطان الظاهر بيبرس .

    في العهد العثماني:
    تم إعادة القبة لشكلها الأصلي ب 17 عمود كما هو حالها اليوم، وتم استبدال النقش الأيوبي بنقش جديد بعد أن كُسِيت بالبلاط القاشاني التركي.    

    العصر الحديث: 
    تم ترميم القبة وتغيير بلاط الأرضية عام 1390هـ/1970م  وبين 1430هـ / 2009م وحتى 1434هـ/2013م.

    اختلف المؤرخون في سبب بناء القبة قد تكون نموذج أولي طُورت على أساسه قبة الصخرة، أو عبارة عن نقطة مركز للمسجد الأقصى أو مبنى تذكاري لمحكمة داود عليه السلام، أو أنها كانت بيتاً للمال أو مكتباً للمهندسين فلم يستطع أحداً تحديد السبب بالتحديد.

  • قبة الميزان

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىيقع جنوبي صحن الصخرة المشرفة، ملاصقةً للبائكة الجنوبية.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب

    تاريخ المعلم:
    بناه برهان الدين مكان منبر خشبي وضعه صلاح الدين، عام (790هجري-1388م).

    سبب التسمية:
    الميزان: لأنه يلاصق البائكة الجنوبية والبوائك تعرف باسم الموازين. منبر برهان الدين: لأن حقيقة شكله منبر وفوقه قبة وسمي نسبةً لبانيه قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة واشتهرت القبة باسم منبر برهان الدين.

    اسم الباني: قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون مبنى المنبر المجصص بالرخام من مدخل يقوم في أعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام، ويُصعد منه إلى درجات قليلة تؤدي إلى دكة حجرية (مقعد) معدة لجلوس الخطيب، وتقوم فوق تلك الدكة قبة لطيفة صغيرة ترتكز على أعمدة رخامية جميلة الشكل, وتحت مجلس الخطيب إلى الغرب قليلا يوجد محراب صغير وجميل، بينما يوجد محراب آخر جهة الشرق نقش داخل جسم الركبة الغربية التي تحمل البائكة الجنوبية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    (منبر برهان الدين) وحيث إنها في الحقيقة على شكل منبر فوقه قبة، فقد عرفت باسم أشهر هو “منبر برهان الدين”، نسبة إلى قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي أنشأها في سنة 790هـ -1388م، فهي مملوكية العهد. جُدّد المنبر في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد بن محمود الثاني، في سنة 1259هـ – 1843م، كما مر بترميم في أواخر سنة 2000م، على يد مجموعة من الطلبة الإيطاليين، وذلك عن طريق دائرة الأوقاف الإسلامية.
    وكان يوجد منبر خشبي جميل في شكله ورشاقته مكان هذا المنبر، وضعه صلاح الدين (رضي الله عنه) ثم أعيد بناؤه من الحجر على النمط الهندسي الذي تشتهر به المنابر المملوكية المعروفة بنقشها وجمالها، ليصبح على مرور الأزمنة تحفة معمارية خالدة تنطق بالجمال والروعة. وهذا المنبر يسميه البعض (منبر الصيف)، لأنه في ساحة مكشوفة، فيستخدم في فصل الصيف فقط عندما يكون الجو مناسباً، لإلقاء الدروس والمحاضرات. وكان يستخدم للخطابة والدعاء في الأعياد الإسلامية، وكذلك في صلوات الاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد الأقصى المبارك، إذ لا يوجد في ساحات المسجد منبر غيره.

    نبذة عن المعلم:
    تسمى بهذا الإسم لملاصقتها للبائكة الجنوبية المعروفة بالميزان، والمبنى من حيث الشكل منبر لذا يعرف كذلك بمنبر برهان الدين نسبةً لقاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، الذي بنى منبرًا رُخاميًا مكان المنبر الخشبي الذي وضعه صلاح الدين، وكان هذا المنبر يستخدم في صلاة العيد والاستسقاء التي تقام في ساحات المسجد، ويحيط به محرابان.

  • قبة يوسف

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىفي جهة الجنوب، ويحدها من الشرق منبر برهان الدين ومن الغرب القبة النحوية.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب

    تاريخ المعلم:
    يعود يناؤها للعهد العثماني حيث أمر الوالي العثماني بناء هذه القبة تكريمًا لصلاح الدين. (عام ١٠٩٢هجري/١٦٨١م).

    سبب التسمية:
    تيمنًا وتذكارًا ليوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي.

    اسم الباني: يذكر أن الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمرٍ من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين).

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن بناء مربع مفتوح الجوانب باستثناء الجانب الجنوبي الذي يرتكز على الحائط الجنوبي لصحن قبة الصخرة، وعلى هذا الحائط وضع النقش بداخل القبة وفوقه المحراب، والمبنى الذي يشبه المصلى الصغير تعلوه قبة محمولة على أربعة أعمدة، وهي ضحلة يعلوها هلال على النمط العثماني، وتقوم على بناء أبعاده (٣.٥×٢.٨) متر، تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    شاع بالخطـأ أنّهـا سميت بقبّة يوسف تيمنا بنبي الله يوسف (عليه الصلاة والسلام)، وهذا محتمل، إلاّ أنّ وجود النقش الأيوبي الذي وضعه الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في جدار مدينة القدس في هذه القبة يرجح أن يكون بناؤها بهدف حفظ هذا النقش، وذلك بعد أن أعيد بناء السور على يد العثمانيين. فيوسف المقصود هو الاسم الأول للسلطان صلاح الدين. استهدفتها آلة الاحتلال الصهيونية كما استهدفت كل أجزاء المسجد الأقصى المبارك فكلما اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الصخرة المشرفة في قلب الأقصى، فإنهم يتمركزون عند قبة يوسف للسيطرة على الساحات التي تقع أمام المصلى القبلي. ويبدو أن العثمانيين عندما أعادوا بناء سور القدس المتهدم وجدوا لوحة تعود للأيوبيين تشير إلى بناء السور والخندق، لذا أمر يوسف آغا أن تبنى قبة تذكارية ويوضع فيها النقش تكريمًا لذكرى تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس وفي مقدمة القبة (فوق العقد) هناك نقشان صغيران أحدهما باللغة العربية والآخر بالعثمانية، يذكر ان الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمر من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي).

    نبذة عن المعلم:
    سميت تيمنًا وتذكارًا ليوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي تقع في جهة الجنوب، ويحدها من الشرق منبر برهان الدين ومن الغرب القبة النحوية. جنوب صحن الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى. يذكر أن الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمرٍ من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين). يعود يناؤها للعهد العثماني حيث أمر الوالي العثماني بناء هذه القية تكريمًا لصلاح الدين. (عام ١٠٩٢هجري/١٦٨١م). عبارة عن بناء مربع مفتوح الجوانب باستثناء الجانب الجنوبي الذي يرتكز على الحائط الجنوبي لصحن قبة الصخرة، وعلى هذا الحائط وضع النقش بداخل القبة وفوقه المحراب، والمبنى الذي يشبه المصلى الصغير تعلوه قبة محمولة على أربعة أعمدة، وهي ضحلة يعلوها هلال على النمط العثماني، وتقوم على بناء أبعاده (٣.٥×٢.٨) متر، تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين. شاع بالخطـأ أنّهـا سميت بقبّة يوسف تيمنا بنبي الله يوسف (عليه الصلاة والسلام)، وهذا محتمل، إلاّ أنّ وجود النقش الأيوبي الذي وضعه الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في جدار مدينة القدس في هذه القبة يرجح أن يكون بناؤها بهدف حفظ هذا النقش، وذلك بعد أن أعيد بناء السور على يد العثمانيين. فيوسف المقصود هو الاسم الأول للسلطان صلاح الدين. استهدفتها آلة الاحتلال الصهيونية كما استهدفت كل أجزاء المسجد الأقصى المبارك فكلما اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الصخرة المشرفة في قلب الأقصى، فإنهم يتمركزون عند قبة يوسف للسيطرة على الساحات التي تقع أمام المصلى القبلي. ويبدو أن العثمانيين عندما أعادوا بناء سور القدس المتهدم وجدوا لوحة تعود للأيوبيين تشير إلى بناء السور والخندق، لذا أمر يوسف آغا أن تبنى قبة تذكارية ويوضع فيها النقش تكريمًا لذكرى تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس وفي مقدمة القبة (فوق العقد) هناك نقشان صغيران أحدهما باللغة العربية والآخر بالعثمانية، يذكر ان الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمر من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي).

  • القبة النحوية

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىغرب المسجد الأقصى، مقابل باب السلسلة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب

    تاريخ المعلم:
    604هـ - 1207م - الفترة الأيوبية

    سبب التسمية:
    القبة والمدرسة النحوية لأنه تم إنشاؤها لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو، إضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم. المدرسة المعظمية نسبة إلى المعظم عيسى الذي قام بوقفها للدارسين من أصحاب المذهب الحنفي

    اسم الباني: أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هي عبارة عن مبنى مكون من طابقين:

    الطابق السفلي هو عبارة عن رواق طوله 30 متر تم استخدامه كمخزن للزيت وفي بعض الأوقات كمصلى للحنابلة.

    الطابق العلوي يتكون من 3 غرف متصلة معاً، حيث تحتوي الغرفة الغربية على القبة الكبرى وتحتوي الغرفة الشرقية على قبة أخرى أقل ارتفاعا الأولى كما أن لها مدخل رئيسي يقع في واجهتها الشمالية، ويمتاز بأعمدته الرخامية الملتفة والمثعبنة. وتتكون القبة من ثلاث غرف متصلة تقوم قبتها الكبرى فوق الغرفة الغربية بينما توجد قبة أخرى أقل ارتفاعا فوق الغرفة الشرقية ولها مدخل رئيس يقع في واجهتها الشمالية.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    (المدرسة النحوية والمعظمية)تحولت القبة النحوية في عهد الإحتلال البريطاني إلى مكتبة، واليوم هي عبارة عن مقر لمحكمة الاستئناف الشرعية والتابعة للأردن. ويطلق عليها في يومنا هذا مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة. ومن فضائل تغيير استخدام القبة النحوية من مدرسة للغة العربية إلى محكمة، أنها أصبحت محمية من أخطار الاحتلال، وذلك لأنها تشرف على حائط البراق من داخل الأقصى، وأيضا على باب المغاربة وباب السلسلة، لذا فهي تعد نقطة ساخنة عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك. حدث اقتحام الصهاينة على المسجد الأقصى في تاريخ 30-6-2000 م، فقاموا باقتحام القبة النحوية أولاً، سبب بناؤها لتكون مدرسة متخصصة.

    نبذة عن المعلم:
    القبة والمدرسة النحوية لأنه تم إنشاؤها لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو، إضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم. المدرسة المعظمية نسبة إلى المعظم عيسى الذي قام بوقفها للدارسين من أصحاب المذهب الحنفي تقع غرب المسجد الأقصى، مقابل باب السلسلة في الطرف الجنوبي الغربي لصحن القبة. أنشأها الملك شرف الدين أبو المنصور عيسى الأيوبي، على يد الأمير حسام الدين أبي معد قمباز .604هـ – 1207م  – في الفترة الأيوبية هي عبارة عن مبنى مكون من طابقين:
    الطابق السفلي هو عبارة عن رواق طوله 30 متر تم استخدامه كمخزن للزيت وفي بعض الأوقات كمصلى للحنابلة.
    الطابق العلوي يتكون من 3 غرف متصلة معاً، حيث تحتوي الغرفة الغربية على القبة الكبرى وتحتوي الغرفة الشرقية على قبة أخرى أقل ارتفاعا الأولى كما أن لها مدخل رئيسي يقع في واجهتها الشمالية، ويمتاز بأعمدته الرخامية الملتفة والمثعبنة. 
    تحولت القبة النحوية في عهد الإحتلال البريطاني إلى مكتبة، واليوم هي عبارة عن مقر لمحكمة الاستئناف الشرعية والتابعة للأردن. ويطلق عليها في يومنا هذا مكتب القائم بأعمال قاضي القضاة. ومن فضائل تغيير استخدام القبة النحوية من مدرسة للغة العربية إلى محكمة، أنها أصبحت محمية من أخطار الاحتلال، وذلك لأنها تشرف على حائط البراق من داخل الأقصى، وأيضا على باب المغاربة وباب السلسلة، لذا فهي تعد نقطة ساخنة عند وقوع اعتداءات صهيونية على المسجد الأقصى المبارك. حدث اقتحام الصهاينة على المسجد الأقصى في تاريخ 30-6-2000 م، فقاموا باقتحام القبة النحوية أولاً، القبة والمدرسة النحوية بُنيت لتكون مدرسة متخصصة في العلوم اللغوية من صرف ونحو وبالإضافة إلى القراءات السبعة للقرآن الكريم.

  • قبة موسى

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىتقع قبة موسى فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غربا، والقبة النحوية شرقا.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب

    تاريخ المعلم:
    647هـ - 1249م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام .

    اسم الباني: الملك الصالح نجم الدين أيوب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    هي عبارة عن غرفة كبيرة مربعة طولها ستة أمتار وعرضها ستة أمتار، لها ستة شبابيك، تعلوها قبة، ولها محراب ناتئ للخارج، ومدخل شمالي، والمصطبة التي تحيط بها لها محراب آخر من جدار مرتفع .

    معلومات اخرى عن المعلم:
    أطلق عليها سابقا قبة الشجرة، وذلك نسبة إلى شجرة نخل ضخمة كانت بجوارها، وسميت أيضا بالقبة الواسعة. تستخدم اليوم دارا لتحفيظ القرآن الكريم، حيث كانت أول دار للقرآن الكريم في فلسطين، وما زالت لليوم تخرج أفواجا من الطلبة الذين يقصدونها لتعلم أنواع التجويد .

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام. تقع قبة موسى فوق مصطبة موسى، وسط الساحات الغربية للمسجد الأقصى المبارك، بين باب السلسلة غربا، والقبة النحوية شرقا. في الشمال الشرقي لقبة الصخرة. بناها الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة.647هـ – 1249م. هي عبارة عن غرفة كبيرة مربعة طولها ستة أمتار وعرضها ستة أمتار، لها ستة شبابيك، تعلوها قبة، ولها محراب ناتئ للخارج، ومدخل شمالي، والمصطبة التي تحيط بها لها محراب آخر من جدار مرتفع. أطلق عليها سابقا قبة الشجرة، وذلك نسبة إلى شجرة نخل ضخمة كانت بجوارها، وسميت أيضا بالقبة الواسعة. تستخدم اليوم دارا لتحفيظ القرآن الكريم، حيث كانت أول دار للقرآن الكريم في فلسطين، وما زالت لليوم تخرج أفواجا من الطلبة الذين يقصدونها لتعلم أنواع التجويد.

  • قبة النبي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىفي وسط المسجد الأقصى.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    بنيت على مرحلتين، الأولى: 945هـ - 1538م الثانية: 1261هـ - 1845م.

    سبب التسمية:
    تيمنا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويعتقد أنها المكان الذي صلى فيه النبي (ص) إماما بالأنبياء والملائكة ليلة الإسراء.

    اسم الباني: بنيت على مرحلتين، الأولى: في عهد السلطان سليمان القانوني. الثانية: في عهد السلطان عبد المجيد الثاني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية، تعلوها ثمانية عقود مدببة، وهي مفتوحة الجوانب، ويوجد بلاط أحمر في أرضية القبة يحيط به المحراب، ومن المرجح أنه يعود إلى العهد الأموي.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    تشير بعض النصوص إلى أن المعراج كان من على يمين الصخرة، ويرجح تعدد القباب يمين الصخرة لهذا السبب. في مرحلة البناء الأولى أقيم المحراب الموجود الآن، أما المرحلة الثانية كانت نشأة القبة فوق المحراب.

    نبذة عن المعلم:
    سميت تيمنا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ويعتقد أنها المكان الذي صلى فيه النبي (ص) إماما بالأنبياء والملائكة ليلة الإسراء. تقع وسط المسجد الأقصى. في الشمال الغربي من قبة الصخرة.

    بنيت على مرحلتين:
    الأولى: في عهد السلطان سليمان القانوني عام 945هـ – 1538م.
    الثانية: في عهد السلطان عبدالمجيد الثاني عام 1261هـ – 1845م.

    تقوم القبة على ثمانية أعمدة رخامية، تعلوها ثمانية عقود مدببة، وهي مفتوحة الجوانب، ويوجد بلاط أحمر في أرضية القبة يحيط به المحراب، ومن المرجح أنه يعود إلى العهد الأموي. تشير بعض النصوص إلى أن المعراج كان من على يمين الصخرة، ويرجح تعدد القباب يمين الصخرة لهذا السبب. في مرحلة البناء الأولى أقيم المحراب الموجود الآن، أما المرحلة الثانية كانت نشأة القبة فوق المحراب. التاريخ الأصلي لبناءها كان في العهد الأموي، وفي العصر المملوكي، أزيلت القبة بسبب تبليط صحن المسجد، وجعل مكانها المحراب. تم تجديد قبة النبي بأمر من الأمير فروخ بك بن عبدالله عام 1017هـ.

  • قبة المعراج

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع فوق صحن الصخرة المشرفة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    بناها الأمير الاسفسهلار عز الدين، متولي القدس الشريف عام 597هـ-1201م، أي في العهد الأيوبي، مكان قبة أقدم أقيمت تخليدًا لمعراج الرسول (صلى الله عليه وسلم). وتم تجديدها في العهد العثماني.

    سبب التسمية:
    تخليدًا لمعراج الرسول عليه الصلاة والسلام.

    اسم الباني: بناها الأمير الإسفسهلار عز الدين متولي القدس الشريف.

    تفاصيل شكل المعلم:
    والقبة عبارة عن مبنى صغير ثماني الأضلاع، جدرانه مغلقة بألواح من الرخام الأبيض، وله محراب واحد جهة الجنوب، وباب جهة الشمال، ويقوم على ثلاثين عمودا، وتعلوه قبة مغطاة بصفائح من الرصاص. وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    (قبة معراج النبي) (قبة النبي) عند ذكر بناء عبد الملك: وهي ثلاث قباب متجاورات، قبة الصخرة وقبة المعراج وقبة السلسلة. ما يدل أن هذه القباب الثلاث تعود إلى العصر الأموي. كما يروي المشرف بن المرجى عام (٤٨٢هجري/١٠٩٩م) “لا يختلف اثنان أنه الرسول عليه الصلاة والسلام عرج به من عند هذه القبة التي يقال لها قبة المعراج” ويبدو أن القبة تم هدمها إبّان الاحتلال الصليبي للمسجد، ثم أعيد بناؤها من جديد في العهد الأيوبي. كما يشير إلى ذلك النقش الأيوبي الموجود فوق بابه ونصه: هذه قبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام التي ذكرها أهل التاريخ في كتبهم، تولى إظهارها بعد عدمها وعمارتها بعد اندثارها… الإسفسهلار أبي عمرو عثمان بن علي بن عبدالله الزنجبيلي متولي القدس، وذلك في شهور سنة سبع وتسعين وخمسمائة ٥٩٧.
    *ملاحظة: ورد في كتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشا، أن كلمة الإسفسهلار تعني قائد الجيش.

    مما يدل عليه النقش:-
    -العصر الأيوبي:
    ١- أن القبة قديمة التأسيس ولكنها اندثرت فأعاد بناءها حاكم القدس الأيوبي عام (٥٩٧هجري/١٢٠٠م) في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب أخو صلاح الدين، وأن وجود تيجان أعمدة وبقايا صليبية أخرى يعتبر استخدامًا ثانويًا من قبل الأيوبيين؛ ولا يعني بالضرورة أن الصليبيين هم من بنوا القبة، فنصُّ النقش يدحض الإدعاءات بأن القبة من بناء صليبي، وأنها كانت تستعمل كموقع للتعميد، كما أن الرحالة الصليبيين الذين زاروا المسجد إبان الإحتلال الفرنجي الصليبي لم يذكروا وجود قبة غرب الصخرة استخدمت للتعميد بل ذكروا بركة لغسيل الخاطئين، كما ذكر الرحالة الصليبي ثيودريش في رحلته عام ٥٥٥ هجري.
    ٢- دُعيت هذه القبة في العصر الأيوبي قبة النبي يبدو أن تعدد أسماء القبة مشتق من الاسم “قبة معراج النبي” فهناك من دعاها “قبة النبي” وآخرون سموها “قبة المعراج”.

    -العصر المملوكي:
    اتخذت القبة اسمها الحالي كما يشير إلى ذلك العُمري في زيارته عام (٧٤٦هجري/١٣٤٥م). بني عليها أي المسطبة قبة مثمنة تسمى قبة المعراج بابها يفتح للشمال.

    -العصر العثماني:
    عام (١١٩٥هحري/١٧٨١م) وضعت آية الإسراء فوق محرابها تأميدًا لتسمية القبة بقبة المعراج. كتبت فوق محرابها الجميل المغطى بالقشاني العثماني الملون.

    -لطيفة: قبة المعراج الأموية كانت على أعمدة بلا حيطان كما يذكر المقدسي، في حين أن القبة الأيوبية أغلقت بالرخام، وجعل لها باب يُغلق دائمًا، حتى أن أوليا الجلبي يقول: ولا يعرف ما بداخلها وليس لها شبابيك. أما الشيخ عبد الغني النابلسي فقد دخلها بعد أن استدعى هادم القبة ففتح الأقفال ووصف القبة.

    -وصف القبة:
    هي بناء مثمن الشكل مثل قبة الصخرة المجاورة له، طول كل ضلع (٢.٦متر) يوجد في كل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة، إلى الجهة الجنوبية فيها عمودان فقط ليصبح مجموع الأعمدة ثلاثين وتحمل الأعمدة ثمانية عقود مدببة، سُدت فتحاتها بالرخام، وقد شيد في الناحية الجنوبية محراب حجري تمت كسوته بالقاشاني الملون في زمن السلطان عبد الحميد الأول عام (١١٩٥هجري/١٧٨١م). حيث تبرز حنيته من الخارج، ويقابله ضلع آخر في الناحية الشمالية، فتح به باب الدخول إلى القبة، وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها محمولة على ستة أعمدة صغار، بما يشبه التاج وهي من بقايا البناء الصليبي الذي أعاد استخدامه الأيوبيون.

    نبذة عن المعلم:
    سميت تخليدًا لمعراج الرسول عليه الصلاة والسلام. تقع فوق صحن الصخرة المشرفة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة. -شمال غرب قبة الصخرة المشرفة- بناها الأمير الإسفسهلار عز الدين متولي القدس الشريف عام 597هـ-1201م، أي في العهد الأيوبي، مكان قبة أقدم أقيمت تخليدًا لمعراج الرسول (صلى الله عليه وسلم). وتم تجديدها في العهد العثماني. والقبة عبارة عن مبنى صغير ثماني الأضلاع، جدرانه مغلقة بألواح من الرخام الأبيض، وله محراب واحد جهة الجنوب، وباب جهة الشمال، ويقوم على ثلاثين عمودا، وتعلوه قبة مغطاة بصفائح من الرصاص. وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها، بما يشبه التاج فوق رأسها. عند ذكر بناء عبد الملك: وهي ثلاث قباب متجاورات، قبة الصخرة وقبة المعراج وقبة السلسلة. ما يدل أن هذه القباب الثلاث تعود إلى العصر الأموي. كما يروي المشرف بن المرجى عام (٤٨٢هجري/١٠٩٩م) “لا يختلف اثنان أنه الرسول عليه الصلاة والسلام عرج به من عند هذه القبة التي يقال لها قبة المعراج” ويبدو أن القبة تم هدمها إبّان الاحتلال الصليبي للمسجد، ثم أعيد بناؤها من جديد في العهد الأيوبي. كما يشير إلى ذلك النقش الأيوبي الموجود فوق بابه ونصه: هذه قبة النبي محمد عليه الصلاة والسلام التي ذكرها أهل التاريخ في كتبهم، تولى إظهارها بعد عدمها وعمارتها بعد اندثارها… الإسفسهلار أبي عمرو عثمان بن علي بن عبدالله الزنجبيلي متولي القدس، وذلك في شهور سنة سبع وتسعين وخمسمائة ٥٩٧.
    *ملاحظة: ورد في كتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشا، أن كلمة الإسفسهلار تعني قائد الجيش.

    مما يدل عليه النقش:-
    -العصر الأيوبي:
    ١- أن القبة قديمة التأسيس ولكنها اندثرت فأعاد بناءها حاكم القدس الأيوبي عام (٥٩٧هجري/١٢٠٠م) في عهد السلطان العادل أبو بكر بن أيوب أخو صلاح الدين، وأن وجود تيجان أعمدة وبقايا صليبية أخرى يعتبر استخدامًا ثانويًا من قبل الأيوبيين؛ ولا يعني بالضرورة أن الصليبيين هم من بنوا القبة، فنصُّ النقش يدحض الإدعاءات بأن القبة من بناء صليبي، وأنها كانت تستعمل كموقع للتعميد، كما أن الرحالة الصليبيين الذين زاروا المسجد إبان الإحتلال الفرنجي الصليبي لم يذكروا وجود قبة غرب الصخرة استخدمت للتعميد بل ذكروا بركة لغسيل الخاطئين، كما ذكر الرحالة الصليبي ثيودريش في رحلته عام ٥٥٥ هجري.
    ٢- دُعيت هذه القبة في العصر الأيوبي قبة النبي يبدو أن تعدد أسماء القبة مشتق من الاسم “قبة معراج النبي” فهناك من دعاها “قبة النبي” وآخرون سموها “قبة المعراج”.

    -العصر المملوكي:
    اتخذت القبة اسمها الحالي كما يشير إلى ذلك العُمري في زيارته عام ( ٧٤٦هجري/١٣٤٥م). بني عليها أي المسطبة قبة مثمنة تسمى قبة المعراج بابها يفتح للشمال.

    -العصر العثماني:
    عام (١١٩٥هحري/١٧٨١م) وضعت آية الإسراء فوق محرابها تأميدًا لتسمية القبة بقبة المعراج. كتبت فوق محرابها الجميل المغطى بالقشاني العثماني الملون.

    -لطيفة:
    قبة المعراج الأموية كانت على أعمدة بلا حيطان كما يذكر المقدسي، في حين أن القبة الأيوبية أغلقت بالرخام، وجعل لها باب يُغلق دائمًا، حتى أن أوليا الجلبي يقول: ولا يعرف ما بداخلها وليس لها شبابيك. أما الشيخ عبد الغني النابلسي فقد دخلها بعد أن استدعى هادم القبة ففتح الأقفال

    -وصف القبة:
    هي بناء مثمن الشكل مثل قبة الصخرة المجاورة له، طول كل ضلع (٢.٦متر) يوجد في كل ركن من أركان المثمن أربعة أعمدة مدمجة، إلى الجهة الجنوبية فيها عمودان فقط ليصبح مجموع الأعمدة ثلاثين وتحمل الأعمدة ثمانية عقود مدببة، سُدت فتحاتها بالرخام، وقد شيد في الناحية الجنوبية محراب حجري تمت كسوته بالقاشاني الملون في زمن السلطان عبد الحميد الأول عام (١١٩٥هجري/١٧٨١م). حيث تبرز حنيته من الخارج، ويقابله ضلع آخر في الناحية الشمالية، فتح به باب الدخول إلى القبة، وتتميز هذه القبة بوجود قبة أخرى صغيرة فوقها محمولة على ستة أعمدة صغار، بما يشبه التاج وهي من بقايا البناء الصليبي الذي أعاد استخدامه الأيوبيون.

  • قبة الشيخ الخليلي

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصىتقع في صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    أنشئت في العهد العثماني عام (١١١٢هجري/١٧٠٠م).

    سبب التسمية:
    نسبة لشيخ صوفي اسمه محمد الخليلي كان يؤمها ويتعبد فيها.

    اسم الباني: محافظ القدس العثماني محمد بيك.

    تفاصيل شكل المعلم:
    عبارة عن مبنى مربع مقام على أربعة أرمان تعلوه قبة ضحلة على الطراز العثماني وفي واجهاته الأربع ثمانية نوافذ مستطيلة الشكل في كل واجهة نافذتان. وفي واجهة المبنى الشرقية باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. وبداخل هذه القبة من جهة القبلة، محراب تمت زخرفته بالفسيفساء من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف/مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    (الزاوية المحمدية)(قبة بخ بخ)(مصلى الخضر)(مسجد النبي) وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وتسمى ايضًا بالزاوية المحمدية. يوجد نقش عبارة عن عدة أبيات شعرية فوق مدخل القبة يشير أحد الأبيات إلى تاريخ بناء القبة تبعًا لحساب الجمّل : “محمد له المنا تأريخها”  “قلنا ادخلوها بسلامٍ آمنين” . وقد اشتهر العصر العثماني بالتأريخ باستخدام الكلمات والأشعار والذي يعرف بحساب الجمّل (أبجد هوز) حيث إن الألف يساوي ١ والباء ٢ والكاف ٢٠، فبالتالي يكون مجموع أرقام الجملة “تأريخها فقلنا ادخلوها بسلام آمنين” (يساوي ١١١٢هجري/١٧٠٠م). وهذه القبة أنشأها محافظ القدس العثماني محمد بيك واستخدمت كمدرسة ثم درس فيها قاضي الشافعية بالقدس الشيخ محمد الخليلي وأوقف عليها من أملاكه من أجل الإنفاق عليها عام ١١٣٩هحري/١٧٢٦م، فعرفت باسمه. ملاحظة: يبدو أن محمد بيك أمر بحفر بئر في الصخر ثم بنى فوقه قبته، يمكن ملاحظة آثار لقصارة البئر، وبعد فترة من هجران البئر وجفافه تم وضع محراب داخل الغرفة واتخذت كخلوة سفلية للمتصوفين. ومع هجران زاوية الخضر واستعماله كمخزن، انتقلت تسميته بخ بخ لتطلق على قبة الخليل. تستعمل القبة اليوم كمكتب للمهندس المقيم المشرف على إعمار المسجد.

    نبذة عن المعلم:
    قبة الشيخ الخليلي (الزاوية المحمدية)(قبة بخ بخ) (مصلى الخضر) (مسجد النبي)سميت نسبة لشيخ صوفي اسمه محمد الخليلي كان يؤمها ويتعبد فيها. تقع في صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى.شمال غرب قبة الصخرة المشرفة بناها محافظ القدس العثماني محمد بيك.أنشئت في العهد العثماني عام (١١١٢هجري/١٧٠٠م). هي عبارة عن مبنى مربع مقام على أربعة أرمان تعلوه قبة ضحلة على الطراز العثماني وفي واجهاته الأربع ثمانية نوافذ مستطيلة الشكل في كل واجهة نافذتان. وفي واجهة المبنى الشرقية باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. وبداخل هذه القبة من جهة القبلة، محراب تمت مزخرفته بالفسيفساء من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف/ مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل. وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وتسمى ايضًا بالزاوية المحمدية. يوجد نقش عبارة عن عدة أبيات شعرية فوق مدخل القبة يشير أحد الأبيات إلى تاريخ بناء القبة تبعًا لحساب الجمّل : “محمد له المنا تأريخها”  “قلنا ادخلوها بسلامٍ آمنين” .وقد اشتهر العصر العثماني بالتأريخ باستخدام الكلمات والأشعار والذي يعرف بحساب الجمّل (أبجد هوز) حيث إن الألف يساوي ١ والباء ٢ والكاف ٢٠، فبالتالي يكون مجموع أرقام الجملة “تأريخها فقلنا ادخلوها بسلام آمنين” (يساوي ١١١٢هجري/١٧٠٠م). وهذه القبة أنشأها محافظ القدس العثماني محمد بيك واستخدمت كمدرسة ثم درس فيها قاضي الشافعية بالقدس الشيخ محمد الخليلي وأوقف عليها من أملاكه من أجل الإنفاق عليها عام ١١٣٩هحري/١٧٢٦م، فعرفت باسمه. 
    ملاحظة: يبدو أن محمد بيك أمر بحفر بئر في الصخر ثم بنى فوقه قبته، يمكن ملاحظة آثار لقصارة البئر، وبعد فترة من هجران البئر وجفافه تم وضع محراب داخل الغرفة واتخذت كخلوة سفلية للمتصوفين. ومع هجران زاوية الخضر واستعماله كمخزن، انتقلت تسميته بخ بخ لتطلق على قبة الخليل. تستعمل القبة اليوم كمكتب للمهندس المقيم المشرف على إعمار المسجد.

  • قبة الارواح

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في وسط المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    في القرن العاشر الهجري - السادس عشر ميلادي.

    سبب التسمية:
    اختلف في سبب التسمية، فيقال أنها سميت بذلك بسبب قربها من مغارة الأرواح. ويقال إنها سميت بذلك استنادا الى الأحاديث التي ذكرت فضل صخرة بيت المقدس وأنها أرض المحشر والمنشر وأن أرواح العباد تحشر إليها.

    اسم الباني: في العهد العثماني.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مفتوحة الجوانب، مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد يلفها، وينتهي على شكل محراب في اتجاه القبلة.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يدعي بعض المستشرقين واليهود، أن الصخرة هي موقع قدس الأقداس للهيكل المزعوم.

    نبذة عن المعلم:
    اختلف في سبب التسميه، فيقال أنها سميت بذلك بسبب قربها من مغارة الأرواح. ويقال أنها سميت بذلك استنادا الى الأحاديث التي ذكرت فضل صخرة بيت المقدس وأنها أرض المحشر والمنشر وأن أرواح العباد تحشر إليها. تقع في وسط المسجد الأقصى المبارك. أمام قبة الصخرة، بنيت العهد العثماني .في القرن العاشر الهجري – السادس عشر ميلادي. مفتوحة الجوانب، مكونة من ثمانية أعمدة رخامية تقوم عليها ثمانية عقود مدببة، وفوقها قبة واسعة، وعند قواعد أعمدتها درابزين حجري واحد يلفها، وينتهي على شكل محراب في اتجاه القبلة. يدعي بعض المستشرقين واليهود، أن الصخرة هي موقع قدس الأقداس للهيكل المزعوم. يعتقد بأن بناءها يعود للفترة الإسلامية المبكرة وكانت تحت إسم قبة/مصلى جبريل. ومما يثبت هذا الإعتقاد أن قبة الأرواح قريبة من قبة النبي، وأن لقب جبريل عليه السلام هو الروح الأمين. بقي إسمها قبة جبريل حتى أعاد بناءها العثمانيون، فأطلقوا عليها قبة الأرواح.

  • قبة الخضر

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في وسط المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: شمال غرب

    تاريخ المعلم:
    في القرن العاشر هجري - السادس عشر ميلادي.

    سبب التسمية:
    نسبة الى المكان الذي كان يصلي ويؤم فيه الخضر عليه السلام.

    اسم الباني: في العهد العثماني

    تفاصيل شكل المعلم:
    صغيرة الحجم، مرفوعة على ستة أعمدة رخامية، فوقها ستة عقود حجرية مدببة، وبداخلها بلاطة حمراء على شكل محراب باتجاه القبلة.

    معلومات اخرى عن المعلم:
    يوجد بعض الأقاويل أن تاريخ البناء الأصلي للقبة يعود للفترة المملوكية.

    نبذة عن المعلم:
    سميت نسبة الى المكان الذي كان يصلي ويؤم فيه الخضر عليه السلام  تقع وسط المسجد الأقصى المبارك. في الشمال الغربي من قبة الصخرة. بنيت في العهد العثماني .في القرن العاشر هجري – السادس عشر ميلادي. وهي قبة صغيرة الحجم، مرفوعة على ستة أعمدة رخامية، فوقها ستة عقود حجرية مدببة، وبداخلها بلاطة حمراء على شكل محراب باتجاه القبلة. يوجد بعض الأقاويل أن تاريخ البناء الأصلي للقبة يعود للفترة المملوكية. يوجد أسفل القبة قبو يعرف بمقام الخضر، ولكن لا دليل على صحة الأمر.

  • قبة الصخرة المشرفة

    موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: قلب المسجد الأقصى المبارك.

    موقع المعلم نسبة لقبة الصخرة: نفسه.

    تاريخ المعلم:
    72هـ 691م في الفترة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان.

    سبب التسمية:
    لوقوعها فوق الصخرة المشرفة.

    اسم الباني: أشرف على بنائها رجاء بن حيوة البيساني وأحد علماء المسلمين وعاونه يزيد بن سلام وكان من أهل القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:

    تتمركز قبة الصخرة في قلب المسجد الأقصى (في الوسط مع انحراف بسيط نحو الشمال) بحيث تقوم على صحن يرتفع حوالي 4 أمتار عن مستوى ساحة المسجد، ويتم الصعود على هذا الصحن عن طريق 8 أدراج يعلو كل واحد منه بائكة (بوائك) أو ما يسمى بالقناطر. اعتمد المهندس المسلم في تصميم وبناء القبة على ثلاث دوائر هندسية، تم ترجمتها بثلاثة عناصر معمارية التي جاءت محصلة لتقاطع مربعين متساويين وهم: القبة التي تغطي الصخرة وتحيط بها، وتثمينتان داخلية وخارجية تحيطان بالقبة نتج فيما بينهما رواق داخلي على شكل مُثمّن الأضلاع تتوسطه الصخرة المشرفة، لـِتُشكل فيما بعد معلم إسلامي فريد من نوعه، وترتفع الصخرة عن أرضية البناء نحو متر ونصف، وتعلو الصخرة في وسط المبنى قبة دائرية قطرها حوالي 20 متر.

    تتكون قبة الصخرة من:
    – دائرة تحيط بالقبة: تقوم على 4 دعامات مكسوة بالرخام المعرق، وعلى12 عمود يُحيط بالصخرة.  وتتكون القبة من قبتين داخلية وخارجية نُصبوا على إطار خشبي يعلو رقبة القبة.
    – مثمن داخلي مفتوح: تحتوي على 8 دعامات حجرية يوجد عمودان رخاميان بين كل دعامة وأخرى وهي بعرض 6 أمتار ونص. تعلوها عقود نصف دائرية مزخرفة بزخارف فسيفسائية مطلية بالذهب، ومتصلة ببعضها البعض بواسطة جسور خشبية مزخرفة.
    – مثمن خارجي مغلق: تتألف من 8 واجهات حجرية، فُتح في 4 منها باب وتم فتح 4 شبابيك في كل واجهة لها باب، 5 شبابيك في الواجهة التي بدون باب إضافة إلى شباكان في النصف السفلي للواجهة ( أُضيفت في فترة متأخرة)، وعرضها حوالي 4 أمتار ونصف، وتم كساؤها ببلاط رخامي أبيض معرق من الداخل.

    تُغطّى جدران القبة بـ “لوحات الرخام” الذي يتكون من أربعة أجزاء متناظرة وتكون شكلاً جميلاً يُطلق عليه اسم (الشقيقة) ويعد من أحد أنواع الفن الإسلامي فهو يمثل أشكال هندسية جميلة جداً تُغني المساجد من استخدام الزخارف والأشكال الحيوانية والبشرية التي حرمها الإسلام. وتم تبليط القسم الخارجي للقبة بنوعين من البلاط، فالقسم السفلي منه تم تبليطه بالبلاط الرخامي الأبيض، وتم تبليط القسم العلوي بالقاشانيّ كما أنه تم تغطية سقف رواقين ممتدين من التثمينة الخارجية وحتى القبة بـ جملونات خشبية، وتم تغليفها من الداخل بألواح من الخشب وتم دهنها وزخرفتها بأشكال جميلة، ومن الخارج تم تصفيحها بألواح من الرصاص.

    أبعاد وقياسات قبة ومبنى قبة الصخرة:
    – قطر القبة الداخلي: 20.44م
    – ارتفاعها: 9.8م
    – قطر المبنى كامل: 52م
    – ارتفاعه: 35م

    أطوال أضلاع مثمّن قبة الصخرة:
    – طول الضلع: 20.60م
    – ارتفاع الضلع: 9.5م

    أبعاد الصخرة المشرفة: (17.70 * 13.50)

    المغارة: (مغارة الأرواح)
    توجد أسفل الصخرة المشرفة ويُقدر إرتفاعها ب 3 أمتار، وهي مغارة طبيعية تتسع لحوالي 40 شخص
    أما الفتحة في أعلى المغارة قد أشيع العديد من الإشاعات والعديد من العبارات والأمثال المغلوطة عنها، والحقيقة أنها أُحدثت على يد الاحتلال الصليبي بعد أن حولوا المسجد إلى كنيسة وكانوا قد حولوا منطقة المغارة لِمذبح وأنشأت الفتحة لتصريف دماء القرابين المذبوحة. كما أنه يوجد فيها محرابان ومصطبة أحد المحاريب يعود للفترة الأيوبية ويُسمى بمحراب داود عليه السلام، والآخر يُسمى بمحراب سليمان ويعود للفترة الإسلامية المبكرة، والمصطبة توجد في الزاوية الشمالية وهي مصطبة الخضر وأبعاها (2*1.5)

    صحن القبة:
    هو المساحة الواسعة التي تحيط بقبة الصخرة، تم تسميته بـ “الدّكّان” في العصر العباسي، وبـ “الدكة” في العصر الفاطمي. كان الصحن مُحاط بدرابزين من الرخام الأخضر المنقط، وتمت إزالته في الفترة الأيوبية، وهذا لأن الملك المعظم عيسى أمر بتوسعة الصحن من جهة الغرب مسافة 18 متر، وذلك لتوفير مساحة لبناء المدرسة النحوية، وعمل صهاريج لجمع الماء من الصحن إلى حواصل جديدة أُضيت تحت الصحن، ويعد الشكل الحالي للصحن ثابت من العصر المملوكي.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تصميم القبة على أُسس هندسية دقيقة ومتناسقة تدل على مدى إبداع العقلية الهندسية الإسلامية، فقد تطلب خراج مصر لمدة سبع سنوات لبناء هذا المبنى، وكما ذكر معظم المؤرخين أن البناء بدأ في 66هـ685موانتهى في 72هـ 705م، والقسم الآخر من المؤرخين يقولوا أنه بدأ في بنائها عام 72هـ بسبب اشغال الخليفة بحربه مع عبدالله بن الزبير.

    لماذا البذخ في الإنفاق على قبة الصخرة؟
    كان الإنفاق على بناء قبة الصخرة بهذا البذخ؛ إظهاراً لـعظمة الحضارة الإسلامية، أمام الحضارتين العظيمتين حينها الفرس والروم، خصيصاً بعد دخول سكان تلك البلاد في الإسلام وقد كانوا معتادين على رؤية تألق الحضارتين. كما أنه تم مكافئة رجاء ويزيد ب100 ألف دينار بعد أن انتهوا من بناء القبة.

    ما الهدف من بناء قبة الصخرة؟
    يعود بناء قبة الصخرة لثلاثة نظريات، وهي:
    1- تخليداً لحادثة الإسراء والمعراج.
    2- من أجل إظهار عظمة الإسلام، وجعلها مدينة إسلامية.
    3- من أجل تحويل الحج إلى الأقصى {كما ادعى المؤرخ اليعقوبي} -وهو شيعي متطرف اجتهد في تشويه صورة الأمويين لكسب رضى العباسيين-.
    * تم تزيين القبة الداخلية بزخارف جِصّية مذهبة وبزخارف فسيفسائية رائعة، وفُتح فيها 16 نافذة للإنارة والتهوية.
    * وتم تصفيح القبة الخارجية بصفائح نحاسية مطلية بالذهب.

    لماذا بُنيت قُبة الصخرة مُثمنة الأضلاع؟
    تم ترجيح عدة نظريات لبناء القبة على هذا النحو:
    1- أسباب دينية: بسبب المقولة المشهورة “أن الصخرة هي عرش الله الأدنى” فـ جُعل المبنى ذو ثمانية أضلاع تشبيهاً بعرش الله في السماء.
    2- أسباب معمارية: حتى يتم استغلال المساحة قدر الإمكان ولإظهار الفن المعماري الإسلامي الأصيل.

    – قبة الصخرة في الفترة العباسية: {750-970م.}
    اهتم العباسيون بقبة الصخرة المشرفة وبالمسجد الأقصى والقدس قدر استطاعتهم، فكان لهم العديد من أعمال الترميم في المسجد الأقصى كما يُوضح عدد من النقوش الموجودة هناك، كما أن الخليفة العباسي المأمون قام بإنشاء فلس يحمل اسم القدس ويُعد هذا الحدث بأنه الأول من نوعه في تاريخ مدينة القدس وتم توثيقه عام 217هـ.

    – قبة الصخرة في الفترة الفاطمية: {970-1099م.}
    تعرضت القبة لأضرار كثيرة بسبب هزة أرضية ضربت المسجد الأقصى المبارك، فقام الحاكم الفاطمي الحاكم بأمر الله ببدء أعمال الترميم وأكملها ابنه الظاهر لإعزاز دين الله، حيث تم إعادة بناء القبة وكسوتها بالرصاص بدلاً من النحاس المُذهّب (أموي الأصل) واشتمل هذا الترميم على القبة وزخارفها والنوافذ في رقبة القبة والعديد من الأمور في المبنى.

    – قبة الصخرة في العهد الصليبي الفرنجي: {1099-1187م.} 
    عند الاحتلال الصليبي تم تحويل قبة الصخرة إلى كنيسة ووضعوا فوق الصخرة مذبحاً وجعلوا المغارة مكاناً لتصريف دماء القرابين، ووضعوا فوق الصخرة صليباً من ذهب. بعد الاحتلال الصليبي ب15 عاماً قام ملوك الفرنج بكسوة الصخرة بالرخام خشية زوالها، إذ كان القساوسة يتاجرون بها ويقتطعو قطعاً من الصخرة ويبيعونها للحجاج والزوار بوزنها ذهباً. أما بالنسبة للسياج الحديد الذي أُزيل عام 1965م من حول الصخرة يعود للفترة الأموية وليس للصليبيين.

    – قبة الصخرة في الفترة الأيوبية: {1187-1250م.} 
    بعدما قام صلاح الدين الأيوبي بفتح المسجد الأقصى، قام بتطهير وإزالة جميع الآثار والبصمات الصليبية من المسجد، فأعاد قبة الصخرة إلى ما كانت عليه وقام ببعض أعمال الترميم, وقام بوضع 21 آية من سورة طـه. وفي عام 1198م قام الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين بوضع حاجز خشبي يحيط بالصخرة لحمايتها من العبث. وبقي الأيوبيون يعتنون بقبة الصخرة بعد صلاح الدين، وكان معظمهم يكنسون الصخرة بأيديهم ويغسلونها بماء الورد باستمرار.

    -قبة الصخرة في العهد المملوكي: {1250-1517م.}
    لم يتهاون سلاطين هذه الفترة في الإعتناء في قبة الصخرة ففي عام1270م قام السلطان ظاهر بيبرس بتجديد الزخارف الفسيفسائية في التثمينة الخارجية. وفي عام 1318م قام السلطان الناصر محمد ناصر بن قلاوون بتجديد وتذهيب القبة من الداخل ومن الخارج، وقام بتبليط صحن قبة الصخرة المشرفة.

    – قبة الصخرة في العصر العثماني: {1517-1917م.} 
    اعتنى العثمانيون في المسجد الأقصى المبارك ومبانيه لمدة 400 عام، ولم يتهاونوا في ذلك.
    -ففي عهد السلطان سليمان القانوني في الفترة ما بين {1537-1552} قام بتبديل الفسيفساء الأُموية بألواح القاشاني، وتم تركيب النوافذ الزجاجية مما أكسبها رونق خاص بها.
    – عام 1720م: قام السلطان أحمد الثالث بتجديد القاشاني والنوافذ الزجاجية ، واستهلك في هذا المشروع ما يُقارب ثُلثي ضرائب يافا وطرابلس.
    – في عام 1817م: قام السلطان محمود الثاني بتغير الرخام الخارجي للقبة وقام بتجديد القاشاني المصنوع محلياً.
    – في عام 1853م: تم البدء في مشروع ضخم لتجديد السقف الخشبي الداخلي وتغيير القاشاني المهترئ.
    – في عام 1875م: تم هذا الإعمار في عهد السلطان عبد العزيز، وقام باكمال ترميم السقف وتغيير القاشاني المهترئ، وقام بتجديد سورة “يـس” حول الجدران الخارجية
    – ترميم عام 1876م: في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، وبدأ هذا الإعمار بفرش السجاد الفاخر

    قبة الصخرة والمجلس الإسلامي الأعلى: {1922-1948م.}
    بعد وقوع المسجد الأقصى تحت الاحتلال الإنجليزي، حمل هذا المجلس مسؤولية حماية قبة الصخرة المشرفة، وقام بوضع الخطط لإعمار القبة وتبديل القاشاني بجديد، لكن الثورات الفلسطينية والحروب منعت إتمام هذا الإعمار واكتفى المجلس بإجراء بعض التعديلات فقط.

    قبة الصخرة والعهد الأردني: {1967-إلى الآن.}
    تولت لجنة إعمار المسجد الأقصى أعمال الترميم في هذه المرحلة، إذ كان الإعمار في هذه المرحلة ضرورياً بحيث كان مصلى قبة الصخرة في حالة يُرثى لها، وكما أنه تأثر في حرب 1948م بحيث قام الصهاينة بإلقاء بعض القنابل على المسجد الأقصى وأصابت إحداها قبة الصخرة المشرفة بالضرر. قامت لجنة إعمار المسجد الأقصى باستبدال صفائح الرصاص التي كانت تكسو القبة واستبدلتها ب معدن الألمنيوم الملون بالأصفر الذي تم ازالته فيما بعد بسبب تسريبه لمياه الأمطار، وفي النهاية قاموا بإعادة بناء القبة من صفح نحاسية مطلية بالذهب.

    ما هي أنواع الزخارف التي تم استخدامها في قبة الصخرة:

    1- الزخارف الفسيفسائية:
    هي عبارة عن مربعات صغيرة من الزجاج الملون، تم استخدامها في مبنى قبة الصخر بكثرة، وتم تجسيد العقيدة الإسلامية من خلال تصاميم اللوحات الفسيفسائية. تم التركيز في الفسيفساء على الأشكال التي لا تعارض مع الإسلام فتم زخفتها على أشكال نباتات أو رسوم هندسية جميلة، وبعضها كان يحمل معنى كبير، فعندما ركّز الفنان المسلم على رسم التاج البيزنطي من ضمن الزخارف في القبة، هنا أراد أن يُذكِّر بانتصار الدولة الإسلامية على الدولة البيزنطية العظمى، ويُركز ويظهر عظمة الإسلام.
    2- الزخارف الخشبية:
    وجدت هذه الزخارف بين الدعامات وفي الحاجز الخشبي حول الصخرة الذي أمر العزيز عثمان بن صلاح الدين بصنعه. “فن الزخرفة على الخشب” يُعرف باسم فن الأرابسك.
    3- الزخارف الزجاجية:
    تم تصميم هذه الزخارف على أشكال زهور ونباتات وأشكال هندسية متنوعة، وتعود للعصر الأموي، والزخارف الموجودة في قبة الصخرة تعد من النماذج الأولية للزخرفة على الزجاج.
    4- الزخارف الرخامية:
    تم استخدامه في مبنى قبة الصخرة لمتانته وصلابته، وتم استخدامه بكثرة وفي معظم أنحاء المبنى، فنراه في الأعمدة وتيجانها وكسوة الدعامات الحجرية، كما أنه معظم الرخام في القبة هو أموي الأصل.
    5- الزخارف القاشانية:
    هو عبارة عن فخار ملون مطلي بطبقة من الزجاج، ويُسمى حديثاً ابسم البلاط الصيني. تم استخدامه في مبنى قبة الصخرة، وتم الكتابة عليه ما تيسر من الآيات القرآنية مثل (سورة يـس وجزء من سورة الإسراء)، وتم استخدامه لأول مرة في عمارة قبة الصخرة، في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني، وكان اللون الأزرق يطغى على باقي الألوان فاكتسب المبنى اتصالً بزرقة السماء. ويُعتقد أن القاشاني الملون الذي استخدامه السلطان سليمان في بناء القبة تم تصنيعه في مدينة القدس، إذ وُجدت بعض الأفران لطبخ القاشاني في المسجد الأقصى بالقرب من قبة الصخرة.

    نبذة عن المعلم:
    تمثل قبة الصخرة أهم المعالم المعمارية الإسلامية في العالم، والتي لها مكانة وقدسية دينية عظيمة في نفوس المسلمين والكثير من الناس، تُعد أقدم وأجمل نموذج في العمارة الإسلامية. وجذبت انتباه واهتمام الباحثين وجميع الناس لما امتازت به من تناسق بين عناصرها ومنشآتها المعمارية وتم اعتبارها آية في فن الهندسة المعمارية، وتعد أعجب وأجمل عجائب الدنيا. أبدى المسلمون تجاهها اهتماماً خاصاً على مدى التاريخ الإسلامي الطويل،خصوصاً بعد الكوارث الطبيعية التي كانت تؤثر بشكل كبير على المسجد الأقصى من زلازل وعواصف وأمطار وغيرها، إذ لم يتأخر أي خليفة أو سلطان مسلم عن ترميمها والحفاظ عليها والدفاع عنها. تم بناء القبة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأشرف على بنائها المهندسين الرجاء بن حيوة ويزيد بن سلام، وتم بنائها في قلب المسجد الأقصى بالتحديد. وتم بناؤها بدقة عالية جداً وتتمثل أبعادها:

    * أبعاد وقياسات قبة ومبنى قبة الصخرة *
    – قطر القبة الداخلي: 20.44م
    – ارتفاعها:  9.8م

    – قطر المبنى كامل: 52م
    – ارتفاعه: 35م

    * أطوال أضلاع مثمّن قبة الصخرة *
    – طول الضلع: 20.60م
    – ارتفاع الضلع: 9.5م

    * أبعاد الصخرة المشرفة *
    (17.70 * 13.50)

    وتم تبليط جدران قبة الصخرة بـ “لوحات الرخام” التي تتكون من أربعة أجزاء متناظرة وتكون شكلاً جميلاً يُطلق عليه اسم (الشقيقة) ويعد من أحد أنواع الفن الإسلامي، وتم استخدامه في أكثر من مكان وبأكثر من نوع.
    وتحتوي قبة الصخر على 14 محراب والرئيسي منها يقع في ناحية القبلة، وتحتوي على 52 شباك وعدد كبير من البلاط الرخامي الأسود يُقدّر ب99 بلاطة، كما أنها تحتوي على 24 قوس مزخرف مغطى بالفسيفساء وتعمل هذه الأقواس على ربط الاعمدة مع بعضها البعض. تأثر مصلى قبة الصخرة بجميع الفترات التاريخية منذ بنائه وكل فترة مرت عليه أحدثت فيه العديد من الأمور من ترميم وإصلاح وتعديل وتخريب أيضاً، ففي فترة الاحتلال الصليبي والإسرائيلي كانت أسوأ فترتين عليه، أما في الفترات الإسلامية كانت أشد الفترات ازدهاراً وهي التي حولته وجعلته بأخذ شكله الحالي، وحالياً تمثل المساحة المسقوفة المحيطة بالصخرة المشرفة مصلى مخصص للنساء (خاصة في صلوات الجمعة والأعياد والتراويح). ويظهر الصهاينة أهمية خاصة للصخرة المشرفة، فإنهم يسعون لإقامة معبدهم المزعوم في مكان الصخرة، وقد تعددت اعتداءاتهم عليها بشتى الطرق، من قصف بطائراتهم خلال عدوان عام 1948م، وتدنيس الصخرة المشرفة برفع علمهم فوقها لبعض الوقت والكثير من الإعتداءات التي تؤثر سلباً على قبة الصخرة، كما أنه خلال فترة الثمانينيات من القرن العشرين، جرت محاولات عدة لنسفها بالمتفجرات شديدة التدمير على متطرفين يهود، وقام جندي يهودي اسمه (هاري جولدمان)، باقتحمها في عام 1982م وقام بإطلاق النار على المصلين بشكل عشوائي مما تسبب في استشهاد اثنين وإصابة أربعة من المصلين. إضافة لذلك، تتواصل الحفريات والأنفاق الصهيونية حول الأقصى وتحته، ووصل بعضها إلى ما تحت قبة الصخرة، بل يُعتقد أنهم أقاموا فيها كنائس يهودية. وهذه الاعتداءات الخطيرة، أثرت على قبة الصخرة بكل كبير فالرخام الذي يحيط بالقبة من الداخل، وزخارفها الفسيفسائية من الداخل والخارج تعاني من التشقق والتآكل والتساقط.  وهذا الوضع مهدد بالزيادة بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك ومنعها المسلمين من القيام بأية أعمال ترميم لأي من أجزائه، بما في ذلك قبة الصخرة المشرفة.

حدث في مثل هذا اليوم

7 كانون الأول الموافق 10 ربيع الثاني تغيير


لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم