المدارس

يضم المسجد الأقصى المبارك ما يُقارب 19 مدرسة.
توجد 13 مدرسة منها في الجهة الشمالية للمسجد، وباقيها في الجهة الغربية منه.
وتعد هذه المدارس مدارس تاريخية بُني معظمها في الفترة الأيوبية والمملوكية، وبعضها أنشئ حديثاً.
كما وقد تحول جزء من هذه المدارس إلى مساكن لبعض العائلات المقدسية ولِأمور أخرى.

 
  • اختر نقطة من الخريطة
  • المدرسة الميمونية

    تاريخ المعلم:
    جمادى الأولى سنة 593هـ/1196م.

    سبب التسمية:
    تنسب إلى واقِفها الأمير فارس الدين أبو سعيد ميمون بن عبد الله القصري خازندار السلطان صلاح الدين الأيوبي.
    اسم الباني: الأمير فارس الدين أبو سعيد ميمون بن عبد الله القصْري خازندار السلطان صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع داخل سور البلدة القديمة عند باب الساهرة على بعد 200 متراً.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    اتخذها فورلس الثالث أسقف السريان في أورشليم مقرًا له، وقد كانت كذلك موجودة عند الفتح الإسلامي سنة 636م، ولا ندري كيف ومتى انتقلت إلى يد المسلمين، وكانت في البداية زاوية ثم تحولت إلى مدرسة للشافعية، والغريب أنه كيف قيل فيها أنها في عهد مجير الدين في عام 900هـ/1494م كانت مهملة ولم يبقَ لها نظام، إذ أنَّا نقرأ بعد ذلك بقرنين أو يزيد أنه كان بها ناظر ووقف “الحاكم الشرعي أقر كلًا من حسن بك ومحمد آغا وقاسم آغا،و أولاد طوقان زاده في ثلث وظيفة التولية على المدرسة الميمونية بالقدس الشريف براتب قدره 5 عثامنه، في كل يوم عوضًا عن السيد تاج الدين بن حسن أفندي الجاعوني، والسيد بدر الدين بن شمس الدين الجاعوني، بحكم فراغهما لهم وتعوض الفراغان نظير فراغهما لهم عن ذلك 260 زولطه، وكان ذلك بتاريخ 1175هـ/1761م“، وقد قام محمد بن حافظ السروري المقدسي من بني غانم الذي توفي سنة 1089هـ/1678م بالتدريس فيها خلال القرن السابع عشر للميلاد، وقال عنها السيد إبراهيم طهبوب أنها كانت من أوقاف العسلي، وأن جانبًا منها فاخورة، والجانب الآخر منها مزبلة، وأنها ظلت كذلك حتى أواخر القرن التاسع عشر، فاتخذها الأتراك مدرسة وأسموها “قدس شريف مكتب اعداديسي”، وقد تم تدشينها في 1309-1310هـ/1892م، وسميت بالمأمونية، وتعلم فيها كثيرون من أبناء بيت المقدس، وبعد الاحتلال الإنجليزي أصبحت مدرسة للبنات تابعة لمصلحة المعارف العامة.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    كانت كنيسة للروم وقيل أنها كانت للسريان، وكان هؤلاء يسمونها دير المجدلية.

    نبذة عن المعلم:
    تنسب المدرسة الميمونية إلى بانيها وواقِفها الأمير فارس الدين أبو سعيد ميمون بن عبد الله القصري خازندار السلطان صلاح الدين الأيوبي، في جمادى الأولى سنة 593هـ/1196م، تقع داخل سور البلدة القديمة عند باب الساهرة على بعد 200 متراُ منه، اتخذها فورلس الثالث أسقف السريان في أورشليم مقرًا له، وقد كانت كذلك موجودة عند الفتح الإسلامي سنة 636م، ولا ندري كيف ومتى انتقلت إلى يد المسلمين، وكانت في البداية زاوية ثم تحولت إلى مدرسة للشافعية، والغريب أنه كيف قيل فيها أنها في عهد مجير الدين في عام900هـ/1494م، كانت مهملة ولم يبقَ لها نظام، إذ أنَّا نقرأ بعد ذلك بقرنين أو يزيد أنه كان بها ناظر ووقف: “الاكم الشرعي أقر كلًا من حسن بك ومحمد آغا وقاسم آغا، أولاد طوقان زاده في ثلث وظيفة التولية على المدرسة الميمونية بالقدس الشريف براتب قدره 5 عثامنه، في كل يوم عوضًا عن السيد تاج الدين بن حسن أفندي الجاعوني، والسيد بدر الدين بن شمس الدين الجاعوني، بحكم فراغهما لهم وتعوض الفراغان نظير فراغهما لهم عن ذلك 260 زولطه، وكان ذلك بتاريخ 1175هـ/1761م“، وقد قام محمد بن حافظ السروري المقدسي من بني غانم الذي توفي سنة 1089هـ/1678م بالتدريس فيها خلال القرن السابع عشر للميلاد، وقال عنها السيد ابراهيم طهبوب أنها كانت من أوقاف العسلي، وأن جانبًا منها فاخورة، والجانب الآخر منها مزبلة، وأنها ظلت كذلك حتى أواخر القرن التاسع عشر، فاتخذها الأتراك مدرسة وأسموها “قدس شريف مكتب اعداديسي”، وقد تم تدشينها في1309-1310هـ/1892م، وسميت بالمأمونية، وتعلم فيها كثيرون من أبناء بيت المقدس، وبعد الاحتلال الإنجليزي أصبحت مدرسة للبنات تابعة لمصلحة المعارف العامة، وقد كانت كنيسة للروم وقيل أنها كانت للسريان، وكان هؤلاء يسمونها دير المجدلية.

  • المدرسة المعظمية

    تاريخ المعلم:
    في سنة 614 هـ/1218م.

    سبب التسمية:
    سميّت بالمعظمية على اسم مُنشئها وواقفها الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب. سميت بالحنفية لأنه تم وقفها على الفقهاء و المتفقهة من أصحاب المذهب الحنفي.

    اسم الباني: الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع مقابلةً لباب العتم (باب فيصل / باب شرف الأنبياء).

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف المدرسة من طابقين، ومدخلها يؤدي إلى موزع يؤدي إلى صحن مكشوف في الطابق الأول -الذي ما زال قائماً-، ويوجد شمال الصحن إيوان مرتفع كبير الحجم، يطل على الصحن من فتحة جنوبية يتقدمها عقد مدبب، وحول الصحن عدد من الغرف الخلاوي، وتشير الدلائل الأثرية إلى وجود إيوان جنوبي مقابل الإِيوان الشمالي، وتوجد غرفة في هذا المكان الآن، وخلفها تربة تضم قبور مجاهدين يعتقد أنهم من العصر الأيوبي، وتوجد بقايا مئذنة خلف التربة، وفوق الواجهة المطلة من الشارع، وكانت هذه المدرسة أوقاف كثيرة من القرى، ولكن عبثت بهذه الأوقاف أيدي الناس فأصبحت أملاكاً خاصة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم وقفها على الفقهاء و المتفقهة من أصحاب المذهب الحنفي، ويظهر ذلك جلياً فيما كتب على بلاطه في جدار المدرسة القبلي، كما وقد تم وقفها سنة (600هـ/1203م)، وتعد من كبرى المدارس في القدس، التي وقف عليها جهات كثيرة، وكان لها دور عظيم في الحركة الفكرية فيها التي استمرت لعدة قرون، وتولى مشيختها تدريس فيها عدد من كبار العلماء، وقد كانت الغرف والخلاوي القائمة في الطابق الأول إلى الآن، والأخرى التي كانت قائمة في الطابق الثاني المتهدم كانت تستعمل لسكن المدرسين وطلبة العلم والقائمين على خدمة المدرسة، ولكن اندثرت هذه المدرسة وتهدم كثير من أجزائها وأصبح الباقي منها قائما كدار للسكن.

    نبذة عن المعلم:
    تعد المدرسة المعظمية من المدارس الكبيرة في القدس التي أنشأها الملك المعظم عيسى بن محمد بن أيوب، حيث قام بوقفها على الفقهاء و المتفقهة من أصحاب المذهب الحنفي سنة 600هـ/1203م، ويظهر ذلك جلياً فيما كتب على بلاطه في جدار المدرسة القبلي وتقع مقابلةً لباب العتم (باب فيصل أو باب شرف الأنبياء).

    وقد وقف عليها جهات كثيرة، وكان لها دور عظيم في الحركة الفكرية فيها التي استمرت لعدة قرون، وتولى مشيختها تدريس فيها عدد من كبار العلماء، كما كانت الغرف والخلاوي القائمة في الطابق الأول إلى الآن، والأخرى التي كانت قائمة في الطابق الثاني المتهدم، وكانت تستعمل لسكن المدرسين وطالبي العلم والقائمين على خدمة المدرسة، ولكن اندثرت هذه المدرسة، وتهدم كثير من أجزائها، وأصبح الباقي منها قائما دار سكن، ومما قاله أنها الآن معمورة، وأنه كان يُدرَّس فيها الخالدية خصوصًا الكافية والهداية.

    وتتألف المدرسة من طابقين، مدخلها يؤدي إلى دركاه، تُفضي إلى صحن مكشوف في الطابق الأول (الذي ما زال قائماً)، ويوجد شمال الصحن إيوان مرتفع كبير الحجم، يطل على الصحن من فتحة جنوبية يتقدمها عقد مدبب، وحول الصحن عدد من الغرف الخلاوي، وتشير الدلائل الأثرية إلى وجود إيوان جنوبي مقابل الإِيوان الشمالي، وتوجد غرفة في هذا المكان الآن، وخلفها تربة تضم قبور مجاهدين يعتقد أنهم من العصر الأيوبي، وتوجد بقايا مئذنة خلف التربة، وفوق الواجهة المطلة من الشارع، وكانت هذه المدرسة أوقاف كثيرة من القرى، ولكن عبثت بهذه الأوقاف أيدي الناس فأصبحت أملاكاً خاصة.

  • المدرسة البارودية

    تاريخ المعلم:
    في العهد المملوكي.

    سبب التسمية:
    نسبة لبانيها "الحاجة سفري خاتون" بنت شرف الدين أبي بكر بن محمود المعروف بالبارودي.

    اسم الباني: الست الحاجة سفري خاتون بنت شرف الدين أبي بكر بن محمود المعروف "بالبارودي".

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    من المسجد الأقصى غرباً عند باب الناظر بالقرب من المدرسة الطشتمرية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    يعود تاريخ وقفها إلى سنة (778 هـ/ 1366م)، وهي الآن دار للسكن.

    نبذة عن المعلم:
    قامت الست الحاجة سفري خاتون بنت شرف الدين أبي بكر بن محمود المعروف “بالبارودي” في العهد المملوكي، ببناء المدرسة البارودية التي سميّت نسبةً لها، قرب المسجد الأقصى غرباً عند باب الناظر بالقرب من المدرسة الطشتمرية، وقد تم وقفها عام ( 778هـ/ 1366م)، أما عنها اليوم فقد تحوّلت إلى دارٍ للسكن.

  • المدرسة الموصلية

    اريخ المعلم:
    لا يعرف تاريخ المبنى والوقف على وجه الدقة، والأرجح أنه شيد حوالي سنة (740هـ/1330م)، في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي.

    سبب التسمية:
    نسبةً إلى فخر الدين الموصلي.

    اسم الباني: تضاربت الأقوال حول باني المدرسة الموصلية، فقد ذُكر أن شرف الدين يحيى أبا الفتح بن الشيخ الحسِيني قضيب البان، المتوفى في سنة 615هـ/1218م، هو بانيها. وفي قول آخر ذُكر أن الشيخ أبا بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الموصلي، المتوفى في سنة 797هـ/1394م، هو الذي بناها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع بباب العتم (فيصل/شرف الأنبياء) شمال المدرسة الدوادارية، تطل واجهتها الرئيسية على الجانب الشرقي من باب العتم، أما واجهتها الشمالية فتطل على طريق المجاهدين التي تؤدي إلى باب الأسباط في سور القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتميز هذه المدرسة بضخامة بنائها وجمال بوابتها الرئيسية التي تعلوها صفوف بديعة من الحنيات المجوفة و المقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق والتي تعرف بالمقرنصات، إضافة إلى مداميك من الحجر يتتابع فيه اللونان الأبيض والأحمر “الصنج المعشقة”، وهي تتألف من طابقين وصحن مكشوف يقوم في غربه إيوان كبير يحيط به عدد من الخلاوي، أما الطابق الثاني يحتوي على عدد من الغرف المخصصة لسكن الطلاب والمدرسين ويتوصل إليها من الصحن المكشوف بوساطة سلم حجري.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    جاء في سجلات المحكمة الشرعية أن السيد جار الله اللطفي كان مدرسها ومتولي أوقافها سنة 1175هـ/1761م، وكان يأخذ راتباً قدره عشر عثمانيات، والمدرسة تُعرف بالمدرسة الإسلامية، التي تنسب إلى واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفدا إسماعيل أحد كبار تجار القاهرة وأثريائها، وتعرف أيضاً بالمدرسة الموصلية الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة، وهو الإسم الذي تحمله المدرسة في حجج الأوقاف التي حبست عليها، وتؤكد بعض دفاتر الطابو وسِجلات محكمة القدس الشرعية العائدة إلى القرن السادس عشر على وقف المدرسة وعلى موقعها ونسبتها إلى مكان ولادة الوقف، وأنها رُممت في سنة (941هـ/ 1435م)، وعن سعة أوقافها التي شملت حصصاً في قرى نعلين وجبع والبطيخ والبيرة، إضافة إلى أراض ومزارع أخرى في ظاهر القدس، التي خصصت لتعليم القرأن الكريم والحديث النبوي الشريف وخاصة من كتاب صحيح البخاري، وكانت مدة الدراسة فيها سنتين، وتكشف كثير من الحجج الشرعية عن مشاركة شخصيات تركية نظرائها المقدسية في إدارة المدرسة وَأوقافها، وتزخر بأسماء نخبة من العلماء والفقهاء، قبل أن يغلب عليها أفراد من آل أبي اللطف (جار الله) منذ القرن الثامن عشر الميلادي، وتصبح سكناً خاصاً بهم، وحتى فترة قريبة كان ناجي أفندي متولي أوقافها، وقام أبو بكر الشيباني الموصلي بزيارة بيت المقدس بعد سنة 790 هـ في أواخره، ويذكر أن المصادر التي تحدثت عن العصر الأيوبي، لم تتحدث عن هذه المدرسة، وقد كان لهذه المدرسة دور ملموس في الحركة الفكرية في القدس، ودرّس فيها أبو بكر الشيباني الموصلي بنفسه، واستمرت تؤدي دورها الفكري حتى القرن الثاني عشر هجري/الثامن عشر ميلادي.

    ماضي وحاضر المعلم:
    كانت مدرسة ثم غلب عليها أفراد من آل أبي اللطف منذ القرن الثامن عشر ميلادي، وأصبحت سكناً خاصاً بهم.

    نبذة عن المعلم:
    تتميز المدرسة الموصلية التي تنسب إلى فخر الدين الموصلي، بموقعها الذي يقرب باب العتم (فيصل/شرف الأنبياء/الدوادارية) شمال المدرسة الدوادارية، وتطل واجهتها الرئيسية على الجانب الشرقي من باب العتم، أما واجهتها الشمالية فتطل على طريق المجاهدين التي تؤدي إلى باب الأسباط في سور القدس، وقد تضاربت الأقوال حول باني المدرسة الموصلية، فقد ذُكر أن شرف الدين يحيى أبا الفتح بن الشيخ الحسِيني قضيب البان، المتوفى في سنة 615 هـ/1218م، هو بانيها، وفي قول آخر ذُكر أن الشيخ أبا بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الموصلي، المتوفى في سنة 797هـ/1394م، هو الذي بناها، ولا يعرف أيضاً تاريخ المبنى والوقف على وجه الدقة، والأرجح أنه شيد حوالي سنة(740هـ/1330م)، في القرن الثامن الهجريلرابع عشر الميلادي)، وما يُميزها أيضاً هو ضخامة بنائها وجمال بوابتها الرئيسية التي تعلوها صفوف بديعة من الحنيات المجوفة و المقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق والتي تعرف بالمقرنصات، إضافة إلى مداميك من الحجر يتتابع فيه اللونان الأبيض والأحمر(الصنج المعشقة).

    وهي تتألف من طابقين وصحن مكشوف يقوم في غربه إيوان كبير، ويحيط به عدد من الخلاوي، أما الطابق الثاني يحتوي على عدد من الغرف المخصصة لسكن الطلاب والمدرسين ويتوصل إليها من الصحن المكشوف بوساطة سلم حجري، وقد جاء في سجلات المحكمة الشرعية أن السيد جار الله اللطفي كان مدرسها ومتولي أوقافها سنة 1175هـ/1761م، وكان يأخذ راتبًا قدره عشر عثمانيات، والمدرسة تُعرف بالمدرسة الإسلامية، التي تنسب إلى واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفدا إسماعيل أحد كبار تجار القاهرة وأثريائها، وتعرف أيضاً بالمدرسة الموصلية الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة، وهو الاسم الذي تحمله المدرسة في حجج الأوقاف التي حبست عليها، وتؤكد بعض دفاتر الطابو وسِجلات محكمة القدس الشرعية العائدة إلى القرن السادس عشر على وقف المدرسة وعلى موقعها ونسبتها إلى مكان ولادة الوقف، وأنها رُممت في سنة (941هـ/ 1435م)، وعن سعة أوقافها التي شملت حصصاً في قرى نعلين وجبع والبطيخ والبيرة، إضافة إلى أراض ومزارع أخرى في ظاهر القدس، التي خصصت لتعليم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وخاصة من كتاب صحيح البخاري، وكانت مدة الدراسة فيها سنتين، وتكشف كثير من الحجج الشرعية عن مشاركة شخصيات تركية نظرائها المقدسية في إدارة المدرسة و أوقافها، وتزخر بأسماء نخبة من العلماء والفقهاء، قبل أن يغلب عليها أفراد من آل أبي اللطف (جار الله) منذ القرن الثامن عشر الميلادي، وتصبح سكناً خاصاً بهم، وحتى فترة قريبة كان ناجي أفندي متولي أوقافها، وقام أبا بكر الشيباني الموصلي بزيارة بيت المقدس بعد سنة 790هـ في أواخره، ويذكر أن المصادر التي تحدثت عن العصر الأيوبي، لم تتحدث عن هذه المدرسة، وقد كان لهذه المدرسة دور ملموس في الحركة الفكرية في القدس، ودرّس فيها أبو بكر الشيباني الموصلي بنفسه، واستمرت تؤدي دورها الفكري حتى القرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي.

  • المدرسة الدوايدارية

    تاريخ المعلم:
    سنة(695هـ/ 1295م).

    سبب التسمية:نسبةً إلى منشئها وواقفها الأمير تعلى الدين أبو موسى سنجر الدوايدار.

    اسم الباني: الأمير تعلى الدين أبو موسى سنجر الدوايدار، الذي توفي في (رجب 699هـ/1299م).

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع شمالي المسجد الأقصى إلى الشرق من باب العتم (فيصل/شرف الأنبياء/الدوايدارية) بجوار المدرسة الباسطية، أي على يمين الخارج من الأقصى من هذا الباب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    وصف فانبرشم سنة 1914م عن أصالة تصميم مبناها وروعة الفن المعماري فيها، فهي تتألف من طابقين يطلان على ساحة مكشوفة، وتشمل على مسجد يتكون من بيت للصلاة في الطابق الأول من الخانقاه، وتحتوي على عدد كبير من الغرف اللازمة للصوفيين ورجال التعبد، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل تزينه من الأعلى مجموعة جميلة من صفوف الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق لتشكل بدورها ما يعرف بالمقرنصات، ولكن اليوم أُحدثت تغييرات على شكلها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعد هذه المدرسة أول بناء مملوكي شمالي المسجد الأقصى، وقد حدد ابن فضل الله العمري موقعها وذكر أنها رباط، أما مؤرخ القدس مجير الله الحنبلي فذكر أنه راى كتاب الوقف المنسوب لوقف المدرسة وأنها تعرف بدار الصالحين، ويؤكد ذلك نقش تأسيسها الذي يصفها بأنها خانقاة للصوفية “من العرب والعجم” ويورد أوقافها التي تشمل قريتي بيت نبالا من القدس الشريف وحجلا من أريحا وعقارات إنتاجية وحوانيت ودور أخرى في نابلس وبيسان، وقرية طبرس من قاقون وحماماً في نابلس أضيفت إلى الوقف لاحقاً وقد ساهمت في الحركة العلمية في القدس، وقد عمل فيها شيوخ من عائلات مقدسية مختلفة أبرزها عائلتا ابن جماعة والمهندس، واستمرت في أداء رسالتها حتى أواخر العهد العثماني، إلا أنها خصصت لتعليم الإناث، وتواصل عملها في هذه الوظيفة أيام المجلس الإسلامي الأعلى الذي أطلق عليها اسم المدرسة البكرية، ولم تتوقف عن ذلك خلال الإدارة الأردنية، لكنها خصصت للتعليم الابتدائي للذكور حتى سنة 1985م، حيث عملت بلدية الكيان الصهيوني على تحويلها إلى مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة تحت إشرافها باسم مؤسسة العربي. 

    نبذة عن المعلم:
    تعد هذه المدرسة أول بناء مملوكي بناها وأوقفها الأمير تعلى الدين أبو موسى سنجر الدوايدار، الذي توفي في (رجب 699هـ/1299م)، وتقع شمالي المسجد الأقصى إلى الشرق من باب العتم (فيصل/شرف الأنبياء/الدوايدارية) وبجوار المدرسة الباسطية، أي على يمين الخارج من الأقصى من هذا الباب، وقد حدد ابن فضل الله العمري موقعها وذكر أنها رباط، أما مؤرخ القدس مجير الله الحنبلي فذكر أنه رأى كتاب الوقف المنسوب لوقف المدرسة وأنها تعرف بدار الصالحين، ويؤكد ذلك نقش تأسيسها الذي يصفها بأنها خانقاة للصوفية “من العرب والعجم” ويورد أوقافها التي تشمل قريتي بيت نبالا من القدس الشريف وحجلا من أريحا وعقارات إنتاجية وحوانيت ودور أخرى في نابلس وبيسان، وقرية طبرس من قاقون وحماماً في نابلس أضيفت إلى الوقف لاحقاً وقد ساهمت في الحركة العلمية في القدس، وقد عمل فيها شيوخ من عائلات مقدسية مختلفة أبرزها عائلتا ابن جماعة والمهندس، واستمرت في أداء رسالتها حتى أواخر العهد العثماني، إلا أنها خصصت لتعليم الإناث، وتواصل عملها في هذه الوظيفة أيام المجلس الإسلامي الأعلى الذي أطلق عليها اسم المدرسة البكرية، ولم تتوقف عن ذلك خلال الإدارة الأردنية، لكنها خصصت للتعليم الابتدائي للذكور حتى سنة 1985م، حيث عملت بلدية الكيان الصهيوني المحتل على تحويلها إلى مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة تحت إشرافها باسم مؤسسة العربي.

    وقد وصف فانبرشم سنة 1914م عن أصالة تصميم مبناها وروعة الفن المعماري فيها، فهي تتألف من طابقين يطلان على ساحة مكشوفة، وتشمل على مسجد يتكون من بيت للصلاة في الطابق الأول من الخانقاه، وتحتوي على عدد كبير من الغرف اللازمة للصوفيين ورجال التعبد، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل تزينه من الأعلى مجموعة جميلة الشكل والتكوين من صفوف من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق لتشكل بدورها ما يعرف بالمقرنصات، ولكن اليوم أُحدثت تغييرات على شكلها.

     

  • المدرسة القادرية

    تاريخ المعلم:
    في شهر ربيع الثاني سنة 836هـ/1432م.

    سبب التسمية:
    سمّيت بهذا السم نسبةً لواقِفِها الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر.

    اسم الباني: زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر التي تدعى مصر خاتون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقعُ شمالي شرقي البلدة القديمة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتزين واجهتها بكلمات كُتبت بالخط النسخي المملوكي وبأحرف كبيرة لا يتبين منها سوى الكلمات التالية: “بسم الله الرحمن الرحيم … الملك الأشرف خلد الله ملكه … وذلك بتاريخ شهر ربيع الآخر من شهور … “، أما باقي الكلمات فقد محيت فلا يمكن قراءتها، ولكن المنقبين عندما بحثوا في الأمر وجدوا أن أصل الكتابة كان كما يأتي: “بسم الله الرحمن الرحيم، أنشأت هذه المدرسة المباركة الدر المصونة مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر، في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف برسباي خلد الله ملكه، وذلك بتاريخ شهر ربيع الآخر من شهور سنة ست وثلاثين وثمانمائة“.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قال عنها مجير الدين أنها بداخل المسجد وقفها الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر بعد أن عمرتها زوجته مصر خاتون، ولم يوجد لها كتاب وقف فكتب محضرًا من ماله بوقفها، وثبت في عصرنا سنة (897هـ/1491م)، وبناؤها تم في عهد الملك برسباي في شهر ربيع الآخر سنة (836هـ/1432م)، وتقع شمالي المسجد الأقصى بين باب حطة من الغرب ومئذنة الاحتلال من الشرق. وأمّا عن المدرسة اليوم فقد عمّها الخراب وأصبحت موضع نعوش الأموات.

    نبذة عن المعلم:
    قامت زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر التي تدعى مصر خاتون في شهر ربيع الثاني سنة (836هـ/1432م)، ببناء مدرسة في شمال شرقي القدس وسُميّت بالمدرسة القادرية نسبةً لواقِفِها الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر، وما يميزها هي واجهتها التي تحمل كلمات كتبت بالخط النسخي المملوكي وبأحرف كبيرة لا يتبين منها سوى الكلمات التالية: “بسم الله الرحمن الرحيم…الملك الأشرف خلد الله ملكه…وذلك بتاريخ شهر ربيع الآخر من شهور…”، أما باقي الكلمات فقد محيت ولا يمكن قراءتها، ولكن المنقبين عندما بحثوا في الأمر وجدوا أن أصل الكتابة كان كما يأتي: “بسم الله الرحمن الرحيم، أَنشأت هذه المدرسة المباركة الدر المصونة مصر خاتون زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر، في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف برسباي خلد الله ملكه، وذلك بتاريخ شهر ربيع الآخر من شهور سنة ست وثلاثين وثمانمائة“.

    قال مجير الدين أنها بداخل المسجد ووقفها الأمير ناصر الدين محمد بن عبد القادر بعد أن عمرتها زوجته مصر خاتون، ولم يوجد لها كتاب وقف فكتب محضرًا من ماله بوقفها، وثبت في عصرنا سنة (897هـ/1491م)، وبناؤها تم في عهد الملك برسباي في شهر ربيع الآخر سنة (836هـ/1432م)، وتقع المدرسة شمالي المسجد الأقصى بين باب حطة من الغرب ومئذنة الاحتلال من الشرق، وأمّا عن المدرسة اليوم فقد عمّها الخراب وأصبحت موضع نعوش الأموات.

  • المدرسة الكاملية

    تاريخ المعلم:
    وقفها وأنشأها في سنة (816هـ/1413م)، زمن الملك المؤيد شيخ المحمودي.

    سبب التسمية:سميت على اسم منشئها وواقفها الحاج كامل الطرابلسي.

    اسم الباني: الحاج كامل الطرابلسي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    على طريق باب حطة شمال المدرسة الكريمية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي المدرسة طابقين ومدخل معقود بعقد مدبب يقوم على كلا جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة، وبعد المدخل موزع بجواره مسجد بسيط وبئر ماء حيث يؤدي إلى سلالم حجرية توصل بالطابق الثاني الذي يتألف من صحن مربع مكشوف يحيط به عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة أكبرها الغرفة الموجودة في الجهة الجنوبية منه.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تولاها جار الله لطفي عام (1175هـ/ 1761م)، حيث أوقفت بموجب محضر كتب ذلك العام، ولكن وفق مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي لم يُعثر للمدرسة على كتاب وقف، فكتب محضر بوقفها مؤرخ في شهور سنة 1680م، وتؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية في الفترة العثمانية وقف المدرسة دون ذكر موقوفاتها، وأن أغلب موظفيها كانوا من آل جار الله “أبو اللطف”، وتذكر وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية أن عائلة القندس تولت أوقافها في نهاية العهد العثماني، كما أنه للمدرسة دور عظيم في الحركة الثقافية في القدس قبل أن تتحول وظيفتها عنها لسكن جماعة من عائلة الموسوس فيها.

    نبذة عن المعلم:
    في زمن المؤيد شيخ المحمودي عام (816هـ/1413م)، قام الحاج كامل الطرابلسي بإنشاء ووقف المدرسة الكاملية على طريق باب حطة شمال المدرسة الكريمية، وقد سميّت على اسمه، تولاها جار الله لطفي عام (1175هـ/ 1761م)، حيث أوقفت بموجب محضر كتب ذلك العام، ولكن وفق مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي لم يُعثر للمدرسة على كتاب وقف، فكتب محضر بوقفها مؤرخ في شهور سنة  1680م، وتؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية في الفترة العثمانية وقف المدرسة دون ذكر موقوفاتِها، وأن أغلب موظفيها كانوا من آل جار الله (أبو اللطف)، وتذكر وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية أن عائلة القندس تولت أوقافها في نهاية العهد العثماني، وللمدرسة طابقين ومدخل معقود بعقد مدبب يقوم على كلا جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة، وبعد المدخل موزع بجواره مسجد بسيط وبئر ماء، حيث يؤدي إلى سلالم حجرية توصل بالطابق الثاني الذي يتألف من صحن مربع مكشوف، يحيط به عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة أكبرها الغرفة الموجودة في الجهة الجنوبية منه، ويذكر أن للمدرسة دور عظيم في الحركة الثقافية في القدس قبل أن تتحول وظيفتها عنها لسكن جماعة من عائلة الموسوس فيها.

     

  • المدرسة اللؤلؤية

    تاريخ المعلم:
    قبل سنة (٧٧٥هجري/ ١٣٧٣م).

    سبب التسمية:
    تنسب إلى الأمير لؤلؤ غازي عتيق السلطان المملوكي الملك الأشرف شعبان بن حسين.

    اسم الباني: الأمير لؤلؤ غازي عتيق السلطان المملوكي الملك الأشرف شعبان بن حسين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع المدرسة ضمن مجمع معماري يقوم في إحدى محلات القدس العتيقة، وتعرف بمحلة مرزبان، وهي الحي القرمي اليوم، وإذا أردت الوصول اليها فعليك الوصول إلى طريق القرمي بجوار زاوية الشيخ محمد القرمي، فتكون على مقربة من المدرسة البدرية من جهة الشرق، ومن الشمال قريبة من حمام علاء الدين البصير.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تقوم المدرسة اللؤلؤية في الإيوان الشمالي من المجمع المعماري، حيث يتألف من طابقين وصحن مربع مكشوف، وأربع أواوين تحيط بالصحن من كل الجهات، كما تشتمل على أعداداً كبيرة من الغرف منها الكبير ومنها صغير المساحة، ويتوصل إليها عن طريق مدخل يضم أعلاه قوس يؤدي الى ممر يؤدي الى الصحن، ويكون الصعود الى الطابق الثاني عن طريق درج، كما أن واجهة المدرسة الأمامية في الطابق السفلي بُنيت من حجارة كبيرة بعكس ما بنيت علية الواجهة العلوية التي بُنيت من حجارة أصغر حجماً.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    بالرجوع الى بعض وثائق المسجد الأقصى في الفترة المملوكية ودفاتر تحرير الطابو العثمانية وسجلات محكمة القدس الشرعية، فإن المدرسة كانت نشطة جداً في تعليم القرآن الكريم حتى القرن التاسع عشر، وأن وظائفها كانت موزعة بين أفراد عائلات ذات أصول مقدسية وتركية أيضاً ومن أبرز هذه العائلات عائلة آل غضية، أما الأوقاف المتعلقة بالمدرسة فوردت إشارة إليها مع الإشارة الى أوقاف الزاوية والرباط المنسوبين إلى نفس الواقف، وتشتمل بيت سوار التي أشير إليها في فترة العثمانيين مخربة وكقرية تتبع ناحية العرقوب.

    نبذة عن المعلم:
    أخذت المدرسة اللؤلؤية اسمها من اسم بانيها الأمير لؤلؤ غازي عتيق السلطان المملوكي، الملك الأشرف شعبان بن حسن، أما تاريخ إنشاء المبنى فهو غير محدد لكنه يسبق سنة (٧٧٥هجري/ ١٣٧٣م) وهي السنة التي وقفها فيها الأمير قبل وفاته وذلك حسب دفتر تحرير الطابو رقم 522.
    تقع المدرسة ضمن مجمع معماري يقوم في إحدى محلات القدس العتيقة، تعرف بمحلة مرزبان، وهي الحي القرمي اليوم، وإذا أردت الوصول إليها فعليك الوصول إلى طريق القرمي بجوار زاوية الشيخ محمد القرمي، فتكون على مقربة من المدرسة البدرية من جهة الشرق، ومن الشمال قريبة من حمام علاء الدين البصير، وتقوم المدرسة اللؤلؤية في الإيوان الشمالي من المجمع المعماري، حيث يتألف من طابقين وصحن مربع مكشوف، وأربع أواوين تحيط بالصحن من كل الجهات، كما تشتمل على أعداداً كبيرة من الغرف منها الكبير ومنها صغير المساحة، يتوصل إليها عن طريق مدخل يضم أعلاه قوس يؤدي إلى ممر يؤدي إلى الصحن، ويكون الصعود إلى الطابق الثاني عن طريق درج، وبنيت واجهة المدرسة الأمامية في الطابق السفلي من حجارة كبيرة بعكس ما بنيت علية الواجهة العلوية فبنيت من حجارة أصغر حجماً، وبالرجوع إلى بعض وثائق المسجد الأقصى في الفترة المملوكية ودفاتر تحرير الطابو العثمانية وسجلات محكمة القدس الشرعية، فإن المدرسة كانت نشطة جداً في تعليم القرآن الكريم حتى القرن التاسع عشر، وأن وظائفها كانت موزعة بين أفراد عائلات ذات أصول مقدسية وتركية أيضاً ومن أبرز هذه العائلات عائلة آل غضية، أما الأوقاف المتعلقة بالمدرسة فوردت إشارة إليها مع الإشارة إلى أوقاف الزاوية والرباط المنسوبين إلى نفس الواقف، وتشتمل بيت سوار التي أشير إليها في فترة العثمانيين مخربة وكقرية تتبع ناحية العرقوب.

  • المدرسة البدرية

    تاريخ المعلم:
    أنشئت سنة (610هـ/1213م) قبل استشهاد الأمير بدر الدين في مواجهة مع الفرنج قرب نابلس.

    سبب التسمية:
    نسبةً إلى واقفها بدر الدين محمد بن أبي قاسم الهكاري.

    اسم الباني: منشئها وواقفها على فقهاء الشافعية أحد أمراء الملك المعظم، بدر الدين محمد بن أبي قاسم الهكاري ومستشاريه.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حي الواد بالقدس، على الجانب الغربي من طريق القرمي، غير بعيدة عن المدرسة اللؤلؤية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    مدخل المدرسة يعلوه عقد مدبب الذي يعلوه نقش التأسيس، وفي الجزء الغربي منها ضريح كبير من الحجر، أما أجزاؤها الأخرى هدمت ودمجت مع المباني المجاورة لها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    باعها أصحابها الذين يعرفون بالبدرية إلى جماعة من آل الماني فصارت تعرف بهم، ووفق وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية، كان آل الماني يشتركون في التصرف بها مع عائلة التوتنجي في أواخر العهد العثماني واستناداً إلى التأسيس الذي يرقى إلى الوثيقة (الحجة الشرعية) يمكن القول أنه قد غلب عليها العمل والتدريس بالفقه الشافعي، وربما درست فيها موضوعات أخرى.

    نبذة عن المعلم:
    قام أحد أمراء الملك المعظم، بدر الدين محمد بن أبي قاسم الهكاري ومستشاريه بإنشاء المدرسة البدرية ووقفها على فقهاء الشافعية، سنة (610هـ/1213م) قبل استشهاده في مواجهة مع الفرنج قرب نابلس، وتقع المدرسة في حي الواد بالقدس، على الجانب الغربي من طريق القرمي، غير بعيدة عن المدرسة اللؤلؤية، باعها أصحابها “البدرية” إلى جماعة من آل الماني فصارت تعرف بهم، ووفق وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية، كان آل الماني يشتركون في التصرف بها مع عائلة التوتنجي في أواخر العهد العثماني واستناداً إلى التأسيس الذي يرقى إلى الوثيقة (الحجة الشرعية) يمكن القول أنه قد غلب عليها العمل والتدريس بالفقه الشافعي، وربما درست فيها موضوعات أخرى، وأما شكلها فمدخل المدرسة يعلوه عقد مدبب الذي يعلوه نقش التأسيس، وفي الجزء الغربي منها ضريح كبير من الحجر، أما أجزاؤها الأخرى هدمت ودمجت مع المباني المجاورة لها.

  • المدرسة الوجيهية

    تاريخ المعلم:
    701هـ / 1301م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى منشئها الشيخ وجيه الدين.

    اسم الباني: الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجّا التنوخي الدمشقي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    عند باب الغوانمة، بجوار المدرسة المحدثية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    توفي منشئها في سنة 701هـ / 1301م، وهي مدرسة حنفية.
    وصف صلاح الدين الصفدي، وابن حجر العسقلاني هذا الأثر بالرباط، ووصفه مجير الدين الحنبلي بالمدرسة، وقامت بدورها الفكري في القدس، وتولى المشيخة والتدريس فيها عدد من العلماء، واستمرت تقوم بدورها في الحركة الفكرية في القرن الثامن الهجري، وربما بعد ذلك.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    كانت مدرسة وحولت إلى دار للسكن.

    نبذة عن المعلم:
    قام الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجّا التنوخي الدمشقي بإنشاء المدرسة الوجيهية عند باب الغوانمة، بجوار المدرسة المحدثية، عام 701هـ / 1301م، وتوفي منشئها في نفس السنة، وهي مدرسة حنفية وصفها كل من صلاح الدين الصفدي، وابن حجر العسقلاني هذا الأثر بالرباط، ووصفه مجير الدين الحنبلي بالمدرسة، كما أنها قامت بدورها الفكري في القدس، وتولى المشيخة والتدريس فيها عدد من العلماء، وقد استمرت تقوم بدورها في الحركة الفكرية في القرن الثامن هجري وربما بعد ذلك، ولكن المدرسة تحولت إلى دار سكن بعد ذلك.

  • المدرسة الأباصيرية

    تاريخ المعلم:
    العهد المملوكي عام (693هـ/ 1293م).

    سبب التسمية:
    نسبةً للأمـير علاء الدين الأباصيري.

    اسم الباني: تنسب للأمـير علاء الدين الأباصيري الذي كان ناظر الحرمين (القدسي والإبراهيمي في الخليل) من أيام الظاهر بيبرس حتى زمن المنصور قلاوون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع غرب شمال المسجد الأقصى بجوار باب الناظر.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تحولت في العهد التركي إلى مسكن لبعض الأفارقة الذين استخدمتهم الحكومة التركية في شؤون الشرطة الذين قاموا بحراسة المدارس والمنازل والأروقة في منطقة المسجد الأقصى، إذ كان محرماً على النصارى و الأجانب دخول الأقصى، فكانوا يمنعون غير المسلمين من دخوله تماماً حتى ولو كانوا أمراءً أو ملوكاً، أما عن اليوم، فيعاني أحفادهم أوضاعاً معيشية سيئة في القدس، وقد أصبحت المدرسة في أواخر العهد العثماني سجناً، ثم نقل الإنجليز هذا السجن الى السجن الحالي المعروف بالمسكوبية، وأصبح قسم من المبنى داراً للسكن ترابط فيه جماعة من آل الخالدي.

    نبذة عن المعلم:
    تنسب المدرسة الأباصيرية للأمـير علاء الدين الأباصيري الذي كان ناظر الحرمين (القدسي والإبراهيمي في الخليل) من أيام الظاهر بيبرس حتى زمن المنصور قلاوون، وتعود للعهد المملوكي إذ أنشئت عام 693هـ/ 1293م، وتحولت في العهد التركي إلى مسكن لبعض الأفارقة الذين استخدمتهم الحكومة التركية في شؤون الشرطة، الذين قاموا بحراسة المدارس والمنازل والأروقة في منطقة المسجد الأقصى، إذ كان محرماً على النصارى و الأجانب دخول الأقصى فكانوا يمنعون غير المسلمين من دخوله تماماً حتى ولو كانوا أمراءً أو ملوكاً، أما عن اليوم، فيعاني أحفادهم أوضاعاً معيشية سيئة في القدس، وقد أصبحت المدرسة في أواخر العهد العثماني سجناً،ثم نقل الإنجليز هذا السجن الى السجن الحالي المعروف بالمسكوبية، والآن أصبح قسم منها داراً للسكن، ترابط فيه جماعة من آل الخالدي.

  • المدرسة الحنبلية

    تاريخ المعلم:
    يعود إلى عام 781هـ.

    سبب التسمية:
    تعد المدرسة ثاني أكبر مدرسة خصصت للتعليم الشرعي في القدس على منهج المذهب الحنبلي.

    اسم الباني: تنسب إلى الأمير سيف الدين بيد دمر الخوارزمي، نائب الشام، الذي وقفها في سنة (777هـ/1375م) قبل الانتهاء من بنائها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع على بعد أمتار قليلة غربي المدرستين الجوهرية والمزهرية عند باب الحديد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف المدرسة من طابقين يحيطان بصحن مكشوف، ومدخلها مغطى بقنطرة، يوجد على كلا جانبيه مقعد حجري الذي يُفضي إلى موزع، ثم إلى الصحن المحاط بعدد من الحجرات ذات المداخل المعقودة، والمؤدي إلى إيوان جنوبي كبير يحوي محراباً جميلاً، أما الطابق الثاني فيُشغل كسكن للطلاب والمدرسين.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية وقف المدرسة الحنبلية وبعض مكوناتها المعمارية وتعميرها في سنة (963هـ/ 1555م)، وقد زارها ونزل فيها بعض رجال الطرق الصوفية، ومن أبرزهم: الشيخ برهان الدين أبو الصفا إبراهيم بن علي بن أبي الوفا الأسعردي الشافعي الصوفي، المتوفى في دمشق سنة(887هـ/ 1482م)، ثم إسماعيل أفندي السروري.

    ماضي وحاضر المعلم:
    كانت مدرسة سابقاً، أما الآن هي دار سكن اسمها (دار قطنية)، عام 1954م اشتراها الشيخ علي الطزيز، ويسكنها اليوم جماعة من آل القطب.

    نبذة عن المعلم:
    تُعد المدرسة الحنبلية ثاني أكبر مدرسة خصصت للتعليم الشرعي في القدس على منهج المذهب الحنبلي، تنسب إلى الأمير سيف الدين بيد دمر الخوارزمي نائب الشام، الذي وقفها في سنة (777هـ/1375م) قبل الإنتهاء من بنائها عام 781هـ، على بعد أمتار قليلة غربي المدرستين الجوهرية والمزهرية عند باب الحديد، حيث تؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية وقف المدرسة الحنبلية وبعض مكوناتها المعمارية وتعميرها في سنة (963هـ/ 1555م)، حيث تتألف المدرسة من طابقين يحيطان بصحن مكشوف، ومدخلها مغطى بقنطرة، يوجد على كلا جانبيه مقعد حجري الذي يُفضي إلى موزع، ثم إلى الصحن المحاط بعدد من الحجرات ذات المداخل المعقودة، والمؤدي إلى إيوان جنوبي كبير يحوي محراباً جميلاً، أما الطابق الثاني فيُشغل كسكن للطلاب والمدرسين.

    وقد زارها ونزل فيها بعض رجال الطرق الصوفية، منهم: الشيخ برهان الدين أبو الصفا إبراهيم بن علي بن أبي الوفا الأسعردي الشافعي الصوفي، إسماعيل أفندي السروري، وهي الآن دار سكن اسمها (دار قطنية)، اشتراها الشيخ علي الطزيز عام 1954م ويسكنها اليوم جماعة من آل القطب.

  • المدرسة المزهرية

    تاريخ المعلم:
    فُرِغَ من بنائها في سنة (885هـ/1480م).

    سبب التسمية:
    تنسب إلى واقفهَا زين الدين أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل.

    اسم الباني: زين الدين أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل، القاهري، الشافعي ،الذي كان من كبار رجال الدولة في عهد السلطان قايتباي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع بباب الحديد، وتحديداً على الجانب الجنوبي من طريق باب الحديد، حيث يقوم جزء منها على ظهر المدرسة الأرغونية الواقعة إلى الغرب منها والملاصقة لها، والجزء الأكبر على أروقة المسجد الأقصى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يُعد مبنى المدرسة من المباني الأثرية الفخمة والعريقة في القدس، ومما يميزه ببوابته العالية ذات الألوان الزاهية البديعة، وفوقها قوس يعتليه صفوف أو حطات من حنيات مجوفة ومقببة تتدلى خلال تتابعها المتناسق والذي يعرف معمارياً بالمقرنصات، وتتألف المدرسة من طابقين في وسط الأول صحن مكشوف يؤدي إلى إيوان شمالي وجنوبي من المدرسة، ويتوصل اليه عبر مدخل على طراز مملوكي جميل التصميم بارتفاع طابقين ويزين البناء أحجار بيضاء وحمراء، ومجموعة من الحنيات المجوقة والمقببة المتدلية خلال تتابع متناسق، ما يزيد عليها شكل جمالي بديع، وينتهي بك المدخل بعقد ثلاثي الفتحات، كما يوجد هناك محراب في الإيوان الجنوبي، وسلم حجر في الزاوية الشمالية الغربية إلى الإيوان الشمالي، ثم يؤدي إلى الطابق الثاني الذي يحتوي على غرف وخلاوي التدريس وإقامة الطلبة ومعلميهم.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    المدرسة المزهرية، سميت نسبة إلى واقفها زين الدين أبي بكر بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر الأنصاري الدمشقي الأصل، كان ممن كبار رجال الدولة في عهد السلطان قايتباي، فرغ من بناء المدرسة فيسنة (885هـ/1480م)، وتوفى سنة (893هـ/1487م).
    تقع المدرسة بباب الحديد إلى الجانب الجنوبي من طريق باب الحديد، ويقوم جزء منها على ظهر المدرسة الأرغونية التي تقع إلى الغرب منها الملاصقة لها، أما الجزء الأكبر منها على أروقة المسجد الأقصى، ويعد مبنى المدرسة من المباني الأثرية الفخمة والعريقة في القدس، ومما يميزه ببوابته العالية ذات الألوان الزاهية البديعة، وفوقها قوس يعتليه صفوف أو حطات من حنيات مجوفة ومقببة تتدلى خلال تتابعها المتناسق والذي يعرف معمارياً بالمقرنصات، وتتألف المدرسة من طابقين في وسط الأول صحن مكشوف يؤدي إلى إيوان شمالي وجنوبي من المدرسة، ويتوصل اليه عبر مدخل على طراز مملوكي جميل التصميم بارتفاع طابقين ويزين البناء أحجار بيضاء وحمراء، ومجموعة من الحنيات المجوقة والمقببة المتدلية خلال تتابع متناسق، ما يزيد عليها شكل جمالي بديع، وينتهي بك المدخل بعقد ثلاثي الفتحات، كما يوجد هناك محراب في الإيوان الجنوبي، وسلم حجر في الزاوية الشمالية الغربية إلى الإيوان الشمالي، ثم يؤدي إلى الطابق الثاني الذي يحتوي على غرف وخلاوي التدريس وإقامة الطلبة ومعلميهم.
    تؤكد سجلات محكمة القدس الشرعية وبعض دفاتر الطابو التي تعود للعهد العثماني على وقف المدرسة المزهرية التي وقف عليها نص قرية بيت ساحور خان بني سعد وأراضيه وكذلك أراضي أخرى في مدينة القدس، كما فاق ريعها في أواخر القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي 1000 أقجة صرفت على مستحقيها، واستمرت المدرسة في دورها العلمي المهم الذي قام به علماء من عائلتي الغزي والدجاني، أما في نهاية الفترة العثمانية فكانت المدرسة معمورة في ولاية سعيد الدوادي من قبل أن يسكنها جماعة من آل الشعباني، فعرفت بدار الشعباني حتى سنة 1933م بحيث اشترتها الأوقاف من العائلة.

  • دار الأيتام الإسلامية

    تاريخ المعلم:
    مطلع القرن العشرين، 1922م

    اسم الباني: الشيخ محمد أمين الحسيني.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في البلدة القديمة من مدينة القدس بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    أتت فكرة إنشائها مطلع القرن العشرين بقرار من المجلس الإسلامي الأعلى، نتيجة الظروف والأحداث التي مرت بها مدينة القدس بعد سقوط الدولة العثمانية حتى فترة الإحتلال الصهيوني.
    أدى الإحتلال للفقر والجهل، وكثر عدد الأيتام، ومن ثم جاءت فكرة إنشاء دار الأيتام الإسلامية، وتم تبني الفكرة عام 1922م برئاسة مفتي فلسطين الشيخ محمد أمين الحسيني، ومنذ نشأتها بدأت مدرسة الأيتام مسيرتها باستقبال الأيتام الوافدين لها من جميع المدن والقرى الفلسطينية، وقدمت لهم كل متطلبات الحياة من مأكل وملبس وتعليم جمع بين الأكاديمي والمهني، ومع مرور الأيام لم يعد يقتصر الإلتحاق بالمدرسة الصناعية على الطلبة الأيتام، بل صار ينضم إليها كل من يرغب في ذلك.
    من بين الحِرَف التي يتعلمها الطلبة في الدار الطباعة والتجليد، والنجارة والدهان، والخيزران، والخياطة، ويدرس الطلبة على مدار ثلاث سنوات في المدرسة ويتخرجون منها في أحد التخصصات الأربعة، ويبلغ عددهم حالياً ثمانين طالباً.

    نبذة عن المعلم:
    تقع المدرسة في البلدة القديمة بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك، جاءت فكرة إنشاء دار الأيتام الإسلامية، وتم تبني الفكرة عام 1922م برئاسة مفتي فلسطين الشيخ محمد أمين الحسيني، ومنذ نشأتها بدأت مدرسة الأيتام مسيرتها باستقبال الأيتام الوافدين لها من جميع المدن والقرى الفلسطينية، وقدمت لهم كل متطلبات الحياة من مأكل وملبس وتعليم جمع بين الأكاديمي والمهني، ومع مرور الأيام لم يعد يقتصر الإلتحاق بالمدرسة الصناعية على الطلبة الأيتام، بل صار ينضم إليها كل من يرغب في ذلك، وعملت على تعليم الطلاب الحِرَف كـ الطباعة والتجليد، والنجارة والدهان، والخيزران، والخياطة، ويدرس الطلبة على مدار ثلاث سنوات في المدرسة ويتخرجون منها في أحد التخصصات الأربعة، ويبلغ عددهم حالياً ثمانين طالباً.

     

  • المدرسة البلدية (منكلي بغا)

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون هذه المدرسة من طابقين من البناء، ويتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة، عبر مدخل جنوبي صغير الحجم، معقود بعقد مدبب، ويؤدي إلى ممر مغطى ينعطف إلى جهة اليسار، ويؤدي بدوره إلى الساحة المكشوفة من الطابق الأول، ويوجد حولها مجموعة من الخلاوي وإيوان كبير، ويضم الطابق الثاني عدداً من الغرف الخاصة لسكن المدرسين وطالبي العلم.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    في سنة 1147هـ/1734م، دفن فيها الشيخ الخليلي، مفتي السادات الشافعية، ومن شيوخ الطريقة القادرية، وقد دفن في المنطقة المقابلة للمدخل على بعد عدة أمتار من مدخل منكلي بغا إلى الجنوب منه، وقد آلت هذه المدرسة إلى ذرية الشيخ الخليلي ثم انتقلت ملكيتها إلى آل الترجمان، وقد اعتمدت في منهجها تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه على المذهب الشافعي وذلك منذ تأسيسها وطيلة العهد العثماني، وكان ممن درس فيها في أواسط القرن 11هـ/17م السيد محيي الدين الوفائي الحسيني نقيب أشراف القدس وللمدرسة أوقاف في مصر بقرية كوم التجار وحرستا المصرية.

    نبذة عن المعلم:
    تعود المدرسة البلدية إلى العهد المملوكي، سميت المدرسة باسم “منكلي بغا” نسبة لواقفها الأمير سيف الدين منكلي بغا الأحمدي وبنيت في عهد الملك الأشرف شعبان، وسميت بالمدرسة البلدية لأنها اتخذت مدرسة لأبناء البلد، وتقع المدرسة إلى الشمال من باب السكينة ويتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة، وتتكون هذه المدرسة من طابقين من البناء يتم الوصول إليها عن طريق باب السلسلة عبر مدخل جنوبي صغير الحجم معقود بعقد مدبب يؤدي إلى ممر مغطى ينعطف إلى جهة اليسار، ويؤدي بدوره إلى الساحة المكشوفة من الطابق الأول، ويوجد حولها مجموعة من الخلاوي وإيوان كبير، ويضم الطابق الثاني عدداً من الغرف الخاصة لسكن المدرسين وطالبي العلم.

    في سنة 1147هـ/1734م، دفن فيها الشيخ الخليلي مفتي السادات الشافعية وهو أحد شيوخ الطريقة القادرية، وقد دفن في المنطقة المقابلة للمدخل على بعد عدة أمتار من مدخل منكلي بغا إلى الجنوب منه، وقد آلت هذه المدرسة إلى ذرية الشيخ الخليلي ثم انتقلت ملكيتها إلى آل الترجمان واعتمدت في منهجها تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه على المذهب الشافعي وذلك منذ تأسيسها وطيلة العهد العثماني، وكان ممن درس فيها في أواسط القرن 11هـ/17م السيد محيي الدين الوفائي الحسيني نقيب أشراف القدس، وللمدرسة أوقاف في مصر بقرية كوم التجار وحرستا المصرية.

  • المدرسة السِلامية

    تاريخ المعلم:
    على الأرجح أنه بُني سنة (740هـ/1330م).

    سبب التسمية:
    تنسب إلى واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفدا إسماعيل، أحد كبار تجار القاهرة وأثريائها، واسم الموصلية وهو الإسم الذي تحمله المدرسة في حجج الأوقاف التي حبست عليها حوالي سنة 700 هـ 1300م.

    اسم الباني:
    البعض يقول أن شرف الدين يحيى أبا الفتح بن الشيخ الحسيني قضيب البان، المتوفى في سنة 615هـ/1218م هو الذي بناها، وذُكر أيضًا أن الشيخ أبا بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الموصلي، المتوفى في سنة 797هـ/1394م، هو الذي بناها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة قرب باب العتم (شرف الأنبياء/فيصل)، بجوار المدرسة الدويدارية من جهة الشمال، وتطل واجهتها الرئيسية على الجانب الشرقي من باب العتم، أما واجهتها الشمالية فتطل على طريق المجاهدين التي تؤدي إلى باب الأسباط في سور القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتميز المدرسة بضخامتها وجمال بوابتها الرئيسية التي تعلوها صفوف بديعة من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق والتي تعرف بالمقرنصات، إضافة إلى مداميك من الحجر يتتابع فيه اللونان الأبيض والأحمر (الصنج المعشقة)، وتتألف من طابقين وصحن مكشوف ويوجد إيوان كبير في غربه، ويحيط به عدد من الخلاوي، أما الطابق الثاني يحتوي على عدد من الغرف التي أعدت كسكن الطلاب والمدرسين، ويتوصل إليها من الصحن المكشوف بوساطة سلم حجري.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    ذكرها مجير الدين في الصفحة 393 من كتابه الأنس الجليل ونقلها عنه مؤلف خطط الشام، فقال أنها دار القرآن وأنها الآن دار للسكن، يسكنها جماعة من آل جار الله، وتؤكد بعض دفاتر الطابو وسجلات محكمة القدس الشرعية العائدة إلى القرن السادس عشر على وقف المدرسة وعلى موقعها ونسبتها إلى مكان ولادة الوقف، وتكشف عن ترميمها في سنة (941هـ/ 1435م) وعن سعة أوقافها التي شملت حصصاً في قرى نعلين وجبع والبطيخ والبيرة، إضافة إلى أراض ومزارع أخرى في ظاهر القدس، وقد خصصت لتعليم القرأن الكريم والحديث النبوي الشريف وخاصة من كتاب صحيح البخاري، وكانت مدة الدراسة فيها سنتين، وقد أحدثت هذه المدرسة حركة فكرية عظيمة في القدس، وتكشف كثيراً من الحجج الشرعية عن مشاركة شخصيات تركية نظرائها المقدسية في إدارة المدرسة وأوقافها، وتزخر بأسماء نخبة من العلماء والفقهاء، قبل أن يغلب عليها أفراد من آل أبي اللطف(جار الله) منذ القرن الثامن عشر الميلادي وتصبح سكن خاص لهم، ومن فترة قريبة نسبت أوقافها إلى ناجي أفندي.

    نبذة عن المعلم:
    ذُكر أن شرف الدين يحيى أبا الفتح بن الشيخ الحسيني قضيب البان المتوفى في سنة 615هـ/1218م، أو الشيخ أبو بكر بن علي بن عبد الله بن محمد الشيباني الموصلي، المتوفى في سنة 797هـ/1394م، قد بنى أحدهما المدرسة السِلامية (الموصلية) على الضفة الشرقية لنهر دجلة قرب باب العتم (شرف الأنبياء/فيصل) تجاه المعظمية، بجوار المدرسة الدويدارية من جهة الشمال، وتطل واجهتها الرئيسية على الجانب الشرقي من باب العتم، أما واجهتها الشمالية فتطل على طريق المجاهدين التي تؤدي إلى باب الأسباط في سور القدس، ولكن لا يعرف تاريخ المبنى والوقف تحديداً، والأرجح أنه شيد حوالي سنة (740هـ/1330م)، وقد سميت بالموصلية نسبةً إلى واقفها الخواجا مجد الدين أبو الفدا إسماعيل أحد كبار تجار القاهرة وأثريائها، و اسم الموصلية وهو الإسم الذي تحمله المدرسة في حجج الأوقاف التي حبست عليها حوالي سنة 700 هـ 1300م، وأهم ما يميّز هذه المدرسة هو ضخامة مبناها وجمال بوابتها الرئيسية التي تعلوها صفوف بديعة من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق والتي تعرف بالمقرنصات، إضافة إلى مداميك من الحجر يتتابع فيه اللونان الأبيض والأحمر (الصنج المعشقة)، وتتألف من طابقين وصحن مكشوف ويوجد إيوان كبير في غربه، ويحيط به عدد من الخلاوي، أما الطابق الثاني يحتوي على عدد من الغرف التي أعدت كسكن الطلاب والمدرسين ويتوصل إليها من الصحن المكشوف بوساطة سلم حجري، وقد ذكرها مجير الدين في الصفحة 393 من كتابه الأنس الجليل ونقلها عنه مؤلف خطط الشام، فقال أنها دار القرآن وأنها الآن دار للسكن، يسكنها جماعة من آل جار الله، وتؤكد بعض دفاتر الطابو وسجلات محكمة القدس الشرعية العائدة إلى القرن السادس عشر على وقف المدرسة وعلى موقعها ونسبتها إلى مكان ولادة الوقف، وتكشف عن ترميمها في سنة (941هـ/ 1435م) وعن سعة أوقافها التي شملت حصصاً في قرى نعلين وجبع والبطيخ والبيرة، إضافة إلى أراضي ومزارع أخرى في ظاهر القدس، وقد خصصت لتعليم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وخاصة من كتاب صحيح البخاري، وكانت مدة الدراسة فيها سنتين، وقد أحدثت هذه المدرسة حركة فكرية عظيمة في القدس، وتكشف كثير من الحجج الشرعية عن مشاركة شخصيات تركية نظرائها المقدسية في إدارة المدرسة وأوقافها، وتزخر بأسماء نخبة من العلماء والفقهاء، قبل أن يغلب عليها أفراد من آل أبي اللطف (جار الله) منذ القرن الثامن عشر الميلادي وتصبح سكن خاص لهم، ومن فترة قريبة نسبت أوقافها إلى ناجي أفندي.

  • المدرسة الجالقية

    تاريخ المعلم:
    10 جمادى الأولى 702هـ /1302م.

    سبب التسمية:
    نسبة إلى منشئها ركن الدين بيبرس الجالق الصالحي.

    اسم الباني: ركن الدين بيبرس الجالق الصالحي، أحد مماليك السلطان الأيوبي الصالح نجم الدين أيوب.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع من طريق باب السلسلة شمالاً لتلتقي مع درج العين، وهو على إمتداد طريق الواد وبالضبط عند مركز الشرطة الذي افتتح جديداً على الدرجات المؤدية إلى ساحة البراق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف المدرسة من وحدتين، الأولى عبارة عن غرفة مقببة عند زاوية الشارع وغرفة أمامية إلى الشمال بجانب درج العين، الوحدة الثانية هي عبارة عن المدخل الرئيسي ويؤدي إلى درج العين ثم إلى ساحة محاطة بأبنية قديمة منذ العهد العثماني، والمدرسة أقيمت على جسر قديم يحوي على طريق باب السلسلة من الشرق إلى الغرب، والقناطر تحت الجالقية أزيل الركام عنها في 1977م لتشكل ممراً من طريق الواد إلى ساحة البراق.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    لم يبقَ من المدرسة إلا بعض الغرف استخدمت كمقر للشرطة الإسرائيلية في القدس الشريف.

    نبذة عن المعلم:
    قام أحد مماليك السلطان الأيوبي الصالح نجم الدين أيوب، وهو ركن الدين بيبرس الجالق الصالحي، بإنشاء المدرسة الجالقية التي سميت باسمه في (10 جمادى الأولى عام 702هـ/1302م) على طريق باب السلسلة شمالاً لتلتقي مع درج العين وهو على امتداد طريق الواد وبالضبط عند مركز الشرطة الذي افتتح جديداً على الدرجات المؤدية إلى ساحة البراق، حيث تتألف الجالقية من وحدتين ؛ الأولى عبارة عن غرفة مقببة عند زاوية الشارع وغرفة أمامية إلى الشمال بجانب درج العين، الوحدة الثانية عبارة عن المدخل الرئيسي يؤدي إلى درج العين ثم إلى ساحة محاطة بأبنية قديمة منذ العهد العثماني، والمدرسة أقيمت على جسر قديم يحوي على طريق باب السلسلة من الشرق إلى الغرب، والقناطر تحت الجالقية أزيل الركام عنها في 1977م لتشكل ممراً من طريق الواد إلى ساحة البراق، ولم يبقَ من المدرسة إلا بعض الغرف استخدمت كمقر للشرطة الإسرائيلية في القدس الشريف.

  • المدرسة الأوحدية

    تاريخ المعلم:
    أنشئت في عهد نجم الدين يوسف في الفترة الأيوبية، في (20 ربيع الثاني سنة 697هـ، الموافق 4 شباط 1298م).

    سبب التسمية:
    سميت نسبةً إلى منشئها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين.

    اسم الباني: الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين، الذي كان أمير أيوبي من أبناء عمومة صلاح الدين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع المدرسة غرباً عند باب حطة قرب بوابة المسجد الأقصى المبارك، ملاصقة لسور الأقصى الشمالي وإلى شرقها الدويدارية والباسطية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    على شكل مبنى ضخم له بوابة جميلة شمالاً على الطريق المؤدي إلى باب حطة وتتألف من طابقين، الطابق الأول يُدخَل إليه بدهليز إلى ساحة مربعة تقع إلى جنوبها غرفة قبر المؤسس وغرفة أمامية إضافية، والطابق الثاني يحتوي على غرف تتجمّع حول ساحة صغيرة في الناحية الشمالية والجنوبية، وهناك درج يؤ]ي إلى غرف أخرى في طابق متوسط وطابق أعلى ثم إلى سطح رواق الأقصى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعد المدرسة أقدم نموذج للمدارس والتربة الأيوبية في القدس، وخاصة في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، من الذين تولّوا المشيخة في هذه المدرسة: الشيخ محمد بن محمد اللطفي، وقد تنازل عن المشيخة وعن السكن بالمدرسة، الشيخ خليل بن أبي الوفا الدجاني سنة (393هـ/1124م)، الشيخ محمد بن علي جار الله الذي تولّى المشيخة (394هـ/1202م)، واليوم هي سكنٍ لجماعة من عائلة الشرباتي ولم تعد تعمل كمدرسة كمعظم المدارس.

    نبذة المعلم:
    تم بناء المدرسة الأوحدية في عهد الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين في الفترة الأيوبية، وقد تم إنشاء المدرسة على يده في (20 ربيع الثاني سنة 697هـ، الموافق 4 شباط 1298م)، وقد تم بناؤها ملاصقةً لسور الأقصى الشمالي وإلى شرقها الدويدارية والباسطية غرباً عند باب حطة قرب بوابة المسجد الأقصى المبارك، وقد سميّت باسمه ودُفِن فيها، والمدرسة مبناها ضخم له بوابة جميلة شمالاً على الطريق المؤدي إلى باب حطة وتتألف من طابقين، الطابق الأول يُدخَل إليه بدهليز إلى ساحة مربعة تقع إلى جنوبها غرفة قبر المؤسس وغرفة أمامية إضافية، والطابق الثاني يحتوي على غرف تتجمّع حول ساحة صغيرة في الناحية الشمالية والجنوبية، وهناك درج يؤدي إلى غرف أخرى في طابق متوسط وطابق أعلى ثم إلى سطح رواق الأقصى.

    وتعد المدرسة أقدم نموذج للمدارس والتربة الأيوبية في القدس، وخاصة في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، وإنّ من الذين تولّوا المشيخة في الأوحدية: الشيخ محمد بن محمد اللطفي وقد تنازل عن المشيخة وعن السكن بالمدرسة، الشيخ خليل بن أبي الوفا الدجاني سنة 393هـ/1124م، الشيخ محمد بن علي جار الله الذي تولّى المشيخة 394هـ/1202م، وهي اليوم سكنٍ لجماعة من عائلة الشرباتي ولم تعد تعمل كمدرسة كمعظم المدارس.

  • المدرسة الطشتمرية

    تاريخ المعلم:
    سنة 1397م، في العصر المملوكي.

    سبب التسمية:
    ويعود سبب تسميتها بـ الطشتمرية، نسبة إلى بانيها الأمير سيف الدين الطشتمري.

    اسم الباني: الأمير سيف الدين الطشتمري العلي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع قبل الطريق المؤدية إلى باب السلسلة على منعطف طريق أبي مدين.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون المدرسة من أربع أجزاء، وهم: المدرسة، الضريح، نافورة مياه وفصول الدراسة للأيتام، للمدرسة طراز مملوكي بديع، حيث تطل واجهتها الشمالية على طريق باب السلسلة، وفوق هذه الواجهة حجر من المرمر مكتوب عليه بالنسخ المملوكي وبأحرف كبيرة “أمر بإنشاء هذا المكان المبارك المقر الأشرف السيفي طشتمر العلائي بتاريخ سنة أربع وثمانين وسبعمائة هـ“، ويوافق 1382م.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تولى التدريس فيها الإمام العلّامة شهاب الدين أبو البقاء أحمد الزبيري المصري وقد حصلت عائلة الإمام على ملكية المبنى وقامت بوقف استخدام العائلة (وقف ذري)، ويتم حالياً استخدام الطابق الأرضي كمقر لمجلس الهيئة الإسلامية العليا وتقطن في الطوابق العليا خمس عائلات.

    مؤخراً، تم ترميم كافة أجزاء المبنى المستخدمة من المجلس والسكان وتأهيل شبكات الخدمة وانتهت أعمال المشروع في عام 2004م، دفن فيها الأمير سيف الدين الطشتمري وابنه إبراهيم.

    نبذة عن المعلم:
    يعود سبب تسمية المدرسة بـ الطشتمرية، نسبة إلى بانيها الأمير سيف الدين الطشتمري، وقد بنيت في العصر المملوكي تحديداً سنة 1397م، وتقع قبل الطريق المؤدية إلى باب السلسلة على منعطف طريق أبي مدين، وتتكون من أربع أجزاء، (المدرسة، الضريح، نافورة مياه ،فصول الدراسة للأيتام)، ولهذه المدرسة طراز مملوكي بديع، حيث تطل واجهتها الشمالية على طريق باب السلسلة وفوق هذه الواجهة حجر من المرمر مكتوب عليه بالنسخ المملوكي وبأحرف كبيرة الكلمات التالية: “أمر بإنشاء هذا المكان المبارك المقر الأشرف السيفي طشتمر العلائي بتاريخ سنة أربع وثمانين وسبعمائة“، ويوافق 1382م.

    وقد تولى التدريس فيها الإمام العلّامة شهاب الدين أبو البقاء أحمد الزبيري المصري، وقد حصلت عائلة الإمام على ملكية المبنى وقامت بوقف استخدام العائلة (وقف ذري)، ويتم حالياً استخدام الطابق الأرضي كمقر لمجلس الهيئة الإسلامية العليا وتقطن في الطوابق العليا خمس عائلات، وتم ترميم كافة أجزاء المبنى المستخدمة من المجلس والسكان وتأهيل شبكات الخدمة وانتهت أعمال المشروع في عام 2004م، كما ودفن فيها الأمير سيف الدين الطشتمري وابنه إبراهيم.

5
حدث في مثل هذا اليوم

12 تشرين الثاني الموافق 15 ربيع الأول تغيير