تُرب

التُربة هي قطعة من الأرض يُدفن فيها موتى المسلمين، ولها حدود معينة ويشيّد بناءٌ فوقها.
تتميز التُرَب بالزخارف الهندسية والأشكال المتميزة التي تدل على جمال العمارة الإسلامية، فقد كان كبار الشخصيات والعلماء والأغنياء يبرعون في بنائها، وتحتوي البلدة القديمة على 7 ترب تاريخية تتوزع في أنحائها وهي : تربة تركان خاتون، وتربة بركة خان، والتربة الجالقية، والتربة السعدية، وتربة الست طنشق المظفرية والتربة الأوحدية، والتربة الكيلانية.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • التربة الأوحدية

    تاريخ المعلم:
    تعود للعهد الأيوبي سنة (697 هـ/1297-1398م).

    سبب التسمية:
    سميت نسبة الى مُنشئها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر صلاح الدين.

    اسم الباني:
    بناها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر صلاح الدين.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع قريب من باب حطة ، شمال المسجد الأقصى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف هذه التربة من طابقين من البناء ، ويقع في الطابق الأول غرفة الضريح ، وأروقة مجاورة ، وصهريج للماء ، وبيت للصلاة ، وفي الطابق الثاني ، عدد من الغرف المتباينة الحجم.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    كانت عبارة عن مدرسة ، ورباطاً أيضاً ، وقد قامت المدرسة بدورها الفكري ، كما قام الرباط بدوره كذلك، وللمدرسة سجل في المحكمة الشرعية ، يصف التربة من ناحية معمارية.

    نبذة عن المعلم:
    تقع بالقرب من باب حطة ، شمال المسجد الأقصى ، وقد سميت نسبة الى مُنشئها الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر صلاح الدين الذي بناها سنة 697 هـ/1297-1398م، تعود للعهد الأيوبي ، وتتألف هذه التربة من طابقين من البناء، ويقع في الطابق الأول غرفة الضريح ، وأروقة مجاورة ، وصهريج للماء ، وبيت للصلاة ، وفي الطابق الثاني ، عدد من الغرف المتباينة الحجم.
    وقد كانت عبارة عن مدرسة ، ورباطاً أيضاً ، وقد قامت المدرسة بدورها الفكري ، كما قام الرباط بدوره كذلك، وللمدرسة سجل في المحكمة الشرعية، يصف التربة من ناحية معمارية.

  • تربة الست طنشق

    تاريخ المعلم:
    في العهد المملوكي (783-781هـ / 1382-1379م)

    سبب التسمية:
    سُميت نسبة إلى سيدة مملوكية تركية تدعى طنشق بنت عبد الله المظفرية التي أنشأتها و أوقفتها.

    اسم الباني:
    سيدة مملوكية تركية تدعى طنشق بنت عبد الله المظفرية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في طريق عقبة المفتي ، مقابل دار الست طنشق ، تحديدًا مقابل المدخل الثالث الشرقي لقصر الست طنشق ، ومدخل العمارة العامرة في الجهة الشمالية من طريق عقبة التكية شمال دار الايتام الإسلامية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتصف بالتنوع الفني المعماري المتناسق في شكلها المربع، يتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل الشكل معقود بشكل مدبب ، وتتميز التربة في بنائها من الأحجار الحمراء و البيضاء ، وتحتوي على ضريح السيدة الذي يقع وسط هذا البناء وتغطية قبة جميلة الشكل تقوم على رقبة مثمنة يوجد بها عدد من الطاقات التي تتيح الإضاءة و الإنارة ، وفي الجدار الجنوبي من غرفة الضريح يوجد محراب حجري جميل وغني بعناصره المعمارية الفريدة ، وبالنسبة لواجهة هذه التربة رائعة التصميم وهي نسخة مصغرة عن واجهة قصر الست طنشق المظفرية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    دلالة هذه التربة واضحة هي أن حب السيدة طنشق للقدس لم يقتصر على حياتها، بل أيضا امتد بعد مماتها، حيث رغبت في أن تدفن في مدينة القدس، مجاورة الصالحين والصديقين ممن اختاروا القدس مدفناً لهم اعتقادا منهم بقداسته وكونها أرض القيامة و المحشر و المنشر ، فحين وافتها المنية عام (800هـ / 1398م) ، دفنت في قبرها الذي أعدته لهذا الهدف، فقدمت بذلك تحفة معمارية ثانية تمثلت بتربة فريدة ، لا تزال قائمة في القدس مقابل قصرها تشهد على ثراء و ذوق هذه السيدة الفاضلة التي عطفت على صوفية و فقراء بيت المقدس.

    نبذة عن المعلم:
    سُميت التربة نسبة إلى بانيها السيدة المملوكية طنشق بنت عبد الله المظفرية والتي أوقفتها في العهد المملوكي (784-781هـ / 1382-1379م) لصوفية القدس وفقرائها، وتقع التربة في طريق عقبة المفتي مقابل المدخل الثالث الشرقي لقصر الست طنشق و مدخل العمارة العامرة ، شمال دار الايتام الإسلامية ، ويتصف بناؤها بالتنوع الفني المعماري المتناسق في شكلها المربع ، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل الشكل معقود بشكل مدبب يتميز في بنائه المملوكي من الأحجار الحمراء و البيضاء ، وقد تم دفنها في هذا المبنى أيضاً ، وكانت قد أعدت ضريح في وسط هذا البناء مُغطى بقبة جميلة الشكل تقوم على رقبة مثمنة يوجد بها عدد من الطاقات التي تتيح الإضاءة و الإنارة.

    وفي الجدار الجنوبي من غرفة الضريح يوجد محراب حجري جميل غني بعناصره المعمارية الفريدة ، وبالنسبة لواجهة هذه التربة رائعة التصميم فهي نسخة مصغرة عن واجهة قصر الست طنشقالمظفرية ودلالة هذه التربة واضحة هي أن حب السيدة طنشق للقدس لم يقتصر على حياتها، بل أيضا امتد بعد مماتها، حيث رغبت في أن تدفن في مدينة القدس ، مجاورة الصالحين والصديقين ، حين وافتها المنية في عام 800/1398، دفنت في قبرها الذي أعدته لهذا الهدف، فقدمت بذلك تحفة معمارية ثانية تمثلت بتربة فريدة، لا تزال قائمة في القدس مقابلا لقصرها، تشهد على ثراء وذوق هذه السيدة الفاضلة التي التي عطفت على صوفية وفقراء بيت المقدس.

  • التربة الكيلانية

    تاريخ المعلم:
    العصر المملوكي، سنة (753هـ / 1352م).

    سبب التسمية:
    سميت بـ التربة الكيلانية و المدرسة الكيلانية نسبة إلى الأمير قراد شاه بن شمس الدين محمد الكيلاني اللهجي المشهور بـ " ابن الصاحب كيلان ". سميت بـ دار الدنف الأنصاري لأنها استخدمت كدار سكن.

    اسم الباني:
    الحاج جمال الدين بهلوان بأمر من الأمير قراد شاه بن شمس الدين محمد الكيلاني اللهجي المشهور بـ" ابن الصاحب كيلان ".

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في الجانب الشمالي من طريق باب السلسلة مقابل طريق متعرجة ومتدرجة ، تجاه تربة حسام الدين بركة خان (المكتبة الخالدية).

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف من طبقتين ذات واجهة رئيسية أمامية من الطراز المملوكي الخالص ، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، ويمتد فوق فتحة المدخل الذي يغطيه مصراعان من الخشب المصفح بالبرونز ، وعتبة حجرية مكونة من كتلة واحدة ، ثم يليها ثلاثة مداميك حجرية يقوم فوقها مجموعة من ثلاث حطات أو صفوف من المشربيات التي تعرف بالشرفات ، كما تقوم الحنيات مشكلة المقرنصات قبل أن يتوجها طاقية المدخل المؤلفة من خمسة أضلاع منبثقة من مركز واحد في أعلى منتصف الطاقية.
    يؤدي مدخل التربة إلى موزع مستطيل الشكل مغطاه بطريقة القبو متقاطع ، و يتوزع المدخل بعد ذلك إلى صحن مكشوف ” إلى قاعة الضريح ” التي تتخذ شكلاً مربعاً و يعلوها قبة تستند على أربع عقود مدببة ، و قد ملئت الأركان التي تعلو المربع مثلثات كروية لتحويل المربع إلى مثمن، والإنتقال من القاعدة المربعة إلى المستديرة لأجل إقامة القبة، أما الطبقة الثانية يتوصل إليها من الصحن المكشوف ، هي عبارة عن عدد من الغرف مغطاة بقبو مروحي تتوسطه قبة ضحلة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تتألف من طبقتين ذات واجهة رئيسية أمامية من الطراز المملوكي الخالص ، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، و يمتد فوق فتحة المدخل الذي يغطيه مصراعان من الخشب المصفح بالبرونز ، و عتبة حجرية مكونة من كتلة واحدة ، ثم يليها ثلاثة مداميك حجرية يقوم فوقها مجموعة من ثلاث حطات أو صفوف من المشربيات التي تعرف بالشرفات ، كما تقوم الحنيات مشكلة المقرنصات قبل أن يتوجها طاقية المدخل المؤلفة من خمسة أضلاع منبثقة من مركز واحد في أعلى منتصف الطاقية.
    يؤدي مدخل التربة إلى موزع مستطيل الشكل مغطاه بطريقة القبو متقاطع ، ويتوزع المدخل بعد ذلك إلى صحن مكشوف ” إلى قاعة الضريح ” التي تتخذ شكلاً مربعاً و يعلوها قبة تستند على أربع عقود مدببة ، وقد ملئت الأركان التي تعلو المربع مثلثات كروية لتحويل المربع إلى مثمن، والإنتقال من القاعدة المربعة إلى المستديرة لأجل إقامة القبة، أما الطبقة الثانية يتوصل إليها من الصحن المكشوف ، هي عبارة عن عدد من الغرف مغطاة بقبو مروحي تتوسطه قبة ضحلة.

    الاستخدام الحالي:
    حال المدرسة اليوم كمعظم المدارس تسكنه عدة عائلات من بيت المقدس ، وقد تأثّرت المدرسة نتيجة تحويلها إلى سكن عائلات إلى بعض الزيادات وضياع بعض معالمها الأساسية ، إلا أنّ بوابتها لا زالت كما هي يشاهدها المارة والداخل إلى الأقصى من باب السلسلة.

    نبذة عن المعلم:
    تُنسب المدرسة الكيلانية إلى الأمير قراد شاه بن شمس الدين محمد الكيلاني اللهجي المشهور بـ” ابن الصاحب كيلان ” الذي أسسها الحاج جمال الدين بهلوان سنة (753هـ / 1352م) في العهد المملوكي ، وتقع في الجانب الشمالي من طريق باب السلسلة مقابل طريق متعرجة ومتدرجة تنسب إلى أبي مدين ، تجاه تربة حسام الدين بركة خان (المكتبة الخالدية) ، وتتألف التربة من طبقتين ذات واجهة رئيسية أمامية من الطراز المملوكي الخالص، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، ويمتد فوق فتحة المدخل الذي يغطيه مصراعان من الخشب المصفح بالبرونز ، وعتبة حجرية مكونة من كتلة واحدة، ثم يليها ثلاثة مداميك حجرية يقوم فوقها مجموعة من ثلاث حطات أو صفوف من المشربيات التي تعرف بالشرفات ، ويؤدي المدخل إلى دركاة مستطيلة الشكل مغطاة بقبو متقاطع، توزع الدخول إلى صحن مكشوف إلى قاعة الضريح التي تتخذ شكلاً مربعاً ويعلوها قبة تستند على أربع عقود مدببة ، وقد ملئت الأركان التي تعلو المربع مثلثات كروية لتحويل المربع إلى مثمن ، أما الطبقة الثانية يتوصل إليها من الصحن المكشوف ، هي عبارة عن عدد من الغرف مغطاة بقبو مروحي تتوسطه قبة ضحلة ، واستخدمت للتدريس قبل أن تتغير وظيفتها إلى دار سكن تعرف بدار الدنف الأنصاري
    ومن أوقاف المدرسة حسب ما يُشير دفتر الوقفيات رقم 602 إلى أنّ هناك أملاكاً زراعية في الرملة أحدها يُسمّى بأرض العجمية والتي كانت تدرّ دخلاً مقداره 400 قطعة نقدية ، كما وتم تعيين فضل الله بن نضيلة مدرساً عام 1129هـ ، ثم حصلت عدة تعيينات بعد عام 1156هـ ، وكانت هذه التعيينات تتركّز في عائلة واحدة معظمها آل الداوودي ، واشتهرت المدرسة بتدريس القرآن الكريم ، وقسّمت المدخولات على المدرسين و على الطلبة و على أعمال إضاءة المصابيح ، ثم آل الوضع إلى عائلة الأنصاري، و أوصى منشئها أن ينقل جثمانه إليها ويدفن فيها وقد تم ذلك ، وبالنسبة لحال المدرسة اليوم فهي كمعظم المدارس تسكنه عدة عائلات من بيت المقدس ، وقد تأثّرت المدرسة نتيجة تحويلها إلى سكن عائلات إلى بعض الزيادات وضياع بعض معالمها الأساسية ، إلا أنّ بوابتها لا زالت كما هي يشاهدها المارة والداخل إلى الأقصى من باب السلسلة.

  • التربة الجالقية

    تاريخ المعلم:
    سنة 707 هـ/1307 -1308م.

    سبب التسمية:
    سميت نسبة إلى مُنشئها ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق

    اسم الباني:
    بناها ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي الشهور بالجالق.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في رأس درج العين ، في طريق باب السلسلة عند ملتقى هذه الطريق ، طريق الواد في القدس.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون هذه التربة من عدد من الغرف المتباينة الحجم والمساحة ، ويقع الضريح في وسط الغرفة التي تقع على يمين الداخل إلى التربة ، في مدخلها الجنوبي ، وهو ضريح مستطيل الشكل ، و أما غرفة الضريح هذه فهي مربعة الشكل ، وقد حُوّل أعلاها إلى مثمن لإقامة القبة عليها ، عن طريق ملء أركان المربع العليا مثلثات كروية ، تطل هذه الغرفة على طريق باب السلسلة و يوجد واجهة جنوبية تتوسط نافذتها ، وتغطيها مصبعات حديدية ، وأعلاها نقش كتابي حجري تذكاري ، يبين اسم بانيها، وسنة بنائها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    توفي ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق في الرملة ، في السنة نفسها التي بنى هذه التربة فيها ، و نقل إلى تربته في القدس ، ودفن فيها.

    نبذة عن المعلم:
    تقع التربة في رأس درج العين ، في طريق باب السلسلة عند ملتقى هذه الطريق ، طريق الواد في القدس ، و سميت بهذا الاسم نسبة إلى مُنشئها ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق ، تم بناؤها في 707 هـ/1307 -1308م ، يذكر توفي ركن الدين بيبرس الصالحي العجمي المشهور بالجالق في الرملة ، في السنة نفسها التي بنى هذه التربة فيها، ونقل إلى تربته في القدس ، ودفن فيها ، وتتكون التربة من عدد من الغرف المتباينة الحجم والمساحة ، ويقع الضريح في وسط الغرفة التي تقع على يمين الداخل إلى التربة ، في مدخلها الجنوبي وهو ضريح مستطيل الشكل ، و أما غرفة الضريح هذه فهي مربعة الشكل ، وقد حُوّل أعلاها إلى مثمن لإقامة القبة عليها ، عن طريق ملء أركان المربع العليا مثلثات كروية.
    تطل هذه الغرفة على طريق باب السلسلة و يوجد واجهة جنوبية تتوسط نافذتها ، وتغطيها مصبعات حديدية ، وأعلاها نقش كتابي حجري تذكاري ، يبين اسم بانيها، وسنة بنائها.

  • تربة بركة خان

    تاريخ المعلم:
    تعود التربة إلى العهد المملوكي حيث بنيت ما بين سنة 663- 679 هـ /1265-1280م.

    سبب التسمية:
    سميت نسبة إلى مُنشئها الأمير حسام الدين بركة خان.

    اسم الباني:
    الأمير حسام الدين بركة خان ، قائد الخوارزمية الذين استدعاهم الملك نجم الدين أيوب ،لمساعدته في استرداد بيت المقدس من أيدي الفرنج.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى ، على بعد 100م من باب السلسلة ، إلى الغرب من دار القرآن السلامية ، ومقابل التربة الطازية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتكون التربة من ساحة مكشوفة تحتوي على ثلاث قبور سالفي الذكر، ويقع في غربها غرفة هي المستعملة الآن بمكتبة آل الخالدي ، و أهم ما يميز مبنى تربة بركة خان في واجهته الشمالية الرئيسية التي تطل على طريق باب السلسلة ، الذي يوجد في الجزء الشمالي الشرقي منها مدخل متوسط الحجم يحيط به على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، و في الجزء الشمالي الغربي منها توجد نافذتان يقع فوق إحداها عقد مدبب ، وفوق الأخرى عقد مقصوص.

    الاستخدام الحالي:
    تعد الآن مكتبة آل الخالدي (المكتبة الخالدية).

    معلومات أخرى عن المعلم:
    وتكمن أهمية موقعها بسبب وقوعها في وسط نشط عليماً وعمرانياً منذ أيام المماليك ، إضافة إلى قربه من المسجد الأقصى  الذي كان يتميز بنشاط وحيوية على مدار الساعة.
    باني هذه التربة الأمير حسام الدين بركة خان ، وقد كان قائد الخوارزمية الذين ساهموا في تحرير القدس من الاحتلال الصليبي، و استمر الأمير حسام الدين في قتال الصليبيين إلى أن استشهد في حمص ، في سنة 644هـ/1246م ، ودفن في تربته هذه ، ثم دفن فيها ولداه بدر الدين محمد ، وحسام الدين كره بك ، وفي العصر المملوكي ، قام محمد بن أحمد العلائي ، بتجديد هذه التربة ، وتوسيعها في سنة 792هـ/1294م.
    أما بالنسبة للمكتبة الخالدية فقد بنيت في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) و أنشأها الحاج راغب الخالدي واعتبرها وقفاً إسلامياً ، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي ، وأصبحت وقفاً ذرياً إلى يومنا هذا.
    وتتميز المكتبة الخالدية اليوم بأنها تحتوي عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من العلماء المشاهير ، والنسخ المذهبة الجميلة التي استخدم فيها ألوان مختلفة من الحبر ونسخ نادرة من القرآن الكريم ، فهذه المكتبة تعتبر كنزاً حقيقياً

    نبذة عن المعلم:
    تقع تربة بركة خان في الجهة الجنوبية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى، على بعد 100م من باب السلسلة، إلى الغرب من دار القرآن السلامية ، ومقابل التربة الطازية.
    وقد سميت نسبة إلى مُنشئها الأمير حسام الدين بركة خان.
    وكان قائد الخوارزمية الذين استدعاهم الملك نجم الدين أيوب ، لمساعدته في استرداد بيت المقدس من أيدي الفرنج ،
    و تعود التربة إلى العهد المملوكي و تاريخ بنائها ما بين سنة 663- 679 هـ /1265-1280م.
    وتتكون التربة من ساحة مكشوفة تحتوي على ثلاث قبور سالفي الذكر، ويقع في غربها غرفة هي المستعملة الآن بمكتبة آل الخالدي ، و أهم ما يميز مبنى تربة بركة خان في واجهته الشمالية الرئيسية التي تطل على طريق باب السلسلة ، الذي يوجد في الجزء الشمالي الشرقي منها مدخل متوسط الحجم يحيط به على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف بالمقصلة ، و في الجزء الشمالي الغربي منها توجد نافذتان يقع فوق إحداها عقد مدبب ، وفوق الأخرى عقد مقصوص.
    وتكون أهمية موقعها بسبب وقوعها في وسط نشط عليماً وعمرانياً منذ أيام المماليك ، إضافة إلى قربه من المسجد الأقصى  الذي كان يتميز بنشاط وحيوية على مدار الساعة.
    باني هذه التربة الأمير حسام الدين بركة خان ، وقد كان قائد الخوارزمية الذين ساهموا في تحرير القدس من الاحتلال الصليبي ، و استمر الأمير حسام الدين في قتال الصليبيين إلى أن استشهد في حمص ، في سنة 644 هـ /1246 م ، ودفن في تربته هذه ، ثم دفن فيها ولداه بدر الدين محمد ، وحسام الدين كره بك ، وفي العصر المملوكي ، قام محمد بن أحمد العلائي ، بتجديد هذه التربة ، وتوسيعها في سنة 792 هـ /1294م.
    أما بالنسبة للمكتبة الخالدية فقد بنيت في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) وأنشأها الحاج راغب الخالدي واعتبرها وقفاً إسلامياً ، وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي ، وأصبحت وقفاً ذرياً إلى يومنا هذا.
    وتتميز المكتبة الخالدية اليوم بأنها تحتوي عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من العلماء المشاهير ، والنسخ المذهبة الجميلة التي استخدمت فيها ألوان مختلفة من الحبر ونسخ نادرة من القرآن الكريم ، فهذه المكتبة تعتبر كنزاً حقيقياً وتعد الآن مكتبة آل الخالدي (المكتبة الخالدية).

  • تربة تركان خاتون

    تاريخ المعلم:
    في العهد المملوكي سنة (753 هـ/1352م).

    سبب التسمية:
    سُميت نسبة إلى الأميرة تركان خاتون بنت الأمير طقتاي بن سلجوقاي الأزبكي التي بنتها.

    اسم الباني:
    الأميرة "تركان خاتون" بنت الأمير طقتاي بن سلجوقاي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع مقابل للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طريق باب السلسلة للخارج من الأقصى بجوار التربة السعدية من الغرب.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تُعد هذه التربة من الترب الغنية باللوحات الزخرفية المطلة على شارع باب السلسلة ، وهذه الواجهة مبنية من حجارة بيضاء تحولت إلى رمادية بتأثير العوامل الجوية ، وهذه الواجهة قسمت إلى قسمين متماثلين ، يشغل الجزء السفلي في كل قسم شباك مستطيل تتقدمه مصبعات حديدية للحماية ، ويعلو كل شباك عتب حجري ، وضع فوقه حشوة حجرية مستطيلة نقش عليها بالحفر البارز زخارف هندسية ونباتية ، ويعلو هذه الحشوة لوحة حجرية مربعة حفر فيها زخارف متشابهة ، وأهم ما يميز تربة خاتون هو واجهتها الرئيسية الجنوبية ، المطلة على طريق باب السلسلة التي تعبر عن طراز العمارة المملوكية المحضة ، وتتخذ هذه الواجهة شكل المستطيل ، يتخللها نافذتان مستطيلتان مصبعات حديدية، ويعلو هاتين النافذتين لوح من الرخام مزخرف بالزخارف الهندسية المتقنة ، ويتوسطهم نقش تذكاري من الرخام يحمل إسم الواقف وسنة البناء ، والتربة من الداخل تتكون داخل التربة من قسمين، الأول الجنوبي، وهو عبارة عن غرفة مربعة تعلوها قبة تستند على عقود جدارية ، وتم ملئ ما بين عقودها بلوحات حجرية نقش فيها زخارف نباتية و هندسية تماثل ما موجود من عناصر فنية في الواجهة، وغنى هذه الزخارف يعكس الأصل الأميري لصاحبة هذه التربة، ويتعذر الدخول الى داخل التربة لمشاهدة محراب صغير له تجويف غير عميق و طاقيته فيها زخارف محاربة داخل هذه التربة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تخص هذه التربة سيدة أي خاتون بالتركية ، وهي بنت أحد الأمراء من الأوزبك ، فهي سليلة إحدى الأسر الإسلامية التي حكمت في شرق العالم الإسلامي والتي عرفت باسم خانات القرن الذهبي، ويبدو أن تركان خاتون ، رغبت في الإقامة في المدينة ، وحين وافتها المنية دفنت في القدس في هذه التربة التي بنيت لأجلها وذلك إيماناً منها بمكانة القدس الدينية باعتبارها أرض المحشر و المنشر ، وهناك احتمال كبير أن تكون تركان قد مرت على القدس أثناء أدائها لفريضة الحج ، ثم قررت الاستقرار فيها.

    نبذة عن المعلم:
    سُميت التربة بهذه الاسم نسبة إلى الأميرة تركان خاتون بنت الأمير طقتاي بن سلجوقاي الأزبكي التي بنتها في العهد المملوكي، سنة (753هـ / 1352م) ، تقع مقابل للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طرق باب السلسلة للخارج من الأقصى بجوار التربة السعدية من الغربية ، وهذه الواجهة مبنية من حجارة بيضاء تحولت إلى رمادية بتأثير العوامل الجوية ، وهذه الواجهة قسمت إلى قسمين متماثلين ، ويشغل الجزء السفلي في كل قسم شباك مستطيل تتقدمه مصبعات حديدية للحماية ، ويعلو كل شباك عتب حجري وضع فوقه حشوة حجرية مستطيلة نقش عليها بالحفر البارز زخارف هندسية ونباتية.
    ويعلو هذه الحشوة لوحة حجرية مربعة حفر فيها زخارف متشابهة ، وأهم ما يميز تربة خاتون هو واجهتها الرئيسية الجنوبية، المطلة على طريق باب السلسلة التي تعبر عن طراز العمارة المملوكية المحضة، وتتخذ هذه الواجهة شكل المستطيل ، يتخللها نافذتان مستطيلتان مصبعات حديدية، ويعلو هاتين النافذتين لوح من الرخام مزخرف بالزخارف الهندسية المتقنة، ويتوسطهم نقش تذكاري من الرخام يحمل اسم الواقف وسنة البناء، والتربة من الداخل تتكون داخل التربة من قسمين ، الأول الجنوبي ، وهو عبارة عن غرفة مربعة تعلوها قبة تستند على عقود جدارية ، ملئت ما بين عقودها بلوحات حجرية نقش فيها زخارف نباتية وهندسية تماثل ما موجود من عناصر فنية في الواجهة ، وغنى هذه الزخارف يعكس الأصل الأميري لصاحبة هذه التربة ، ويتعذر الدخول الى داخل التربة لمشاهدة محراب صغير له تجويف غير عميق و طاقيته فيها زخارف محاربة داخل هذه التربة، وتخص هذه التربة سيدة أي خاتون بالتركية بنت أحد الأمراء من الأوزبك ، فهي سليلة إحدى الأسر الإسلامية التي حكمت في شرق العالم الإسلامي والتي عرفت باسم خانات القرن الذهبي ، ويبدو أن تركان خاتون ، رغبت في الإقامة في المدينة ، وحين وافتها المنية دفنت في القدس في هذه التربة التي بنيت لأجلها وذلك إيماناً منها بمكانة القدس الدينية باعتبارها أرض المحشر و المنشر ، وهناك احتمال كبير أن تكون تركان قد مرت على القدس أثناء أدائها لفريضة الحج ، ثم قررت الاستقرار فيها.

  • التربة السعدية

    تاريخ المعلم:
    العهد المملوكي.

    سبب التسمية:
    سُميت نسبة إلى منشئها الأمير سعد الدين مسعود ابن الأمير الأسفهلار.

    اسم الباني:
    تنسب إلى الأمير سعد الدين مسعود بن الأمير الأسفهادر بدر الدين سنقر بن عبد الله الجاشنكير الرومي، حاجب السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع مقابلة للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طرق باب السلسلة للخارج من المسجد الأقصى، وذلك بجوار تربة تركان خاتون من الشرق.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف من غرفة شبه مربعة يتقدمها قنطرة ويتوسطها ضريح الواقف، ويبدو أنها كانت مغطاة بقبة تم استبدالها فيما بعد بسقف تقليدي بسيط، وأهم ما يميز مبنى التربة هو مدخلها المملوكي الجميل الذي تتناوب فيه مداميك الأحجار السوداء والبيضاء، ويحف به على كل جانب مقعد حجري يعرف بالمقصلة، كما يعلو عتبته شريطان من الزخارف الهندسية فوقها ثلاث حطات أو صفوف جميلة من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق مشكلة ما يعرف معمارياً بالمقرنصات التي تقوم فرقها ربع قبة.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم وقفها في سنة (711هـ/1311م)، وتعرف هذه الدار اليوم بدار الخالدي.

    نبذة عن المعلم:
    سُميت نسبة إلى منشئها الأمير سعد الدين مسعود ابن الأمير الأسفهلار بدر الدين سنقر بن عبد الله الجاشنكير الرومي حاجب السلطان المملوكي الملك الناصر محمد بن قلاوون وقد تم وقفها في سنة (711هـ/1311م) في العهد المملوكي، وتقع مقابلة للمدرسة التنكزية في أول الجهة الشمالية من طرق باب السلسلة للخارج من المسجد الأقصى، وذلك بجوار تربة تركان خاتون من الشرق، تتألف من غرفة شبه مربعة يتقدمها قنطرة ويتوسطها ضريح الواقف، ويبدو أنها كانت مغطاة بقبة تم استبدالها فيما بعد بسقف تقليدي بسيط، وأهم ما يميز مبنى التربة هو مدخلها المملوكي الجميل الذي تتناوب فيه مداميك الأحجار السوداء والبيضاء، ويحف به على كل جانب مقعد حجري يعرف بالمقصلة، كما يعلو عتبته شريطان من الزخارف الهندسية فوقها ثلاث حطات أو صفوف جميلة من الحنيات المجوفة والمقببة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق مشكلة ما يعرف معمارياً بالمقرنصات التي تقوم فرقها ربع قبة.

حدث في مثل هذا اليوم

7 كانون الأول الموافق 10 ربيع الثاني تغيير


لا يوجد أحداث في مثل هذا اليوم