حمامات

عُرِفَت البلدة القديمة في القدس باحتوائها على العديد من الأبنية التاريخية التي تلبي احتياجات ورغبات الناس، فتضم البلدة القديمة عدد من الحمامات التي يستخدمها الناس للاستحمام، بلغ عددها 4 حمامات، منها: حمام العين وحمام السيدة مريم. بنيت هذه الحمامات في الفترة المملوكية والعثمانية.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • بركة وحمام البطرك

    تاريخ المعلم:
    يعود بناء الحمام إلى العهد الأيوبي، بحسب ما جاءت به الوثائق، أي في تاريخ 545 هجري/ 1189م.

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم نسبة إلى البطريرك اللاتيني الذي كان خلال الاحتلال الصليبي على مدينة القدس.

    اسم الباني:
    قام بوقف الحمام السلطان صلاح الدين الأيوبي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    أقيم هذا الحمام في محلة النصارى، و تقع على التل الشمالي الغربي بين باب الخليل وكنيسة القيامة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تمتد بركة حمام البطرك على مساحة 3 دونمات (3000 متر مربع) و يصل ارتفاعها  إلى نحو 4 أمتار.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    إن أغلب من كانوا من زوار الحمام باستمرار هم النصارى فاشتهر بوجود النصارى فيه. ويوجد في جوار الحمام بركة كبيرة، و البركة موجودة حتى اليوم في حارة النصارى بالقدس، وقد  أوقف صلاح الدين الحمام على الخانقاه الصلاحية هو والبركة التي بجانبه، كما أعيد إعماره في القرن 10 هجري. وجاء ذكر بركة الحمام في كتاب الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي باسم حمام البترك، وذكر  بأنها  “بحارة النصارى لجمع الماء المتحصل لحمام البترك وقف الخانقاه الصلاحية في القرن الخامس عشر ميلادي، وتؤكد بعض الدراسات أن البركة التي كانت تمد الحمام بالماء تعرضت لإهمال شديد على مر العصور، بعد أن كانت ذات أهمية بالغة في البلدة القديمة. يطلق على البركة أسماء مختلفة مثل بركة حزقيا، البرج، القبر المقدّس و خان الأقباط وحزقيا هو أحد ملوك اليهود، فقد جاء هذا الاسم بلا دليل تاريخي لكنه مجرد تزوير للتاريخ. كما أن البركة قد ذكرت في أوراق الأوقاف الإسلامية باسم بركة الخانقاه و السلطان وكانت تزوّد أسبلة البلدة القديمة والمسجد الأقصى بمائها. وحين احتُلت القدس عام 1967م حاول الاحتلال السيطرة على البركة و الحمام وإيقاع العداوة بين دائرة الأوقاف الإسلامية والكنيسة القبطية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بشأن ملكية البركة، لكن محاولاته باءت بالفشل. ثم عاد الاحتلال عام 2001م ليعلن محاولته تطوير البركة واستغلالها لأغراض سياحية تمهيدا لتهويدها والاستيلاء عليها، فقامت دائرة الأوقاف الإسلامية بتأجيرها لجامعة القدس التي تعمل منذ ذلك الحين على تطويرها واستخدام مساحتها الكبيرة في أهداف ثقافية وتربوية تخدم سكان مدينة القدس وتحافظ على تاريخ البركة وأهميتها، كما جففت الجامعة ماء البركة ونظفت أرضيتها، درءاً لانتشار الأمراض والرطوبة وتراكم النفايات فيها.

    الاستخدام الحالي:
    مؤخراً تولت جامعة القدس حضانة بركة وحمام البطرك الآثري من دائرة الأوقاف الإسلامية. حيث تطمح الجامعة إلى  إيجاد دعم لتطوير عمل هذه البركة والاستفادة من المساحة الهائلة التي تقع ضمن حدودها، حيث تطمح إلى استثمار هذه المساحة كمنطقة ترفيهية للاطفال أو مسرح كبير أو مكان للعروض السينمائية أو نادي رياضي أو غيرها، لكن تتجمد كل هذه المشاريع حتى تجد تمويلا يغطيها.

    نبذة عن المعلم:
    حمام البطرك، وسمي نسبة إلى البطريرك اللاتيني الذي كان خلال الاحتلال الصليبي على مدينة القدس، وقام  بوقفه  صلاح الدين الأيوبي، حيث يعود تاريخ بناء الحمام إلى العهد الأيوبي، بحسب ما جاءت به الوثائق، أي في تاريخ 545 هجري/ 1189م. إن أغلب من كانوا من زوار الحمام باستمرار هم النصارى فاشتهر بوجود النصارى فيه. ويوجد في جوار الحمام بركة كبيرة، البركة موجودة حتى اليوم في حارة النصارى بالقدس، أوقف الحمام صلاح الدين على الخانقاه الصلاحية هو والبركة التي بجانبه، كما أعيد إعماره في القرن 10 هجري. وجاء ذكر بركة الحمام في كتاب الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي باسم حمام البترك، وذكر بأنها “بحارة النصارى لجمع الماء المتحصل لحمام البترك وقف الخانقاه الصلاحية” في القرن الخامس عشر ميلادي، وتؤكد بعض الدراسات أن البركة التي كانت تمد الحمام بالماء تعرضت لإهمال شديد على مر العصور، بعد أن كانت ذات أهمية بالغة في البلدة القديمة. يطلق على البركة أسماء مختلفة مثل بركة حزقيا، البرج، القبر المقدّس و خان الأقباط وحزقيا هو أحد ملوك اليهود، فقد جاء هذا الاسم بلا دليل تاريخي لكنه مجرد تزوير للتاريخ. كما أن البركة قد ذكرت في أوراق الأوقاف الإسلامية باسم بركة الخانقاه و السلطان وكانت تزوّد أسبلة البلدة القديمة والمسجد الأقصى بمائها. وحين احتُلت القدس عام 1967م حاول الاحتلال السيطرة على البركة و الحمام وإيقاع العداوة بين دائرة الأوقاف الإسلامية والكنيسة القبطية والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية بشأن ملكية البركة، لكن محاولاته باءت بالفشل. ثم عاد الاحتلال عام 2001 ليعلن محاولته تطوير البركة واستغلالها لأغراض سياحية تمهيدا لتهويدها والاستيلاء عليها، فقامت دائرة الأوقاف الإسلامية بتأجيرها لجامعة القدس التي تعمل منذ ذلك الحين على تطويرها واستخدام مساحتها الكبيرة في أهداف ثقافية وتربوية تخدم سكان مدينة القدس وتحافظ على تاريخ البركة وأهميتها، كما جففت الجامعة ماء البركة ونظفت أرضيتها، درءاً لانتشار الأمراض والرطوبة وتراكم النفايات فيها.

  • حمام العين

    تاريخ المعلم:
    في سنة 1337، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في العهد المملوكي.

    سبب التسمية:
    نسبة الى عين ماء تسمى عين العروب

    اسم الباني:
    ينسب إلى الأمير المملوكي سيف الدين تنكز الناصري، الذي وقفه مناصفة على المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع الحمام في سوق القطانين، وتحديداً على اليمين إليه من طريق الواد.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتشابه بناء الحمام مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه  غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل. أما في حال انقطاع القناة أو العين، أذن بتزويده بمياه آبار المسجد الأقصى حسبما تفيد إحدى الحجج الشرعية التي تتناول كثيراً من الشؤون الإدارية والمالية وشؤون العاملين فيه، كما تفيد أنه كان مخصصاً على النساء.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    -بلغت واردات أوقافه حوالي منتصف القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي نحو (16,000) أقجة، وزعت مناصفة بين الجهتين المستفيدتين منها.
    -أتت توسعة مطهرة المسجد الأقصى  الأخيرة على الجزء الأكبر من هذا الحمام التاريخي.أنشئ كجزء من مجمع سوق القطانين و بقي يستعمل منذ العصر المملوكي ، لكنه هجر قبل 40 عاماً ، وهو ملك لعائلة نسيبة المقدسية .

    الاستخدام الحالي:
    تم هجر هذا الحمام منذ 40 عام ، و تجري الآن أعمال ترميم ليستخدم كجزء من جامعة القدس للنشاطات الثقافية.

    نبذة عن المعلم:
    حمام عين سميت نسبة إلى عين ماء تسمى عين  العروب و يتشابه حمام عين في تخطيطه وبنائه مع حمام الشفا, مع ملاحظة انخفاض سطحه عن مستوى الشارع، وتوجد فيه  غرفة ألحقت ببيت نار الحمام لتجميع المواد التي كانت تستخدم في الحرق لتسخين الماء، وتزويده بالمياه عن عين العروب عبر القناة السبيل. أما في حال انقطاع القناة أو العين، أذن بتزويده بمياه آبار المسجد الأقصى حسبما تفيد إحدى الحجج الشرعية التي تتناول كثيراً من الشؤون الإدارية والمالية وشؤون العاملين فيه، كما تفيد أنه كان مخصصاً على النساء. ينسب الحمام الى واقف ومنشئ حمام الشفا وهو الأمير سيف الدين تنكز الناصري, والذي وقف حمام العين مناصفة على المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة. وبني في سنة 1337، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في العهد المملوكي. ومما يجدر ذكره أنه قد بلغت وأردات أوقافه حوالي منتصف القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي نحو (16,000) أقجة، وزعت مناصفة بين الجهتين المستفيدتين منها المدرسة التنكزية وقبة الصخرة المشرفة. وقد  أتت توسعة مطهرة المسجد الأقصى  الأخير على الجزء الأكبر من هذا الحمام التاريخي العريق. أنشئ كجزء من مجمع سوق القطانين و بقي يستعمل منذ العصر المملوكي، لكنه هجر قبل 40 عاماً، و هو ملك لعائلة نسيبة المقدسية وتجري الآن أعمال ترميم ليستخدم كجزء من جامعة القدس للنشاطات الثقافية.

  • حمام الشفا

    تاريخ المعلم:
    العصر المملوكي - سنة (730هـ/ 1336م).

    سبب التسمية:
    سمي بهذا الاسم للاعتقاد بأن كل مريض يستحم فيه يشفى بأمر الله.

    اسم الباني:
    الأمير سيف الدين تنكز الناصري، نائب السلطنة المصرية في الشام .

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع الحمام في الجهة الجنوبية الشرقية من سوق القطانين التي يتم التوصل إليها من خلال ممر السوق المغطى.

    تفاصيل شكل المعلم:
    -يتكون من مشلح ، و وسطاني و جواني. ويدخل إليه  عبر مدخل يؤدي إلى غرفة المشلح شبه المربعة، حيث يتوسطها حوض ماء رخامي ثماني الشكل، ويمتد على جوانبها الشرقيه والغربية والجنوبيه مصاطب لجلوس المستحمين.
    -أما سقفها فمغطى بقبو مروحي يعتليه فتحة دائرية الشكل. ويلي غرفة المشلح ممر ثاني ضيق يقودنا إلى غرفة الوسطاني التي تقوم عليها قبة ضحلة تتخللها فتحات فخارية يغطيها الزجاج،كي تسمح بإدخال الضوء ولا تسمح بإخراج الحرارة. ويحيط جوانب الغرفة مصاطب حجرية يجلس عليها المستحمون أثناء تهيئة أجسامهم لتحمل الحرارة في الجواني.
    -أما القسم الثالث من الحمام (الجواني/بيت النار). وهو مقسم إلى ثلاث أقسام؛ الأول؛ لأحواض تجميع الماء الساخن للمستحمين، والثاني؛ لغرف الاستحمام الثلاث، والثالث، للمغطس. ويقوم على غرف والمغطس قباب ضحلة تتخللها فتحات فخارية مغطاة بالزجاج، ويأتي بيت النار اللازم لتسخين الماء (الموقد) في الخلف.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تمتلئ سجلات محكمة القدس الشرعية ودفاتر الطابو العثمانية بالوثائق التي تتناول شؤون هذا المعلم التاريخي الهام وشؤون أوقافة والعملين فيه. وقد ناهزت وارداته في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي (4000) أقجة (العملة السائدة في العهد العثماني). أما اليوم فهو غير مستعمل ، كما تحفل وثائق إحياء التراث والبحوث الإسلامية بالوثائق التي تبين دور المجلس الإسلامي الأعلى في رعاية هذا الحمام وتعميره وتنظيم عقود إجارته.

    الاستخدام الحالي:
    هو ملك للأوقاف الاسلامية ، و كان يدار من قبل ” صبحي السيوري و أولاده ” حتى تم إغلاقه و أصبح الآن جزءاً من جامعة القدس.

    نبذة عن المعلم:
    حمام الشفا اتخذ اسمه من اعتقاد لدى أهل القدس بأن من يستحم به يشفى من كل سقم بأمر الله تعالى, لما في الحمام  من فوائد جمة. يقع الحمام في الجهة الجنوبية الشرقية من سوق القطانين ، و يتم الوصول إليه  من خلال ممر السوق المغطى, وينسب إلى منشئة الأمير المملوكي سيف الدين تنكز الناصري نائب السلطنة المصرية في الشام , حيث بناه في سنة (730هـ/ 1336م). وعن تفاصيل شكل بنائه فإنه يتكون من ثلاثة اقسام : مشلح و وسطاني وجواني. ويدخل اليه  عبر مدخل يؤدي إلى غرفة المشلح شبه المربعة، حيث يتوسطها حوض ماء رخامي ثماني الشكل، ويمتد على جوانبها الشرقيه والغربية والجنوبيه مصاطب لجلوس المستحمين. أما سقفها فيغطي بقبو مروحي يعتليه فتحة دائرية الشكل. ويلي غرفة المشلح ممر ثاني ضيق يقودنا إلى غرفة الوسطاني التي تقوم عليها قبة ضحلة تتخللها فتحات فخارية يغطيها الزجاج، كي تسمح بإدخال الضوء ولا تسمح بإخراج الحرارة. ويحيط جوانب الغرفة مصاطب حجرية يجلس عليها المستحمون أثناء تهيئة أجسامهم لتحمل الحرارة في الجواني. ويصل المستحم لغايته في القسم الثالث من الحمام (الجواني/بيت النار). وهو مقسم إلى ثلاث أقسام؛ الأول؛ لأحواض تجميع الماء الساخن للمستحمين، والثاني؛ لغرف الاستحمام الثلاث، والثالث، للمغطس. ويقوم  الحمام على نظام الغرف والمغطس وقباب ضحلة تتخللها فتحات فخارية مغطاة بالزجاج، ويأتي بيت النار اللازم لتسخين الماء (الموقد) في الخلف. تمتلئ سجلات محكمة القدس الشرعية ودفاتر الطابو العثمانية  بالوثائق التي تتناول شؤون هذا المعلم التاريخي الهام وشؤون أوقافة والعاملين فيه. وقد جاوزت وارداته في القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي (4000) أقجة (العملة السائدة في العهد العثماني) أما اليوم فهو للأسف غير مستعمل. كما تحفل وثائق إحياء التراث والبحوث الإسلامية، بالوثائق التي تبين دور المجلس الإسلامي الأعلى في رعاية هذا الحمام وتعميره وتنظيم عقود إجارته خلال القرون السالفة. وهو ملك للأوقاف الاسلامية ، و كان يدار من قبل ” صبحي السيوري و أولاده ” حتى تم إغلاقه و أصبح الآن جزءاً من جامعة القدس.

  • حمام السيدة مريم

    تاريخ المعلم:
    بني في العهد العثماني في القرن 10 هـ / 16 م

    سبب التسمية:
    يعتقد أن السيدة مريم استحمت فيه، فصارت النساء اللواتي لا ينجبن الأطفال يأتين إليه طلباً للذرية ببركة السيدة مريم كما يعتقدون وينذرن للحمام شموعاً و زيتاً و وروداً و أشياء أخرى، وهذا الكلام لا دليل على صحته وهو من الروايات الشعبية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في أول طريق اللقلق على الجانب الشمالي لطريق المجاهدين أو طريق ” ستنا مريم ” في حارة حطة عند باب الأسباط يجاور كنيسة القديسة حنة والدة العذراء ( المدرسة الصلاحية ).

    تفاصيل شكل المعلم:
    يعتقد أن السيدة مريم استحمت فيه، فصارت النساء اللواتي لا ينجبن الأطفال يأتين إليه طلباً للذرية ببركة السيدة مريم كما يعتقدون وينذرن للحمام شموعاً وزيتاً ووروداً وأشياء أخرى، وهذا الكلام لا دليل على صحته وهو من الروايات الشعبية. تعود ملكية هذا الحمام إلى الأوقاف الإسلامية التي قامت بتحكيره إلى كنيسة الروم الأرثوذوكس. تم تأجير الحمام إلى “فارس سعد” حتى تم إغلاقه في السنوات الماضية ومن ثم تم تأجيره إلى شركة الفنادق العربية. عمل هذا الحمام قبل إغلاقه، على فترتين للنساء والرجال. وكان له دور مهم في الحياة الاجتماعية لسكان مدينة القدس. حيث كانوا يجتمعون فيه لتناول المشروبات الباردة و القهوة، ولتعزيز روابطهم الاجتماعية.

    نبذة عن المعلم:
    حمام السيدة مريم ويسمى أيضاً حمام باب الأسباط يعتقد أن السيدة مريم استحمت فيه، فصارت النساء اللواتي لا ينجبن الأطفال يأتين إليه طلباً للذرية ببركة السيدة مريم كما يعتقدون وينذرن للحمام شموعاً وزيتاً ووروداً و أشياء أخرى، وهذا الكلام لا دليل على صحته و هو من الروايات الشعبية. يقع في أول طريق اللقلق على الجانب الشمالي لطريق المجاهدين أو طريق ” ستنا مريم ” في حارة حطة عند باب الأسباط يجاور كنيسة القديسة حنة والدة العذراء (المدرسة الصلاحية) بانيه غير معروف بالتحديد، لكنه بني في العهد العثماني في القرن 10 هـ / 16 م تعود ملكية هذا الحمام إلى الأوقاف الإسلامية التي قامت بتحكيره إلى كنيسة الروم الأرثوذوكس. تم تأجير الحمام إلى “فارس سعد” حتى تم إغلاقه في السنوات الماضية ومن ثم تم تأجيره إلى شركة الفنادق العربية. عمل هذا الحمام قبل إغلاقه، على فترتين للنساء و الرجال. وكان له دور مهم في الحياة الاجتماعية لسكان مدينة القدس. حيث كانوا يجتمعون فيه لتناول المشروبات الباردة والقهوة، ولتعزيز روابطهم الاجتماعية. كانت المياه الذي تزود هذا الحمّام، تأتي من قناة السبيل، التي تحمل المياه عبر قنوات، من جنوب بيت لحم، وتغذيه بالإضافة لسبيل ستنا مريم، وهو أحد الأسبلة التي بناها السلطان سليمان القانوني.كانت المياه الذي تزود هذا الحمّام، تأتي من قناة السبيل، التي تحمل المياه عبر قنوات، من جنوب بيت لحم، وتغذيه بالإضافة لسبيل ستنا مريم، وهو أحد الأسبلة التي بناها السلطان سليمان القانوني يقع الحمام بالحوض رقم 57 في قِطعة 6.

1
حدث في مثل هذا اليوم