ربط

الربط :هي عبارة عن مساحة معينة متعددة الاستعمالات، خُصص بعضها للعبادة، ومنها ما تم تخصيصه للدراسة وجعله مدرسة، وبعضها ما تم لإقامة طائفة معينة من الناس فيه، كما وتحتوي البلدة القديمة على7أربطة، منها: رباط الكرد، رباط المارديني، رباط الحموي، رباط المنصوري، وغيرهم.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • الرباط الزمني

    تاريخ المعلم:
    في العهد المملوكي.
    سبب التسمية:
    سمي بالربط الزمني نسبة إلى بانيها الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي "ابن الزمن". وعُرف باسم المدرسة الزمني لأنه تم تدريس فقه المذهب الشافعي فيه.
    اسم الباني:
    الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي "ابن الزمن".
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في باب المطهرة، ويفصل بينه وبين المدرسة العثمانية ممر مكشوف فقط.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون هذا المبنى من طابقين له مدخل يتميز بطابعه المملوكي الضخم بارتفاع الطابقين، حجارته بيضاء وحمراء ومزخرفة بشريط مكتوب بخط النسخ وتعلوه المقرنصات، يوجد بعد هذا المدخل موزع مسقوف بالقباب المتقاطعة يؤدي نحو ساحة مكشوفة، وفي هذه الساحة يوجد درج يؤدي إلى الطابق العلوي وإلى ساحة أخرى حولها عدد من الخلوات، حيث أنه قد وَرد عن البعض ذكر ثلاث عشر غرفة فيه، إضافة إلى المنافع والمرافق والدهليز.
    معلومات اخرى عن المعلم:
    وفقاً لوثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية فإن وظيفة هذا الرباط تتمثل في إيواء الغرباء والفقراء الوافدين إلى بيت المقدس وإطعامهم، أو في تدريس فقه المذهب الشافعي، أو إقامة الحفلات في المناسبات والأعياد الدينية وتوزيع الحلوى والطعام المكون من اللحم والملح والقمح والزيت فيها، أو الأوقاف التي أفاد منها الرباط التي شملت حصصاً في قرى حبله وكفر إيبا وكفر حبش؛ حيث بلغ ريعها في منتصف القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي 6598 أقجة -العملة العثمانية-، إضافة إلى طريق إدارتها واستغلالها، أو الموظفين فيه وشؤونهم ودورهم في الحياة المقدسية اليومية الذين غالباً ما كانوا من بني جماعة الكناني وآل العفيفي. يعلو بابه نقش يشير إلى أن الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي أوقفه عام (881 هـ / 1479م)، كما وتكشف بعض الوثائق على أن هذا الرباط تعرض للترميم والإعمار عدة مرات خلال تاريخه، ومن ذلك حجة الكشف على تعميره في (12 جمادى الثاني 1093هـ / 18 حزيران 1682م)، ما يساعد على وضع تصور عام عن مخططه المعماري العام، وفي سنة 1912م تداعت أحوال الرباط وأمرت البلدية بإخلائه إلى أن عادت الأوقاف في القدس إصلاحه وتعميره رغم تقاعس ولاته عن ذلك إلا أن جماعة منهم اتخذوه مسكناً لهم، في إشارة إلى تحول جذري في وظيفته التي حددها الواقف.
    نبذة عن المعلم:
    بُني هذا الرباط في العهد المملوكي، في زمن الخواجا شمس الدين محمد بن عمر بن محمد بن الزمن الدمشقي المعروف بابن الزمن، يقع في باب المطهرة ويفصل بينه وبين المدرسة العثمانية ممر مكشوف فقط، سمي نسبة إلى الخواجا شمس الدين الدمشقي، يتميز هذا المبنى بمدخله ذو الطابع المملوكي المتميز ويمتلك حجارة ملونة باللون الأحمر والأبيض مزخرفة بشريط مكتوب بخط النسخ وتعلوه المقرنصات الجميلة، بعد هذا المدخل يوجد موزع مسقوف بالقباب المتقاطعة يؤدي إلى ساحة مكشوفة فيها درج يوصل إلى الطابق العلوي وإلى ساحة أخرى يعلو باب الرباط نقش يشير إلى أن الخواجا شمس الدين أوقفه عام 1479م، ويُبين بعض الوثائق أن الرباط تعرض للترميم عدة مرات على يد الأوقاف في القدس وغيرهم، كما وتبين تقاعس بعض ولاته عن تعميره وبعضهم الآخر اتخذوه مسكن لهم، لتتحول وظيفته من إيواء الغرباء والفقراء الوافدين إلى بيت المقدس وإطعامهم، أو في تدريس فقه المذهب الشافعي، أو إقامة الحفلات في المناسبات والأعياد الدينية وتوزيع الحلوى والطعام إلى مسجد لبعض ولاته.

  • الرباط الحموي

    تاريخ المعلم:
    قبل سنة 748 هـ/ 1342م
    سبب التسمية:
    نسبة إلى موقفه علاء الدين الحموي
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    عند باب القطانين.
    معلومات اخرى عن المعلم:
    يوجد للرباط عدة أماكن موقوفة، منها: أربع مخازن حبوب موجودة بخط باب القطانين، ودكاكين أحدها بنفس موقع المخازن والآخر بسوق الكبير، وقد كان الرباط مؤلفاً من رباطين، أحدهما للرجال والآخر للأرامل من النساء.
    نبذة عن المعلم:
    سمي نسبة إلى واقفه علاء الدين الحموي ويقع عند باب القطانين أوقف قبل سنة 748 هـ / 1342م، وللرباط عدة أماكن موقوفة، وهي: أربع مخازن حبوب كائنة بخط باب القطانين، والدكاكين أحدها بالخط المذكور والآخر بسوق الكبير، وكان الرباط مؤلفاً من رباطين أحدهما للرجال والآخر للأرامل من النساء.

  • رباط الكرد

    تاريخ المعلم:
    في الفترة الأيوبية.
    سبب التسمية:
    سمي رباط الكرد نسبة إلى واقفه الأمير المقر السيفي كرد وسمي رباط الشهابي بعد أن تولى آل شهابي الولاية علىه من (1817 إلى 1983)م.
    اسم الباني:
    في عهد صلاح الدين الأيوبي.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في باب الحديد، ملاصق لسور المسجد الأقصى الغربي، تحديداً على يمين الخارج من باب الحديد، أسفل المدرسة الجوهرية ومقابل المدرسة الأرغونية.
    تفاصيل شكل المعلم:
    له مدخل صغير على جانبيه مقاعد حجرية تعرف بـ”المكسلة” يؤدي إلى ممر ضيق غُطي جزؤه القريب من المدخل ويتسع الممر عند الوصول إلى ساحة مكشوفة تحيط بها مجموعة من الغرف والخلوات.
    معلومات اخرى عن المعلم:
    هو عبارة عن بناء إسلامي هدفه المرابطة على أبواب المسجد الأقصى المبارك، حيث كانت تأتي العائلات إليه من كافة الأماكن وترابط وتقيم فيه لفترات طويلة، استمر هذا الرباط يؤدي وظيفته حسب شروط الواقف عدة قرون، إلى أن أصبح يُعد مدرسة من مدارس بيت المقدس. يعتبر رباط الكرد أقرب بناء إسلامي إلى قبة الصخرة ولا يبعد عنها سوى 300 متر هوائيًا، وهو من المباني المرتفعة، تشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره، كما وتم تخصيص ريع أوقافه في القدس إلى إيواء الفقراء والحجاج والوافدين إلى القدس وإلى عائلة ابن الدويك، وهذا قبل أن يتحول إلى دار سكن يقطنها جماعة من آل الشهابي. إن أخطر ما يواجهه هذا المعلم التاريخي هو أعمال الحفر التي قامت بها قوات الكيان الصهيوني خلف المسجد الأقصى وأسفله والتي أدت إلى خلل في أساساته وسقوط أجزاء منه وتصدع جدرانه. اتخذه اليهود الإصلاحيون مكان للصلاة فيه منذ عام 1969م، وحاولوا السيطرة عليه وفي عام 1971م شهد بعض الإنهيارات بسبب هذه الحفريات وقام الكيان بوضع دعامات لتأخير سقوطه، وفي عام 2012م تم فكها لتوسعة المكان في محاولة لخلق أمر جديد في الرباط، باعتبار بلدية الكيان ووزارة الأديان وما يسمى “تطوير القدس” هي المسؤولة عن الترميم، وتجري في هذه الأيام العديد من أعمال الحفر والتبليط والترميم في محاولة اسرائيلية لتحويله إلى مكان شبيه بحائط البراق لاعتقادهم بوجود حجارة من الهيكل فيها وذلك ليصبح مكان تجمع للصهاينة المتطرفين خلال الأعياد وباقي أيام السنة. تعرض الرباط عام 2013م إلى إعتداءات كبيرة، فقد عمل موظفو سلطة الآثار الصهيونية رغم رفض الحكومة الأردنية والأوقاف الإسلامية هذا العمل، كما وقامت القوات الصهيونية بحراسته، وقام العمال بنصب سقالة خشبية مرتفعة وادعوا أنهم يقومون بأعمال كحله في الجدار، وقد تبين من خلال عملهم قيامهم بإزالة حجارة صغيرة من الجدار وحفر وتخريب الحجارة ومن ثم مصادرتها، كما يشهد المبنى تواجد يومي للمتطرفين الذين يسمون أنفسهم “الكوتل الصغير” حيث يقومون خلال زيارتهم بأداء شعائرهم الدينية عنده، كما وقام موظفو سلطة الآثار الاسرائيلية في اليوم الأول بتجميع الأوراق التي يضعها اليهود بين حجارة الجدار الغربي في حوش شهابي وشرعوا بتكحيل جزئي الجدار وبعدها قاموا بنزع البلاط الذي قاموا بتبليطه تحت القنطرة مكان الدعامات الحديدية، ووضعوا مكانه بلاط سلطاني قديم شبيه بالبلاط الأصلي. ونفت دائرة الأوقاف الإسلامية إدعاءات الاحتلال الإسرائيلي بأن يكون “رباط الكرد” مكان مقدس لليهود لأنه عقار وقفي تسكنه عائلة شهابي ولا حق لليهود فيه، وحالياً تشرف عليه دائرة الوقف الإسلامي وهي المسؤولة عن ترميمه بالكامل.
    نبذة عن المعلم:
    عُرف رباط الكرد بـ “حوش الشهابي” بعد أن تولى آل شهابي الولاية عليه منذ عام 1817م حتى عام 1983م، وبعدها تم نقل ولايته للأوقاف الإسلامي، وقد سُمي برباط الكرد نسبة إلى واقفه الأمير المقر السيفي كرد في سنة (693هـ / 1294م)، ويقع في باب الحديد ملاصقاً للسور الغربي للمسجد الأقصى، تحديداً على يمين الخارج من المسجد من هذا الباب، أسفل المدرسة الجوهرية. بُني في الفترة الأيوبية في حكم صلاح الدين الأيوبي، ورممه الأمير المقر السيفي كرد، صاحب الديار المصرية، الذي كان من مماليك السلطان قلاوون، وقام بترميمه وزيادة عدد أبنيته، مدخله صغير على يقع على جانبيه مقاعد حجرية تعرف بـ “المكسلة “، يُؤدي المدخل إلى ممر ضيق غُطي جزؤه القريب من المدخل ويوصل إلى ساحة مكشوفة تحيط بها مجموعة من الغرف والخلوات. استمر هذا الرباط يؤدي وظيفته الاجتماعية والثقافية حسب شروط الواقف عدة قرون، إلى أن عُرف بأنه مدرسة من مدارس بيت المقدس، إلا أنه عبارة عن بناء إسلامي هدفه المرابطة على أبواب المسجد الأقصى المبارك، حيث كانت تأتي العائلات إليه من كافة الأماكن وترابط وتقيم فيه لفترات طويلة، وتشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره، وتخصيص ريع أوقافه في القدس إلى إيواء الفقراء والحجاج والوافدين إلى القدس، وإلى غلبة عائلة ابن الدويك على وظائفه قبل أن يتحول إلى دار سكن يقطنها جماعة من آل الشهابي. وتعتبر أعمال الحفر التي قامت بها سلطات الكيان الصهيوني خلف سور المسجد الأقصى الغربي التي أدت إلى خلل في أساساته وسقوط أجزاء منه وتصدع جدرانه من أخطر ما يواجهه هذا المعلم التاريخي العريق، كما ويعتبر رباط الكرد أقرب بناء إسلامي إلى قبة الصخرة ولا يبعد عنها سوى 300 متر “هوائياً” وهو من المباني المرتفعة، اتخذه اليهود الإصلاحيون مكان للصلاة فيه منذ عام 1969م، وحاولوا السيطرة عليه، وفي عام 1971 شهد بعض الإنهيارات بسبب حفر الأنفاق أسفله وقامت بلدية الاحتلال بوضع دعامات لحمايته، وفي عام 2012 تم فكها لتوسعة المكان في محاولة لخلق أمر جديد في الرباط، باعتبار البلدية و”وزارة الأديان” وما يسمى تطوير القدس هي المسؤولة عن الترميم، وتجري في هذه الأيام العديد من أعمال الحفر والتبليط والترميم في محاولة اسرائيلية لتحويله إلى مكان شبيه بحائط البراق (لاعتقادهم بوجود حجارة من الهيكل فيها)، لتأتي اليه الجماعات اليهودية خلال الأعياد وباقي ايام السنة، كما وتعرض الرباط عام 2013 إلى اعتداءات كبيرة ، فقد عمل موظفو سلطة الآثار الصهيونية في حوش الشهابي في أعمال الحفر والترميم والتنظيف بين حجارته، رغم رفض واعتراض الحكومة الأردنية والأوقاف الإسلامية، وقام العمال بنصب سقالة خشبية مرتفعة، وادعوا أنهم يقومون بأعمال كحله في الجدار، وقد تبين من خلال عملهم قيامهم بإزالة حجارة صغيرة من الجدار وحفر وتخريب الحجارة ومن ثم مصادرتها، كما يشهد حوش شهابي تواجدًا يوميًا للمتطرفين الذين يسمون أنفسهم “الكوتل الصغير” حيث يقومون خلال زيارتهم بأداء شعائرهم الدينية، وقام الكيان المحتل أيضًا بتعيين حراس عنده. قام موظفو سلطة الآثار الصهيونية في اليوم الأول بتجميع الأوراق التي يضعها اليهود بين حجارة الجدار الغربي في حوش شهابي، ثم شرعوا بتكحيل جزئي للجدار وبعدها قاموا بنزع البلاط الذي قاموا بتبليطه تحت القنطرة مكان الدعامات الحديدية، ووضعوا مكانه بلاط سلطاني قديم شبيه بالبلاط الأصلي، كما ونفت دائرة الأوقاف الاسلامية ادعاءات الكيان الصهيوني المحتل بأن يكون “رباط الكرد” مكاناً مقدساً لليهود أو أن يسمى بـ “الكوتل الصغير”، لأنه عقار وقفي تسكنه عائلة شهابي، ولا حق لليهود فيه، وتشرف عليه دائرة الأوقاف وهي المسؤولة عن ترميمه بالكامل.

  • الرباط المنصوري

    تاريخ المعلم:
    العهد المملوكي في عهد السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي سنة (681 هـ/ 1282 م).
    سبب التسمية:
    سمي بـ الرباط المنصوري نسبة إلى السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي سمي بـ حبس الرباط لأنه قد تحولت وظيفته إلى سجن في الحكم الثماني
    اسم الباني:
    الأمير علاء الدين أيدغدي البصيري، بتوجيه من السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع على بعد عدة أمتار من باب الناظر (باب المجلس)، جنوب رباط علاء الدين البصيري.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون هذا الرباط من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف والخلوات ومسجد، موزعين على صفين متقابلين: شمالي و جنوبي، كما أن لهذا الرباط مدخل معقود تعلوه أقواس يؤدي إلى دركاه “موزع” مسقوفة بطريقة القبو المتقاطع تؤدي إلى ساحة مكشوفة ومجموعة الغرف والخلاوي وإلى المسجد أيضًا، وقد تمت زيادة عدد الغرف مؤخراً في الساحة المكشوفة ليستوعب عدداً أكبر من السكان. كما أنه يلحق بالرباط عدد من الحواصل “المخازن” لتخزين الحبوب فيها.
    معلومات اخرى عن المعلم:
    تم تخصيص هذا الرباط لإقامة المتصوف رجالاً ونساء، ووصل عدد المجاورين فيه مطلع العقد السابع من القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي (86) مجاوراً. كما و تبين الحجج الشرعية الأوقاف التي حبست عليه في كل من عكا وغزة ونابلس وصفد والقدس، وطرق استغلالها وإدارتها وجباية ريعها وتوزيعه على المستفيدين، ومخصصات نزلائه المالية والعينية، والوظائف فيه وأصحابها الذين كثيراً ما كانوا من عائلتي أبي اللطف والديري والفتياني. ومما يلفت النظر في شؤونه، أن عائدات القطن من أوقافه في عكا فقط بلغت 4068 رطلاً في سنة (976 هـ / 1568م)، وقد فاق ريعه من جل أوقافه في نهاية هذا القرن مبلغ (15000) أقجة -العملة السائدة في الدولة العثمانية-، كما أنهم لم يستبعدوا المرأة من تولي بعض الوظائف فيه.
    ماضي وحاضر المعلم:
    -في العهد العثماني:
    تحولت وظيفته إلى سجن لتوقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم، وعرف باسم حبس الرباط. وفي أواخر عهدهم استعمل داراً يسكنها عائلات من التكارنة السودانيين.
    نبذة عن المعلم:
    سمي نسبة للسلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي الذي وجه مملوكه الأمير علاء الدين أيدغدي لإنشائه في سنة (681 هـ / 1282م)، وقام بوقفه للفقراء وزوار القدس كما ورد نقش التأسيس الذي يعلو مدخله، كما ويقع هذا الرباط على بعد عدة أمتار من باب الناظر جنوب رباط علاء الدين البصير، ويتكون من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف والخلوات ومسجد موزعين على صفين متقابلين: شمالي وجنوبي. لهذا الرباط مدخل معقود تعلوه أقواس يؤدي إلى موزع مسقوف بطريقة القبو المتقاطع، يؤدي إلى الساحة المكشوفة، كما يلحق بالرباط عدد من المخازن يتم تخزين الحبوب فيها، كما وتمت زيادة عدد الغرف مؤخراً في الساحة المكشوفة ليستوعب عدداً أكثر من السكان، وخُصص الرباط لإقامة المتصوف “رجالاً ونساء” كما ووصل عدد المجاورين فيه في بداية العقد السابع من القرن العاشر الهجري 86 مجاوراً، وكما بينت الحجج الشرعية، الأوقاف التي حبست عليه في كل من عكا وغزة ونابلس وصفد والقدس وطرق استغلالها وإدارتها وجباية ريعها وتوزيعه على المستفيدين، وبينت أيضاً مخصصات نزلائه المالية والعينية والوظائف فيه وأصحابها، وكان أكثرهم من عائلتي أبي اللطف والديري والفتياني. في عهد العثمانيين تم تسميته باسم حبس الرباط وأصبح مكاناً لتوقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم، كما وتم استعماله فيما بعد كمنازل لعائلات من التكارنة السودانيين، ومما يلفت النظر في شؤونه، أن عائدات القطن من أوقافه في عكا فقط سنة 1568م بلغت (4068) رطل، وقد فاق ريعه من جل أوقافه في نهاية هذا القرن مبلغ (15000) أقجة -العملة السائدة في الدولة العثمانية-، هذا ولم تستبعد المرأة من تولي بعض الوظائف فيه.

  • رباط علاء الدين بصير

    تاريخ المعلم:
    في العهد المملوكي، عام (666هـ / 1268م)
    سبب التسمية:
    سُمي بـ"رباط علاء الدين البصيري" نسبة إلى الأمير المملوكي علاء الدين أيدغدي البصيري. وسُمي بـ"حبس الدم" لأنه في العهد العثماني تم تحويله إلى سجن لتوقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم.
    اسم الباني:
    الأمير المملوكي علاء الدين البصيري.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    يقع في منطقة تعرف باسم “حبس الدم” غرب المدرسة الحسنية شمال رباط الكرد، قرب باب الناظر “باب المجلس”.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون هذا الرباط من ساحة مكشوفة تحيط بها غرفة (تم توسعتها مؤخراً لتتسع لعدد أكبر من السكان) وخلوات ومسجد في الجهة الجنوبية الغربية. وللوصول إلى هذه الساحة فإنه يتم المرور عبر مدخل جميل تعلوه أقواس، يؤدي هذا المدخل إلى دركاة (المساحة المربعة او المستطيلة التي تلي المدخل مباشرة, ويتوصل من خلالها إلى داخل المبنى) مسقوفة بطريقة القبو المتقاطع (قباب متقاطعة)، كما أن المسجد الموجود في هذا الرباط له محراب عبارة عن حنية مجوفة داخلة فيه.
    معلومات اخرى عن المعلم:
    لهذا الرباط عدة أماكن موقوفة، منها:{الدار المجاورة لدار الرباط والفناء”حديقة/حوش” الملاصق لها، الدار المجاورة لتربة الواقف من جهة السوق، طاحون وفرن في القدس، قبو بخط وادي الطواحين، الدارين الملاصقين والمجاورين للقبو والصهريج الذي بالوجه القديم بالقدس، الحمام المعروف بالواقف، وجميع الصهريج الذي بالزرد في مدينة القدس}، كما وتم ترميم وتأهيل هذا المبنى في الفترة الممتدة بين عامي (1986– 1975)م. وتبين الحجج الشرعية تسجيل وقفه في (18/ربيع الآخر/742هـ – 7/تشرين الاول/ 1341م) وإدارته، كما وتم تسجيل مخصصات نزلائه المالية والعينية والوظائف فيه وأصحابها والكثير من شؤونهم اليومية.
    ماضي وحاضر المعلم:
    -المعلم في العهد المملوكي:
    كان مخصصاً لإقامة المتصوفين والفقراء في القدس.
    -المعلم في العهد العثماني:
    تم تحويله إلى سجن لتوقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم وسُمي بـ”حبس الدم”، وفي نهاية العهد العثماني تم استخدمه كمكان سكن عائلات من التكارنة السودانيين، وفي عام 1969م تم تعمير المسجد وتأهيله لاستقبال المصلين، وتم تمديد الكهرباء إليه بعد ذلك بعشر سنوات، أي في بداية الثمانينيات تقريباً.
    نبذة عن المعلم:
    يقع الرباط في منطقة تعرف باسم “حبس الدم” غرب المدرسة الحسنية، قرب باب الناظر، تمت تسميته بهذا الاسم نسبة إلى الأمير المملوكي علاء البصيري الذي أنشأه عام 1268م كما يُشير النقش الموجود أعلى مدخله. ويتكون هذا الرباط من ساحة مكشوفة تحيط بها غرفٌ وخلوات ومسجد، وحتى يستطيع زائر القدس وساكنه الوصول لهذه الساحة فإنه يمر عبر مدخل تعلوه أقواس جميلة وملفتة، ويؤدي هذا المدخل إلى دركاة “الموزع” مسقوفة بطريقة القبو المتقاطع “قباب متقاطعة”، وللرباط عدة أماكن موقوفة منها:{الدار المجاورة لدار الرباط والفناء “حديقة/حوش” الملاصق لها، طاحون وفرن في القدس، قبو بخط وادي الطواحين، الدارين الملاصقين والمجاورين للقبو}، كما وتعرض المبنى للترميم والتأهيل في الفترة الممتدة بين (1986– 1975)م. كان هذا الربط في بداية إنشائه -في العهد المملوكي- مخصصاً لإقامة المتصوفين وفقراء مدينة القدس، وفي العهد العثماني عرف باسم “حبس الدم”، وتم تحويله إلى سجن يتم به توقيف المتهمين قبل أن تتم محاكمتهم، وفي نهاية العهد العثماني تم استخدمه كـ مسكن لعائلات من التكارنة السودانيين، وتم تعمير المسجد وتأهيله لاستقبال المصلين عام 1969م، وفي بداية الثمانينيات تم تمديد الكهرباء إليه، وكما تُـبين الحجج الشرعية تسجيل وقفه في (18/ربيع الآخر/742هـ-7/تشرين الاول/1341م) وإدارته، كما وتم تسجيل مخصصات نزلائه المالية والعينية والوظائف وأصحابها والكثير من شؤونهم اليومية.

  • رباط بايرم جاويش

    تاريخ المعلم:
    سنة (947هـ / 1540م)، في عهد السلطان سليمان القانوني العثماني.
    سبب التسمية:
    سُمِّي بـ "رباط ومكتب بايرام جاويش" نسبة إلى واقفه ومنشئه الأمير بايرام جاويش بن مصطفى. وعرف باسم المدرسة الرصاصية لاستخدام الرصاص في ربط مداميكه بسبب قلة الجير وقت البناء.
    اسم الباني:
    الأمير بايرام جاويش بن مصطفى
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    عند ملتقى تقاطع عقبة التكية مع طريق الواد وطريق باب الناظر (باب المجلس) المؤدية إلى المسجد الأقصى على طريق الواد عند المربع الذي يسمى المربع العثماني.
    تفاصيل شكل المعلم:
    يتكون الرباط من طابقين وله مدخل شمالي يرتفع مقدار علو الطابقين، ويعتبر من أجمل المداخل العثمانية في القدس ومزخرف بأحجار ملونة مبنية بطريقة الصنج المعشقة، وتعلوه الحنيات المتقنة التجويف والقباب الصغيرة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق، والتي تعرف بالمقرنصات وفي وسطه من الأعلى تجويف “محارة ” حجرية مركزية تنبثق من وسطها عدة إشعاعات مظلة وكأنها الشمس عند شروقها، ويتكون من رواقين، كل رواق معقود بعقود متعامدة، كما ويتميز هذا المبنى بروعة فن العمارة العثمانية ويُشكل وحدة معمارية معقدة نتيجة تداخل مبناه مع المباني المجاورة كـ المدرسة البارودية، مما يصعب تحديد أجزائه المعمارية وحدوده، ويحتوي هذا الرباط على مسجد ومكتب لتعليم الأولاد القراءة والكتابة مجاناً، ويؤدي المدخل إلى موزع يؤدي إلى ساحة مكشوفة في الطابق الأول من الجهة الشرقية، وفي الجهة الغربية درج يسير بإتجاه الجنوب ثم ينعطف غرباً للوصول إلى مختلف أجزاء الطابق الثاني وملحقاته، ويضم الطابق الثاني عدداً من الساحات المكشوفة وأكبرها الساحة المركزية، كما يضم مسجداً جميلاً وغرفاً وقاعات عديدة، ويتخذ المكتب شكل المربع وهو مسقوف بأقبية متقاطع، وفي وسطه ضريح الأمير بايرام.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    تم تخصيص هذا الرباط للسكن وإيواء الأيتام، وتشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره، وتخصيص ريع أوقافه في القدس وقرية بني نعيم التابعة إلى ذلك، وقد حافظ على وظيفته حتى أواخر العهد العثماني، حيث أخذت وظيفته التعليم تغلب على دوره. ومن المعروف أن السلطات الإسرائيلية سارعت بعد إستكمال احتلالها للقدس في سنة 1967م إلى فرض مناهجها التعليمية في القدس، ما أدى إلى تعزيز الدور التعليمي لهذا المبنى لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في الطابق الثاني من البناء، ومكتبة في طابقه الأول. وفي عام 1975م قامت دائرة الأوقاف بالتعاون مع أهل القدس بإصلاح المكان و افتتاح مكتبة تسمى مكتبة الصدقات وريعها يعود لفقراء القدس، وما زالت المكتبة عامرة إلى يومنا الحاضر، وما يفسر تسميته بالمدرسة الرصاصية، خاصة بعد إخلاء مستأجرين يهود أخلوا في شروط استخدام أحد مرافقه المؤجرة لهم في عام 1309هـ / 1891م.
    نبذة عن المعلم:
    رباط ومكتب بايرام جاويش عرف الرباط باسم المدرسة الرصاصية لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في الطابق الثاني من البناء بعد احتلال القدس كاملة عام 1967م، وأيضًا بسبب استخدام الرصاص في ربط مداميكه بسبب قلة الجير وقت البناء، وتم تسميته بـ رباط بايرام جاويش نسبة إلى واقفه ومنشئه الأمير بايرام جاويش بن مصطفى عرف في العصر العثماني المتأخر باسم المدرسة الرصاصية. يقع ضمن مجمع عند ملتقى تقاطع طريق متعرجة تعرف بعقبة التكية مع طريق الواد وطريق باب الناظر المؤدية إلى المسجد الأقصى على طريق الواد عند المربع الذي يسمى المربع العثماني حيث طريق باب المجلس وسبيل باب المجلس عند العقبة المعروفة بعقبة التكية “عقبة الست” نجد المبنى على يمين السائر. بناها الأمير بايرام جاويش بن مصطفى وقد كان محافظًا للقدس في زمن السلطان سليمان القانوني، وكان من كبار قادة الجيش العثماني، كما وتم تأسيس هذا الرباط في العهد العثماني في عهد السلطان سليمان القانوني في سنة (947هـ / 1540م) كما يظهر على النقش الذي يعلو مدخل الرباط، ويتكو الرباط من رواقين وكل رواق معقود بعقود متعامدة كما ويتميز هذا المبنى بروعة فن العمارة العثمانية في القدس، وهو يشكل وحدة معمارية معقدة، نتيجة تداخل مبناه مع المباني المجاورة مثل المدرسة البارودية، مما يصعب تحديد أجزائه المعمارية وحدوده، ويحتوي على مسجد ومكتب لتعليم الأولاد القراءة والكتابة مجانا، وهو مكون من طابقين وله مدخل شمالي يرتفع مقدار علو الطابقين، كما ويعتبر من أجمل المداخل العثمانية في القدس لأنه مزخرف بالأحجار الملونة المبنية بطريقة الصنج المعشقة، وتعلوه الحنيات المتقنة التجويف والقباب الصغيرة التي تتدلى خلال تتابعها المتناسق، والتي تعرف بالمقرنصات وفي وسطه من الأعلى تجويف “محارة” حجرية مركزية تنبثق من وسطها عدة إشعاعات مظلة كأنها الشمس عند شروقها ويؤدي المدخل إلى دركاة “موزع” يؤدي إلى ساحة مكشوفة في الطابق الأول من الجهة الشرقية، وفي الجهة الغربية درج يسير باتجاه الجنوب وإذا تم الانعطاف غرباً نصل إلى مختلف أجزاء الطابق الثاني وملحقاته، ويضم الطابق الثاني عدداً من الساحات المكشوفة وأكبرها الساحة المركزية، كما يضم مسجداً جميلاً وغرفاً وقاعات عديدة، ويتخذ المكتب شكل المربع، وهو مسقوف بأقبية متقاطعة، وفي وسط ضريح الواقف (الأمير بايرام)، كما وتم تخصيص هذا الرباط للسكن وإيواء الأيتام، وتشير بعض الحجج الشرعية ووثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى رعايته وتعميره،وتخصيص ريع أوقافه في القدس وقرية بني نعيم التابعة إلى ذلك.
    وقد حافظ على وظيفته حتى أواخر العهد العثماني حيث أخذت وظيفته التعليم تغلب على دوره، وهذا ما يُفسر تسميته بالمدرسة الرصاصية، خاصة بعد إخلاء مستأجرين يهود أخلوا في شروط إستخدام أحد مرافقه المؤجرة لهم في عام (1309هـ/ 1891م). وبعد أن احتل الكيان الصهيوني كامل القدس سنة 1967م قامت بفرض مناهجها التعليمية في القدس، ما أدى إلى تعزيز الدور التعليمي لهذا المبنى لأنه تمسك بتدريس المنهاج الأردني، وأصبح طابقه الثاني كمدرسة ثانوية لتعليم الذكور في، ومكتبة في طابقه الأول. وفي عام 1975م قامت دائرة الأوقاف بالتعاون مع أهل القدس بإصلاح المكان وافتتاح مكتبة تسمى مكتبة الصدقات وريعها يعود لفقراء القدس وما زالت المكتبة عامرة إلى يومنا الحاضر.

  • الرباط المارديني

    تاريخ المعلم:
    العهد المملوكي المبكر عام 1321م.
    سبب التسمية:
    نسبة إلى مؤسستي الرباط، وهما سيدتان من مدينة ماردين
    اسم الباني:
    سيدتان من مدينة ماردين كانتا رقيقاً ثم تم عتقهما، وقدمتا إلى القدس.
    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في الجانب الغربي من طريق باب حطة إلى الشمال من التربة الأوحدية، يشرف على الساحة الشمالية للمسجد الأقصى.
    تفاصيل شكل المعلم:
    هو مبنى بسيط ـ تغلب عليه العمارة المحلية، يتكون من مدخل يعلوه عقد مدبب “قوس مدبب”، يؤدي إلى ممر موزع يوصل إلى قاعتين كبيرتين معقود كل منها بقبو؛ وإلى الغرب منهما يوجد غرفتان تستخدمان اليوم كحانوت “متاجر”، ويتميز البناء بضخامة حجارته من الخارج والمدخل البهي لكنه مغلق حالياً.
    معلومات أخرى عن المعلم:
    كان رباطاً للنساء، وتم تخصيص الرباط لإقامة الزوار القادمين من الجزيرة الفراتية ومدينة ماردين، وهو الآن دار سكن يشغله عدة عائلات من القدس، وفيه غرفتان تستعملان كحانوت.
    نبذة عن المعلم:
    سمي الرباط بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسيه وهما سيدتان من مدينة ماردين كانتا رقيقاً ثم أُعتقتا وقدمتا للقدس، يقع الرباط المارديني في الجانب الغربي من طريق باب حطة إلى الشمال من التربة الأوحدية، ويشرف على الساحة الشمالية للمسجد الأقصى. يعود تاريخه إلى العهد المملوكي المبكر عام 1321م، هو عبارة عن مبنى بسيط تغلب عليه العمارة المحلية يتكون من مدخل يعلوه قوس مدبب يؤدي إلى ممر موزع يوصل إلى قاعتين كبيرتين، معقود كل منها بقبو؛ وإلى الغرب منهما يوجد غرفتان تستخدمان اليوم كمتجر، ويميز البناء ضخامة الحجارة من الخارج والمدخل البهي المغلق الحاليا، وقد كان الرباط للنساء وخصص لإقامة الزوار القادمين من الجزيرة الفراتية ومدينة ماردين، وهو الآن دار سكن يشغله عدة عائلات من القدس.

5
حدث في مثل هذا اليوم

12 تشرين الثاني الموافق 15 ربيع الأول تغيير