زوايا

الزوايا هي مكان بُني لإيواء واحتواء مجموعة من الناس، كمجموعة من المتدينين أو الغرباء، وقد تم بناء 14 زاويا في البلدة القديمة، تم بناء كل واحدة منها لأسباب معينة، فقد تم بناء زاوية النقشبندية لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء، وقت تم بناء زاوية الهنود للعبادة، وغيرهم كزاوية الخانكي، الزاوية السعدية، الزاوية القرمية.

  • اختر نقطة من الخريطة
  • زاوية الهنود

    تاريخ المعلم:
    أسست في الفترة المملوكية قبل 850 عام.

    سبب التسمية:
    أُطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي الهندي بابا فريد شكركنج.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع الزاوية الهندية في البلدة القديمة بالقدس بالقرب من باب الساهرة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تعتبر الزاوية مجمعًا معماريًا ضخمًا يتألف من طابقين، ويحتوي كل طابق على رواق وعدد كبير من الغرف العلوية والسفلية وساحة مكشوفة ومسجد، إضافة إلى البنايات التي التحقت بها.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    الزاوية وأصلها الهندي:
    بدأت القصة عندما قدم العالم الصوفي الهندي بابا فريد شكركنج لمدينة القدس قبل نحو 800 عام، واعتكف أربعين يومًا في غرفة حجرية تحت الأرض بجوار مسجد قرب باب الساهرة، ومنذ ذلك الحين أصبحت غرفته مزارًا للحجيج الهنود في طريق ذهابهم أو عودتهم من أداء فريضة الحج.
    اهتم الهنود بتوسعة المكان واشتروا عقارات مجاورة للغرفة الصوفية، لتصل مساحتها مجتمعة لـسبعة دونمات داخل حدود الحي الإسلامي في البلدة القديمة، جهة باب الزهراء، وهكذا أُطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي بابا فريد شكركنج، وسُجّلت الزاوية كوقف هندي إسلامي خيري.

    أهمية الزاوية:
    تكتسب الزاوية الهندية أهميتها نظرًا لكونها مقرًا يتوافد عليه السفراء والوزراء الهنود على امتداد قرون طويلة، وفيها يلتقون القيادات الفلسطينية، لكن أخطر ما تواجهه هذه الأيام محاولات التهويد الإسرائيلية الزاحفة إليها باستمرار.

    الزاوية والمخاطر التي تتعرض لها:
    تعرضت الزاوية إلى تدمير أجزاء واسعة منها جراء حرب 1967م ، وتوزيع ما تبقى منها بين مكاتب ووكالة الغوث ومدرسة رياض الأقصى ومنزل للسكن.
    وتشهد هذه الزاوية محاولات تهويد من قبل الاحتلال، حيث بدأت هذه المحاولات بالإستيلاء على بيوت مقدسيين عرب حولها، وما زالت محاولات الإستيلاء مستمرة، بالإضافة إلى أنه قد تم إقامة نقطة مراقبة عسكرية لجيش الإحتلال الصهيوني على سورها من الجهة الجنوبية الغربية.

    رعاية شؤون الزاوية:
    تسلمت عائلة الأنصاري ذات الأصول الهندية مسؤولية رعاية الزاوية قبل تسعة عقود، وبحسب شيخ الزاوية محمد منير الأنصاري فإن المكان خلا من المشايخ المسؤولين عن رعايته منذ عام 1924م.
    وأضاف الأنصاري -في حديثه للجزيرة نت- أن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى آنذاك أمين الحسيني أرسل وفدًا من القدس إلى الهند، وحمّله رسالة يطلب فيها من الحكومة الهندية إرسال شخص يتولى رعاية الزاوية وإدارة شؤونها، ووقع الاختيار حينها على والده الشيخ ناظر حسن الأنصاري، الذي ينحدر من مدينة سهارنبور في ولاية يوبي الهندية ليتولى رعاية الزاوية.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية الهندية في البلدة القديمة بالقدس بالقرب من باب الساهرة، وقد أطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي الهندي بابا فريد شكركنج، أسست في الفترة المملوكية قبل 850 عام.
    تعتبر الزاوية مجمعًا معماريًا ضخمًا يتألف من طابقين، ويحتوي كل طابق على رواق وعدد كبير من الغرف العلوية والسفلية وساحة مكشوفة ومسجد، إضافة إلى البنايات التي التحقت بها.

    الزاوية وأصلها الهندي:
    بدأت القصة عندما قدم العالم الصوفي الهندي بابا فريد شكركنج لمدينة القدس قبل نحو 800 عام، واعتكف أربعين يومًا في غرفة حجرية تحت الأرض بجوار مسجد قرب باب الساهرة، ومنذ ذلك الحين أصبحت غرفته مزارًا للحجيج الهنود في طريق ذهابهم أو عودتهم من أداء فريضة الحج.
    اهتم الهنود بتوسعة المكان واشتروا عقارات مجاورة للغرفة الصوفية، لتصل مساحتها مجتمعة لـسبعة دونمات داخل حدود الحي الإسلامي في البلدة القديمة، جهة باب الزهراء، وهكذا أُطلق عليها الزاوية الهندية أو الفريدية، نسبة للصوفي بابا فريد شكركنج، وسُجّلت الزاوية كوقف هندي إسلامي خيري.

    أهمية الزاوية:
    تكتسب الزاوية الهندية أهميتها نظرًا لكونها مقرًا يتوافد عليه السفراء والوزراء الهنود على امتداد قرون طويلة، وفيها يلتقون القيادات الفلسطينية، لكن أخطر ما تواجهه هذه الأيام محاولات التهويد الإسرائيلية الزاحفة إليها باستمرار.

    الزاوية والمخاطر التي تتعرض لها:
    تعرضت الزاوية إلى تدمير أجزاء واسعة منها جراء حرب 1967م ، وتوزيع ما تبقى منها بين مكاتب ووكالة الغوث ومدرسة رياض الأقصى ومنزل للسكن.
    وتشهد هذه الزاوية محاولات تهويد من قبل الإحتلال، حيث بدأت هذه المحاولات بالإستيلاء على بيوت مقدسيين عرب حولها، وما زالت محاولات الإستيلاء مستمرة، بالإضافة إلى أنه قد تم إقامة نقطة مراقبة عسكرية لجيش الاحتلال الصهيوني على سورها من الجهة الجنوبية الغربية.

    رعاية شؤون الزاوية:
    تسلمت عائلة الأنصاري ذات الأصول الهندية مسؤولية رعاية الزاوية قبل تسعة عقود، وبحسب شيخ الزاوية محمد منير الأنصاري فإن المكان خلا من المشايخ المسؤولين عن رعايته منذ عام 1924م .
    وأضاف الأنصاري -في حديثه للجزيرة نت- أن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى آنذاك أمين الحسيني أرسل وفدًا من القدس إلى الهند، وحمّله رسالة يطلب فيها من الحكومة الهندية إرسال شخص يتولى رعاية الزاوية وإدارة شؤونها، ووقع الاختيار حينها على والده الشيخ ناظر حسن الأنصاري، الذي ينحدر من مدينة سهارنبور في ولاية يوبي الهندية ليتولى رعاية الزاوية.

  • الزاوية البسطامية

    تاريخ المعلم:
    عام (770هـ  - 1368م).

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة لأبي زيد طيفور البسطامي.

    اسم الباني:
    الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد البسطامي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حارة المشارقة، المعروفة بحارة السعدية.

    تفاصيل شكل المعلم:
    وصف الزاوية:
    تتكون هذه الزاوية من بناء، له مدخل شمالي بسيط التكوين، وينخفض عن أرض الشارع العام قليلاً، وتحيط به مكسلتان" مقعدان" حجريتان مستطيلتا الشكل، من كلا جانبيه، ويؤدي المدخل إلى ساحة مكشوفة، ويحيط بها عدد من الغرف، بالإضافة إلى مسجد الذي هو بيت الصلاة، وغرفة الضريح.

    وصف مسجد الزاوية:
    يقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة، وهو مسجد مستطيل الشكل، يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويؤدي إليه مدخل بسيط، يغطيه قبو نصف برميلي.
    وقد فتح في منتصف الجدار الجنوبي، محراب بسيط التكوين؛ وهو عبارة عن حنية مجوفة في الجدار الجنوبي منه.

    وصف غرفة الضريح:
    وأما غرفة الضريح، فهي واقعة في الزاوية الشرقية الجنوبية من الساحة المكشوفة، والجهة الشرقية من بيت الصلاة، إذ يتوصل إليها من داخل بيت الصلاة بوساطة مدخل صغير.
    وهي غرفة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، ويغطيها قبو نصف برميلي، وقد فتح لها محراب بسيط في جدارها الجنوبي.
    ويقوم في الزاوية الشرقية منها ضريح ذو بناء مستطيل الشكل، مرتفع البناء، ويغطيه نسيج قماش، شأنه شأن معظم الأضرحة الموجودة في القدس.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    خصصت الزاوية للفقراء من أتباع الشيخ عبد الله وجعل لها أوقافًا، ودفن في حوش البسطامية في مقبرة ماملا بعد وفاته عام 1391م .
    ولهذه الزاوية وقف، وقد وُقف عليها وعلى المقيمين بها من الفقراء في القدس، وتجدر الإشارة إلى وجود زاوية أخرى تسمى بهذا الإسم، وتقع في ساحة المسجد الأقصى، شرقي صحن الصخرة المشرفة.
    ذكرها مجير الدين الحنبلي أنه ” كان يجتمع فيها الفقراء البسطامية لذكر الله تعالى” ،وأضاف مجير الدين: وقد سُدَّ بابها، في عصره.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية البسطامية في حارة المشارقة، المعروفة بحارة السعدية، وقد سميت بذلك نسبة لأبي زيد طيفور البسطامي، بناها الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد البسطامي سنة (770هـ  - 1368م) .

    وصف الزاوية:
    تتكون من بناء له مدخل شمالي بسيط وينخفض عن أرض الشارع العام قليلاً، وتحيط به مكسلتان “مقعدان” حجريتان مستطيلتا الشكل من كلا جانبيه، ويؤدي المدخل إلى ساحة مكشوفة، ويحيط بها عدد من الغرف،بالإضافة إلى مسجد الذي هو بيت الصلاة، وغرفة الضريح.

    وصف مسجد الزاوية:
    يقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة، وهو مسجد مستطيل الشكل، يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويؤدي إليه مدخل بسيط، يغطيه قبو نصف برميلي، وقد فتح في منتصف الجدار الجنوبي، محراب بسيط التكوين؛ وهو عبارة عن حنية مجوفة في الجدار الجنوبي منه.

    وصف غرفة الضريح:
    واقعة في الزاوية الشرقية الجنوبية من الساحة المكشوفة، والجهة الشرقية من بيت الصلاة، إذ يتوصل إليها من داخل بيت الصلاة بوساطة مدخل صغير، وهي غرفة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، ويغطيها قبو نصف برميلي، وقد فتح لها محراب بسيط في جدارها الجنوبي، ويقوم في الزاوية الشرقية منها ضريح ذو بناء مستطيل الشكل، مرتفع البناء، ويغطيه نسيج قماش، شأنه شأن معظم الأضرحة الموجودة في القدس.
    تم تخصيص الزاوية للفقراء من أتباع الشيخ عبد الله وجعل لها أوقافًا، ودفن في حوش البسطامية في مقبرة ماملا بعد وفاته عام 1391م ، ولهذه الزاوية وقف، وقد وُقف عليها وعلى المقيمين بها من الفقراء في القدس، وتجدر الإشارة إلى وجود زاوية أخرى تسمى بهذا الاسم، وتقع في ساحة المسجد الأقصى، شرقي صحن الصخرة المشرفة.

  • الزاوية السعدية

    سبب التسمية:
    سميت بذلك لوقوعها في حارة السعدية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حارة السعدية قرب رأس طريق متعرجة ومتدرجة، تسمى عقبة القصيلة عند العقبة التي كانت تحمل اسم الشيخ سعد.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    قد انفرد الدكتور محمد غوشة بكشفها وتأصيلها؛ حيث تفيد دراسته ابتداءً أن الشيخ المنسوبة إلية الزاوية ولي صالح لم تذكره المصادر باستثناء ما أورده الرحالة التركي أوليا جلبي، ويرجع أنه دخل إلى القدس إثر تحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي لها من الاحتلال الفرنجي سنة (583هـ/ 1187م) ، وأنه كان من أتباع الشيخ سعد الدين الجباوي الأكبر؛ مؤسس الطريقة السعدية الجباوية، التي أخذها عن أبي مدين الغوث، وأنه حبس عليها الأوقاف وتوفي ودفن فيها، لكن الإشارات لم تتوافر لديه ليحسم ما إذا كان الشيخ سعد قد أسس هذه الزاوية أم لا.
    واستناداً إلى المؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي كانت الزاوية معروفة في القرن العاشر الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إلا أن الحجج الشرعية نادراً ما تتناول شؤونها؛ ويمكن تفسير ذلك بوجود أكثر من قبر في مدينة القدس يحمل اسم الشيخ سعد، ما أدى إلى الخلط بينها، وربما أن طريقة التصوف التي ارتبطت فيها تلاشت مع وفاة صاحبها أو مؤسسها.
    ومن الإشارات الوثائقية النادرة التي رصدها الدكتور غوشة حول الزاوية السعدية؛ خرابها إثر الهزة القوية التي ضربت القدس في سنة (953هـ/ 1546م) ، وتعمير عبد الكريم خليفة بن الشيخ حسين الخلوتي ما تخرب من بنائها. ولكنها هجرت بعد ثلاثة قرون تقريباً حيث ورد في حجة شرعية من سنة (1249هـ/ 1833م) ، أنها خربت، وليس للوقف إيراد يعمر به، ولا يوجد من يستأجرها فصارت مرعاً للصوص والكلاب.
    وكانت عائلة عقل الترجمان المقدسية تتولى وقفها ونظارته، وقد عرفت منه حاكورة عرفت بالمدبغة، لذا قرر قاضي القدس استبدال الحاكورة والبيت الخرب الموقوفين عليها لتعمير الزاوية، فاستبدلهما أنجال سليمان جلبي قطنية وعمرت الزاوية.
    ولم يتبق من هذه العمارة أو من آثار الزاوية غير سوى غرفة واحدة منها، تسكنها إحدى العائلات المقدسية اليوم.

    الاستخدام الحالي:
    دار للسكن.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية السعدية في حارة السعدية قرب رأس طريق متعرجة ومتدرجة، تسمى عقبة القصيلة عند العقبة التي كانت تحمل اسم الشيخ سعد، وهذا ما أكسبها اسمها.
    وقد انفرد الدكتور محمد غوشة بكشفها وتأصيلها؛ حيث تفيد دراسته ابتداءً أن الشيخ المنسوبة إلية الزاوية ولي صالح لم تذكره المصادر باستثناء ما أورده الرحالة التركي أوليا جلبي، ويرجع أنه دخل إلى القدس إثر تحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي لها من الاحتلال الفرنجي سنة (583هـ/ 1187م)، وأنه كان من أتباع الشيخ سعد الدين الجباوي الأكبر؛ مؤسس الطريقة السعدية الجباوية، التي أخذها عن أبي مدين الغوث، وأنه حبس عليها الأوقاف وتوفي ودفن فيها، لكن الإشارات لم تتوافر لديه ليحسم ما إذا كان الشيخ سعد قد أسس هذه الزاوية أم لا.
    واستناداً إلى المؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي كانت الزاوية معروفة في القرن العاشر الهجري/ الحادي عشر الميلادي، إلا أن الحجج الشرعية نادراً ما تتناول شؤونها؛ ويمكن تفسير ذلك بوجود أكثر من قبر في مدينة القدس يحمل اسم الشيخ سعد، ما أدى إلى الخلط بينها، وربما أن طريقة التصوف التي ارتبطت فيها تلاشت مع وفاة صاحبها أو مؤسسها.
    ومن الإشارات الوثائقية النادرة التي رصدها الدكتور غوشة حول الزاوية السعدية؛ خرابها إثر الهزة القوية التي ضربت القدس في سنة (953هـ/ 1546م)، وتعمير عبد الكريم خليفة بن الشيخ حسين الخلوتي ما تخرب من بنائها. ولكنها هجرت بعد ثلاثة قرون تقريباً حيث ورد في حجة شرعية من سنة (1249هـ/ 1833م)، أنها “خربت، وليس للوقف إيراد يعمر به، ولا يوجد من يستأجرها فصارت مرعاً للصوص والكلاب، وكانت عائلة عقل الترجمان المقدسية تتولى وقفها ونظارته، وقد عرفت منه حاكورة عرفت بالمدبغة، لذا قرر قاضي القدس استبدال الحاكورة والبيت الخرب الموقوفين عليها لتعمير الزاوية، فاستبدلهما أنجال سليمان جلبي قطنية وعمرت الزاوية.
    ولم يتبق من هذه العمارة أو من آثار الزاوية غير سوى غرفة واحدة منها، تسكنها إحدى العائلات المقدسية اليوم.

  • الزاوية المولوية

  • زاوية الشيخ أحمد المثبت

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة إلى المحدث الشيخ بدر الدين أحمد بن علي مثبت الأنصاري المقدسي المالكي، المعروف بابن مثبت (813- 730هـ/ 1410- 1329 م)والمدفون فيها.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في طريق عقبة السرايا المتعرجة إلى الغرب من خط مرزبان (حارة القرمي) وعلى بعد بضعة أمتار من زاوية محمد القرمي.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف هذه الزاوية معمارياً من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف مختلفة المساحة، وتشتمل الغرفة الجنوبية الشرقية منها على ضريح الشيخ أحمد المثبت، حيث ينزل إليه على عتبات.
    وهي غرفة متوسطة المساحة، بسيطة البناء يغطيها سقف منخفض ذو قبو متقاطع ، في الجدار الجنوبي منها محراب بسيط عبارة عن حنية بالحائط.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    زارها الرحالة المتصوف عبد الغني النابلسي في سنة (1101 هـ/ 1689م) وذكرها في رحلته المشهورة.

    نبذة عن المعلم:
    تقع زاوية الشيخ أحمد المثبت في طريق عقبة السرايا المتعرجة إلى الغرب من خط مرزبان(حارة القرمي) وعلى بعد بضعة أمتار من زاوية محمد القرمي، وقد سميت بذلك نسبة إلى المحدث الشيخ بدر الدين أحمد بن علي مثبت الأنصاري المقدسي المالكي، المعروف بابن مثبت (813- 730هـ/ 1410- 1329م) والمدفون فيها، وهي غرفة متوسطة المساحة، بسيطة البناء يغطيها سقف منخفض ذو قبو متقاطع ، في الجدار الجنوبي منها محراب بسيط عبارة عن حنية بالحائط، وتتألف هذه الزاوية معمارياً من ساحة مكشوفة يحيط بها عدد من الغرف مختلفة المساحة، وتشتمل الغرفة الجنوبية الشرقية منها على ضريح الشيخ أحمد المثبت، حيث ينزل إليه على عتبات.
    زارها الرحالة المتصوف عبد الغني النابلسي في سنة (1101 هـ/ 1689م) وذكرها في رحلته المشهورة.

  • الزاوية اللؤلؤية

    تاريخ المعلم:
    عام (781 هـ/ 1379 م) أو قبلهما بقليل تقريباً.

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة لواقفها بدر الدين لؤلؤ.

    اسم الباني:
    وقفها الأمير بدر الدين اللؤلؤ عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين (778- 764هـ/ 1362- 1376م).

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في سويقة باب العامود وتحديداً على يسار الداخل من هذا الباب، وفي أول الطريق المتجهة إلى حارة السعدية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    لم يتبق منها اليوم إلا مسجد ومدرسة.

    نبذة عن المعلم:
    الزاوية اللؤلؤية، وقفها الأمير بدر الدين اللؤلؤ عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين عام (781هـ/ 1379م) أو قبلهما بقليل تقريباً، ولم يتبق منها اليوم إلا مسجد ومدرسة.

  • الزاوية النقشبندية

    تاريخ المعلم:
    يرى البعض أنها بنيت لأول مرة في القرن 8هـ/14م ، مستندين إلى أن يكون بانيها مؤسس الطريقة النقشبندية في هذا القرن؛ الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري. ولا يوجد فيها نص يؤرخ إنشاءها. وتبين بعض الحجج الشرعية إعادة بنائها في سنة (1035هـ/1625م) من قبل عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، حيث أضاف إليها عدداً من الغرف.

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند البخاري.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع إلى الشمال من باب الغوانمة، على بعد عدة أمتار منه، في الطريق المعروف بطريق الآلام (المجاهدين) مقابل دير صهيون.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تتألف من ممر ضيق مكشوف يمتد باتجاه الشمال إلى الجنوب، وتطل عليه غرف من كلا الجانبين الشرقي والغربي، وكذلك بيت للصلاة الموجود على يمين الداخل مباشرة من مدخل الزاوية الشمالي، وهو بسيط، فيه محراب عبارة عن حنية في منتصف الجدار الجنوبي.
    خصصت هذه الزاوية لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء، خاصة من مسلمي بخاري وجاوا وتركمانستان.
    أما اليوم، فلا يزال مسجدها عامراً بذكر الله تعالى والصلوات الخمس، أما الأجزاء الأخرى من غرفها فإن قسماً منها يستعمل داراً للسكن، والقسم الآخر عيادة طبية.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعد الزاوية النقشبندية من معالم القدس العثمانية، ويطلق عليها أيضا الزاوية الأزبكية أو البخارية نسبة إلى القائمين عليها، وقد ذكرها كثير من مؤرخي بيت المقدس، ويعتقد أنها بنيت في أواخر العهد المملوكي أو أوائل العهد العثماني، وتقع خارج المسجد الأقصى لكنها داخل أسوار البلدة القديمة، وتحوي هذه الزاوية جامعًا صغيرًا يقع على طريق باب حطة، وقد تم تأسيس التكية البخارية أو الزاوية النقشبندية بهدف إيواء الزائرين وإطعام الفقراء وخاصة القادمين من آسيا الوسطى ومسلمي الهند وبنغلاديش واندونيسيا وتركيا والقوقاز وغيرها من الدول الإسلامية، وقد قام الشيخ عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي بتوسيع الزاوية عام 1731م ، وفي وقت لاحق تولى الشيخ رشيد البخاري الزاوية، ومن بعده ولده الشيخ يعقوب البخاري المتوفى عام 1956م ، ثم انتقلت المشيخة إلى ابنه “الشيخ موسى بن يعقوب البخاري” والد عبد العزيز، ويقوم عليها حاليا الشيخ عبد العزيز موسى البخاري بعد أن أخذ البيعة من الشيخ محمد ناظم الحقاني في قبرص.

    أصل عائلة البخاري:
    جاءت عائلة البخاري من أوزبكستان عام 1616م ، بهدف تمثيل بلدانها تماما كالسفارات الآن، ونشر جزء من ثقافتها وعلمها على الطريقة النقشبندية الصوفية القادمة من كلمة أوزبكية، وفي سنة (1144هـ / 1731م) تولى الإشراف عليها الشيخ حسن الأزبكي الذي أضاف عدداُ آخر من الغرف وأصبحت تعرف باسم الأزبكية نسبة إليه.

    الهدف من الزاوية:
    كان مسعى مشايخ الزاوية ترسيخ قواعد الصوفية، لأن مدينة القدس دينية سياحية والزوايا بشكل عام عدا عن كونها مدارس هي أيضا بيوت ضيافة لأبناء بلدها أو غيرهم، والزاوية النقشبندية استضافت لفترات طويلة امتدت ل 400 عام في أيام الخميس من كل أسبوع أهالي القدس والزائرين للمدينة على موائد مجانية، لكنها قلّت بعد حرب النكسة بسبب الاحتلال أولًا، وبسبب اتخاذ الأوقاف الإسلامية الزاوية كـ وقف خيري عام، والأمر الذي حدّ من الاستفادة من ريع تأجير البيوت لصالح الزاوية، وقد كان عدد الزائرين الأوزبكيين والأتراك والأفغان إلى فلسطين سنويًا قبل عام 1967م يتراوح بين 30-80 زائر سنويًا.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية النقشبندية إلى الشمال من باب الغوانمة، على بعد عدة أمتار منه، في الطريق المعروف بطريق الآلام (المجاهدين) مقابل دير صهيون، وقد سميت بذلك نسبة إلى محمد بهاء الدين نقشبند البخاري، ويرى البعض أنها بنيت لأول مرة في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي، مستندين إلى أن يكون بانيها مؤسس الطريقة النقشبندية في هذا القرن؛ الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري. ولا يوجد فيها نص يؤرخ إنشائها.
    في حين أن بعض الحجج الشرعية تفيد إعادة بنائها في سنة (1035هـ/1625م) من قبل عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، حيث أضاف إليها عدداً من الغرف، وتتألف من ممر ضيق مكشوف، يمتد باتجاه الشمال إلى الجنوب، وتطل عليه غرف من كلا الجانبين الشرقي والغربي، وبيت للصلاة على يمين الداخل مباشرة من مدخل الزاوية الشمالي، ويمتاز ببساطة بنائه، ويحتوي على محراب عبارة عن حنية في منتصف الجدار الجنوبي.
    وقد تم تخصيص هذه الزاوية لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء، خاصة من مسلمي بخاري وجاوا وتركمانستان، واليوم فإن مسجدها عامراً بذكر الله والصلوات الخمس، والأجزاء الأخرى من غرفها، قسماً منها يستعمل داراً للسكن، والقسم الآخر عيادة طبية.
    تم توسيعها عام 1731م على يد الشيخ عثمان بك البخاري المعروف بالصوفي، وفي بعد تولى الشيخ رشيد البخاري الزاوية،ومن بعده ولده الشيخ يعقوب البخاري المتوفى عام 1956م ، ثم انتقلت المشيخة إلى ابنه الشيخ موسى بن يعقوب البخاري، ويقوم عليها حاليا الشيخ عبد العزيز موسى البخاري بعد أن أخذ البيعة من الشيخ محمد ناظم الحقاني في قبرص.
    وفي عام (1144هـ/1731م)، تولى الشيخ حسن الأزبكي الإشراف عليها الذي أضاف عدداُ آخر من الغرف وأصبحت تعرف باسم الأزبكية نسبة إليه، كما تفيد إفادة الزاوية من عدد من العقارات والأراضي الزراعية في القدس وجوارها، وكان بعض تلك الأوقاف خيرية، والبعض الآخر أوقافاً ذرية، مما أدى إلى ظهور بعض العقبات في إدارتها من حين إلى آخر، وتعطيل توزيع ربعها وإجراء الترميم وإقامة الصلاة أحياناً في مسجدها ،كما في الفترة بين سنتين (1979م-1977م)؛ لذا تلقت مساعدات نقدية سنوية من صندوق الأوقاف إضافة إلى الحصة يومية لإطعام الفقراء المقيمين بها من التكية العامرة بالقدس (خاصكي سلطان) حتى تمت تسوية الأمر مع إدارة أوقاف القدس ومتولي الزاوية في عام 1991م بأن تتولى إدارة الأوقاف الإشراف على الزاوية وأوقافها.
    وأصل عائلة البخاري: جاءت عائلة البخاري من أوزبكستان عام 1616م ، بهدف تمثيل بلدانها تماما كالسفارات الآن، ونشر جزء من ثقافتها وعلمها على الطريقة النقشبندية الصوفية.
    أما عن الهدف من الزاوية فكان مسعى مشايخ الزاوية ترسيخ قواعد الصوفية ، لأن مدينة القدس دينية سياحية والزوايا بشكل عام عدا عن كونها مدارس، وقد استضافت لفترات طويلة أهالي القدس والزائرين للمدينة على موائد مجانية، لكن هذه الإستضافات زالت بعد حرب النكسة لعدة أسباب، أهمها:
    الإحتلال، اتخاذ الأوقاف الإسلامية الزاوية كـ وقف خيري، تأجير البيوت لصالح الزاوية.

  • الزاوية القادرية

    تاريخ المعلم:
    عام (1043هـ/1633م).

    سبب التسمية:
    تُنسَب الزاوية القادرية إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني؛ مؤسس الطريقة الصوفية القادرية في العالم الإسلامي. وأما سبب تسمية هذه الزاوية أحياناً باسم "الزاوية الأفغانية"؛ فيعود إلى إقامة مجموعة من أفغان القدس فيها في العقود الماضية وقد تولى بعضهم إدارتها مؤخراً.

    اسم الباني:
    محمد باشا محافظ القدس.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    في حارة الغوانمة على بعد بضعة أمتار من الزاوية النقشبندية وباب الغوانمة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    تحتوي الزاوية القادرية على واجهتين خارجيات: واجهة غربية وواحدة جنوبية، وفي وصف للزاوية في (15 محرم 1043هـ/ 21 تموز 1633)، أنها تشتمل على مسجد كبير مستطيل الشكل، ويحتوي على طاقات (فتحات) عدّة في جوانبه، وفي الجهة الشمالية منه يوجد بيت كبير، يحتوي على فرن وفتحتان مطلتان على صحن الزاوية.
    وتشمل هذه الزاوية على بناية صغيرة معدة لغسل أثواب الفقراء المجاورين، وتحتوي أيضًا على 11 حجرة بالجهة الغربية والقبلية، وبصحن الزاوية حوض كبير مربع برسم الزراعة و 3 صهاريج معدة لجمع الأشتية، ويحد ذلك شمالاً زاوية النقشبندرية،
    ويتم الوصول إلى هذه الزاوية عبر مدخل معقود، يعلوه نقش التأسيس، وعلى كل جانب من جانبيه مقعد حجري، ويؤدي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة، وحولها عدد من الغرف.
    وفيها مسجد بسيط، يقع على يمين الداخل إلى الزاوية، ويتكون من بيت للصلاة، وله محراب في واجهته الجنوبية، وعادة ما يزين أتباع هذه الحركة هذا المسجد خلال احتفالاتهم.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعتبر الزاوية القادرية من المباني القليلة في القدس التي حافظت على تخطيطها ونسيجها المعماري الأصليين دون أي تغيير جوهري، وهي لا تزال تقوم بوظيفتها الأصلية حتى يومنا هذا، وقد وُقف على هذه الزاوية أوقاف سخية، وعَمل فيها عدد كبير من الموظفين، وارتادها العديد من سكان المدينة والوافدين إليها.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية القادرية/الافغانية في حارة الغوانمة على بعد بضعة أمتار من الزاوية النقشبندية وباب الغوانمة، حيث تُنسَب الزاوية القادرية إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني؛ مؤسس الطريقة الصوفية القادرية في العالم الإسلامي، وأما سبب تسمية هذه الزاوية أحياناً باسم “الزاوية الأفغانية”؛ فيعود إلى إقامة مجموعة من أفغان القدس فيها في العقود الماضية وقد تولى بعضهم إدارتها مؤخراً، بناها محمد باشا محافظ القدس عام (1043هـ/ 1633م) .
    وتحتوي الزاوية القادرية على واجهتين خارجيات: واجهة غربية وواحدة جنوبية، وفي وصف للزاوية في (15 محرم 1043هـ/ 21 تموز 1633)، أنها تشتمل على مسجد كبير مستطيل الشكل، ويحتوي على طاقات (فتحات) عدّة في جوانبه، وفي الجهة الشمالية منه يوجد بيت كبير، يحتوي على فرن وفتحتان مطلتان على صحن الزاوية.
    وتشمل هذه الزاوية على بناية صغيرة معدة لغسل أثواب الفقراء المجاورين، وتحتوي أيضًا على 11 حجرة بالجهة الغربية والقبلية، وبصحن الزاوية حوض كبير مربع برسم الزراعة و 3 صهاريج معدة لجمع الأشتية، ويحد ذلك شمالاً زاوية النقشبندرية، يتم الوصول إلى هذه الزاوية عبر مدخل معقود، يعلوه نقش التأسيس، وعلى كل جانب من جانبيه مقعد حجري، ويؤدي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة، وحولها عدد من الغرف.
    وفيها مسجد بسيط، يقع على يمين الداخل إلى الزاوية، ويتكون من بيت للصلاة، وله محراب في واجهته الجنوبية، وعادة ما يزين أتباع هذه الحركة هذا المسجد خلال احتفالاتهم، كما وتعتبر الزاوية من المباني القليلة في القدس التي حافظت على تخطيطها ونسيجها المعماري الأصليين دون أي تغيير جوهري، وهي لا تزال تقوم بوظيفتها الأصلية حتى يومنا هذا.
    وقد وُقف على هذه الزاوية أوقاف سخية، وعَمل فيها عدد كبير من الموظفين، وارتادها العديد من سكان المدينة والوافدين إليها.

  • الزاوية الظاهرية

    تاريخ المعلم:
    القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في خط وادي الطواحين (شارع الواد) من جهة الغرب، وتحديداً في رأس طريق متعرجة.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتم الوصول إليها عبر مدخل يحتوي على كل جانب من جانبيه مقعد، وينتهي إلى العقد ذي ثلاث فتحات مملوكي الطراز، وهو ما تبقى من البناء الأصلي، ويفضي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة يقوم على أطرافها عدد من الغرف.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    تعرف الزاوية هذه أيضاً بعقبة الظاهرية، وأشارت بعض الحجج الشرعية إلى خراجها عام (939هـ/ 1532م)، بالإضافة إلى تأجير أرضها في سنة (964هـ/ 1556م) إجارة طويلة مدتها (48) سنة بمبلغ (23,5) “سلطانياً” ذهبًا.

    استخدام المعلم السابق والحالي:
    خصصت الزاوية لإيواء الفقراء والمتعبدين، وقد هدمت بعض غرفها بسبب زلزال سنة 1927م ، وتغيرت وظيفتها اليوم إلى دار سكن تعرف بدار البيرق دار.

    نبذة عن المعلم:
    تقع الزاوية الظاهرية في خط وادي الطواحين (شارع الواد) من جهة الغرب، وتحديداً في رأس طريق متعرجة، وقد بنيت في القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي ، ويتوصل إليها عبر مدخل يحف به على كل جانب من جانبيه مقعد يعرف بـ”المكسلة”، وينتهي إلى العقد ذي ثلاث فتحات مملوكي الطراز، هو ماتبقى من البناء الأصلي، ويفضي هذا المدخل إلى ساحة مكشوفة يقوم على أطرافها عدد من الغرف، وتعرف الزاوية بـ”عقبة الظاهرية”، وأشارت بعض الحجج الشرعية إلى خراجها في سنة (939هـ/ 1532م) ، وإلى تأجير أرضها في سنة (964هـ/ 1556م) إجارة طويلة مدتها (48) سنة بمبلغ (23,5) سلطانياً ذهبًا.
    وخصصت الزاوية لإيواء الفقراء والمتعبدين الزهاد، وقد هدمت بعض غرفها بسبب زلزال سنة 1927م، وتغيرت وظيفتها اليوم إلى دار سكن تعرف بدار البيرق دار.

  • الزاوية الرفاعية

  • الزاوية المهمازية

    تاريخ المعلم:
    عام (745هـ/1344م) .

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة إلى الشيخ كمال الدين المهمازي المتوفى في سنة (747هـ/ 1346م).

    اسم الباني:
    السلطان الملك الصالح إسماعيل بن ناصر محمد بن قلاوون المملوكي.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع قرب مدخل الباب العتم الشمالي، وتحديداً خلف وغرب المدرسة المعظمية، أي شمال طريق المجاهدين.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتوصل إليها عبر مدخل جنوبي بسيط، له عقد ثلاثي الفصوص، يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف معمارياً بالمكسلة، ويؤدي هذا المدخل إلى دركات مستطيلة الشكل، تفضي إلى ساحة مكشوفة عن طريق عتبات في جهتها الشمالية، وفي الساحة عدد من الغرف، والخلاوي، والملحقات الأخرى.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    استمرت الزاوية بالقيام بوظيفتها حتى فترة متأخرة من العهد العثماني، كما تفيد بعض الحجج الشرعية التي تتناول بعض الوظائف ومخصصات أوقافها وتوزيعها قبل أن تهدم وتخرب ويعاد بناؤها وفق طراز العمارة العثمانية.
    وقد أعيد بناء هذه الزاوية في العصر العثماني، ولهذه الزاوية وقفية في سجلات المحكمة الشرعية في القدس، وقفت عليها قرية بيت لقيا عام 745هـ .

    الاستخدام الحالي:
    وظيفتها تغيرت من زاوية إلى وقف لـ آل الجاعوني، وسكن لجماعة من عائلة الدويك المقدسية المشهورة.

    نبذة عن المعلم:
    الزاوية المهمازية، تقع قرب مدخل الباب العتم الشمالي، خلف وغرب المدرسة المعظمية، سميت بذلك نسبة إلى الشيخ كمال الدين المهمازي المتوفى في سنة (747هـ/ 1346م)، وبناها السلطان الملك الصالح إسماعيل بن ناصر محمد بن قلاوون المملوكي عام (745هـ/1344م) .
    يتوصل إليها عبر مدخل جنوبي بسيط، له عقد ثلاثي الفصوص، يقوم على كل جانب من جانبيه مقعد حجري يعرف معمارياً بالمكسلة، ويؤدي هذا المدخل إلى دركات مستطيلة الشكل، تفضي إلى ساحة مكشوفة عن طريق عتبات في جهتها الشمالية، وفي الساحة عدد من الغرف، والخلاوي، والملحقات الأخرى، وقد استمرت بالقيام بوظيفتها حتى فترة متأخرة من العهد العثماني، ثم تغيرت من زاوية إلى وقف لـ آل الجاعوني، وسكن لجماعة من عائلة الدويك المقدسية المشهورة.
    كما تفيد بعض الحجج الشرعية التي تتناول بعض الوظائف ومخصصات أوقافها وتوزيعها قبل أن تهدم وتخرب ويعاد بناؤها وفق طراز العمارة العثمانية، وقد أعيد بناؤها في العصر العثماني، ولهذه الزاوية وقفية في سجلات المحكمة الشرعية في القدس، وقفت عليها قرية بيت لقيا عام 745هـ .

  • زاوية الشيخ حيدر

    تاريخ المعلم:
    عام (674هـ/1275م).

    سبب التسمية:
    سميت بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الحيدري الذي يرجح انتماؤه إلى بني غانم.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في حارة الحيادرة إلى الشمال من حارة الشرف، برأس محلة أولاد العم بالقرب من درج الحرافيش.

    تفاصيل شكل المعلم:
    كانت هذه الزاوية تتألف من صحن مكشوف يحيط به عدد من الغرف.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    موجود في إحدى الغرف قبر الشيخ حيدر، قبل أن تزيلها ما تعرف بشركة تطوير الحي اليهودي، ولم يبق منها أثر.

    نبذة عن المعلم:
    كانت تقع زاوية الشيخ حيدر في حارة الحيادرة إلى الشمال من حارة الشرف، برأس محلة أولاد العم بالقرب من درج الحرافيش، وقد سميت بذلك نسبة إلى الشيخ محمد الحيدري الذي يرجح انتماؤه إلى بني غانم، وقد أسست عام (674هـ/ 1275م) ، وكانت هذه الزاوية تتألف من صحن مكشوف يحيط به عدد من الغرف، موجود في إحداها قبر الشيخ حيدر، قبل أن تزيلها ما تعرف بشركة تطوير الحي اليهودي، ولم يبق منها أثر.

  • الزاوية القرمية

    سبب التسمية:
    تنسب إلى نازلها الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني الأصل، والدمشقي المولد، والشافعي المذهب، والمقدسي الوفاة، المعروف بالقرمي (720هـ/ 1320م- 788هـ/ 1387- 1386م) الذي كثر أتباعه ومريدوه في بيت المقدس قبل وفاته ودفنه في الزاوية.

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع بالقرب من حمام علاء الدين البصير بحارة الواد قرب المدرسة اللؤلؤية والمدرسة البدرية، مقابل تربة الشيخ أحمد المثبت، وتحديداً إلى الجنوب الشرقي منها.

    تفاصيل شكل المعلم:
    يتوصل إليها عبر مدخل مملوكي جميل الشكل، تتعاقب الحجارة البيضاء والحمراء في بنائه المحلى بالصنج المعشقة، وينتهي في عقد حجري مدبب، ويحف به مقعد حجري من كل جانب من جانبيه يعرف بالمكسلة.
    وتشتمل على بيت للصلاة تم تناوله في المساجد، أما غرفة الضريح فتقع خلف بيت الصلاة في جهة الشمالية، وتحديداً على يسار الداخل إلى الزاوية من مدخلها الغربي. وهي أقرب إلى المربع في الشكل، يغطيها سقف معقود بطريقة الأقبية المتقاطعة، في حين أن الضريح يتنحى في اقترابه من الواجهة الجنوبية، ويتألف من بناء خشبي، كبير الحجم، مستطيل الشكل يمتد من الغرب إلى الشرق، ويضم في أسفله، أي تحت أرض الغرفة، قبر الشيخ القرمي، داخل مساحة ينزل إليها على بضعة عتبات.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    وقفها ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه الجيلي هي وثلث جهاته على القرمي وذريته.
    خصصت للتصوف سلوكاً وعلماً وقامت بدورها على أكمل وجه، واشتغل شيخها بالحديث، وقد نزلها الرجال والنساء في العهد العثماني، ولاتزال هذه الزاوية عامرة بارتياد المصلين إلى مسجدها.

    نبذة عن المعلم:
    تنسب الزاوية القرمية إلى نازلها الشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان التركماني الأصل، والدمشقي المولد، والشافعي المذهب، والمقدسي الوفاة، المعروف بالقرمي (720هـ/ 1320م- 788هـ/ 1387- 1386م) الذي كثر أتباعه ومريدوه في بيت المقدس قبل وفاته ودفنه في الزاوية، وتقع في الخط مزربان بالقرب من حمام علاء الدين البصير بحارة الواد قرب المدرسة اللؤلؤية والمدرسة البدرية، مقابل تربة الشيخ أحمد المثبت، وتحديداً إلى الجنوب الشرقي منها، ويتوصل إليها عبر مدخل مملوكي الطراز، جميل الشكل، تتعاقب الحجارة البيضاء والحمراء في بنائه المحلى بالصنج المعشقة، وينتهي في عقد حجري مدبب، ويحف به مقعد حجري من كل جانب من جانبيه يعرف بـ”المكسلة”، وتشتمل على بيت للصلاة تم تناوله في المساجد، أما غرفة الضريح فتقع خلف بيت الصلاة في جهة الشمالية، وتحديداً على يسار الداخل إلى الزاوية من مدخلها الغربي.
    وهي أقرب إلى المربع في الشكل، يغطيها سقف معقود بطريقة الأقبية المتقاطعة، في حين أن الضريح يتنحى في اقترابه من الواجهة الجنوبية، ويتألف من بناء خشبي، كبير الحجم، مستطيل الشكل يمتد من الغرب إلى الشرق، ويضم في أسفله، أي تحت أرض الغرفة، قبر الشيخ القرمي، داخل مساحة ينزل إليها على بضعة عتبات، وقفها ناصر الدين محمد بن علاء الدين شاه الجيلي هي وثلث جهاته على القرمي وذريته، وخصصت للتصوف سلوكاً وعلماً وقامت بدورها على أكمل وجه، واشتغل شيخها بالحديث، وقد نزلها الرجال والنساء في العهد العثماني، ولاتزال هذه الزاوية عامرة بارتياد المصلين إلى مسجدها.

  • زاوية البلاسي

    موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
    تقع في أعلى محلة الجواعنة إلى الشرق من مسجد اليعقوبي وإلى الجنوب من دار قنديل.

    معلومات أخرى عن المعلم:
    ذكرها مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي وحدد موقعها ونسبها إلى الشيخ إبراهيم الأزرق، ووصفها بالقدم، وذكر أن بها قبور جماعية، منها قبر الشيخ إسحاق بن الشيخ إبراهيم المتوفى في سنة (780 هـ/ 1378م)، وقال: ورأيت في مستندات تتعلق بها أنها تعرف بزاوية السرائي.

    نبذة عن المعلم:
    تقع زاوية البلاسي في أعلى محلة الجواعنة إلى الشرق من مسجد اليعقوبي وإلى الجنوب من دار قنديل، وقد ذكرها مؤرخ القدس مجير الدين الحنبلي وحدد موقعها ونسبها إلى الشيخ إبراهيم الأزرق، ووصفها بالقدم، وذكر أن بها قبور جماعية، منها قبر الشيخ إسحاق بن الشيخ إبراهيم المتوفى في سنة (780 هـ/ 1378م)، وقال: “ورأيت في مستندات تتعلق بها أنها تعرف بـ “زاوية السرائي”.

2
حدث في مثل هذا اليوم